الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 5

سوريا: نواصل خطواتنا لترسيخ وحدة المؤسسات

أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن وحدة الشعب السوري وتماسكه بكل مكوناته هي الأساس الصلب لأي استقرار دائم، مؤكدة أن اتفاق وقف إطلاق النار مع “قسد” يجسد النهج الراسخ القائم على تغليب لغة العقل والحوار والتوافق.

وقالت الخارجية السورية، في بيان: الدولة السورية تواصل خطواتها لترسيخ وحدة المؤسسات والسيادة الوطنية على كامل أراضيها، والاتفاق مع “قسد” يؤسس لشراكة وطنية مسؤولة بما يحقن الدماء ويصون المكتسبات،وهو خطوة مفصلية نحو مرحلة جديدة عنوانها توحيد المؤسسات وتثبيت الاستقرار.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي لدعم هذا المسار، كفرصة حقيقية لترسيخ الأمن المحلي والاستقرار الإقليمي.

بدوره، أكد وزير الداخلية السوري، أن “الاتفاق مع قسد حلقة جديدة نحو سوريا واحدة موحدة بشعبها وأرضها ومقدراتها”، داعياً كل العاملين في الوزارة إلى حسن التعامل مع الجميع وخدمة الأهل في كل المحافظات.

أسبوع “حافل” مر على لبنان.. والمناخ العاصف يمتد إلى دول الجوار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026

في إيران، الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد في ظل المعطيات التالية: إشارة السلطة القضائية اليوم إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام. وهذه النقطة هي أبرزُ ما حذر منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان قد أعلن في مقابلة مع “بوليتيكو” أمس السبت أن ” الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”.

من إيران إلى سوريا حيث بدا تقهقر قسد واضحًا تحت أنظار الأميركيين. الرئيس أحمد الشرع أكد للمبعوث الاميركي توم باراك أهمية سيادة سوريا على كل أراضيها. يأتي هذا الموقف في وقت سيطرت فيه القوات السورية على شرقي دير الزور الغني بالنفط. وكان لافتًا ما أُعلن اليوم عن أن عشائر عربية انتفضت ضد قوات قسد وساعدت الجيش السوري. ومن المواقف اللافتة جدَا والمرتبطة بالملف السوري، ما أعلنه قائد وحدات حماية الشعب الكردية (سيبان ‍حمو) لرويترز، من أنه يأمل في أن تتدخل إسرائيل لصالح الأكراد في سوريا. وهذا المساء أعلن تلفزيون ‍سوريا أنه جرى الاتفاق بين الحكومة ‍السورية ‍وقوات ‌سوريا الديمقراطية، وأن الأتفاق ينص على  ‍دخول ‌مؤسسات الدولة،  المحافظاتِ الشرقية، والشمالية ‍الشرقية.

العالم منشغل باهتماماته ولبنان منهمك بتفاصيل هي للوهلة الأولى هامشية، لكنها في الواقع في غاية الأهمية.

ليس جديداً القول إن المنطقة على صفيحٍ ساخن، من الخليج إلى المتوسط، فيما تتقاطع الملفات الكبرى عند مفترقات سياسية وأمنية بالغة الخطورة. فملف إيران يبقى في الواجهة الدولية، على الرغم من المشاغل الأخرى، من اوكرانيا الى فنزويلا مروراً بغرينلاند، وسط ضغوط متصاعدة ومواقف متقلبة تنذر بمرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، سياسياً واقتصادياً، من دون تنحية الخيار العسكري بشكل كامل.

وفي سوريا، وفي موازاة زيارة قام بها مبعوث الرئيس دونالد ترامب طوم براك للرئيس الانتقالي احمد الشرع، تطورات ميدانية متلاحقة، ولاسيما على جبهة الحكومة وقسد، بما يعكس استمرار هشاشة المشهد الداخلي، في ظل صراع نفوذ إقليمي ودولي، ينعكس مباشرة على دول الجوار ومسارات الحلول السياسية المتعثرة.

