الجمعة, يناير 16, 2026
Home Blog Page 6

إطباق أميركي على المرفأ!

توقفت مصادر مطلعة عند زيارة السفير الاميركي، ورأت فيها دليلا جديدا على مدى الاطباق الاميركي على الدولة اللبنانية التي باتت تسلم «بقدر وقضاء» واشنطن، ووصفت ما حصل بالامس «بالانزال» الدبلوماسي على المرفق البحري بعد السيطرة السابقة على المطار.

ولفتت الى ان السفير كان مهتما بمعرفة ما اذا كانت منظومة السكانر الجديدة التي سوف تبدا بالعمل خلال اسابيع قادرة على ضبط اي محاولة لتهريب السلاح.

وقد ابدى السفير اعجابه بالتقدم الذي يحصل في المرفأ، واكد دعم الجيش وشدد على اعادة المرفا الى كنف الدولة. وعلم في هذا السياق، انه سيتم تعزيز غرفة تحكم مخابرات الجيش للتدقيق بالتعاون مع الجمارك.

لا استراتيجية لمواجهة السيناريوهات المحتملة

اعتبر مصدر سياسي رفيع أنّ كل الأمور مرهونة بظروفها، وأنّ لبنان لم يتبلّغ أي تهديدات مباشرة بل نصائح بتحييد نفسه في حال فُتحت المنطقة على ظروف صعبة.

وأشار المصدر إلى أنّ توجيه ضربة لإيران لم يكن مرجحاً كثيراً، في اعتبار انّ تاريخ الضربات الأميركية لم يُظهر وصولها إلى النتائج التي تريدها، والظروف الحالية لا توفّر الأهداف المعلنة.

وأكّد أنّ ”حزب الله“ لا يقدّم أي موقف من الأحداث الراهنة، وهذا جزء من استراتيجيته، لكن من الواضح انّه لن يتدخّل، وانّ الأمور لن تذهب إلى ما فوق الحسابات.

وأوضح المصدر لصحيفة ”الجمهورية“ أنّ التواصل مستمر بين رئاسة الجمهورية و”حزب الله“. اما على الصعيد الحكومي فلا استراتيجية حكومية لسيناريوهات محتملة، يقول المصدر، واصفاً الحال بالآتي: “الجميع يشتري الوقت وينتظر الغد ولا أحد يملك أجوبة عن الأسئلة الكبيرة“.

سلام للوزراء: “ما تحكوا يمين شمال”

تشير المعطيات الى ان مرحلة الضغوط القصوى تتصاعد رويدا رويدا في سياق حشر لبنان المنقسم على نفسه لوضع مرحلة «حصر السلاح» شمال الليطاني موضع التنفيذ،ويمكن الحديث عن دخول الساحة اللبنانية في مرحلة الاختبار الاكثر خطورة في ظل محاولة اسرائيلية لحشر حزب الله في «الزاوية» لدفعه الى الخروج من مرحلة الغموض او»الكمون» الى نسق جديد من المواجهة لتبرير الذهاب بعيدا في التصعيد، في ظل محاولة داخلية للتضييق عليه لاظهار ان السلاح يتحول الى عبء طالما انه لا يستخدم، وبدأ عمليا الترويج لسردية السؤال « لماذا لا يريد تسليمه اذا كان لا يريد استخدامه»؟

فبعد ثلاثة ايام من خروج وزير الخارجية يوسف رجي عن الاعراف الدبلوماسية والوطنية، بتبرير الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، علمت «الديار» من مصادر وزارية ان رئيس الحكومة نواف سلام خرج عن صمته في جلسة الحكومة بالامس، بعد ضغط من وزيري الصحة ركان ناصرالدين، ووزيرة البيئة تمارا الزين. وبعد ان طرحا في بداية الجلسة مسالة التصريحات الوزارية المتفلتة والخارجة عن التضامن الوزاري والوطني، وتسائلا عمن يعبر عن سياسية الحكومة، طالب سلام تاجيل الكلام السياسي الى نهاية الجلسة، وبعد اقرار جدول الاعمال، اعاد الوزيران تكرار السؤال، فكان جواب سلام واضحا بضرورة الالتزام بسقف البيان الوزاري وخطاب القسم وعدم الخروج عن النص في هذا السياق، وعبرعن ذلك بالقول» لا نريد من اي وزير ان يتحدث شمالا او يمينا، وعليه ان يحافظ على التضامن الوزاري.

