السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 67

إسرائيل تشترط “التفاوض المباشر” ولبنان يرفض

أكدت مصادر مطلعة، أن عمل “الميكانيزم” توقف بعد فشل الأطراف في الاتفاق على تعريف واضح لمهمتها وصلاحياتها، وما إذا كانت تقتصر على إجراءات أمنية مرحلية أو تشكّل مدخلاً لمسار تفاوضي أوسع.

كما ترفض “إسرائيل” أي دور للأمم المتحدة أو لفرنسا، وتصرّ على أن يكون أي تفاوض مباشراً بين لبنان و”إسرائيل” وبرعاية أميركية حصراً. في المقابل، لا يزال لبنان، بحسب المصادر، متمسكاً حالياً بحصر النقاش في الإطار الأمني المرحلي، ويرفض الانتقال إلى تفاوض سياسي مباشر، رغم الضغوط الأميركية المتزايدة باتجاه هذا الخيار.

ملف البواخر التركية إلى الواجهة!

علمت صحيفة “نداء الوطن” أن البواخر التركية التي استؤجرت لتوليد الطاقة، عادت إلى الواجهة بعدما قرر نواب “الجمهورية القوية” المطالبة بتدقيق جنائي في هذا الملف، وتقول مصادر في التفتيش المركزي وهيئة الشراء العام إن هناك فضائح عمولات في هذا الملف، لكن الأمر يحتاج إلى تمويل للشركة التي يتم اختيارها للقيام بالتدقيق الجنائي.

غموض يلف اجتماعات “الميكانيزم”!

علمت صحيفة “نداء الوطن” أن الغموض ما يزال يلف اجتماعات “الميكانيزم” خصوصًا أن موعد الثلاثاء أو الخميس المقبل غير ثابت، وفي حال اجتمعت فستجتمع في شقها العسكري فقط، ولن يكون هناك حضور للمدنيين، وبالتالي هناك خطر توقف المفاوضات وسط محاولة لإعادة إطلاقها.

وعُلم أيضًا أن رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد غادر في الـ9 من الجاري إلى الولايات المتحدة الأميركية على أن يعود إلى المنطقة في شباط المقبل.

وفُهم أن اللجنة لن تجتمع وتناقش خطة المرحلة الثانية من حصر السلاح طالما أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيعرضها أمام مجلس الوزراء في مستهل الشهر المقبل.

تصعيد قاسم بطلب إيراني؟

كشفت أوساط سياسية بارزة لصحيفة “نداء الوطن” أن رفع الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم سقوف التصعيد في كلمته الأخيرة كان بطلب إيراني.

وقالت إن إيران “لا تريد أن تخسر أبرز أوراقها وآخرها من دون أي مقابل، حتى لحظة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وهي عملية أسابيع قليلة”.

وتساءلت هذه الأوساط: “هل ستترك إسرائيل حزب الله كي يكون ورقة في هذه المفاوضات أم سيسارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى نزع هذه الورقة وحرقها نهائيًا بحرب تؤدي إلى إفقاد إيران آخر أوراقها؟”.

كلام قاسم لن يمر مرور الكرام!

علمت صحيفة “نداء الوطن” أن كلام الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في خطابه الأخير يوم السبت، لن يمر مرور الكرام في بعبدا، وهذا السقف غير الاعتيادي لن يثني الرئيس جوزاف عون عن الاستمرار في الخط الذي رسمه في إطلالته الأخيرة، والتي أكد عبرها انتفاء دور السلاح، وبالتالي لا تراجع من بعبدا مهما ارتفعت حدة التهديد، فالمطلوب عودة الدولة وبسط سلطتها وجمع السلاح.

“حزب الله” لا يريد الحرب!

 علمت صحيفة “اللواء” من قيادي في “الثنائي الشيعي” أن “حزب الله” عبر مواقف أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، السبت الماضي، أعلن نهاية مرحلة الصبر الاستراتيجي، وإعادة تثبيت حق الردّ في أي وقت، وبأي شكل تفرضه التطورات. لكن موقفه لا يصب في إعلان الحرب بل هو نوع من المواجهة مع الرئاستين الاولى والثالثة.

وحسب القيادي، فإنه بعد خطاب الشيخ قاسم، فإن الموقف بات مختلفاً عن مرحلة سابقة، وحسب القيادي المذكور فإن “حزب الله” لا يريد إسقاط الحكومة ولا يريد حرباً.

هل تنجح مقايضة “السلاح” بـ”الضمانات”؟

توقّعت مصادر ديبلوماسية معنية بالملف اللبناني عبر صحيفة “الجمهورية”، تكثيفاً للتحركات السياسية في المرحلة المقبلة، بهدف إنتاج تسوية توفّر على لبنان مغامرة عسكرية جديدة قد يلجأ إليها العدو الإسرائيلي، في موازاة النزاع الدائر مع إيران. وهذه التحركات بدأت تطلّ ملامحها في الأيام الأخيرة، من خلال العودة المفاجئة لنشاط اللجنة “الخماسية”.
والهدف الأساسي سيكون فصل الملف اللبناني عن ملف طهران.