أما في جنوب لبنان، فالميدان يفرض إيقاعَه، وسط القلق المستمر من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع في أي لحظة، في وقت تتكثف الاتصالات لتثبيت قواعد الاشتباك ومنع الانفجار الكبير، بين من ينادي بالاعتماد حصراً على لجنة الميكانيزم، بصيغته العسكرية أو المُطعَّمة، ومن يقول بوجوب الانتقال الى مرحلة من التفاوض السياسي المدني المباشر على مستوى أرفع بين لبنان واسرائيل.

اما في الملفات المحلية، فيبقى مطلب الإصلاح المالي في صدارة الاهتمام، بين الضغوط الخارجية المتزايدة، والشروط القاسية، في مقابل الفشل الرسمي اللبناني في إعادة فتح قنوات الثقة مع المجتمعين العربي والدولي، وسط تنامي التساؤلات يوماً بعد يوم عن قدرة السلطة على ترجمة الوعود إلى خطوات فعلية، ولعل المثال الافضل على ذلك، التخبط اليومي في ملف الكهرباء، من وعود الستة أشهر إلى نغمة الاتهام السياسي والارقام المغلوطة.

وفي الشأن الانتخابي، رغبة جامحة لدى افرقاء معروفين بالتعطيل والتمديد، والتقاء مصالح مفضوح بين الطرفين الحكوميين المتنازِعين حول اقتراع المنتشرين على الغاء الحق بالكامل، فيما تطبيق القانون النافذ كفيل بالحفاظ على الحقوق المكتسبة، وأولها الحق في الاقتراع والتمثيل.

ما خلا الإعتداءات والإستفزازات والإنتهاكات الإسرائيلية لإتفاق وقف إطلاق النار  فإن الوقائع اللبنانية لم تسجل اليوم أي جديد على المستوى المحلي في نهاية أسبوع حافل. أما الوقائع الإقليمية والدولية البارزة فتوزعت بين سوريا وفلسطين وإيران وأميركا وأوروبا وغرينلاند.

في سوريا وقع الرئيس السوري أحمد الشرع بحضور المبعوث الاميركي توم باراك اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية، يقضي بوقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا وبحسب وكالة الأنباء السورية، ينص الاتفاق على وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وتسليم حقوق حقول النفط للحكومة السورية، ودمج عناصر «قسد» في الجيش السوري إضافة إلى تولي الحكومة السورية ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش.

وكانت قد واصلت القوات الحكومية اندفاعتها الميدانية السريعة في مواجهة (قسد) شرق الفرات وسيطرت على مساحات شاسعة ومواقع مهمة من بينها مدينتا الطبقة والرقة وعددٌ من حقول النفط والغاز. وبالتزامن مع دعوة الإدارة الذاتية الكردية إلى النفير العام تحدثت وسائل إعلام كردية عن زيارة لقائد قسد مظلوم عبدي إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وفي الوقت نفسه حثت القيادة المركزية الأميركية القوات الحكومية السورية على وقف الإعمال القتالية بين حلب والطبقة.

وبين أميركا وإيران إستؤنفت المواجهات السياسية والإعلامية مع عودة الهدوء إلى الجمهورية الإسلامية. فبعد تصرحاته التهدوية استعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرته عالية السقف قائلاً إن الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران فيما كانت وسائل إعلام أميركية تنقل عن مسؤولين في واشنطن ان جميع الخيارات ما زالت مطروحة وأن ترامب قد يفكر في توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية خلال ثلاثة أسابيع.

وعلى ضفاف التوتر بين طهران وواشنطن برز تطور ميداني تمثل بانسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد وحلول الجيش العراقي محلها. ورغم كون هذه الخطوة مقررةً سابقاً إلا أنها لاقت ارتياحاً في إيران عبّر عنه وزير خارجيتها عباس عراقجي خلال استقباله نظيره العراقي فؤاد حسين.