ترامب يعلن تشكيل مجلس السلام في غزة

  • أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تشكيل مجلس السلام في غزة، وأنه سيتم الإعلان عن أعضائه قريبا.

    وقال ترامب: بصفتي رئيس مجلس السلام أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثا ولجنة إدارة غزة، وبدعم من مصر وتركيا وقطر سنضمن اتفاقية شاملة لنزع سلاح “حماس”.

    وأضاف: هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي، مؤكداً انه “على حماس الوفاء بالتزاماتها فورا بما في ذلك إعادة آخر جثمان إلى إسرائيل والمضي قدما نحو نزع السلاح”.

    وتابع: كما قلت سابقا بإمكان “حماس” فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة.

  • https://al-jareeda.com/archives/784594

بدء الخلافات الحزبية.. وتعيينات المحافظين على جدول أعمال الحكومة


▪️ تردد ان المديرية العامة للجمارك باشرت في تنفيذ خطة حكومية تقضي بالاستغناء عن مباني مؤجرة والتركيز على تلك التي تتملكها وقد نقلت المديرية مكاتبها من شارع المصارف الى مبنى خاص عند بوابة المرفأ.

▪️ نقل أن عددا من النواب ومسؤولين في أحزاب، توجهوا إلى دول خليجية للقاء مناصريهم ومحازبيهم، ورجال أعمال مقربين منهم لتمويل حملاتهم الإنتخابية، وتأمين كيفية انتقال الناخبين الى لبنان.

▪️ سئل نائب ومسؤول حزبي في الوقت عينه عن غيابه اللافت عن الاعلام والمناسبات الاجتماعيه فأجاب “مش هيك افضل. كلو متل بعضو”.

▪️ روج مكتب اعلامي لاحد النواب بأن لقاءه مسؤولا سعوديا يؤكد براءته في ملف المدعو “أبو عمر”.

▪️ اثار خبير الزلازل الهولندي ضجة في لبنان امس بعد تداول حبر منقول عنه بشأن قابلية حدوث زلزل بقوة تراوح بين 6 و7درجات في لبنان وسوريا، وهو ما استدعى اكثر من توضيح لعلماء محليين ينفون ربط ما يحدث حاليا بما يتوقع.


▪️حسب العلومات المتاحة فإن ملف تعيينات المحافظين سيكون على طاولة مجلس الوزراء قبل الانتخابات النيابية..

▪️يؤكِّد عاملون على خط الاشتباك بين واشنطن وطهران أن لا إسقاط للنظام ولكن تقليم مخالبه فقط!

▪️يحرص مرجع كبير على عدم تحديد موعد لبعض الشخصيات، لإعتبارات سياسية، بعضها خلافي والآخر مراعاة لتحالف معيَّن..


▪️كشف تقرير مؤسسة تعنى بالرقابة على المؤسسات العامة والشفافية فيها،ان لبنان تلقى هبات بأكثر من 150 مليون دولار خلال هذا  الشهر، 13مليونا لمكافحة الفساد و 750 الفا لمكتبي وزيرين لاستمرار برامج دولية واستشارات.

▪️يجري التحضير لانجاز تحالف انتخابي بين حزب تغييري كاد يخرق مقعدا،ً ونائب منشق عن حزب مسيحي كبير، ومرشح شيعي معارض للثنائي، وعميد سابق في الجيش، مع تأمين مرشحين ،اضافتين في إحدى الدوائر الحساسة ، وذلك لخرق مقعدين ماروني وشيعي.

