شن الطيران الحربي الأميركي سلسلة غارات على فنزويلا، مستهدفًا كراكاس وولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا.
وقد استهدف القصف ميناء لاغويرا، بولاية فارغاس، والذي يُعد أكبر ميناء بحري فنزويلي، بالإضافة إلى منزل وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، ومصيره مازال مجهولًا.
وقد دانت الحكومة الفنزويلية “العدوان العسكري الخطير جدا”، مشيرةً إلى أنها ترفض وتستنكر وتدين، العدوان العسكري الخطر جدا الذي شنته الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ، داعيًا “مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة”.
وقد أكد مسؤول أميركي لوكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة شنت ضربات داخل فنزويلا.
بدوره، رفض الجيش الأميركي التعليق على التقارير حول الانفجارات في العاصمة كاراكاس، وكشفت مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت على علم بهذه الأحداث.
وقد ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن البنتاغون تحفّظ عن الإدلاء بأي تصريح حول احتمال تورّط قوات أميركية في الانفجارات التي هزّت كاراكاس.
من جهة أخرى، نقلت شبكة “CBS” عن مصادر مطلعة أن مسؤولين كباراً في إدارة ترامب كانوا على دراية بالتقارير الأولية عن وقوع انفجارات ونشاط جوي غير معتاد في العاصمة الفنزويلية، لكن لم يصدر أي رد فوري لا من البيت الأبيض ولا من الحكومة الفنزويلية.