الأحد, يناير 4, 2026
Home Blog Page 4

قنبلة صوتية على العديسة

ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة العديسة.

وفي وقتٍ سابق، نفذ الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة  الرشاشة بإتجاه بلدة كفرشوبا، وذلك من موقع “الرمثا”.

كما نفذ أمس السبت، عملية تمشيط بإتجاه بليدا.

يٌذكر أن الإحتلال الإسرائيلي شن أمس السبت غارة من مسيرة إستهدف فيها رابيد في بلدة الخيام، ما أدى إلى سقوط 3 جرحى، بحسب وزارة الصحة.

يُشار إلى أن الإحتلال يواصل إنتهاكه لقرار وقف إطلاق النار ولسيادة اللبنانية.

تمشيط بالأسلحة بإتجاه كفرشوبا

نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “الرمثا” بإتجاه بلدة كفرشوبا.

وأمس السبت، نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بإتجاه بلدة بليدا.

كما شن غارة من مسيرة إستهدف فيها بلدة الخيام، ما أدى إلى سقوط 3 جرحى، وفق ما أفادت وزارة الصحة.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي إنتهاكه لإتفاق وقف إطلاق النار ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 ولسيادة اللبنانية.

فنزويلا على طاولة الشروط الأميركية!

نقلت صحيفة “بوليتيكو”،  أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّهت رسالة خاصة شديدة اللهجة إلى شركات النفط، ربطت فيها بين تعويضها عن الأصول المصادَرة في فنزويلا واستعدادها للعودة السريعة إلى البلاد والاستثمار في إعادة تأهيل قطاعها النفطي المتدهور.

وبحسب التقرير، أبلغ مسؤولون في البيت الأبيض مديري شركات النفط، خلال الأسابيع الأخيرة، أنّ الحصول على تعويضات عن منصّات الحفر وخطوط الأنابيب وغيرها من الممتلكات التي صادرتها كاراكاس، يتطلّب التزاماً مباشراً بإعادة بناء البنية التحتية لإنتاج وضخّ النفط الخام، وضخّ استثمارات كبيرة لإنعاش هذا القطاع.

وتأتي هذه الرسالة في وقت طالما سعت فيه شركات النفط الأميركية إلى استعادة أصولها التي أمّمتها فنزويلا قبل عقود، فيما تعرض إدارة ترامب المساعدة لتحقيق هذا الهدف بشروطها، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي انتهت باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، وفتحت باب التساؤلات حول مستقبل البنية التحتية النفطية المتداعية في البلاد.

غير أنّ عاملين في القطاع أعربوا، وفق “بوليتيكو”، عن قلقهم من صعوبة إعادة تأهيل حقول النفط في ظل غياب الوضوح بشأن شكل السلطة المقبلة في فنزويلا. ونقل الموقع عن مسؤول مطّلع على المحادثات قوله إن الإدارة الأميركية توجّه رسالة مفادها: «عليكم الدخول إذا أردتم اللعب واسترداد أموالكم».

وأشار إلى أنّ هذا الطرح مطروح منذ نحو عشرة أيام، إلا أنّ التدهور الكبير في البنية التحتية يجعل من الصعب حتى تقدير حجم الاستثمارات المطلوبة لإعادة تشغيلها.

وفي خطاب متلفز، ألمح ترامب إلى توقّعه ضخّ شركات النفط الأميركية استثمارات ضخمة في فنزويلا، قائلاً إن «شركات النفط الأميركية العملاقة» ستستثمر مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتهالكة والبدء بجني الأرباح.

ويذكّر التقرير بأن فنزويلا أمّمت قطاع النفط قبل نحو خمسة عقود، ووسّعت مصادرة الأصول في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز قبل نحو عشرين عاماً. ورغم امتلاكها أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، تراجعت بنيتها التحتية بفعل سنوات من سوء الإدارة ونقص الاستثمار.

وأشار مسؤولون ومحللون في قطاع الطاقة، تحدّثوا إلى “بوليتيكو”، إلى أنّ المشهد في فنزويلا ما بعد مادورو لا يزال مليئاً بالأسئلة. وفي هذا السياق، قال بوب ماكنالي، مستشار الأمن القومي والطاقة السابق للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، إن الإدارة الأميركية لم تكشف بعد عن خطة طويلة الأمد، أو حتى عمّا إذا كانت تمتلك خطة واضحة، مؤكداً أن ملامح النظام المقبل وخارطة الطريق لا تزال غير معروفة.