▪️يبرز الخلاف الإنتخابي بين حزبَّين يعيشان فترات متقطعة مسيحيين يعيشان فترات متقطعة من هبات باردة وأخرى دافئة، وذلك على مستوى 6 دوائر انتخابية، فيما سيدعمان تحالف لائحة واحدة في وجه حزبيين غريمين


▪️تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن الرئيس دونالد ترامب استخدم التهديد بالحرب على إيران لاستدراج وساطة تقوم بها كل من قطر والسعودية وتركيا وعمان لإعادة المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن وأبلغ الوسطاء أنه يوافق على منحهم مهلة ستة شهور لضمان العودة إلى المسار التفاوضي وتعليق قرار العمل العسكري الذي يقول الوسطاء إنه يصيبهم بأضرار ويريدون تفاديها وإنه مستعد لقبول تصوراتهم للصيغ التي يعتقدون أنها مقبولة كأساس للتفاوض وأن إيران عندما عرض عليها الأمر قالت إنها لا تمانع بالمسار التفاوضي رغم استعدادها لمواجهة أي عمل عسكري، لكنها تشترط أن لا يكون لـ”إسرائيل” أي دور وأن لا يكون في المسار التفاوضي أي طلب يتعلق بموقف إيران من “إسرائيل” وأن التفاوض يطال الملف النووي وضمانات عدم تحوّله برنامجاً عسكرياً من جهة والعلاقات الثنائية الأميركية الإيرانية من جهة ثانية ودعم أميركا لمسارات إقليمية لحفظ الاستقرار بتعاون إيران والوسطاء باعتبارهم دولاً إقليمية فاعلة دون تدخل خارجي.

▪️توقفت أوساط نيابية أمام موقف نقابة المحامين في بيروت من مشروع قانون الفجوة المالية واعتباره انتهاكاً متعدد الوجوه للدستور، وقالت إن هذا المتغير يفرض على المجلس النيابي إيقاعاً مختلفاً في مقاربة المشروع بعيداً عن التسويات السياسية لأن موقف النقابة كمرجعية حقوقية يُحرج الحكومة ومجلس النواب معاً. وتحدثت الأوساط النيابية عن حتمية البدء بالاستماع إلى مطالعة نقابة المحامين التي تفترض كما توحي عناوينها ردّ المشروع إلى الحكومة على أساس المخالفات الدستورية التي تضمّنها وهو ما كان عدد من النواب تحدّث عنه ثم بدا أن هناك توجهاً للاستعجال بضغوط دولية ما نتج عنه تراجع أصوات الاعتراض النيابية التي تستمد زخماً جديداً بموقف نقابة المحامين.

عناوين الصحف الصادرة الجمعة 16/01/2026

– بن فرحان وعيسى “يتقاسمان” المسرح الداخلي

– اللجنة الخماسية ترفض التمديد لمجلس النواب

– إيران…ما خلف إرجاء ترامب الخيار العسكري؟

– مشاعل الشميمري… حلم من الصحراء وصل الى الفضاء

– إيهاب حكيم… من قلب رالي داكار في السعودية

-«إمبريالية قطّاع الطرق»: المطلوب تفتيت إيران

-نقل المعركة إلى الجزر والموانئ: السعودية لا تُهادن الإمارات

-ابن فرحان في ديوانه: حصر السلاح مستمرّ… لكن بعقلانية!

-84 محكوماً ينتظرون «إعفاءهم من الموت»: هل تُلغَى عقوبة الإعدام هذه المرّة؟

-تسوية الاعتماد المصرفي بـ35 مليون دولار

-واشنطن لا تعارض تقليص الدور الفرنسي في لبنان

-جابر ليس مرشّحاً للانتخابات

-ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟

-«اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك… وحزب الله متوجس بعد كلام رجي

-بن فرحان «يلملم» الوضع السني… علامات استفهام حول التعيينات!

