الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 59

“مياه الجنوب”: إعفاء 85% عن غرامات اشتراكات 2025

أعلنت مؤسسة “مياه لبنان الجنوبي”، اتخاذ سلسلة إجراءات تخفيفية للمشتركين، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وتفهمًا للأعباء المعيشية التي يتحملها المواطنون.

وأوضحت المؤسسة أنها قررت الإعفاء من غرامات التأخير، على بدلات الاشتراكات العائدة لعام 2025 وما قبله بنسبة 85% عن كل شهر تأخير، وذلك اعتبارًا من 12 كانون الثاني 2026 ولغاية 31 آذار 2026، على أن يُستفاد من هذا الإجراء لمرة واحدة فقط خلال العام.

كما ذكّرت المشتركين بأنها توفر تسهيلات لتسديد مستحقات عام 2026، عبر تقسيطها على أربعة أقساط فصلية، يتم الاتفاق عليها بين المشترك ومراكز الجباية التابعة لها، إضافة إلى تقسيط المتأخرات عن عام 2025 وما قبله مع الإعفاء من الغرامات بنسبة 85%.

ودعت المؤسسة المشتركين إلى التجاوب مع هذا الإعلان وتسديد المبالغ المتوجبة دون تأخير، لما فيه مصلحتهم ومصلحة المؤسسة، ضمانًا لاستمرار وديمومة تأمين المياه.

وأعلنت المؤسسة وضع رسوم المياه لعام 2026 قيد التحصيل، والبالغة 16,750,000 ليرة لبنانية للمتر الواحد، مشيرة إلى إمكانية تسديدها لدى جباة المؤسسة أو في مكاتبها أو عبر شركة “OMT”، مع الاستفادة من خدمة التقسيط على أربع دفعات.

كما دعت غير المشتركين إلى تسوية أوضاعهم والتقدم بطلبات اشتراك بمياه الشفة لدى الدوائر المختصة، محددة المستندات المطلوبة، وهي: صورة عن الهوية، وصورة عن سند الملكية أو عقد البيع الممسوح، وإفادة من البلدية بمساحة الشقة في حال عدم ذكر المساحة في السند.

عراقجي: “اسرائيل” تتباهى صراحة بأنها سلحت المتظاهرين

اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “إسرائيل” كانت دائماً تسعى لجر الولايات المتحدة إلى خوض حروب نيابة عنها.

وقال عراقجي: “إسرائيل” هذه المرة تتحدث عن هدفها بصوت عال جداً، وتتباهى صراحة بأنها سلحت المتظاهرين بأسلحة حية وهذا هو السبب في سقوط مئات الضحايا.

وأضاف: على ترامب أن يعرف الآن بالضبط إلى أين يجب أن يذهب، لوقف القتل وإراقة الدماء.

إصابة شاب برصاص الاحتلال في درعا

أُصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة وادي الرقاد، ضمن حوض اليرموك، في ريف درعا الغربي.

ويأتي هذا ضمن سلسلة من التوغلات الصهيونية المتكررة في ريف درعا الغربي، والتي غالباً ما تترافق مع إقامة حواجز عسكرية مؤقتة، تهدف إلى التضييق على السكان المحليين، وتعطيل حركة التنقل.

حكومة غرينلاند: الدنمارك تكثف جهودها بالتعاون مع الحلفاء

أعلنت حكومة غرينلاند، أن القوات المسلحة الدنماركية باشرت تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة ومحيطها، بالتعاون الوثيق مع الحلفاء، ضمن إطار تدريبات مشتركة متواصلة في المنطقة.

وأكدت الحكومة أن هذا التعزيز يبدأ اعتبارًا من الأربعاء، وفي سياق خطوات تهدف إلى دعم الشراكات والتحالفات في المنطقة القطبية، بما يخدم الأمن الأوروبي والأمن عبر الأطلسي، في ظل المتغيرات المتسارعة على الساحة الدولية.

