الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 6

من سيشارك بالاجتماع التحضيري في الدوحة؟

ذكرت معلومات صحافية، أنه سيشارك في الاجتماع التحضيري في الدوحة المقرر عقده في 15 شباط  الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي جان ايف لودريان، وسفراء اللجنة الخماسية ووفود من الدول المانحة.

عون: لبنان غنيّ بثروته البشرية

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن “لبنان يتمتع بثروة بشرية غنية، شكّلت على الدوام عنصر قوته الأساسي”، مشددًا على أن “المبادرات الإبداعية للبنانيين مكّنته من الحفاظ على وجوده وتجاوز الأزمات المتلاحقة التي عصفت به”.

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفد جمعية “Rethinking Lebanon”، حيث أثنى على دور الطاقات اللبنانية في الداخل والخارج، معتبرًا أن “الإبداع والقدرة على المبادرة شكّلا ركيزة أساسية لصمود لبنان في أصعب الظروف”.

اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات واقتحامات واسعة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 7 فلسطينيين، بينهم طفل، عقب مداهمة منازلهم.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن الاحتلال اعتقلت من مدينة الخليل المواطنين وائل الطويل، أمير خيري أبو حديد، مكافح أبو داود، ناصر حسين الأطرش، وحسام المحتسب، إضافة إلى اعتقال المواطن محمد درويش حلايقة من بلدة الشيوخ شمال الخليل، والطفل محمد مطور (13 عامًا) من بلدة سعير.

وفرضت قوات العدو إغلاقًا على عدد من أحياء المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، وأغلقت طرقًا فرعية باستخدام بوابات حديدية ومكعبات إسمنتية وسواتر ترابية، كما داهمت منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتدت على أصحابها بالضرب.

كما نصبت حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية، ما أدى إلى تشديد القيود على حركة المواطنين.

465 شهيداً منذ استئناف العدوان على غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية هو 1 شهيد جديد، وشهيد انتشال و12 إصابة.

وأكدت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

منذ وقف إطلاق النار (11 تشرين الأول):
• إجمالي عدد الشهداء: 465
• إجمالي عدد الإصابات: 1,287
• إجمالي حالات الانتشال: 713

أما الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023:
• العدد التراكمي للشهداء: 71,550
• العدد التراكمي للإصابات: 171,365.

فنانون لبنانيون يغنّون في الطائرة (فيديو)

تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل مقاطع مصوّرة عفوية لفنانين لبنانيين خلال عودتهم بالطائرة بعد مشاركتهم في حفل “Joy Awards” في نسخته السادسة في العاصمة الرياض.

وأظهرت المقاطع المصوّرة الفنانين وهم يغنّون معاً أغاني للسيدة فيروز والشحرورة صباح وأناشيد وطنية لبنانية حماسية بمشاركة ركاب الطائرة الذين تفاعلوا بحماس مع الفنانين: بديع أبو شقرا، طوني عيسى، يوسف الخال، جيسي عبده، زينة مكي، نيكول سابا، الكاتبة نادين جابر.

دريان يستقبل بخاري: حصر السلاح خلاص لبنان

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وجرى التداول في الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وأكد المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن “اللقاء تخلله تأكيد دعم الجيش اللبناني ودوره في حصر السلاح وانتشاره في الجنوب الذي يعزز سيادة الدولة على كامل أراضيها ويشكل ضمانة وحصانة أمنية وعسكرية وحيدة لحماية حدود الوطن، وانتشاره يعيد الثقة بالدولة ويشعر المواطن بالطمأنينة وبالاستقرار ويسرع في إعادة الإعمار بمساعدة دولية. وتم التشديد على أن خلاص لبنان ونهوضه لا يكون إلا بحصر السلاح نهائيا من كامل الأراضي اللبنانية وحصره بيد الدولة واستكمال الإصلاحات ودعم العهد والحكومة والإسراع في تنفيذ بيانها الوزاري وإنجاز الاستحقاقات بمواعيدها والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين”.

وأعرب السفير بخاري عن “حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار لبنان والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وشعبها”، مؤكدا أنها “لن تتخلى عن دعمها ودورها الأخوي تجاه أشقائها”. كما أكد العلاقة المتينة مع دار الفتوى في احتضان القضايا الإسلامية والوطنية.

كما أمل المفتي دريان بالتوصل إلى تسوية سياسية وأمنية، مقدرا عمل اللجنة الخماسية ومساعيها وجهودها المميزة لمساعدة لبنان وخروجه من أزماته، وتجنيبه مخاطر توسع العدوان الإسرائيلي على أراضيه.

زلزال في الصين

ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات مقاطعة يونّان جنوب غربي الصين، ولا تقارير فورية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.

ترامب يتخلّى عن “السلام” لأنه لم يحصل على “نوبل”!

كشف محتوى رسالة منسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومؤرخة في 19 يناير/كانون الثاني 2026، عن لهجة تصعيدية وغير مألوفة في تعاطيه مع ملف جائزة “نوبل” للسلام، إذ لوّح بالتخلي عن ما وصفه بـ”الالتزام الحصري بالسلام” في حال عدم منحه الجائزة.