وتردّد أنّ الجانب “الإسرائيلي” يتعاطى بإيجابية مع هذه الحركة، ولكن بكثير من الحذر. فالفصل بين ملفي “حزب الله” وإيران هو حاجة أساسية لتسهيل مهمّة نزع السلاح المطلوبة بإلحاح، ولكن، في الوقت ذاته، يدرك “الإسرائيليون” أنّ “الحزب” لا يبدي أي استعداد واقعي للتقدّم نحو تحقيق هذا الهدف، بمعزل عن موقف إيران ومدى انخراطها في هذا الملف. والكلام الذي أطلقه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أخيراً واضح في هذا الاتجاه.

واعتقدت المصادر أنّ الفرصة الحقيقية المتاحة لإمرار القطوع في لبنان هي الإفادة من انشغال إيران بنفسها، في هذه الفترة، لإنتاج تسوية داخلية تمنح “حزب الله” والمكوّن الشيعي عموماً حداً معيناً من الضمانات السياسية، من داخل الصيغة الحالية لاتفاق الطائف أو بعد إدخال تعديلات عليها، ما يمنحه مقداراً من الاطمئنان لكي يتخلّى عن السلاح شمال الليطاني، سواء بتسليمه فعلاً إلى الجيش أو بوضعه في حال احتواء كامل، وبضمانة من لجنة “الميكانيزم”، بحيث يمكن إقناع العدو بجدّية هذا المخرج.

وتردّد أيضًا أنّ اتصالات جارية عبر وسطاء مع معنيين من داخل “الحزب” حول المخرج السياسي والأمني المحتمل. وربما تتبلور النتائج في موازاة الوقائع التي سيفرزها ملف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

لبنان يدخل مرحلة جديدة!

قالت مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية”، إنّه مع انتهاء الزيارة “الخماسية”، سيدخل لبنان مرحلة من ثلاثة محاور:

ـ الأول، استمرار التواصل الدولي. إذ يُتوقع أن تستمر الاتصالات السياسية والديبلوماسية مع الدول الداعمة، خصوصاً في ما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية ودعم المؤسسات.

ـ الثاني، الملف الأمني، حيث سيبقى اتفاق وقف إطلاق النار والقرار الدولي 1701، اللذان تنتهكهما “إسرائيل” تحت مجهر المجتمع الدولي، في انتظار تفعيل عملي للجنة “الميكانيزم”.

ـ الثالث، التوترات الإقليمية المتأتية من التهديد المتبادل بين إيران وكل من واشنطن و”تل ابيب”، وكذلك التطورات الجارية على الحدود الجنوبية اللبنانية وفي سوريا، سواء في جنوبها او شرقها او على حدودها، وهذه كلها قد تؤثر على مسار الأحداث في لبنان.

قاسم يدعو لتغيير أو إسكات رجي.. والحكومة تكتفي “بالنصيحة”

احتدم السجال السياسي في الداخل اللبناني، وبخاصة بين “حزب الله” و”القوات”، مع دعوة الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الحكومة الى تغيير وزير الخارجية او اسكاته او الزامه بالموقف اللبناني.

أكد المصدر الرسمي اللبناني أن “الحكومة ستطلب من رجي مراعاة الوضع الحالي في المواقف التي يطلقها خشية تدهور الوضع داخليا، من دون التوجه الى اسكاته او تغييره”.

الكباش الأميركي – الفرنسي يجمّد اجتماع “الميكانيزم”!

أكد مصدر لصحيفة “الديار” أنه “لم يتحدد بعد أي موعد للجنة “الميكانيزم” الذي يفترض أن يشارك فيه الأعضاء المدنيون”، متحدثا عن عوائق كثيرة تحول دون ذلك أبرزها الكباش الاميركي الفرنسي”، وذلك بالرغم من الاجتماع الذي عقده رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مع السفير سيمون كرم استعدادا لاجتماع اللجنة.

وأضاف: “لكن تعثر  الميكانيزم سياسيا لا ينعكس على الأرض جنوبا بحيث يستمر التواصل والتنسيق الحثيث بين الجيش اللبناني و”الميكانيزم” كما كان دائما من دون أي مشاكل تذكر، لافتا الى أن الكباش الاميركي – الفرنسي ينعكس فقط من خلال تعامل “اسرائيل” مع الطرف الفرنسي في “اليونيفل” جنوب لبنان حيث تُسجّل مشاكل على أكثر من مستوى.