أفادت معلومات ميدانية أن سكان منطقة البقاع شعروا بهزة أرضية بقوة 4.5 درجات.
كما شعر العديد منهم برجفان مفاجئ طال المنازل ما أثار بعض القلق بين الأهالي.
أفادت معلومات ميدانية أن سكان منطقة البقاع شعروا بهزة أرضية بقوة 4.5 درجات.
كما شعر العديد منهم برجفان مفاجئ طال المنازل ما أثار بعض القلق بين الأهالي.
حذّر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانتشيث، من أن أي عمل عسكري أميركي ضد جزيرة غرينلاند في القطب الشمالي من شأنه إلحاق ضرر بالغ بحلف شمال الأطلسي، ومنح روسيا شرعية إضافية في حربها على أوكرانيا.
وقال سانتشيث، في مقابلة نشرتها صحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية إن “غزو الولايات المتحدة لغرينلاند سيجعل فلاديمير بوتين أسعد رجل على وجه الأرض”، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستُضفي الشرعية على محاولة موسكو فرض سيطرتها على أوكرانيا.
وأضاف أن استخدام واشنطن للقوة في هذا السياق “سيكون بمثابة المسمار الأخير في نعش حلف شمال الأطلسي”، محذّراً من التداعيات الخطيرة لمثل هذا السيناريو على وحدة الحلف ومصداقيته.
ويأتي كلام سانتشيث غداة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض سلسلة رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين، ما أثار مخاوف من تصعيد جديد في العلاقات عبر الأطلسي.
كثّفت فرق الإطفاء بكراتشي في باكستان، جهودها لإخماد حريق ضخم، اندلع في مركز تجاري وسط المدينة التاريخية، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وتحويل أجزاء من المبنى إلى أنقاض.
وأظهرت مقاطع فيديو ألسنة اللهب تتصاعد من المبنى، بينما عمل رجال الإطفاء طوال الليل للسيطرة على الحريق، وسط تجمع مئات الأشخاص، بينهم أصحاب المتاجر المذهولين، الذين شهدت محلاتهم التجارية تفحمًا شبه كامل.
وتلقى مركز خدمات الإنقاذ مكالمة مساء أمس السبت عند الساعة 10:38 مساءً (17:38 بتوقيت غرينتش)، تفيد باندلاع الحريق في متاجر الطابق الأرضي لمجمع “جول بلازا”.
وقال المتحدث باسم فريق الانقاذ، حسن الحسيب خان: “عند وصولنا، امتدت النيران من الطابق الأرضي إلى الطوابق العليا، والتهمت المبنى بأكمله تقريبًا”.
وأوضحت الطبيبة الشرعية، سمية سيد، أن المستشفى المدني استقبل 6 جثث و11 مصابًا، مشيرة إلى أن الشرطة أطلقت بروتوكولات الكوارث الجماعية.
وأظهرت صور من داخل المركز التجاري أنقاض المتاجر المتفحمة مع وهج برتقالي مستمر، فيما تخشى السلطات انهيار المبنى بالكامل بعد تضرر أجزاء منه.
عثرت فرق الإنقاذ الإندونيسية، الأحد، على حطام طائرة صغيرة فُقد الاتصال بها شرق البلاد، من دون العثور على أي أثر للركاب العشرة الذين كانوا على متنها.
وكانت السلطات قد أعلنت، بعد ظهر السبت، فقدان الاتصال بالطائرة التابعة لشركة “إندونيسيا إير ترانسبورت”، أثناء رحلتها من يوجياكارتا إلى ماكاسار.
وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ في ماكاسار، محمد عارف أنور، إن فرق الإنقاذ حدّدت موقع ما يُعتقد أنه هيكل الطائرة، بما في ذلك الجزء الخلفي والنوافذ، مشيراً إلى إرسال وحدة إنقاذ جواً في محاولة للعثور على الركاب.
وأوضح أن الطائرة تحطمت على جبل بولوساراونغ، داخل متنزه بانتمورونغ–بولوساراونغ الوطني، القريب من مدينة ماكاسار.
وأضاف أن الطائرة كانت تقل ثلاثة موظفين من وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية، في مهمة لمراقبة الموارد، إضافة إلى 7 من أفراد الطاقم، مؤكداً أن أكثر من ألف شخص يشاركون في عمليات البحث والإنقاذ.
قُتل 3 متزلجين تشيكيين جراء انهيار ثلجي في وسط النمسا، بحسب ما أعلنت الشرطة، ليرتفع عدد ضحايا الانهيارات الثلجية الأخيرة في جبال الألب إلى 8 قتلى، وفق وكالة “فرانس برس”.