وأضاف التقرير أن قضايا سلامة الموظفين والمعدات، وآليات سداد مستحقات الشركات، وإمكان ارتفاع أسعار النفط بما يجعل الخام الفنزويلي مجدياً اقتصادياً، إضافة إلى وضع عضوية فنزويلا في منظمة «أوبك»، تتصدر قائمة هواجس المديرين التنفيذيين في قطاع النفط الأميركي.

ويأتي ذلك في وقت بلغ فيه سعر برميل النفط الأميركي القياسي 57 دولاراً عند إغلاق السوق يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له منذ نهاية جائحة كورونا.

وكان ترامب قد قال، خلال ظهوره السبت في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا، إنه يتوقع من شركات النفط تحمّل الاستثمارات الأولية، موضحاً أن إعادة بناء البنية التحتية النفطية «تتطلب مليارات الدولارات ستدفعها الشركات مباشرة”، على أن “تُعوَّض لاحقاً وتُسدَّد التكاليف ويُعاد تدفّق النفط”.

في المقابل، أشار أحد المديرين التنفيذيين في قطاع النفط الأميركي، طالباً عدم الكشف عن هويته، إلى أنّ التواصل مع الإدارة لا يزال “في مراحله الأولى”، لافتاً إلى أنّ الاتصالات السابقة قبل تغيير النظام كانت متقطّعة ولم تلقَ ترحيباً واسعاً، واصفاً إياها بأنها بدت “أقرب إلى تدريب سريع على التصويب”.

وتراجع إنتاج فنزويلا النفطي إلى أقل من ثلث مستواه الذي بلغ 3.5 ملايين برميل يومياً في سبعينيات القرن الماضي، فيما تدهورت البنية التحتية اللازمة لاستغلال احتياطيات تُقدَّر بنحو 300 مليار برميل خلال العقدين الأخيرين.

وفي سياق متصل، طُرح تساؤل حول قدرة الولايات المتحدة على استقطاب شركات خدمات حقول النفط للعمل في فنزويلا، حيث أشار مصدر مطّلع إلى أن ذلك “قد يكون ممكناً”، شرط أن تتمكن هذه الشركات من التعاقد مباشرة مع الحكومة الأميركية.

كما تناولت المحادثات مصير شركة النفط الوطنية الفنزويلية “بي دي في إس إيه”، إذ أكد المصدر أنه لا توجد خطط لخصخصتها أو تفكيكها، مشيراً إلى أن التوجّه الحالي يقتصر على إعادة تشكيل قيادتها بشكل جذري، مع الإبقاء عليها كجهة قادرة على مواصلة الإنتاج في المرحلة الراهنة.

متابعة إسرائيلية لتظاهرات إيران.. وتأهب لـ”حرب فجائية”!

حذرت أجهزة الأمن الإسرائيلية من عدة سيناريوهات، وقد أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، خلال جلسات عقدت في اليومين الأخيرين، بالجاهزية لاندلاع حرب فجائية في أي من الجبهات من ضمنها إيران، وتم رفع مستوى التأهب والمتابعة لما يحدث من تطورات في إيران في ظل الاحتجاجات المتواصلة منذ عدة أيام.

وحذر مسؤولون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من الإدلاء بتصريحات من قبل الوزراء، وطالبوا بعدم الحديث عن إيران. وقال أحدهم إن “الوضع متوتر بما فيه الكفاية، ولذلك فإن أي تصريح يصدر عن وزير أو سياسي إسرائيلي بشأن الملف الإيراني يلحق ضرراً كبيراً جداً.

وفي هذه المرحلة يجب الامتناع عن الكلام والحفاظ على الهدوء. ليست لدينا مصلحة في أن تجر تصريحات غير ضرورية “إسرائيل” إلى الانخراط بالشأن الإيراني”.

وأوردت القناة 12 الإسرائيلية، أنه لم تصدر أي تصريحات رسمية من طرف “إسرائيل” بشأن الاحتجاجات في إيران. وأشارت إلى أن سقوط النظام في طهران يعد مصلحة للعديد من دول المنطقة.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن النظام الإيراني لا يواجه في هذه المرحلة خطراً وجودياً، إلا أن هذه تطورات يصعب التنبؤ بها مسبقاً، إذ تتابع منطقة الشرق الأوسط بأكملها ودول الخليج ما يجري، فيما تتساءل كيف سيتعامل النظام مع حالة الفوضى والاحتجاجات؟

واعتبرت أنه في حال حاولت إيران خلق “تشتيت” عبر هجوم أو تصعيد إقليمي، فإن الأجهزة الأمنية مستعدة للرد، وكذلك دول الخليج التي ترى في إيران “جهة تغذي الإرهاب والفوضى الإقليمية”، بحسب القناة 12.

