السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 59

الكباش الأميركي – الفرنسي يجمّد اجتماع “الميكانيزم”!

أكد مصدر لصحيفة “الديار” أنه “لم يتحدد بعد أي موعد للجنة “الميكانيزم” الذي يفترض أن يشارك فيه الأعضاء المدنيون”، متحدثا عن عوائق كثيرة تحول دون ذلك أبرزها الكباش الاميركي الفرنسي”، وذلك بالرغم من الاجتماع الذي عقده رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مع السفير سيمون كرم استعدادا لاجتماع اللجنة.

وأضاف: “لكن تعثر  الميكانيزم سياسيا لا ينعكس على الأرض جنوبا بحيث يستمر التواصل والتنسيق الحثيث بين الجيش اللبناني و”الميكانيزم” كما كان دائما من دون أي مشاكل تذكر، لافتا الى أن الكباش الاميركي – الفرنسي ينعكس فقط من خلال تعامل “اسرائيل” مع الطرف الفرنسي في “اليونيفل” جنوب لبنان حيث تُسجّل مشاكل على أكثر من مستوى.

هل يسقط “تفاهم السلاح” قبل جلسة شباط؟

اعتبرت طهران وحلفاؤها أنها نجحت الى حد بعيد في إبعاد كأس الضربة عنها، وهو ما ينعكس سلبا على أخصامهم في المنطقة الذين ما زالوا على قناعة أن الضربة آتية لا محال عاجلا أم آجلا.

وقال مصدر رسمي لبناني لصحيفة “الديار” إن “كلام الشيخ قاسم عالي السقف هو نتيجة مباشرة لارتياح الحزب لما آلت اليه الأمور في طهران، لكنه لا شك لا يوحي باحتمال التوصل إلى تفاهم سياسي واسع بخصوص مصير السلاح شمالي الليطاني، وهو ما يفترض أن يحصل قبل موعد جلسة مجلس الوزراء مطلع شباط المقبل والتي سيعرض خلالها قائد الجيش خطته لاستكمال عملية حصر السلاح شمالي النهر”.

“فيتو” خليجي “فرمل” ضربة إيران؟

شغل موضوع الضربة الأميركية المرتقبة على إيران الناس طوال الاسبوع الماضي، نظرا لانعكاساتها المباشرة على أحوال المنطقة ككل.

وقالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة “الديار” إن “هذه الضربة باتت راهنا بحكم المؤجلة من دون أن يعني ذلك أنها قد لا تحصل في الأسابيع القليلة المقبلة متى توافرت الظروف المناسبة لها”، لافتة الى أن “خشية اسرائيل من استعداد ايران الجيد للرد كما الضغوط الكبيرة التي مارستها دول الخليج جعلت ترامب يعيد حساباته”.

وأضافت المصادر: “هذا التراجع الأميركي لا شك سُجل هدفا لايران في المرمى الاميركي-الاسرائيلي وأعطى جرعة دعم معنوي لحلفاء طهران في المنطقة وعلى رأسهم حزب الله وهذا ما بدا جليا في الكلام عالي السقف لأمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم السبت”.

“نفضة” حزبية مرتقبة.. وشبح “التأجيل” يلاحق الانتخابات النيابية!

-نقل عن قاض متابع لقضية الأمير الوهمي “ابو عمر” ان كل الذين تم الاستماع اليهم من نواب وغيرهم لم يؤكدوا انهم قدموا أموالا للشيخ خلدون عريمط على خلفية ملفه “بل من اجل مساعدات لجمعيات”. ويؤكد القاضي ان “كل الوقائع والتحقيقات الامنية تثبت ان عريمط ونجله حصلا على ملايين الدولارات” لكن أحداً لا يريد الإدعاء عليهما.

-تستمر الشائعات حول توقيف ضباط سوريين من النظام السابق ويتكرر نفي قيادة الجيش اللبناني لما يجري تناقله ما يطرح السؤال عن هوية مطلقي تلك الشائعات وهدفهم منها.

