السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 4

روسيا مستعدة لدعم الحوار بشأن فنزويلا

أكدت الخارجية الروسية دعم موسكو عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن فنزويلا، مشددةً على ضرورة أن تبقى أميركا اللاتينية منطقة سلام.

وقالت الخارجية: “يجب ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي وخاصة من دون تدخل عسكري”.

وكررت تأكيدها على دعم روسيا للحوار بين طرفي النزاع، وذلك بعد هجوم عنيف شنته الولايات المتحدة على أميركا، معتقلةً على إثره الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

“مجلس الشيوخ” خارج الإخطار بتحركات أميركا!

قال نائب وزير الخارجية الأميركي إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، “سيمثل أخيراً أمام العدالة لمحاسبته على ما وصفها بجرائم ارتُكبت خلال فترة حكمه”.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية، عن مصدر مطلع، أن لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، لم تُبلَّغ مسبقاً بأي عمل عسكري محتمل قد يستهدف فنزويلا.

نائبة مادورو تؤكد اختفاءه

 أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز ان مكان الرئيس نيكولاس مادورو غير معروف.

وطالبت بدليل على أنه وزوجته ما زالا على قيد الحياة، وذلك عقب إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما خارج الاراضي الفنزويلية، بعد هجوم عنيف شنته الولايات المتحدة على مناطق مختلفة في فنزويلا.

“الخارجية الايرانية”: الهجوم على فنزويلا انتهاك للسيادة

استنكرت إيران الهجوم العسكري الأميركي على فنزويلا، واصفة إياه بأنه “انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها”.

ودعت وزارة الخارجية الإيرانية مجلس الأمن الدولي، إلى “التحرك لوقف العدوان غير المشروع”، ومحاسبة المسؤولين عنه.

تراجع أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط في 2026، بعد أن تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع تقييم المستثمرين مخاوف فائض العرض والمخاطر الجيوسياسية، ومن بينها الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت”، عشرة سنتات إلى 60.75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب “تكساس” الوسيط، عشرة سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.

وسجل الخامان “برنت” وغرب “تكساس” الوسيط القياسيان، خسائر سنوية تقارب 20 بالمئة في 2025، وهي الأكبر منذ 2020، إذ طغت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية على تأثير المخاطر الجيوسياسية.

وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه “برنت” خسائر، في أطول سلسلة من هذا القبيل.

توقيف مطلوبَين بجرائم سلب وسرقة

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي-شعبة العلاقات العامة أنه وفي إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة وتوقيف مرتكبيها، وبعد تزايد عمليات سلب الدرّاجات الآليّة والسّرقة على طريق المطار، توافرت معلومات لعناصر مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدّرك الإقليمي عن تواجد شخصَيْن من أصحاب السّوابق بجرائم السّلب والسّرقة في محلّة جسر المطار.

وبتاريخ 25-12-2025، تمكّنت دوريّة من المفرزة من إلقاء القبض عليهما بكمين مُحكم في المحلّة المذكورة على متن درّاجة آليّة. وتبيّن أنّهما يُدعيان: ب. ع. (مواليد عام 2000، لبناني) مطلوب بموجب مذكّرة توقيف بجرم سرقة، وخلاصة حكم د. م. (مواليد عام 2004، لبناني) بتفتيشهما والدرّاجة، عُثر بحوزتهما على كيس صغير يحتوي على مادّة السّالفيا، ومبلغ مالي بالليرة اللبنانيّة والدّولار الأميركي، وقناع وقفّازات باللون الأسود.

وقد جرى تسليمهما مع الدرّاجة والمضبوطات إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

 

فنزويلا: تعرضنا لهجوم أميركي هو الأكبر

قال وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، إن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة هو أكبر هجوم تتعرض له فنزويلا، مؤكدًا تماسك الشعب والمقاومة لوقف “العدوان الأميركي”.

وأعلن لوبير عن التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مشددًا على ان الكل سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام.

وتابع: “سنواصل الدفاع عن شعبنا ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا”، مضيفًا “علينا التحلي بالوحدة للانتصار في هذه اللحظات”.

ترامب: اعتقلنا مادورو وزوجته

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وترحيلهما خارج الأراضي الفنزويلية جوًا وذلك عقب الهجوم العنيف الذي شنته الولايات المتحدة الأميركية على فنزويلا.

الرئيس الكولومبي يدين الهجوم على فنزويلا

دان الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الهجوم الأميركي على فنزويلا، داعيًا إلى اجتماع منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة على الفور، بعد قصف عاصمة فنزويلا.

وأعلن عن تفعيل الخطة العملياتية، ومركز القيادة الموحدة في كوكوتا على الحدود مع فنزويلا، رافضًا أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يفاقم الوضع أو يعرض السكان المدنيين للخطر.

إعلان حالة الطوارئ في فنزويلا بعد الغارات الأميركية

شن الطيران الحربي الأميركي سلسلة غارات على فنزويلا، مستهدفًا كراكاس وولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا.

وقد استهدف القصف ميناء لاغويرا، بولاية فارغاس، والذي يُعد أكبر ميناء بحري فنزويلي، بالإضافة إلى منزل وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، ومصيره مازال مجهولًا.

وقد دانت الحكومة الفنزويلية “العدوان العسكري الخطير جدا”، مشيرةً إلى أنها  ترفض وتستنكر وتدين، العدوان العسكري الخطر جدا الذي شنته الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ، داعيًا “مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة”.

وقد أكد مسؤول أميركي لوكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة شنت ضربات داخل فنزويلا.

بدوره، رفض الجيش الأميركي التعليق على التقارير حول الانفجارات في العاصمة كاراكاس، وكشفت مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت على علم بهذه الأحداث.

وقد ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن البنتاغون تحفّظ عن الإدلاء بأي تصريح حول احتمال تورّط قوات أميركية في الانفجارات التي هزّت كاراكاس.

من جهة أخرى، نقلت شبكة “CBS” عن مصادر مطلعة أن مسؤولين كباراً في إدارة ترامب كانوا على دراية بالتقارير الأولية عن وقوع انفجارات ونشاط جوي غير معتاد في العاصمة الفنزويلية، لكن لم يصدر أي رد فوري لا من البيت الأبيض ولا من الحكومة الفنزويلية.