من المسرح الإيراني إلى مسرحية السلام التي يقودها المايسترو الأميركي في غزة. وإذا كان زعماء دول عديدون قد تلقوا دعوات أميركية للإنضمام إلى مجلس السلام فإن من سخرية القدر أن يوجه ترامب دعوة إلى رجل القتل والإجرام والحرب بنيامين نتنياهو ليكون عضواً في مجلس سلام!!!ّ. ومن جهة أخرى وانطلاقاً من عقلية التاجر سيطالب ترامب بمليار دولار على الأقل من كل دولة تحصل على مقعد دائم في هذا المجلس فهل يُشتَرَى سلامٌ بالأموال!!. وعلى قاعدةٍ مشابهة فرض الرئيس الأميركي رسوماً جمركية جديدة على دول أوروبية عقاباً على موقفها المعاند في تسليم غرينلاند على طبق من فضة. القرار الترامبي أثار غضباً واسعاً في أوروبا على المستوى الرسمي والشعبي…  رسمياً: رفضه المسؤولون قائلين إنه لا يمكن لأي ترهيب أو تهديد أن يؤثر علينا لا في غرينلاند ولا في أوكرانيا على حد ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أما على المستوى الشعبي فقد اندلعت تظاهرات إحتجاجية للتنديد بطموحات ترامب في الإستيلاء على غرينلاند. وأبرز هذه الإحتجاجات كان في (نوك) عاصمة هذه الجزيرة وأمام السفارة الأميركية في كوبنهاغن.

تتوالى المنخفضاتُ الجويةُ على لبنان خاصةً منذُ بدايةِ العام ، وتبشرُ بسنةٍ واعدةٍ تُبعدُ شبحَ الجفاف، فيما المنخفضاتُ والسقطاتُ السياسيةُ تشهدُ ارتفاعاً ملحوظاً لا يبشرُ بسنةٍ سيادية ، في وقتٍ يزيدُ الاحتلالُ من منسوبِ اعتداءاتِه عبرَ المحلقاتِ والصواريخِ والقنابلِ التي تسقطُ على قرى الحافةِ الاماميةٍ بشكلٍ يومي، ففي حصيلةٍ رسميةٍ للاعتداءاتِ منذُ بدايةِ العام، قامت قواتُ العدوِ بالتوغلِ داخلَ البلداتِ الحدوديةِ عشرَ مراتٍ ونفذت ثمانيةَ تفجيرات ، فيما أغارت الطائراتُ الحربيةُ تسعاً وستينَ مرةً بالاضافة الى عشراتِ الغاراتِ التي نفذتها المسيراتُ والمحلقات.

على أن المناخَ العاصفَ أمنياً يمتدُ الى دولِ الجوار ، فنشرةُ الطقسِ العسكريةُ والنفوذُ على الارضِ من تأليفِ المبعوثِ الاميركي الى سوريا توم براك الذي يجولُ بينَ تركيا واقليمِ كردستانِ العراقِ وشمالِ شرقِ سوريا الى العاصمةِ دمشقَ حاملاً معه خريطةَ السيطرةِ الجديدةِ للقوى الفاعلةِ على الارض، الاكرادُ ينسحبون الى شرقِ الفرات ، وقواتُ دمشقُ تسيطرُ على غربِ الفرات، فخريطةُ النفوذِ النهائيةُ لم تُنشرْ بعد. كما إنه من الصعبِ معرفةُ نوعيةِ الخطابِ الذي استعملَه براك خلال لقائه مع الاطرافِ المختلفة ، وما اذا كان استحضرَ لغةَ غيرِ الادميينَ في فرضِ التسويةِ كما فعلَ في لبنان، فهل يدفعُ الاكرادُ ضريبةَ استرضاءِ أحمد الشرع، فالاتفاقُ وُقعَ في دمشقَ من قبلِ الشرع وبحضورِ براك مع تعذرِ حضورِ قائدِ القواتِ الكردية مظلوم عبدي لاسبابٍ كثُرت التكهناتُ حولَها. فالمبعوثُ الاميركيُ أجرى الترتيباتِ المطلوبةَ منه من قبلِ ترامب في شمالِ وشرقِ سوريا، فماذا عن الجنوبِ السوري ، وماذا عن الجولان؟ لا شك أن الامرَ للاميركي الذي لن يزعجَ الاسرائيليَ بأيِ حالٍ من الاحوال، هذا الاميركيُ الذي لا يعيرُ ايَ اهتمامٍ للانزعاج الاوروبي من بوابة غيرلاند، فالرئيسُ الاميركي مصرٌ على فرضِ ضرائبَ جمركيةٍ على عددٍ من دول اوروبا ، الا ان تتخلى الدانمركُ ومعها القارةُ العجوزُ عن أكبرِ جزيرةٍ في العالم، وتقدمَها للعمّ سام.