-لوحظ ان اتصال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع برئيس الجمهورية جوزف عون لتهنئته بمرور سنة على انتخابه جاء متأخرا اكثر من اسبوع على تاريخ 9 كانون الثاني وهو النهار الذي انتخب فيه.

-يعمد مدير عام في وزارة معنية بالتلوث، إلى عرقلة المعاملات طمعا ً بالرشوة، ثم يلجأ إلى التمويه بإلقاء مسؤولية العرقلة على موظفين مشهود لهم بالنزاهة ونظافة الكف داخل الوزارة.

-شوهد وزير لبناني سابق نائما بهو احد الفنادق اللندنية ما اثار قلق عارفيه قبل ان يتبين لهم انه غفا ولم يجد من يوقظه فعمدوا الى تنبيهه للامر قبيل الفجر.

– تستعد جهة حزبية إعلان “نفضة” واسعة في بُنيتها التنظيمية، وثمة حديث في الكواليس عن إبعاد شخصيات بارزة كان لها حضور مباشر في مجموعة ملفات حساسة.

– سئل مرجع سياسي عن مصير المشروع المتعلق بانتخاب المغتربين لكل المجلس، فقال:”مات وشبع موت”.

-بدأ حزب بارز بإعداد مرشحيه للانتخابات، على قاعدة التجديد، ما يعني إبعاد مجموعة من النواب التقليديين

-كشفت معلومات أن هناك وعدًا سعوديًا ترافق مع زيارة الأمير يزيد بن فرحان قبل أيام برفع الحظر السعودي عن لبنان، يتعلّق بالرحلات الجوية، والمواطنين والصادرات، ولكن لا موعد محدّدًا للتنفيذ حتى الآن.

-تتحدّث أوساط شيعيّة عن غليان صامت مرشح للخروج إلى العلن على خلفية تعمّد ثنائي “أمل” و “حزب اللّه” التمييز في التعيينات الأخيرة بين الجنوب والبقاع، إذ ذهبت غالبية التعيينات الأساسيّة العائدة لحصة الطائفة الشيعية إلى شخصيات جنوبية أو من خارج البقاع، خلافًا لوعود قُطعت قبل جلسة الحكومة الأخيرة بتصحيح هذا الخلل.

-استغربت مصادر سياسية صمت عين التينة حيال الحملة الشعواء التي شنها الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على رئيس الجمهورية، وسألت هذه المصادر: هل صمت الرئيس بري هو علامة رضا على كلام الشيخ قاسم؟

غمز

-المشاريع الإنمائية في طرابلس التي كثر الحديث عنها مؤخراً، وفي مقدمتها المنطقة الإقتصادية ومعرض طرابلس الدولي، تشكو من عدم توفُّر الأموال لرواتب الموظفين في مشروع الموازنة هذا العام، ..ومعظم نواب المدينة كالزوج المخدوع!

همس

-رغم تأكيدات رئيس الجمهورية بأنّ الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها الدستوري في أيار أو تموز هذا العام، ثمة بين السياسيين من يتحدث عن تأجيل لمدة عام لعدة إعتبارات، بعضها سياسية ومعظمها خلافية!

لغز
-تساءل نائب في لجنة الدفاع البرلمانية عمَّا إذا كان الجيش قادراً على وضع جدول زمني لمراحل تنفيذ قرار حصرية السلاح شمال الليطاني في جلسة الحكومة في الأسبوع الأول من شباط، بعد تأخير موعد مؤتمر دعم الجيش إلى ٤ آذار المقبل!

