الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog Page 4

الكذب عند المراهقين.. إصرار أم حماية للمشاعر؟

أوضحت عالمة النفس تاتيانا فاسيلكوفا، أن لجوء الأطفال والمراهقين للكذب، غالباً ما يرتبط برغبتهم في تحقيق أهدافهم أو تجنب إزعاج والديهم.

وأشارت إلى أن الطفل قد يبدأ بالكذب بعد رفض إحدى رغباته، خصوصاً إذا كان متمسكاً بما يريد وغير مستعد للتنازل، لافتة إلى أن هذا السلوك ينبع أحياناً من الإصرار والطموح.

وشددت فاسيلكوفا على أهمية إيجاد توازن بين الحزم والتساهل في التربية، مع الإصغاء للطفل وفهم وجهة نظره، مشيرة إلى أن بعض المراهقين قد يخفيون الحقيقة خوفاً من إحباط أو توتر والديهم.

كما أكدت أن الأطفال قد يتعلمون الكذب من محيطهم الأسري، موصية بعدم توبيخ الطفل بل محاولة فهم أسباب فقدانه الثقة بالكبار.

من جهتها، أشارت عالمة النفس إيرينا ريابكوفا، إلى أن قضاء الأطفال وقتاً طويلاً على الهاتف، قد يعكس توتراً داخلياً أو مشكلات نفسية تحتاج إلى اهتمام ودعم، وليس دائماً مجرد ترفيه أو ألعاب.

إصابات بقصف لـ “قسد” في الرقة

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” تنفيذ عمليتين عسكريتين ناجحتين، ضد مسلحي حكومة دمشق في محيط تلة “سيرياتيل”، ضمن منطقة سد تشرين، ترافقت مع عملية في قرية حاجي حسين، حيث تم تدمير موقع عسكري.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة “سانا”، إصابة عدد من المدنيين، نتيجة استهداف حي سيف الدولة في مدينة الرقة، بقذائف صاروخية أطلقتها “قسد”.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن “الفرق الهندسية فككت عدداً كبيراً من العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها ميليشيات PKK الإرهابية في مدينة الطبقة غرب الرقة، وتم نقلها إلى مواقع آمنة، مع استمرار عمليات المسح الأمني لضمان حماية المدنيين وتأمين حياتهم”.

وكانت وزارة الطاقة السورية، قد أعلنت، يوم الأحد، استعادة وحدات الجيش العربي السوري السيطرة الكاملة على سد الفرات، بعد تحريره من تنظيم “قسد” التي كانت تسيطر عليه لسنوات.

جريمة في المصيطبة

عُثر يوم الأحد، على المدعو “ع.س.” مقتولاً داخل شقته بمبنى عليوان، في محلة المصيطبة، قرب قصر الرئيس صائب سلام.

وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى المكان، حيث باشرت الإجراءات الميدانية وفتحت تحقيقًا لكشف ملابسات الجريمة.

العراق: “داعش” لم يعد يشكل تهديداً

أعلنت اللجنة العسكرية العليا في العراق، اكتمال عملية إخلاء كافة القواعد والمقرات، التي كان يشغلها مستشارو “التحالف الدولي”.

وأكدت أن “هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق، لولا الإرادة السياسية الحازمة للحكومة العراقية، والتخطيط الدقيق الذي أعدته اللجنة”.

وشددت على جاهزية القوات العراقية لبسط الأمن في جميع أنحاء البلاد، مؤكدة أن تنظيم “داعش” لم يعد يشكل تهديداً استراتيجياً.

8 دول أوروبية ترد على تهديد ترامب

أصدرت 8 دول أوروبية بياناً مشتركاً رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية عليها، بسبب خلاف حول غرينلاند.

وأكدت الدول الأوروبية أنها ستواصل الوقوف موحدة لحماية سيادتها، وأن المناورات الدنماركية في القطب الشمالي لا تشكل أي تهديد، مشددة على التزامها بتعزيز أمن المنطقة باعتباره مصلحة مشتركة عبر الأطلسي.

وكان ترامب قد فرض، رسوم جمركية بنسبة 10% على كل من الدنمارك، النرويج، السويد، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، وفنلندا، على خلفية قضية غرينلاند.

وأوضح ترامب أن هذه الرسوم سترتفع إلى 25%، اعتباراً من شهر كانون الثاني، في خطوة تصاعدية تهدف إلى الضغط على الدول المعنية.

توقيف مطلوبيْن في البقاع

تمكنت مفرزة استقصاء البقاع بقوى الأمن الداخلي من توقيف المطلوب “ع. س.” (مواليد 1989، لبناني)، في بلدة كفرزبد البقاعية، بموجب مذكرتي توقيف غيابيّة بتهم سرقة وتجارة مخدرات، وذلك في 30 كانون الأول 2025.

كما تمكنت المفرزة بتاريخ 8 كانون الثاني 2026، من توقيف “س. ك” (مواليد 1997، لبناني)، في بلدة سعدنايل البقاعية، بموجب مذكرة توقيف بجرم المخدرات، حيث ضبط بحوزته كمية من حشيشة الكيف.

وأفادت أن الموقوفين سُلِّموا إلى القطعات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، عملاً بإشارة القضاء المختص، بحسب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة

بقائي: سنحاسب أميركا في المنظمات الدولية

شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، على أن “إيران قوية وعازمة على التصدي لأي عدوان على أراضيها”، معتبراً أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تصعيد التوتر، بسبب تدخلاتها في المنطقة.