بعد أسبوعٍ حافل “وهلأ شو ..” ؟ فباستثناء “هزة البقاع” الخفيفة وتململِ الفوالق الطبيعية في حركةٍ لا تدعو للهلع هدأ نشاطُ “البركان” الدبلوماسي فتفرق المبعوثون وعاد كلٌ منهم إلى غايته تاركين بصمتَهم الإيجابية ومظلةَ دعمٍ للبنان ووعودَ مؤجلة على شروطٍ تطبيقية يبدأ مسارُ تنفيذَها شمال النهر تحت عنوان “الاحتواء” فيما يخص المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح وينتهي في باريس بتحديدِ تاريخِ انعقادِ مؤتمرِ دعم الجيش مع قيمةٍ مضافة بإزالة الشوائب من على طريق الرياض بيروت والاتكالِ على دعم المملكة لما تمثله من وزنٍ سياسيٍ ثقيل في مرحلةٍ حساسة لا تُلقي بظلالها على لبنان فحسب بل فوق المنطقة في وقت تقع المنطقة على صفيح ساخن حيث تراجع منسوبُ الحرب على إيران لكنه لم يسقط من جدولِ الأعمالِ الأميركي والإسرائيلي “فجورج بوش” حاملةُ الطائرات أبحرت إلى البحر الأبيض المتوسط وشبكة (إي بي سي) نقلت عن مصادر مطلعة أن البنتاغون بصدد إرسال أصولٍ عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة فيما يجتمع الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي هذه الليلة لبحث عدة ملفات من بينها مجلسُ السلام في غزة بحسب القناة 12 العبرية وبحسب القنوات الدبلوماسية فبعد الحراكِ الثلاثي السعودي والقطري والعُماني الذي “فرمل” الضربة على إيران أعلن وزير خارجية السلطنة بدرالبوسعيدي أن طهران ترغب في التفاوض مع الولايات المتحدة على الرغم من المواقف العلنية الصاخبة ووسط هذا الضجيج تحرك جمرُ “قسد” تحت الرماد السوري بانسحاباتٍ تكتيكية ملأت فراغَها القواتُ الحكومية السورية ودخلت على خطها القيادةُ المركزية الأميركية “سنتكوم” داعيةً إلى وقف ايِ أعمالٍ هجومية بين حلب والطبقة مع الترحيب بالجهود الرامية لمنع التصعيد ومن لقاء الرئيس أحمد الشرع بالمبعوث الأميركي توم براك تفعلت خطوطُ الهاتف الساخنة فتلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالاً من الشرع بعيد اتصالٍ بين الرئيس السوري ومظلوم عبدي وجرى الاتفاقُ على إنجاز اتفاقِ وقفِ النار واندماجِ قسد الكامل في الجيش وأهم ما في الاتفاق بين الطرفين أن تتولى الحكومة السيطرة على المعابر الحدودية وحقولِ النفط والغاز في المنطقة وهنا بيت القصيد بعد سنواتٍ من تهريب النفط بدعمٍ أميركيٍ إسرائيلي  وإعادةِ “تأميمه” كمصدرٍ مالي يساهم في النهوض بسوريا خرجت قضيةُ القوات الكردية من أرض الصراع إلى العلاج بالاتفاق والحوار “وروح الحوار” سيجري استحضُارها غداً على مستوى عالمي في دافوس حيث سينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي على فالقٍ جيوسياسي تتصارع فيه السياسة مع الاقتصاد مع حرب الرسوم الجمركية وأنابيب النفط والطاقة والذكاء الاصطناعي سيشارك في المنتدى أكثر من خمسة وستين رئيس دولة وحكومة ومنهم رئيسُ الحكومة اللبنانية نواف سلام على رأس وفدٍ وزاري على أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب “نجم” المنتدى بلا منازع  فوق منصةٍ تشكل مساحةً لعقد الصفقات ورسمِ ملامح السياسات الدولية والاقتصادية  في زمنٍ تنزاح فيه الجغرافيا ويُعاد تركيبُ النفوذ فوق خرائطها  ويدار فيه العالم بقوانينه ومجلسِ أمنه وضمناً الأمم المتحدة على إصبع “القيصر ترامب” الوسطى.