خفايا

-قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن اتصالاً فرنسياً أميركياً جرى للبحث بوقف الهجوم الذي شنته القوات الحكومية السورية على مواقع قوات “قسد”، فهم الفرنسيون خلاله أن الهجوم يحظى بضوء أخضر أميركي وأن إنهاء الوجود المستقل لقسد قد حُسم بسبب ضغوط تركية أبلغت الأميركيين عزم تركيا على إدخال دباباتها وطائراتها في حرب الحسم ضد “قسد”، إذا لم تقم واشنطن بما يلزم لإنهاء الأمر وإفساح المجال للقوات الحكومية السورية بالتقدم دون تدخل تركيّ، وقال الجانب الأميركي إن واشنطن كانت مضطرة لفعل اللازم لطمأنة المخاوف التركية من وجود موافقة أميركية على نشوء كيانات كردية في المنطقة بعدما ظهر اعتماد واشنطن على أكراد إيران خلال التحضير للعملية العسكرية ضد إيران، وخشية تركيا مما قد ينتج عنها من قيام كيان كرديّ في إيران. وكان المقياس موقف واشنطن من الحسم مع قوات قسد ففعلت واشنطن اللازم بالرغم من أن العملية ضد إيران تمّ صرف النظر عنها أو كما يقول البعض تأجيلها.

كواليس

-تقول مصادر تابعت تعيين مدير عام الجمارك غراسيا القزي إن كلمة السر الأميركية لعبت دوراً حاسماً في السير بالتسمية، رغم الملف القضائي العالق بجرم فساد مرفق برفع سرية مصرفية أظهرت حسابات كبيرة وغير مفسّرة وبعضها مثبت المصدر على صلة بتهمة الفساد وتلقي الرشاوى إضافة للاتهام في ملف انفجار مرفأ بيروت. وفي مثل هذه الحالة يعرف المسؤولون استحالة ترقية موظف ملاحق قضائياً لأن الإجراء المرافق للاتهام والتحقيق وفقاً لقرينة البراءة التي يتحدّث عنها المسؤولون هو وضع الموظف المعني بالتصرّف وعدم فصله من الوظيفة تمسكاً بقرينة البراءة بانتظار أن يقول القضاء كلمته براءة أو إدانة. وتعتقد المصادر أن الجانب الأميركي يربط التعيين بخطة أميركية للإشراف على المعابر في المرفأ والمطار والحدود البرية ولذلك هو يريد تعيين مدير عام يمكنه الاعتماد عليه.

عناوين الصحف الصادرة الإثنين 19\1\2026

– اتفاق 27 تشرين الثاني في موتٍ سريري

– “التيار الوطني”: ماذا يخسر بخوضه الانتخابات منفرداً؟

-دمشق “قسد”: تسوية تحت النار

-من سيُرشِّح بري في بيروت؟

-من توسّط لمخزومي لدى الرياض؟

-ضو يخشى المعركة الانتخابية

-نحاس ألمنيوم بطاريات.. للبيع: لبنان بلد الخُردَة

-تزوير خطاب قاسم: يرضى القتيل ولا يرضى القاتل

-0.08% الفائدة على ودائع المصارف لدى “المركزي”

-ترامب يتراجع خطوة إلى الخلف… ودول الخليج والإقليم انفرجوا

-احتدام الكباش بين “حزب الله” و”القوات”

-تعثر “الميكانيزم” لا ينعكس على الأرض جنوبا

-“الخماسية” لانتاج تسوية تمنع الحرب

-“حزب الله” يجمد “تعاونه” الميداني

-حصر السلاح: مطلب دولي غير قابل للمراجعة!

-قاسم يحرق المراحل

-خفض الاتصالات بين عون و”حزب الله”.. وانتظار صعب بين منخفضَيْن

-سلام إلى دافوس اليوم.. و”الميكانيزم” تنتظر تفاهمات أميركية – فرنسية

-ترامب يشكل مجلس السلام على طريقة “جحا وأهل بيته” ومليار دولار للآخرين

-أوروبا تقرر مواجهة رسوم غرينلاند الأميركية… وكندا تذهب للاتفاق مع الصين

السنغال تحصد التاج الأفريقي على حساب المغرب بعد مباراة ماراتونية

في سيناريو لا يتكرر في التاريخ، حصد منتخب السنغال لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه على منتخب المغرب 1-0 بعد التمديد.

وكانت المغرب قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب، بعد حصولها على ركلة جزاء في الدقيقة 95 من عمر اللقاء.