ووجّه ترامب الرسالة إلى رئيس وزراء النرويج، معتبرا أن تجاهل منحه جائزة “نوبل” للسلام جاء رغم ما قال إنه “إيقاف ثماني حروب”، مؤكدا أنه لم يعد يرى نفسه ملزما بحصر تفكيره في السلام فقط، وإن كان سيبقى “أولوية”، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنه بات يفكر أيضا بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.

وتضمنت الرسالة انتقادات لامتلاك الدنمارك إقليم غرينلاند، متسائلا عن قدرتها على حمايته من روسيا أو الصين، ومشككا في الأسس التاريخية والقانونية لسيادتها عليه، معتبرا أن ادعاءات الملكية لا تستند إلى وثائق مكتوبة، بل إلى وقائع تاريخية قديمة.

وفي سياق آخر، شدد ترامب على أنه قدّم لحلف شمال الأطلسي “الناتو” أكثر مما قدمه أي شخص منذ تأسيسه، مطالبا الحلف بأن “يفعل شيئا من أجل الولايات المتحدة”، ومؤكدا أن العالم “لن يكون آمنا” من وجهة نظره ما لم تفرض واشنطن “سيطرة كاملة وتامة على غرينلاند”.

“إسرائيل” تُبقي حالة التأهب!

أبقت “إسرائيل” على حالة تأهب عسكري مرتفعة، تحسباً لاحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران.

ونقلت “هيئة البث” العبرية، الاثنين، عن مصادر، لم تسمها، القول إن “الولايات المتحدة لا تزال تدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران”.

وذكرت “هيئة البث” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “عقد في الأيام الأخيرة عدة مداولات أمنية حول إيران وملفات أخرى، كما جرت مساء أمس جلسة أمنية مصغرة”.

وكانت “القناة 12” العبرية، قد قالت، مساء الأحد: “تدرك إسرائيل أن الولايات المتحدة تقترب من نقطة حاسمة”.

وأضافت “في الأيام الأخيرة، كان الجيش الأميركي يكثف وتيرة حشد القوات في الشرق الأوسط، وهو إجراء من المتوقع أن يكتمل خلال أيام قليلة وسيمنح واشنطن القدرة على تنفيذ تحرك عسكري واسع النطاق إذا تم اتخاذ مثل هذا القرار”.

وأفادت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يحافظ على مستوىً عالٍ جداً من اليقظة، بناء على افتراض أن كل الخيارات مطروحة، وأن التطورات في الأيام القادمة قد تكون حاسمة”.

وأشارت إلى أن نتنياهو يجري مناقشات أمنية مع عدد من الوزراء وكبار القادة في المؤسسة العسكرية، كجزء من “التحضيرات لسيناريوهات محتملة”.

وبحسب “القناة 12″، فإن “إسرائيل تفهم أن الولايات المتحدة تبحث عن التوقيت المناسب، وأن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً”.

وأوضحت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعزز “نظام الدفاع الجوي وقدراته الهجومية”.

وكان موقع “أكسيوس” الإخباري ذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوقف هجوماً محتملاً على إيران عقب اتصالات دبلوماسية جرت مع طهران، وعقبات لوجستية، وردود فعل سلبية من حلفاء إقليميين.

وأشار الموقع، نقلا عن مسؤولين أميركيين، الأحد، إلى أن ترامب كان مستعداً لإصدار أمر بشن هجوم على إيران قبل اجتماع عُقد في البيت الأبيض بشأن هذا البلد، الثلاثاء الماضي.

ووفقاً لتقرير الموقع الأميركي، تحدث أحد المسؤولين عن جدية هذا الهجوم على إيران، قائلا: “كان وشيكاً جداً بالفعل. وكان الجيش مستعداً للتحرك بسرعة كبيرة. لكن ذلك الأمر لم يصدر أبداً”.

وأضاف المسؤول أن نتائج الاتصالات الدبلوماسية التي أُجريت مع كل من “إسرائيل” والسعودية ومسؤولين إيرانيين، نوقشت خلال الاجتماع، الثلاثاء.

كما ذكر التقرير، أن من بين أسباب تراجع ترامب عن إصدار أمر الهجوم أيضاً، عدم الجاهزية اللوجستية الناتجة عن نقل وحدات عسكرية أميركية من الشرق الأوسط إلى منطقة الكاريبي وآسيا.

وأوضح أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، قيّدت الخيارات العسكرية المحتملة في الشرق الأوسط، وأن ترامب أخذ هذا الوضع اللوجستي بعين الاعتبار.

وبحسب التقرير، أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي، أن “إسرائيل غير مستعدة لرد إيراني محتمل”، وأن “الخطة الأميركية المقترحة لا تمتلك القوة الكافية”.

خرق الهدنة في سوريا؟

أعلن الجيش السوري، أن وحداته تتابع عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، وتقوم بتأمين مناطق جديدة باتجاه طريق M4 الدولي وريفي الحسكة الشرقي والشمالي.

وبحسب المصادر، دخل الجيش السوري إلى عين عيسى في محافظة الرقة بعد انسحاب قسد منها، التي خرجت بعتاد ثقيل وأعداد كبيرة.

وأعلنت هيئة العمليات بالجيش السوري مقتل 3 جنود وإصابة آخرين في عمليتي استهداف لقواتهم.

بدورها، قالت قوات “قسد”: الجيش السوري يواصل هجماته على قواتنا في كلّ من عين عيسى والشدادة والرقة، وهناك اشتباكات عنيفة بين قواتنا والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة الذي يضم معتقلي “داعش”.