قطر: إجراءات احترازية في قاعدة “العديد” الأميركية

أعلن مكتب الإعلام الدولي في قطر مغادرة عدد من الأفراد من قاعدة “العديد”، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.

وأكد المكتب أن “دولة قطر تواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها”.

وتُعد قاعدة “العديد” أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتضم نحو 10 آلاف جندي.

وكان مسؤول إيراني رفيع قد قال لـ “رويترز”، إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستستهدف القواعد العسكرية الأميركية، إذا تعرّضت لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في إيران.

عبد العاطي: هناك توافق على لجنة تكنوقراط لغزة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وجود توافق على أسماء أعضاء لجنة التكنوقراط، الخاصة بإدارة قطاع غزة، معربًا عن الأمل في الإعلان عنها قريبًا.

وقال عبد العاطي في مؤتمر صحافي بالقاهرة: “هناك توافق تم التوصل إليه على أعضاء اللجنة الإدارية والتي تتكون من 15 عضواً”.

وأضاف: “نأمل بعد التوافق بأن يتم الإعلان قريباً عن هذه اللجنة، ليتبع ذلك تنفيذ بقية بنود الاتفاق، والدفع بهذه اللجنة لقطاع غزة لتتولى إدارة الأمور الحياتية”.

وأشار الى أنه لا مجال على الإطلاق للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو المضي في أي مخطط لتقسيم القطاع، مشددًا على أن مصر لن توافق على أي “خطوط وهمية” تهدف إلى تقسيم غزة.

وشدد على أن “تقسيم قطاع غزة يُعد خطًا أحمر بالنسبة لمصر ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف”.

إيران بين شبح التدخل الأميركي.. وغزة تغرق في كارثة إنسانية مفتوحة!

سلّطت صحف ومواقع عالمية الضوء، في تقارير ومقالات تحليلية، على الاحتجاجات المتواصلة في إيران ومسار تطورها في ظل التهديدات الأميركية بالتدخل لدعم المحتجين، بالتوازي مع تناولها تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة، ولا سيما بعد تأثير المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة.

وفي الشأن الإيراني، رأت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين إلى تصعيد تحركاتهم، وتأكيده أن “المساعدة في الطريق”، تمثّل أوضح إشارة حتى الآن إلى استعداد واشنطن لاتخاذ إجراء عسكري ضد طهران.

واعتبرت الصحيفة أن تصريحات ترامب توحي أيضاً برفض الولايات المتحدة عرض إيران استئناف المحادثات حول برنامجها النووي.

ونقلت “الغارديان” عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن الحكومة الإيرانية مصمّمة على البقاء في السلطة، وتمتلك قدراً كبيراً من التماسك الداخلي والإصرار، معتبرين أن تغيير هذا الواقع “قد يتطلب حملة قصف أميركية طويلة الأمد”.

وفي السياق نفسه، قالت مجلة “فورين أفيرز” الأميركية إن عاملاً واحداً قد يوحّد الإيرانيين مؤقتاً، وهو تعرّض البلاد لهجوم أجنبي، مشيرة إلى أن القيادة الإيرانية تدرك أن الضربات الأميركية أو الإسرائيلية من شأنها صرف أنظار المواطنين عن الاحتجاجات الداخلية.

وذكّرت المجلة بما جرى في يونيو/حزيران الماضي، حين أدّت هجمات أميركية وإسرائيلية إلى انكفاء الشارع الإيراني، ما منح السلطات فرصة لاحتواء الغضب الشعبي لعدة أشهر.

من جهتها، أفادت صحيفة “التلغراف” البريطانية بأن إيران نجحت في تعطيل أجهزة استقبال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التي وفّرتها جهات خارجية لبعض الإيرانيين.

ونقلت عن خبير تكنولوجي قوله إن السلطات الإيرانية استخدمت أجهزة تشويش بمستوى عسكري، خفّضت سرعة وكفاءة خدمة “ستارلينك” بنحو 80% أو أكثر، ما جعلها غير فعّالة إلى حد كبير، ولا سيما في العاصمة طهران، في حين بقي الوصول إليها محدوداً في مناطق أخرى.