وقالت الشرطة في بيان، إن “انهياراً ثلجياً وقع في منطقة مورتال بمقاطعة ستيريا، ما أدى إلى جرف وطمر 3 من أصل 7 متزلجين تشيكيين كانوا في المكان”.
وأضافت أن “فرق الإنقاذ تمكنت من تحديد مواقعهم بسرعة، إلا أنه عُثر عليهم جثثاً هامدة رغم الجهود الفورية لإنقاذهم”.
وتشهد جبال الألب منذ الأسبوع الماضي سلسلة من الانهيارات الثلجية، في أعقاب تساقط كثيف للثلوج، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في مناطق متفرقة.
احتجز نزلاء ثلاثة سجون في غواتيمالا عشرات الحراس، في ما وصفته السلطات بحملة عنف مخطّط لها مسبقًا.
وقال وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا إنّه مستعد لإجراء حوار مع السجناء، لكنه شدّد على أنّ الحكومة لن ترضخ لمطالبهم، مؤكّدًا أنّ الجهود متواصلة للإفراج عن 46 حارسًا محتجزين.
وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان سابق، أنّ انتفاضة السجناء جاءت نتيجة مباشرة لقرار إدارات السجون سحب الامتيازات من عدد من قادة العصابات المسجونين.
وأكدت الوزارة أنّ الدولة لن تتهاون مع هذه الأعمال، قائلة: “في غواتيمالا لا نتفاوض مع الإرهابيين ولا مع الجريمة المنظمة، ولن نسمح للمجموعات التي زرعت الخوف بفرض شروطها”.
وفي هذا الإطار، جرى نشر قوات من الشرطة الوطنية في محيط السجون المتأثرة لتعزيز الأمن والسيطرة على الوضع، من دون تسجيل أي إصابات أو وفيات حتى الآن.
وفي مقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر بعض السجناء وهم يطالبون بنقلهم إلى سجون أخرى، فيما لا تزال السلطات تتابع التطورات الميدانية عن كثب.
أُصيب 4 فلسطينيين، بينهم طفل، جراء اعتداء نفّذه مستوطنون صهاينة في قرية يتما، جنوب شرق مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى اعتداءات متفرقة.
وتعرض المصابون للضرب ورش غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابتهم برضوض وحالات اختناق، وجرى نقلهم لتلقي العلاج.
وفي حادثة منفصلة، تصدى فلسطينيون لهجوم نفذه مستوطنون على أطراف بلدة سنجل شمال شرق مدينة رام الله، من دون تسجيل إصابات.
وفي جنوب الضفة الغربية، نفذ مستوطنون اعتداءات في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، شملت إطلاق قطعان ماشية بين منازل المواطنين وفي أراضيهم الزراعية، إضافة إلى تخريب سياج وأشجار وخزان مياه في خربة التبان، في إطار محاولات الإضرار بالمحاصيل والسيطرة على الأراضي.
وبحسب معطيات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء في الضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً، وتهجير 13 تجمعاً بدوياً يضم 1090 شخصاً.
وتشير تقارير فلسطينية رسمية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بلغ نحو 770 ألفاً حتى نهاية عام 2024، يتوزعون على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
ترأس البطريرك الماروني، بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي، حيث شدد في عظته على أن لبنان اليوم بحاجة إلى رجال ونساء جريئين مستعدين لإحداث التغيير، وإلى وطن يجمع جميع أبنائه ولا يُبنى بالقهر أو الإقصاء.
وأكد الراعي أن بناء الوطن يتطلب الالتزام بالموقف والإيمان، داعياً إلى الشهادة الحقيقية للقيم الوطنية والإنسانية.
وفي سياق متصل، كشف البطريرك الراعي أنه تلقى رسالة شكر من البابا، عبّر فيها عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي لقيها خلال زيارته إلى لبنان.
نفّذ الإحتلال الإسرائيلي سلسلة اعتداءات في قطاع غزة، شملت نسف مبانٍ سكنية وتفجيرات، وذلك ضمن إنتهاكاته المستمرة لاتفاق وقف النار.
وأفادت المعلومات بسقوط إصابتين بينهما طفلة برصاص الاحتلال في مواصي مدينة خان يونس، إضافة إلى إصابات أخرى جراء القصف الإسرائيلي في “سوق السيارات” بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وشملت الاعتداءات نسف عدد من المباني السكنية شرق خان يونس وغرب رفح، وتفجير “روبوت” مفخخ شمال بيت لاهيا.
كما أطلقت قوات الإحتلال النار على المواطنين في مناطق عدة من القطاع، بينها شرق مخيم البريج وخان يونس وبيت لاهيا شماله.