-من الطلب إلى التحقيق: ماذا دار في الكواليس بين دمشق وبيروت حول ضباط النظام السابق؟

-نصائح للبنان لتحييد نفسه

-عيسى: لعودة المرفأ إلى الدولة بلا نهب

-ضغط الإحتلال يتوسَّع بقاعاً.. والمظلَّة العربية تؤكَّد على دعم الوحدة والإستقرار

-الأمير يزيد في عين التينة.. وإصلاح القطاع العام على الطاولة وتعيينات في الجمارك.

طهران تهاجم واشنطن في مجلس الأمن: حقوق الإنسان غطاء للتدخل العسكري

شنّ نائب المندوب الإيراني في الأمم المتحدة هجوماً حاداً على الولايات المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة التطورات في إيران، رافضاً ما وصفه بـ”استغلال ملف حقوق الإنسان لأهداف سياسية وعسكرية”.

وقال إن بلاده ترفض بشكل قاطع مشاركة من سمّتهم واشنطن بـ”ممثلي المجتمع المدني”، معتبراً أن الشاهدين اللذين حضرتهما الإدارة الأميركية “حرّضا بشكل علني على العنف، ولا يمثلان الشعب الإيراني بل أجندات سياسية أميركية وإسرائيلية”.

وأضاف أن الاحتجاجات التي انطلقت سلمية في بدايتها “اختطفتها مجموعات مسلحة”، فيما تعرض “شباب إيراني للقتل بوحشية في جرائم تشبه ممارسات تنظيم الدولة”، وفق تعبيره.

واتهم نائب المندوب الإيراني مندوب الولايات المتحدة بـ”اللجوء إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق”، مشيراً إلى أن ما يجري هو جزء من “محاولة إسرائيلية لجرّ واشنطن إلى حرب عدوانية جديدة ضد إيران”.

وشدد على أن واشنطن تستخدم خطاب حقوق الإنسان “غطاءً لزعزعة الاستقرار والتدخل العسكري في شؤون الدول”، داعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الملف الإيراني بعيداً عن الضغوط السياسية والدعاية الغربية.

وساطة خليجية “تفرمل” ضربة ترامب.. ولبنان بين “إنزال” دبلوماسي وغارات إسرائيلية

بلحظات حرجة يمر الشرق الأوسط وسط حبس أنفاس مشوب بالقلق من انزلاق المنطقة نحو حرب أميركية أو أميركية – إسرائيلية على إيران.

قبل ساعات قليلة كانت كل الوقائع والتصريحات العلنية والتسريبات الإعلامية توحي بأن الهجوم سيبدأ بين لحظة وأخرى.

فعلى المستوى الميداني كانت الأخبار العاجلة حتى مساء أمس تتوالى عن تحرك مدمرات وحاملات طائرات وإخلاء قواعد اميركية في المنطقة فيما كانت الدول ولا سيما الغربية تتسابق في دعوة رعاياها لمغادرة الجمهورية الإسلامية فورا.

وفي الوقت نفسه ضخ مسؤولون غربيون توقعات عن احتمال بدء التدخل العسكري خلال ساعات وربما دقائق.

في المقابل أعلنت طهران أن “الحرس الثوري” في كامل جاهزيته وبالتزامن مع إغلاق المجال الجوي الإيراني أعطيت أوامر لقيادة الدفاع الجوي بالإشتباك فورا مع أي طائرة تدخل المجال الجوي للجمهورية الإسلامية وفي الوقت نفسه صدرت تهديدات باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.

أما “إسرائيل” فصعدت منسوب النفخ في أبواق الحرب معلنة رفع جاهزيتها إلى أعلى مستوياتها وسط حالة إستنفار قصوى واسترسلت في إطلاق التسريبات التي وصلت إلى حد تحديد موعد بدء العدوان الأميركي مساء اليوم.

وقد بقيت الأمور على هذا المشهد الحربي الملتهب إلى أن اطل الرئيس دونالد ترامب بحزمة من المواقف قال فيها إن إدارته تلقت معلومات حول توقف ما وصفها بعمليات القتل في إيران مشيرا إلى عدم وجود خطط حالية لعمليات إعدام

وفي الواقع فإن ترامب اخترع رواية الإعدامات ثم أعلن عدم وجودها وكأنه أراد القول: “كنت أزمع شن حرب وقد صرفت النظر عنها!.