وأضاف أن “طهران ستتابع محاسبة جرائم واشنطن ضد الشعب الإيراني في المنظمات الدولية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي دعما أعمال العنف داخل إيران، ولدى الأجهزة الأمنية وثائق تثبت ذلك.

غرينلاند تنتفض ضد تهديدات ترامب! (فيديو)

سار آلاف من سكان غرينلاند بحذر فوق الثلوج والجليد في مسيرة احتجاجية، لدعم حكمهم الذاتي ورفض محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السيطرة على الجزيرة.

ورفع المشاركون لافتات، ولوحوا بعلم غرينلاند وهتفوا بشعار “غرينلاند ليست للبيع”، خلال مسيرتهم من وسط مدينة نوك، عاصمة الإقليم، وصولاً إلى القنصلية الأميركية.

وجاء الاحتجاج بعد أن أعلن ترامب، من منزله في فلوريدا، عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 10% بدءاً من شباط، على السلع الواردة من 8 دول أوروبية، احتجاجاً على معارضتها لخططه بشأن غرينلاند.

وقال أحد المحتجين، ماليك دوليروب-شيبل، لوكالة “أسوشيتد برس”: “ظننت أن هذا اليوم لا يمكن أن يزداد سوءاً، لكنه ازداد سوءاً بالفعل. هذا يدل على أنه لا يشعر بأي ندم تجاه أي إنسان الآن”.

ويعتبر ترامب أن غرينلاند، الجزيرة الاستراتيجية والغنية بالمعادن، والتي تتمتع بالحكم الذاتي وتتبع الدنمارك، يجب أن تكون تحت السيطرة الأميركية، وهو موقف يثير مخاوف واسعة في الإقليم والدنمارك على حد سواء.

عودة آمنة لرواد الفضاء!

عاد أربعة رواد فضاء بسلام إلى الأرض، قبل بضعة أسابيع من الموعد المقرر لانتهاء مهمتهم في محطة الفضاء الدولية، بعد أن تعرض أحدهم لحالة طبية خطيرة لم يُكشف عنها.

وهبطت كبسولة “كرو دراجون” التابعة لشركة سبيس إكس في مياه المحيط الهادئ قبالة ولاية كاليفورنيا الأميركية، منهية رحلة استغرقت أكثر من 10 ساعات من محطة الفضاء الدولية وعبور الغلاف الجوي للعودة إلى الأرض.

وهذه هي المرة الأولى التي تنهي فيها وكالة ناسا مهمة طاقم بالمحطة بسبب حالة صحية طارئة.

هبطت الكبسولة بالمظلات قرب سان دييغو حوالي ونُقل الحدث مباشرة عبر بث مشترك بين ناسا و”سبيس إكس”.

الطاقم المشارك في المهمة:
• زينا كاردمان (38 عامًا) – الولايات المتحدة
• مايك فينك (58 عامًا) – الولايات المتحدة
• كيميا يوي (55 عامًا) – اليابان
• أوليغ بلاتونوف (39 عامًا) – روسيا

وخلال أقل من ساعة، تمكنت فرق “سبيس إكس” من تأمين الكبسولة ورفعها إلى سطح سفينة الإنقاذ، قبل مساعدة الرواد على الخروج لاستنشاق الهواء النقي بعد نحو 24 أسبوعًا من وجودهم في الفضاء.

وبعد أشهر من العيش في بيئة انعدام الجاذبية، لم يتمكن الرواد الأربعة من تحمل وزنهم على الأرض، فتم نقلهم على محفات إلى منشأة طبية على متن السفينة لإجراء الفحوصات الروتينية في البحر. وقد شوهد جميع أفراد الطاقم وهم يبتسمون ويلوحون بأيديهم أثناء خروجهم من المركبة.

وقالت شركة “سبيس إكس” إن الرواد سيتم نقلهم لاحقًا جواً إلى مستشفى محلي لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية.

 

عراقجي: أمن إيران والعراق مرتبط باستقرار المنطقة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن أمن إيران والعراق “مرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار المنطقة ككل”.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين في طهران، حيث أوضح عراقجي أن “حدود البلدين تحولت اليوم إلى حدود صداقة وتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”، مشيراً إلى “سواد التفاهم المتبادل بين إيران والعراق”.

كما أعرب عن ترحيب بلاده بـ”الدور البنّاء والمتزايد للعراق في الدبلوماسية الإقليمية”، مؤكداً استعداد إيران للتعاون مع بغداد “لحل التحديات وتعزيز الحوار الإقليمي”.

من جهته، شدد وزير الخارجية العراقي على “ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة للتعامل مع تحديات المنطقة”، مشيراً إلى أن “زيارة العراق لإيران تستند إلى العلاقات القوية بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة”.

وأضاف أن “المباحثات تناولت سبل تطوير العلاقات الاقتصادية وأهمية استمرار التواصل لمعالجة الوضع الإقليمي الراهن”.

ووصل فؤاد حسين يوم الأحد إلى إيران في زيارة رسمية، ومن المقرر أن يلتقي خلالها رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين عام مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، إلى جانب عدد من المسؤولين الإيرانيين.