لكن المنتخب السنغالي احتج على قرار الحكم، وانسحب من اللقاء الذي توقف لأكثر من 20 دقيقة إحتجاجاً على قرار الحكم رغم صوابيته.

لكن لاعب منتخب السنغال ساديو ماني أصر على لاعبيه للعودة واستكمال اللقاء، فكان ان عاد منتخب السنغال لأرض الملعب.

ولم ينجح ابراهيم دياز بترجمة ركلة الجزاء التي أهدرها بطريقة غريبة فدفع منتخب بلاده الثمن في الوقت الإضافي، حين سجل غايي هدف الفوز لمنتخب السنغال مطلع الشوط الإضافي الأول.

وهذه هي المرة الثانية التي تفوز بها السنغال بالتاج الأفريقي في تاريخها، بعد الأولى عام 2021 على حساب مصر.

منذ تأسيس البطولة.. هذه الدول الفائزة بكأس “أفريقيا”

قفزت السنغال إلى المرتبة السادسة في ترتيب الفائزين بكأس دوري أبطال أمم أفريقيا، بعد أن حملت الكأس للمرة الثانية في 2026، إثر فوزها في المباراة النهائية على المغرب (1 ـ 0).

وفي ما يلي سجل الفائزين بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم منذ انطلاقها:

  • 2025 السنغال (المغرب)
  • 2023 ساحل العاج (ساحل العاج)
  • 2022: السنغال (الكاميرون)
  • 2019: الجزائر (مصر)
  • 2017: الكاميرون (الغابون)
  • 2015: ساحل العاج (غينيا الاستوائية)
  • 2013: نيجيريا (جنوب إفريقيا)
  • 2012: زامبيا (الغابون وغينيا الاستوائية)
  • 2010: مصر (أنغولا)
  • 2008: مصر (غانا)
  • 2006: مصر (مصر)
  • 2004: تونس (تونس)
  • 2002: الكاميرون (مالي)
  • 2000: الكاميرون (غانا ونيجيريا)
  • 1998: مصر (بوركينا فاسو)
  • 1996: جنوب إفريقيا (جنوب إفريقيا)
  • 1994: نيجيريا (تونس)
  • 1992: ساحل العاج (السنغال)
  • 1990: الجزائر (الجزائر)
  • 1988: الكاميرون (المغرب)
  • 1986: مصر (مصر)
  • 1984: الكاميرون (ساحل العاج)
  • 1982: غانا (ليبيا)
  • 1980: نيجيريا (نيجيريا)
  • 1978: غانا (غانا)
  • 1976: المغرب (إثيوبيا)
  • 1974: زائير (مصر)
  • 1972: الكونغو برازافيل (الكاميرون)
  • 1970: السودان (السودان)
  • 1968: زائير “الكونغو الديموقراطية حاليا” (إثيوبيا)
  • 1965: غانا (تونس)
  • 1963: غانا (غانا)
  • 1962: إثيوبيا (إثيوبيا)
  • 1959: مصر (مصر تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة)
  • 1957: مصر (السودان).

ترتيب الدول المتوجة باللقب:

  • مصر – 7 مرات
  • الكاميرون – 5 مرات
  • غانا – 4 مرات
  • نيجيريا – 3 مرات
  • ساحل العاج – 3 مرات
  •  الجزائر – مرتان
  • زائير “الكونغو الديموقراطية” حاليا – مرتان
  • السنغال ـ مرتان
  • إثيوبيا – مرة واحدة
  • السودان – مرة واحدة
  • كونغو برازافيل – مرة واحدة
  • المغرب – مرة واحدة
  • جنوب إفريقيا – مرة واحدة
  • تونس – مرة واحدة
  • زامبيا – مرة واحدة

إيران استخدمت “ستارلينك” للقبض على قادة “المعارضة”!

نشر حساب رسمي لوكالة “إيران بالعربية للأنباء”، التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران، تدوينة على منصة “إكس” ادعى فيها أن السلطات الإيرانية نفذت سيناريو مدروساً للتعامل مع خدمة “ستارلينك” خلال فترات انقطاع الإنترنت في البلاد.