على أي حال ما كاد الرئيس الأميركي يتفوه بكلامه حتى انخفضت أسعار النفط بدفع من تراجع مخاوف الأسواق بشأن عدم الإستقرار في إيران.

على أن إطلاق ترامب تصريحاته الأخيرة جاء وسط حديث عن انقسام في صفوف فريقه بين متسمك بالخيار الدبلوماسي يقوده نائبه (جي دي فانس) ومشجع على الحسم العسكري يقوده وزير خارجيته ماركو روبيو.

وبحسب بعض وسائل الإعلام الأميركية فإن ترامب أقل حماسة بشأن توجيه ضربة لإيران وفي حال تنفيذها فإنه يفضل أن تكون سريعة.

وبسرعة يلبي مجلس الأمن الدولي طلب الولايات المتحدة  فيعقد اليوم جلسة يتم خلالها تقديم إحاطة حول الوضع الإيراني.

في لبنان ترقب لوقائع المشهد الإقليمي الساخن ومتابعة لملفاته وقضاياه الداخلية وقد سجل على خطها إنزال دبلوماسي عربي – غربي أعاد إحياء اللجنة “الخماسية” المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر.

أما أولى نتائج إحياء اللجنة فكانت تحديد موعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من آذار في باريس على أن تسبق المؤتمر مباحثات تحضيرية تجري في الدوحة الشهر المقبل.

واستكمالا للحراك الدبلوماسي قصد الموفد السعودي يزيد بن فرحان اليوم عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي استقبل أيضا رئيس الوزراء الأردني حسان جعفر في استكمال لمحادثاته المخصصة لبحث آفاق تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.

من سحمر الى مشغرة: “إسرائيل” تواصل تحذيراتها وغاراتها واستهدافاتها.

مع ذلك فان الواقع الامني – العسكري في مكان، والواقع  الديبلوماسي – السياسي في مكان آخر.

فالأجواء التي نقلت عن اجتماعات الموفد السعودي مع المسؤولين اللبنانيين تفيد ان يزيد بن فرحان ينظر بايجابية الى سير الامور في لبنان والى اداء السلطة، وبالتالي فان المملكة العربية السعودية  ستقدم كل دعم ممكن للدولة، وتبذل اقصى الجهود لانجاح مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في الخامس من آذار المقبل.

توازيا،  جلسة مالية – اقتصادية  للحكومة ناقشت فيها عددا من الملفات المطروحة،

وبخاصة وضع القطاع العام الذي يواصل إضرابه احتجاجا على تدني رواتبه ومخصصاته.

وقد شهدت الجلسة نقاشات معمقة حول عدد من الملفات الاساسية ذات التأثير المباشر على مالية الدولة ومسار الاصلاحات، كما وأقرت تعيين المدير العام والمجلس الأعلى للجمارك.

إقليميا، التوتر الاميركي- الايراني انخفض منسوبه.

وفي المعلومات ان السعودية وقطر وعمان مارست ضغوطا مكثفة على الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتأجيل الضربة التي كان ينوي توجيهها الى ايران، بحجة تجنب ردات فعل خطرة في المنطقة.

والظاهر أن الضغوط المذكورة فعلت فعلها، ما ادى الى منح ايران فرصة جديدة لاتخاذ خطوات معينة تثبت حسن نيتها.

فهل تقدم ايران فعلا على اتخاذ الخطوات المطلوبة منها، أم ان هدفها الحقيقي والعميق هو شراء الوقت لا اكثر ولا أقل؟…

تسليح الجيش هدف وطني لا يمكن لأي طرف لبناني أن يكون معارضا له بطبيعة الحال. اما الغاية من التسليح المذكور، فتترجم عمق الفالق السياسي الذي يبقي لبنان على خط الزلازل المحتملة على المستوى الاقليمي.