من لبنان الى سوريا وصولاً الى ايران عنوان واحد: اعادة ترتيب المنطقة وفق مخطط محدد ومرسوم. لذلك تبدو الخطوات في لبنان بطيئة بعض الشيء في هذه المرحلة، ان بالنسبة الى عملية حصر السلاح شمال الليطاني، او بالنسبة الى عمل لجنة الميكانيزم. لكن البطء مفهوم ومبرر في ضوء ما يجري في المنطقة. اذ ان المفاوضات الايرانية -الاميركية غير واضحة النتائج حتى الان، فيما ثبت ان حزب الله لن يقدم على اي خطوة في اتجاه نزع سلاحه شمال الليطاني قبل ان يحصل على الضوء الاخضر من ايران. وهو ما يفسر التصعيد الكلامي غير المبرر الذي قام به الامين العام لحزب الله نعيم قاسم امس. في ايران الحراك الشعبي خفت في الظاهر، وان كان التوتر لم يضعف في العمق. وفي المعلومات ان واشنطن، ورغم المفاوضات الجارية بينها وبين ايران، ستواصل حشد قوات تابعة لها في الايام والاسابيع المقبلة، ان في الخليج او في منطقة الشرق الاوسط ككل، تحت عنوان كشفت عنه صحيفة معاريف وهو: العملية لا يمكن ان تنتهي اذا لم تبدأ. وما ينطبق على اميركا ينطبق ايضا على اسرائيل التي اشارت تقارير امنية الى ان الجيش الاسرائيلي يواصل استعداداته لجولة قتال ضد ايران دفاعا وهجوما، وانه اصبح على اتم الجهوزية في كل وقت. اما في شمال سوريا فقوات النظام تبسط سلطتها اكثر فاكثر على حساب قوات سوريا الديمقرطية “قسد”. والواضح ان الرئيس السوري احمد الشرع سيواصل معركته ضد قسد شرقَ وغربَ الفرات بعدما تعهد باعطاء الاكراد حقوقـَهم ومنحِهم الجنسية، ما يشكل مطلبا تاريخيا بالنسبة اليهم. وقد نجح على ما يبدو في تحقيق نوع من الفصل بين الاكراد كمجموعة من المجموعات السورية وبين قوات سوريا الديمقراطية كتنظيم عسكري له ارتباطات ومشاريع واهداف وخطط. لكن ذلك لا يعني ان الشرع قادر على حسم المعركة لمصلحته بسهولة، وخصوصا ان الادارة الذاتية التابعة لقسد دعت الى الاستنفار العام والتسلح والاستعداد لحرب وجودية طويلة وصعبة. البداية من لبنان، وتحديدا من الخطاب المضطرب وغير المتماسك لحزب الله، والمرتكز على وهم جديد يحاول التسويق له بعد سقوط وهم دخول الجليل

الفنان المفضل والأغنية المفضلة في الـ2026.. فضل شاكر يتألق بـJoy Awards!