وبينت الوكالة أن إيران تعمدت قطع خدمات الإنترنت، ثم سمحت بتشغيل خدمة “ستارلينك”، التابعة لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، بشكل مؤقت، بهدف تتبع المستخدمين، قبل اعتقالهم وإغلاق الخدمة بشكل نهائي، وفق ما ورد في الادعاء.

ودخلت إيران يومها العاشر من واحدة من أشد عمليات قطع الإنترنت في تاريخها، حيث توقفت جميع خدمات الإنترنت عن نحو 92 مليون مواطن، إلى جانب تعطل خدمات الهاتف والرسائل النصية.

وقطعت الحكومة الإيرانية الخدمات في 8 كانون الثاني/يناير، في خطوة بدت مرتبطة بمحاولة قمع المعارضة ومنع التدقيق الدولي في حملتها ضد المتظاهرين.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن قرار قطع الإنترنت جاء ردا على ما وصفه بـ”عمليات إرهابية” موجهة من الخارج.

ولم تعلن السلطات الإيرانية موعداً محدداً لعودة خدمات الإنترنت، غير أن تقارير حديثة، بحسب شبكة “بي بي سي”، أشارت إلى أن الحكومة قد تكون بصدد إعداد خطط سرية لتقييد الإنترنت بشكل دائم.

وفي 15 كانون الثاني/يناير، نقل موقع “إيران واير” الإخباري عن المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني قولها إن الوصول الدولي إلى الإنترنت لن يكون متاحاً حتى رأس السنة الإيرانية على الأقل في أواخر آذار/مارس.

وقالت صحيفة “الغارديان” في تقرير إن السلطات الإيرانية تجري عمليات بحث مكثفة عن محطات “ستارلينك” في مختلف أنحاء البلاد، حيث تقوم بتشويش أحياء كاملة باستخدام أدوات حرب إلكترونية، وتسيّر طائرات مسيرة فوق أسطح المنازل للبحث عن أطباق استقبال الأقمار الصناعية، نقلا عن مصادر مطلعة.

وبموجب قانون صدر عام 2025، تعتبر السلطات الإيرانية امتلاك محطة “ستارلينك” تجسساً لصالح دولة الاحتلال، ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

ونقلت “الغارديان” عن أمير رشيدي، وهو خبير إيراني في مجال الحقوق الرقمية، قوله إن بعض مقاطع الفيديو والرسائل يتم تمريرها عبر منظومة من الأدوات المصممة لتجاوز الرقابة، من بينها وكلاء “تليغرام” ومتصفح يعرف باسم “Ceno”.

وأضاف رشيدي أن الأدوات التي تستخدمها إيران لتشويش المحطات الطرفية تبدو أدوات عسكرية، شبيهة بتلك المستخدمة لتشويش الطائرات المسيرة على خطوط المواجهة في أوكرانيا، موضحا أنها باهظة التكلفة وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وقادرة على تعطيل تردد لاسلكي معين ضمن نطاق جغرافي محدود، دون أن تغطي كامل البلاد.

وزيرة أميركية متزوجة في “علاقة غير لائقة” مع موظف لديها!

كشف تحقيق داخلي موسّع حول وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر عن وجود “مخزون” من الكحول في مكتبها بالعاصمة، إضافة إلى أدلة على أنها اصطحبت مرؤوسين إلى نادي تعرّ خلال رحلة رسمية للوزارة.

 وأفادت صحيفة “نيويورك بوست”، في تقرير لها، بأن هذه الأنباء كشفتها خمسة مصادر مطلعة على التحقيق.

إلى جانب ذلك، أكد التحقيق أن الشائعات حول سعي الوزيرة لإقامة علاقة “غير لائقة” مع أحد التابعين لها قد نوقشت داخليا قبل أشهر، ثم رُفضت من قبل رئيس موظفيها جيهون هان. وقد تم وضع هان يوم الاثنين في إجازة إجبارية، جنبا إلى جنب مع نائبته ريبيكا رايت، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر.