ففي لبنان، فريق يرحب بتسليح الجيش، آملا في تحويل المؤسسة العسكرية اللبنانية وسيلة لضرب “حزب الله”، مع علمه اليقين بأن الأمر لن يتم، فتكون “فشة الخلق”، على شاكلة كلام وزير الخارجية يوسف رجي، الذي فسره كثيرون تبريرا للعدوان.

وفي لبنان ايضا، فريق يرحب بتسليح الجيش بهدف معلن هو مواجهة “اسرائيل”، وهدف مضمر هو الحفاظ على شرعية السلاح كما يفهمها هو، مع علمه اليقين ايضا بأن أي تسليح على هذا المستوى مستحيل..

ومن هنا التصريحات المكررة عن رفض التعاون حول شمال الليطاني، او تلك التي تفسر اتفاق وقف اطلاق النار على انه يقتصر على جنوب النهر.

وبين المنطقين، لا يجوز لأحد أن يهدد شركاءه في الوطن بالمحتل، مبررا له إعتداءه على شعبه وسيادته، كما لا يجوز لأحد أن يهدد شركاءه بالوطن بحرب أهلية، إذا طالبوا بحصر السلاح بيد الدولة، لتكون سيدة على قرارها، وفق ما لفت اليوم النائب جبران باسيل، معتبرا أن أخطر ما يصيب وطنا، هو أن يتشارك المشاركون بحكومته بتهديد وحدته.

هذا على المستوى اللبناني. أما اقليميا، فلا تزال ايران في صدارة المشهد. وفي وقت فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات اقتصادية اضافية على طهران، شملت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني، برز ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول سعودي وصفته برفيع المستوى، عن ان السعودية وقطر وعمان قادت جهودا مكثفة نجحت بإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن شن هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي ذلك إلى ردات فعل خطيرة في المنطقة.

ولفت المسؤول المذكور إلى ان الجهود التي تكثفت في اللحظات الاخيرة، نجحت في إقناع ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية، مؤكدا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة في الوقت الحالي.

الطائرات الصهيونية تستبيح الاجواء اللبنانية وتوزع نار حقدها بين سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، والسفير الاميركي في لبنان يجول متفقدا مرافق الدولة، موجها موظفيها لا سيما في مرفأ بيروت وشركة كهرباء لبنان، فيما الدولة في بلادنا توزع المواقف والخطابات وتريد اقناعنا بانجازات استعادتها للسيادة وحرية القرار.

عدوان صهيوني على اربعة منازل في البقاع الغربي سواها ارضا وشرد اهلها، في وقت يجتمع اهل الحكومة على طاولة السراي دون ان يحتاجوا الى اصدار موقف رسمي ضد العدوانية الصهيونية كما يكرر على الدوام الرئيس نواف سلام، لكن ما يحتاجه اللبنانيون موقف حكومي من كلام وزير خارجيتها يوسف رجي الذي يبرر للعدو الصهيوني عدوانه المتواصل على اللبنانيين وقراهم وبيوتهم كما في سحمر ومشغرة اليوم.

سياسيا، تواصلت جولة الموفدين والزوار، فأكمل الموفد السعودي يزيد بن فرحان لقاءاته السياسية، وحط في عين التينة لزيارة الرئيس نبيه بري بصمت عن الكلام وبعيدا عن الاعلام، فيما جال رئيس الوزراء الاردني جعفر حسان على الرئيسين جوزيف عون ونبيه بري، مع التأكيد على تعزيز التعاون بين البلدين، وأهمية وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.

أكبر تحديات المنطقة اليوم العدوان الاميركي الاسرائيلي المتواصل باشكال عدة على الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي يلوح دونالد ترامب باستكماله بعدوان عسكري رفع درجاته الى اقصاها بالامس على المنابر والاعلام، قبل ان تتراجع حدتها وفق تسريبات من البيت الابيض وقنوات الاتصال في المنطقة، فيما المنطق الايراني على حاله من الثبات والاستعداد لكل الاحتمالات، وسط تكاتف شعبي وحكومي استطاع ان يعيد الهدوء التدريجي الى البلاد وأن يطويق التدخلات التخريبية الخارجية، ومستعد لمواجهة اي عدوان.