حصل النجوم المشاركون في حفل جوي اووردز Joy Awards 2026 على ترحيب كبير، حيث شهدت النتائج تنافساً كبيراً بين المشاهير وصناع الفن في الوطن العربي.

وتضمّن الحفل، الذي أقيم ليلة السبت 17 كانون الثاني في ANB أرينا بالرياض، عروضاً مُبهرة، مع تكريم عدد كبير من مشاهير صناعة الفن العربي والعالمي.

في سياق متصل، فاز الفنان فضل شاكر بجائزة الفنان المفضل ضمن Joy Awards 2026 عن أغنيته “إلا وأنا معاك”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، رغم غيابه عن الحفل بسبب حبسه على ذمة قضايا أمنية، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة على الساحة الغنائية من خلال أعماله التي تحظى بجماهيرية كبيرة.

كما نال جائزة “الأغنية المفضلة: عن العام 2025 عن  أغنيته “صحاك الشوق” من كلمات وألحان جمانة جمال، حيث تفوق النجم اللبناني بتصويت الجمهور، على منافسيه: عايض بأغنيته “أعتذر وأجيك”، والشامي بأغنيته “دكتور”، وتووليت بأغنيته “حسيني”.

خلال تكريمه بجائزة الوجه الجديد.. محمد شاكر: أنتظر مولودي الأول!

شهد حفل افتتاح Joy Awards 2026، المقام ضمن فعاليات موسم الرياض، لحظة إنسانية لافتة بعدما أعلن الفنان الشاب محمد فضل شاكر  حمل زوجته، أثناء تكريمه بجائزة الوجه الجديد عن فئة الموسيقى، وسط تفاعل وتصفيق كبير من الحضور.

بعد تسلّم الجائزة على المسرح، عبّر محمد فضل شاكر عن امتنانه الكبير لكل من دعمه في مسيرته الفنية، مؤكدًا أن الفضل بعد الله يعود إلى والده الفنان فضل شاكر.

وقال في كلمته: شكرًا لكل من كان له الفضل في وصولي إلى هذا المكان بعد الله عز وجل، وعلى رأسهم والدي الفنان فضل شاكر، وأتمنى أن يكون حاضرًا بيننا هذا العام.

في أول تصريح له عن حياته العائلية، فاجأ محمد فضل شاكر الجمهور بإعلانه أن زوجته حامل، قائلًا: إن شاء الله بيكون بينا ابني فضل شاكر، في إشارة إلى عزمه تسمية مولوده الأول باسم والده، وهي الكلمات التي لاقت تفاعلًا واسعًا وتصفيقًا حارًا من الحضور داخل القاعة.

أعرب الفنان الشاب عن سعادته الكبيرة بالتكريم، مؤكدًا أن الجائزة تمثل دافعًا قويًا له في مشواره الفني، وقال: شرف كبير الوقوف أمام هذه القامات الكبيرة في عالم الفن والغناء وصنّاع الموسيقى، وكل الشكر للقائمين على هذا الحفل، مشيدًا بمستوى التنظيم والاحترافية التي تميّز Joy Awards سنويًا.

في سياق متصل، فاز الفنان فضل شاكر بجائزة الفنان المفضل ضمن Joy Awards 2026 عن أغنيته “إلا وأنا معاك”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، رغم غيابه عن الحفل بسبب حبسه على ذمة قضايا أمنية، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة على الساحة الغنائية من خلال أعماله التي تحظى بجماهيرية كبيرة.

https://al-jareeda.com/archives/786254

بالفيديو – إحياء الدراما السورية في حفل JOY AWARDS!

شهد حفل JOY AWARDS – جوي أوردز 2026 لحظة استثنائية، حيث تصدرت الفقرة السورية الترند على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أعادت للجمهور ذكريات ارتبطت بالدراما السورية لعقود، وأثارت تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.

أحيا مسرح “جوي أووردز” مجموعة من أشهر المسلسلات المحلية والعربية، مقدمًا أداءً استعراضيًا مبتكرًا يبرز اللحظات الأيقونية لكل عمل.