“إسرائيل” “تدرس” القيام بعملية برية في لبنان؟

درس العدو الإسرائيلي شن عملية برية في الأراضي اللبنانية بهدف القضاء على تهديد “حزب الله”، في وقت تقوم حالياً بتنفيذ هجمات جوية بشكل شبه يومي، بحسب ما ذكر مسؤولان إسرائيليان مطلعان.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تناولا خلال لقائهما في ولاية فلوريدا، يوم الإثنين، توسيع الهجمات في لبنان.

وبحسب ما أوردت هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان 11″، فإن “حزب الله” تمكن من إعادة ترميم قدراته إلى حد ما في ظل وقف إطلاق النار، فيما ترى “إسرائيل” أن الحكومة اللبنانية تقف عاجزة أمامه.

وذكرت مصادر إسرائيلية، أن إدارة ترامب لا تستبعد احتمال شن عملية برية إسرائيلية ضد “حزب الله”، لكنها أشارت إلى أنه طُلب من نتنياهو التريث في اتخاذ القرار لإتاحة مزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية.

ترامب يكشف تفاصيل عملية إختطاف مادورو!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب  إنه تابع عملية إختطاف  الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في بث مباشر، مشبّهاً الأمر بمشاهدة برنامج تلفزيوني، مؤكداً أن العملية أُعدّت بدقة استمرت لأشهر.

وكشف ترامب ورئيس أركان الجيش الأميركي دان كاين أن المخابرات الأميركية كانت تراقب مادورو منذ آب /أغسطس، لمعرفة تحركاته وأماكن إقامته وحتى عاداته اليومية.

واستغرق التخطيط لعملية الخطف  عدة أشهر، مع محاكاة دقيقة لمكان إقامة مادورو، لضمان نجاح المهمة.

وأعطى ترامب الضوء الأخضر للقيام بالعملية الجمعة عند الساعة 22:46 بتوقيت واشنطن، حيث أقلعت أكثر من 150 طائرة أميركية من قواعد برية وبحرية، شملت مقاتلات وطائرات استطلاع ومروحيات، مع دعم من الأقمار الصناعية لتعطيل رادارات فنزويلا.

وبحسب الجنرال كاين، استهدفت القوات الأميركية الدفاعات الجوية الفنزويلية أولاً، وتمكنت المروحيات من الهبوط داخل المجمع الذي كان مادورو موجوداً فيه عند الساعة 02:01 بالتوقيت المحلي، بينما أُصيب أحد المروحيات لكنه عاد بسلام.

وأشار ترامب إلى أن المكان الذي كان يتواجد فيه مادورو مزوّد بأبواب فولاذية، لكنه استُهدف بسرعة كبيرة دون الحاجة لاستخدام مشاعل الاختراق، مؤكداً أنه لم يُصب أي أميركي خلال العملية، وأن مادورو وزوجته استسلما دون مقاومة ووُضعا قيد الاحتجاز على الفور، ويلاحقهما القضاء الأميركي بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

ونشر البيت الأبيض صوراً لمادورو مكبّل اليدين ومعصوب العينين أثناء نقله، بينما وصف ترامب مقر الرئيس الفنزويلي بأنه “حصن فولاذي” لم يستطع مادورو استخدامه للفرار.

عام جديد: صياغة أخرى للمعاني

| فيصل طالب |

فجرُ آخر ينشقُّ عن أفقٍ جديد يبتسم في صمتٍ واعد، ويُسدل ستاراً على صفحاتٍ مضت، ليكشف عن صفحات أخرى نقية في دفتر الأيام، تنتظر أن تُخطّ سطورها بمداد أحلامنا لا أوجاعنا، وأن تُرسم لوحاتها بألوان الشوق إلى غدٍ أرحب، بعيداً من الأوهام، وقريباً من النوافذ المفتوحة على الاحتمالات والإمكانيات التي تسمح بإعادة ترتيب ما اختلّ فينا، واستئناف مسيرتنا وفاقاً لما نشتهي، وليس متابعة لما درجنا عليه.