عدوان اميركي صهيوني متشعب في عموم المنطقة، جدد التحذير منه قائد انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، داعيا مختلف دول المنطقة وشعوبها الى ادراك خطورة المرحلة والتحلي بكثير من المسؤولية للتصدي لهذا المشروع الاستعماري الهادف الى اقامة مشروع اسرائيل الكبرى.

على ذمة “البواحير” السياسية غيرت رياح الحرب مسارها وتبددت غيومها مع تسجيل ارتفاع في منسوب ترطيب الأجواء بين واشنطن وطهران، بمجهود ثلاثي سعودي قطري عماني، أقنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح إيران فرصة لتستقر الأحوال السياسية بين “مجلس تشخيص النظام”، والبيت الأبيض على فض قواعد الاشتباك، وربط النزاع بأن أعاد ترامب وصل ما انقطع وأبلغ إيران بأنه لا ينوي شن هجوم عليها.

كما وطلب من طهران ممارسة ضبط النفس ومنحها علامة “جيد” حول وقف العمل بأحكام الإعدام.

خلال ساعات ماضية أوقفت الكوكب على “إجر ونص” بمشهد سوريالي مطعم “بالحليب كامل الدسم” حول فيه ترامب المكتب البيضاوي لمكتب تسويق للمنتج وجودته ما شكل صدمة للمراقبين “بكبسة الزر بحليب”، وما سبقها من مؤشرات لوجستية على قرب الضربة لينتهي حبس الأنفاس بسحب فتيل الحرب بمسعىى تقدمته المملكة العربية السعودية، وبرز في الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير خارجيتها فيصل بن فرحان بنظيره الإيراني عباس عراقجي، وجرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل دعم أمنها واستقرارها.

تراجعت الحرب ما استقر ترامب على آخر مواقفه، وإن فرضت الخارجية الأميركية والخزينة عقوبات على رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

ولكن ذلك لا ينفي إعادة فتح ملف التفاوض غير المباشر عبر القنوات الديبلوماسية.

والمفعول الإيجابي للهدوء في دول الجوار الإيراني انسحب حكما على لبنان، وهو ما انعكس في دور المملكة الفاعل على الأرض اللبنانية من خلال زيارة المبعوث السعودي يزيد بن فرحان، وما تركته جولته على المسؤولين من ارتياح وتقدير لإنجازات العام الأول من العهد رئاسة وحكومة في انتظار انطلاق عجلة دعم مؤتمر الجيش والذي تشكل المملكة أحد أركانه الخمسة الأساسية إضافة لمراقبة ما ستؤول إليه أمور “احتواء” اليوم التالي لخطة حصرية السلاح شمال الليطاني وعليها يبنى المقتضى في إعادة الإعمار وفي أكثر من ملف يربط لبنان بالمملكة.

في هذا الوقت ألقى الأميركي بمرساته عند مرفأ بيروت في جولة استكشافية على سير أمور “السكانرز” قام بها السفير ميشال عيسى، وإن خلت من “الدسم السياسي” إلا أنها عكست الحرص بالإشراف المباشر على عملية تحديث عمل المرفأ وتزويده بأحدث المعدات لمراقبة الصادرات والواردات، وأهمها ضبط عمليات التهريب.

وأما الأهراءات فحضرت بندا على جلسة مجلس الوزراء.

ومن السرايا أعلن وزير الإعلام  إقرار توصية ببناء ثلاثة منها في مرفأي بيروت وطرابلس وفي البقاع، في حين سلكت التعيينات في الجمارك طريقا متعرجا حيث سقطت معايير الكفاءة لحساب تعيين غراسيا قزي مديرة عامة للجمارك، وهي المدعى عليها من قبل المحقق العدلي طارق البيطار بقضية انفجار المرفأ، وفي سيرتها الذاتية دعوى بالإثراء غير المشروع مرفوعة عليها منذ العام 2019.