وشملت الأعمال التي تم تكريمها: مرايا، عودة غوار، الزير سالم، باب الحارة، ربيع قرطبة، جميل وهناء، مع إعادة تقديم مشاهد مختارة بأسلوب فني حديث يمزج بين الأداء المسرحي والبصمة الدرامية الأصلية.

وبدت معظم المشاهد المقدمة وكأن شخصياتها تعود لاستعراض نفسها بعد مرور وقت طويل على أحداث الأعمال السورية التي تم عرضها ضمن الفقرة.

جمع الفقرة نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية، منهم:

  • ياسر العظمة
  • دريد لحام
  • تيم حسن
  • قصي خولي
  • سلمى المصري
  • مها المصري
  • وفاء موصللي
  • عباس النوري
  • وائل شرف
  • ليليا الأطرش
  • منى واصف
  • صباح الجزائري
  • جمال سليمان
  • عابد فهد
  • مصطفى الخاني
  • علي كريّم
  • شكران مرتجى
  • نزار أبو حجز
  • بشار إسماعيل
  • عارف الطويل
  • ميلاد يوسف
  • ديمة الجندي
  • سيف الدين سبيعي، وغيرهم.

لم يقتصر الحماس على حضور القاعة، بل انتقل إلى العالم الرقمي، حيث عبّر الجمهور عن شعور الحنين والتأثر، مشيرين إلى أن الفقرة أعادتهم لمرحلة مميزة من حياتهم، واستحضروا معها الروح الأصيلة للدراما السورية.

وصف عدد كبير من التعليقات اللحظة بأنها من أبرز فقرات الحفل تأثيرًا، بينما رأى آخرون أن هذه الفقرة نجحت في توحيد المشاهدين العرب حول إرث درامي عريق.

يعتبر JOY AWARDS أكثر من مجرد حفل جوائز، فهو منصة تفاعلية تمنح الجمهور فرصة التصويت للمرشحين عبر تطبيق الحفل، ضمن ستة اختصاصات رئيسية تشمل: الموسيقى، السينما، المسلسلات الدرامية، المخرجين، الرياضة، والمؤثرين.

رشقات رشاشة على الضهيرة

يقوم العـدو الاسرائيلي بعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه اطراف بلدة الضهيرة، جنوب لبنان.

العثور على 3 أطفال قتلى في مصر!

شهدت قرية الراهب المصرية في محافظة المنوفية، واقعة مأساوية، بعد العثور على جثث ثلاثة أطفال من أسرة واحدة داخل منزل مهجور، في حادث هزّ أهالي القرية.

وبحسب مصادر أمنية، فقد اختفى الأطفال جنة وعبدالله (شقيقان)، ونجلة لعدة أيام، ما أثار حالة من القلق بين السكان.

وأدت جهود البحث ومراجعة كاميرات المراقبة إلى تحديد آخر تحركاتهم، قبل العثور عليهم داخل المنزل المهجور.

وذكرت التحقيقات الأولية أن الطفلين وُجدا مشنوقين، بينما عُثر على الطفلة جثة هامدة في موقع الحادث.

ونقلت الجثث إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها.

وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها، في وقت يسود الحزن الشديد بين أهالي القرية على الأطفال الثلاثة.

ناصر الدين: نعمل على تحديث السجل الوطنيّ للسرطان

أكد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين أنّ “الوقاية والكشف المبكر عن أمراض الجلد والأورام مسألتان أساسيتان في طب الجلد.

وقال ناصر الدين في كلمة له، إثر تمثيله رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في افتتاح مؤتمر الإختراقات المبتكرة في طب الجلد وأورام الجلد (IBDA) الذي انعقد في فندق فينيسيا،  إنّ سرطان الجلد يمكن الوقاية منه إلى حدّ كبير، والكشف المبكر عنه قد ينقذ الأرواح .