وفي ملف غزة، ركّزت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية على معاناة الفلسطينيين جرّاء العواصف المناخية القاسية التي اجتاحت خيام النازحين في القطاع.

وأشارت إلى أن العالم سمح للفلسطينيين بمواجهة الموت بأشكاله المختلفة، ناقلةً عن أحد النازحين في منطقة المواصي بخان يونس قوله إن البحر جرف خيامهم وفراشهم وكل ما يملكون، مؤكدة أن خيام النزوح لا تصلح للسكن لا صيفاً ولا شتاءً.

بدورها، ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية أن اليسار الأوروبي يدفع باتجاه اتخاذ إجراءات عقابية ضد “إسرائيل” في ظل استمرار هجماتها على غزة.

وكشفت أن تحالفاً من أحزاب اليسار يستعد لإطلاق مبادرة تهدف إلى جمع مليون توقيع من سبع دول في الاتحاد الأوروبي، ما سيُلزم المفوضية الأوروبية بتوضيح الخطوات التي ستتخذها استجابة لهذه المبادرة.

عمليات دهم في الهيشة.. وضبط ذخائر حربية و”كبتاغون”

نفّذت وحدات من الجيش عمليات دهم في بلدة الهيشة – وادي خالد، على خلفية إشكال وقع بتاريخ 13 كانون الثاني 2026 وتخلله إطلاق نار أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين.

وأسفرت المداهمات عن توقيف المواطن “م. ح.” لتورطه في الإشكال، حيث تبيّن حيازته أسلحة وذخائر حربية، وضُبطت بحوزته كمية منها، إضافة إلى كمية من حبوب “الكبتاغون”.

وقد سُلّمت المضبوطات، وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، فيما تستمر المتابعة لتوقيف باقي المتورطين في الحادثة.

ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية في البيسارية

نفّذت دورية مشتركة من مراقبي مصلحة الاقتصاد في الجنوب وجهاز الأمن العام حملة دهم على أحد محال بيع المواد الغذائية في بلدة البيسارية، وذلك في إطار متابعتها للحملات الرقابية وبتوجيه من وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، عقب ورود إخبار من مكتب الزهراني التابع لجهاز الأمن العام.

وخلال المداهمة، جرى ضبط كمية من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، وعلى إثر ذلك تم تنظيم محضر ضبط بحق صاحب المحل وحجز البضاعة المخالفة.

كما أُعطيت الموافقة الفورية على إتلاف المواد المضبوطة، وأُقفل المحل بالشمع الأحمر، بناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سرمد صيداوي.

“لجنة الدفاع”: الانتخابات النيابية في موعدها.. واقتراع المغتربين محور الخلاف

عقدت لجنة الدفاع والداخلية والبلديات في المجلس النيابي جلسة برئاسة النائب جهاد الصمد، بحضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من النواب، لبحث مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن الانتخابات النيابية.

وأكد الصمد بعد الجلسة أن الاجتماع تناول النقاش العام حول ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مع التأكيد على إصدار الحكومة للمراسيم التطبيقية اللازمة لذلك.

وأضاف أن غالبية أعضاء اللجنة أبدوا دعمهم لإجراء الانتخابات وفق القانون الحالي، بينما عبّر بعض النواب عن رأيهم بضرورة إجراء تعديلات على القانون، مع التوافق جميعًا على إجراء الانتخابات في مواعيدها.

وفيما يتعلق بحق اللبنانيين المغتربين في الاقتراع، أوضح الصمد أن “الموضوع جوهري، والقانون أنشأ الدائرة 16 لتأمين تمثيل اللبنانيين المغتربين خارج لبنان”، مشيرًا إلى أن اللجنة تدعم مشاركة المغتربين في الانتخابات، لكن يبقى الوصول إلى حل توافق عليه أمرًا ضروريًا.

وقال:”المهم أن تجري الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون النافذ، وإذا كان هناك أي عائق يجب على الحكومة استباقه ومعالجته قبل فوات الأوان”.