وفيما مر التعيين مرور “اللئام” على طاولة مجلس الوزراء، فإن وزير العدل عادل نصار سجل تحفظه في محضر الجلسة، ليختتم النهار الطويل أحداثه بغارات إسرائيلية استهدفت بيوتا ومباني في بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، ووصلت شظايا الغارات إلى الصفوف الدراسية.

العالم يحبس أنفاسه تحت هذا السؤال: ماذا ستفعل الولايات المتحدة الأميركية؟ هل ستضرب إيران؟ أم ماذا؟.

كل هذا التهويل، هل هو للضربة أم وفق قاعدة :”لوح بالقوة إن لم تكن تريد إستخدامها”؟

ما جرى حتى الآن يثبت أن الرئيس دونالد ترامب لا يتلاعب بأعصاب إيران وحسب، بل بأعصاب العالم.

ليس صحيحا أنه أوقف الضربة لأن إيران أوقفت القتل، المسألة أبعد من ذلك، بدليل أنه في حرب الأيام الإثني عشر لم يكن هناك قتل وتظاهرات، ومع ذلك نفذ ضربته. المسألة مسألة النووي والبالستي، وما عدا ذلك تفاصيل، فهل يأخذ ترامب من إيران، عبر الضغط، ما يريد أن يأخذه بالحرب؟

حتى إثبات العكس، كل الإحتمالات مفتوحة. ما بعد فنزويلا ليس كما قبلها، وما بعد تهديد ترامب ايران ليس كما قبله، وجديد الضغوط الاميركية عليها؛ فرض عقوبات إقتصادية على شبكات مصرفية ومسؤولين إيرانيين، أبرزهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.

اليوم بدأت تتكشف ملامح ضغوط عربية لتفادي الحرب ، فوفق مسؤول سعودي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن السعودية وقطر وعمان قادت جهودا مكثفة لإقناع الرئيس ترامب بالعدول عن شن هجوم على إيران، خشية أن يؤدي إلى “ردود فعل خطيرة في المنطقة”.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن الدول الخليجية الثلاث “قادت الجهود في اللحظات الأخيرة لإقناع ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية”. وأضاف: “لا تزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا”.

يأتي هذا الموقف في وقت شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في خلال اتصال هاتفي بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، على أهمية سعي دول المنطقة لحماية أمن منطقة الشرق الأوسط من اي تدخل خارجي.

فهل يشكل الضغط الذي تقوده المملكة لجما للضربة الأميركية؟ وفي مقابل ماذا من الجانب الإيراني؟

إنه معطى جديد أن تكون الرياض تقود وساطة بين واشنطن وطهران.

لبنانيا، عاودت “إسرائيل” تهديداتها وضرباتها، في تأكيد قديم جديد أنها ملتزمة أجندتها، بصرف النظر عن الموقف اللبناني.

 

شائع الزنداني رئيساً للحكومة اليمنية

قدم رئيس مجلس الوزراء المعترف به في اليمن، سالم بن بريك، استقالته، وقد تم الموافقة عليها من قِبل مجلس القيادة الرئاسي.

بدوره، عيّن المجلس شائع محسن الزنداني رئيسًا جديدًا للوزراء.

ديلسي: لا نخشى مواجهة أميركا ديبلوماسيًا

أكدت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، يوم الخميس، في خطابها أمام البرلمان، أن بلادها لا تخشى “مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسيا”، وذلك بعد أقل من أسبوعين من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، بعملية عسكرية أميركية في كراكاس.

وقالت رودريغيز في خطابها بشأن حال الأمة “نحن نعرف أن الولايات المتحدة قوية جدا. نحن لسنا خائفين من أن نواجهها دبلوماسيا، عبر الحوار السياسي”، ما أثار موجة تصفيق حار في البرلمان.