وشدد على أنّ “وزارة الصحة العامة تلتزم بالتعاون مع أطباء الجلد تعزيز التوعية العامة حول السلامة من أشعة الشمس، والتعرّض للأشعة فوق البنفسجية، وأهمية الفحوصات الجلدية الدورية، ولا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر”. وقال إن “خبرة الأطباء الموجودين لا غنى عنها في توجيه هذه الجهود الوطنية” .

وأضاف أنّ “الخطة الوطنية لمكافحة السرطان التي أقرّتها وزارة الصحة العامة تركز على مبدأ التشخيص المسبق والمبكّر، الذي من شأنه السيطرة الفعّالة على السرطان”.

وتابع: “اختصاص الأمراض الجلدية يؤدي دورًا محوريًا في هذا المسار المتكامل، بدءًا من الوقاية والكشف المبكر، وصولًا إلى العلاج المتقدّم للأورام الجلدية المعقّدة”.

وأشار ناصر الدين إلى العمل على تحديث السجل الوطني للسرطان، بهدف جمع بيانات أكثر دقة وتفصيلًا، بما في ذلك اتجاهات حدوث سرطانات الجلد وغيرها من السرطانات، وعوامل الخطورة، والنتائج.

كما أكد أنّ البيانات العلمية الموثوقة ستساعد على وضع استراتيجيات وقائية أفضل، وتخصيص الموارد بحكمة، وتقرير سياسات صحية تتلاءم مع الواقع اللبنانيّ.

27 قتيلاً بصراع مسلح في كولومبيا

أعلنت السلطات العسكرية في كولومبيا الأحد، مقتل 27 شخصاً على الأقل، من أفراد جماعة مسلحة يسارية، خلال اشتباكات دامية مع فصيل منافس، في صراع للسيطرة على منطقة غابات جنوب غرب البلاد.

وأفاد مصدر عسكري أن الاشتباكات، وهي الأعنف منذ عدة أشهر، وقعت بمنطقة ريفية، تابعة لبلدية إل ريتورنو، في محافظة جوافياري، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب غرب العاصمة بوجوتا.

وتُعد هذه المنطقة استراتيجية لإنتاج وتهريب “الكوكايين”، ما يجعلها محور صراعات مستمرة بين الفصائل المسلحة.

وأوضح مصدر عسكري آخر، أن الاشتباكات اندلعت بين فصيل من جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بقيادة نيستور جريجوريو فيرا، المعروف باسم إيفان مورديسكو، وفصيل آخر بقيادة ألكسندر دياز ميندوزا، المعروف باسم كالاركا كوردوبا.

بعد هنغاريا وإيطاليا.. باكستان تنضم إلى “مجلس السلام” في غزة

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية تلقي إسلام آباد دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام في غزة”، للعمل على تسوية الأزمة في قطاع غزة وإعادة الإعمار.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي في أفادة صحفية أن الدعوة وجهت مباشرة إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مشددا على أن إسلام آباد “ستبقى منخرطة في الجهود الدولية من أجل السلام والأمن في غزة، وصولا إلى حل دائم للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الأمم المتحدة”.

وقد جاءت الدعوة الباكستانية ضمن مبادرة أمريكية واسعة شملت أكثر من 60 دولة، من بينها تركيا ومصر والأردن وكندا والأرجنتين، في إطار ما وصفه دبلوماسيون غربيون بـ”أمم متحدة مصغّرة” تركز على إدارة المرحلة الانتقالية في غزة بعد الحرب.

يذكر أنه رغم قبول باكستان الانخراط في المجلس، شدد مسؤولون باكستانيون على أن إسلام آباد ستقيّم بعناية دورها في هذه الآلية، مع استمرار دعمها للمبادرات الدبلوماسية، التي تعالج “الكارثة الإنسانية في غزة والقضية الفلسطينية الأوسع”.

وفي وقت سابق، أعلنت هنغاريا وإيطاليا قبولهما الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي، للعمل على تسوية الأزمة في قطاع غزة وإعادة الإعمار.