وكانت صحيفة “نيويورك بوست” أول من كشف عن شكوى مدوية جاء فيها أن شافيز-ديريمر (57 عاما) ارتكبت أيضا “احتيالاً في السفر” من خلال جعل هان ورايت “يفبركان” رحلات رسمية، وأنها كانت تشرب الكحول في مكتبها أثناء ساعات العمل، وسمحت ببيئة عمل عدائية تضمنت إهانة وتنمر كبار مساعديها على الموظفين.

وقد أدت الشكوى إلى إجراء ما لا يقل عن عشر مقابلات حتى الآن مع مسؤولين وموظفين حكوميين، مما يشير إلى اتساع نطاق التحقيق.

وكشفت المقابلات عن واقعة لم يُبلغ عنها سابقا تتعلق بأنباء عن اصطحاب شافيز-ديريمر لمرؤوسين إلى ناد للتعري في ولاية أوريغون في أبريل 2025، وفقا لثلاثة مصادر وسجلات راجعتها “نيويورك بوست”.

كما بينت جداول السفر الرسمية أن الزيارة لنادي “Angels PDX” خارج بورتلاند في 18 أبريل، جاءت في نهاية رحلة استغرقت خمسة أيام للقاء حاكمة الولاية الديمقراطية تينا كوتيك، ورئيس تنفيذي لشركة تصنيع شاحنات، وجولة في مركز رقائق تابع لشركة إنتل، ومعاينة “مشروع لعمال الحديد”.

وأبانت قسائم السفر أن دافعي الضرائب تحملوا مبلغ 2,890.06 دولارا إجمالا لرحلة الوزيرة إلى أوريغون، شملت 1,324.21 دولارا للنقل، و722 دولارا للإقامة، و655 دولارا للوجبات، و188.35 دولارا لمصاريف متنوعة.

بدوره، قال محاميها الدكتور نيك أوبرهايدن في بيان: “الوزيرة شافيز-ديريمر تنفي بشدة أي اتهامات بارتكاب مخالفات. وتظل أولويتها القصوى هي دفع أجندة الرئيس دونالد ترامب من خلال مواصلة عملها الدؤوب والناجح من أجل رفاهية الشعب الأميركي”.

في حين يسعى مكتب المفتش العام بوزارة العمل، الذي يرأسه النائب الجمهوري السابق عن نيويورك أنتوني ديسبيزيتو، للحصول على كافة الأدلة المحتملة – بما في ذلك لقطات الفيديو – حول ما لا يقل عن خمسة لقاءات مزعومة بين الوزيرة (وهي أم متزوجة لطفلين) وعشيقها في شقتها بواشنطن وفي فندق بلاس فيغاس.

وذكرت المصادر لـ”نيويورك بوست” بأن المرؤوس المتورط في العلاقة “غير اللائقة” المزعومة مع الوزيرة، والذي لم يرد على طلبات التعليق، قد وُضع منذ ذلك الحين في إجازة إدارية.

وقال متحدث باسم وزارة العمل في بيان يوم الجمعة: “الوزارة لن تعقب على الأمور الداخلية أو المتعلقة بالموظفين. تظل الوزيرة مركزة على تنفيذ مهمة الوزارة ودعم العمال الأميركيين”.

ووجه البيت الأبيض “نيويورك بوست” إلى بيان صادر عن السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت يوم الخميس، حيث قالت للصحافيين خلال الإيجاز اليومي: “لقد تحدثت مع الرئيس بشأن ذلك التقرير المتعلق بالوزيرة. هو على علم بالتحقيق الداخلي، وهو يدعم الوزيرة، ويعتقد أنها تقوم بعمل هائل في وزارة العمل نيابة عن العمال الأميركيين”.