عام جديد عساه يكون أهدأ على قلوبنا، وأخفّ على أرواحنا، وأقرب إلى توقّعاتنا، وألطف لأقدارنا، وآمن لقلوبنا، وفرصةً أخرى لنحبّ أعمق، ونعطي أكثر، ونؤمن بأنّ الله لا يخيّب رجاءً صادقاً ولو كنّا في عمق الانكسارات؛ فمن الشقوق ينفذ النور، وتتسرّب نسائم الخلاص.

عام جديد نستعيد فيه بريق الانبهار والدهشة في العيون، ونغسل وجوهنا بماء الرجاء ليزهر في النفوس أماناً لا يعكّر صفوه ضجيج العالم، نلملم فيه شتات أرواحنا، ونعيد صياغة المعاني التي اضطربت زمناً طويلاً، وتشوّش مآلها في ضباب البحث عن ذواتنا الضائعة في أثقال الماضي.

عام جديد لا يعترف بالإحجام بل بالإقدام، فيمضي لفتح أقفال المستحيل، وإغلاق منافذ الوجع، بقوّة الإرادة وصفاء القلوب التي تشبه بياض الثلج ونقاء المطر، لتظل أرواحنا تتلمّس الجمال في دحرجة قطرات الندى فوق الورود، وفي ضوء القمر الذي ينسلّ بين الغيوم، ويرقص على صفحة الماء كطيف هارب يخشى أن يدركه الصباح.

عام جديد يشرع أبوابه للآتي الأفضل، رغم العواصف التي ما تزال تحدق بنا، من غير أن نواري جراح الأمس خلف ستار النسيان، بل نحمل ندباتها أمثولات للعبر، لأنّها شهادات بقاء، ودروس جديدة في كيفية الانطلاق من جديد، كالطير الذي يصفّق بجناحيه بعد هدوء العاصفة ليستأنف التحليق.

ها نحن نتنفّس هواء العام الجديد بصدور لم تفقد القدرة على العبور من حال إلى حال، بإرادة التصالح مع الحياة، والإيمان بأنّ الشمس تشرق كل صباح، لتغسل بضوئها ما علق بالروح من عتمة، وتمنحنا فرصة أخرى لكتابة فصل جديد من الآمل بحياة نستحقها.
أيّها العام الجديد..

ها نحن نعبر عتبتك حاملين معنا بذور أحلام نزرعها في تربة الإصرار، ونسقيها بماء المثابرة، ونمضي في أيامك القادمة، فنعيد اكتشاف أنفسنا، ونجدّد عهدنا مع الحياة بأن نشرع النوافذ للضوء كلّما تجهّم الأفق، والمنافذ للهواء متى اختنقت الصدور، والقلوب للرجاء حين تضيق السبل.

(*) المدير العام السابق لوزارة الثقافة

مسيّر في أجواء الجنوب

يحلّق الطيران المسيّر التابع لقوات الإحتلال الإسرائيلي  فوق أجواء القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مناطق شمال الليطاني.

420 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول 3 شهداء جدد إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينهم مواطن نجا من انهيار مبنى في مدينة خان يونس، إضافة إلى تسجيل 13 إصابة جديدة.

وأشارت الوزارة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

🔹 منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول /أكتوبر:
• إجمالي الشهداء: 420.
• إجمالي الإصابات: 1,184.
• إجمالي المنتشَلين: 684.

🔹 منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023:
• إجمالي الشهداء التراكمي: 71,386.
• إجمالي الإصابات التراكمي: 171,264.

تعميم أوصاف جثة رجل

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة عن وفاة رجل في العقد السابع من العمر إثر حادث صدم وقع على أوتوستراد الزلقا بتاريخ 31-12-2025.

وأوضحت المديرية أن الرجل، أبيض البشرة ونحيل البنية، يبلغ طوله حوالي 160 سم، شعره خفيف وأبيض، وله لحية وشارب خفيفين، وكان يرتدي ثياب نوم سوداء ومعطفًا من نفس اللون. وقد وضعت الجثة في براد مستشفى هارون.

وطلبت المديرية من ذوي المتوفي أو أي شخص يعرف عنه شيئًا الاتصال بمفرزة سير الجديدة في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 242057-01 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لاستلام الجثة.