وكانت الاتهامات ضد الوزيرة ومساعديها قد وردت في شكوى قُدمت الشهر الماضي إلى مكتب المفتش العام بوزارة العمل، ونشرتها “نيويورك بوست” لأول مرة في 9 يناير. وقال زوج الوزيرة، الدكتور شون ديريمر، سابقا عن مزاعم الشكوى: “لا يوجد ذرة من الحقيقة في هذا، وأي شخص يعرف زوجتي يدرك ذلك”. ولم يؤكد مكتب المفتش العام أو ينفِ وجود التحقيق.

وتركزت المقابلات حتى الآن على هان ورايت، اللذين قيل إنهما وفرا “غطاء” لسلوك الوزيرة. ولم يستجب أي منهما لطلبات التعليق. ووفقا للمعلومات، فإن قرار وضعهما في إجازة اتُخذ جزئيا لأنهما استمرا في ممارسة تأثير غير لائق على الموظفين الصغار حتى بعد بدء التحقيق.

وكان هان قد ضغط بالفعل على الموظفين لإسكات التساؤلات حول علاقة شافيز-ديريمر المزعومة قبل بضعة أشهر، موجها المساعدين بـ “ترك الأمر وشأنه”. كما اتُهم مدير المكتب ونائبته منذ بدء التحقيق بتضليل البيت الأبيض بشأن سلوكهما وسلوك الوزيرة، مع الكشف عن إظهار رايت ازدراءً علنيا للرئيس ترامب.

ووفقاً لمصدرين، قالت رايت للموظفين العام الماضي: “نحن لا يهمنا كيف يبدو الرئيس، ولا نهتم بما يمليه علينا البيت الأبيض. ما يهمنا فقط هو أن تظهر الوزيرة بصورة جيدة”.

واتُهمت شافيز-ديريمر في الشكوى بجعل هان ورايت “يفبركان” رحلات رسمية عبر إيجاد مؤتمر أو فعالية لحضورها لتكون ذريعة لزيارة أفراد عائلتها أو السفر للمتعة إلى وجهات مفضلة مثل نيفادا.

كما كشف المحققون هذا الأسبوع عن وجود “مخزون” من الشمبانيا والخمور الأخرى في مكتبي المرأتين.

وأفصح الموظفون أنهم تلقوا تعليمات بحذف بنود من تقويم الوزيرة قد لا يوافق عليها محامو الأخلاقيات، ووضعها في جدولها الشخصي بدلاً من ذلك.

كما اتُهمت الوزيرة بتكليف الموظفين بمهام شخصية في أثناء تقاضيهم رواتب حكومية.

إقالة رئيس شركة اتصالات إيرانية لعدم امتثاله لقرار حجب الإنترنت

ذكرت وكالة فارس الإيرانية، الأحد، بأن الرئيس التنفيذي لشركة “إيرانسيل”، ثاني أكبر مشغّل للاتصالات في إيران، أقيل من منصبه لعدم امتثاله لقرار السلطات حجب الإنترنت.

وقُطع الاتصال بالشبكة ليل الثامن من كانون الثاني/يناير مع اتساع نطاق تحركات احتجاجية شهدتها البلاد، كانت اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

ومنذ ذلك الحين، تعذّر الاتصال بالشبكة العالمية، علما بأن بعض الخدمات عادت بشكل محدود الأحد. وأفاد الإعلام المحلي بأن السلطات في الجمهورية الإسلامية تعتزم إعادة الإنترنت بشكل تدريجي.

وأوردت فارس “أقيل علي رضا رفيعي من منصبه بعد نحو عام على رأس إيرانسل”، لافتة إلى أن الشركة “لم تمتثل لأوامر الجهات صاحبة الشأن بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتقييد الوصول إلى الإنترنت في حالة الأزمات”.
وتابعت “قررت الجهات المختصة إقالة الرئيس التنفيذي لإيرانسل، متحدثة عن عدم الالتزام بالقواعد المعلنة في حالة الأزمات”.

وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، توافرت الأحد امكانية الوصول إلى خدمات غوغل “عبر جميع خطوط الهاتف المحمول ومزودي الخدمة” في البلاد.

تأسست إيرانسل عام 2005 وتقول إن لديها 70 مليون مشترك.