الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 472

الشيخوخة لا تقتلنا!

عادة ما يعتقد أن الشيخوخة سبب طبيعي للوفاة، إذ تتدهور أجهزة الجسم تدريجيا مع التقدم في العمر.

أجريت دراسة حديثة في المركز الألماني لأمراض التنكس العصبي، تشير إلى أن الشيخوخة ليست السبب المباشر للوفاة، بل مرحلة تجعل الجسم أكثر عرضة لأمراض محددة تنتهي بالموت.

ووجد الباحثون أن علامات الشيخوخة الشهيرة، مثل تراكم الخلايا الميتة والحمض النووي التالف وتدهور أغطية الكروموسومات (الهياكل الواقية الموجودة في نهاية كل كروموسوم في خلايانا)، ليست القاتل المباشر بل مجرد مؤشرات على ضعف الجسم وزيادة قابليته للإصابة بأمراض مميتة مثل قصور القلب.

وفي الدراسة، حلل فريق البحث 2410 تقارير لتشريح الجثث البشرية، وكشف أن الجهاز الدوري (الجهاز القلبي الوعائي) هو نقطة الضعف الرئيسية في الجسم. وكان سبب الوفاة الأكثر شيوعا أمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصا النوبات القلبية التي غالبا ما لم تُشخص إلا بعد التشريح، وشكلت 39% من الحالات.

وحتى بين المعمرين الذين تزيد أعمارهم عن 100 عام، الذين يُعتقد عموما أنهم بصحة جيدة، لم تكن الشيخوخة سبب الوفاة. فقد توفي نحو 70% منهم لأسباب مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية، وربعهم بسبب فشل الجهاز التنفسي، بينما كانت نسب أقل بسبب فشل أعضاء أخرى محددة.

كما أشارت هذه النتائج إلى أن أدوية “مكافحة الشيخوخة” لا تبطئ الشيخوخة نفسها، بل تؤخر ظهور مرض معين فقط. وبحسب التحليل، توزعت أسباب الوفاة كالتالي: النوبات القلبية 39% وفشل القلب أو الرئة 38%، والسكتات الدماغية نحو 18% والجلطات الدموية في الرئتين 10% وتمزق الشريان الرئيسي أقل من 10%.

وأضاف الباحثون: “لطالما تأثرت أبحاث الشيخوخة بافتراضات قد لا تعكس التعقيد الحقيقي للعملية. ومن أكثر هذه الافتراضات شيوعا أن إطالة العمر تعني بالضرورة إبطاء الشيخوخة. في الواقع، غالبا ما تعكس إطالة العمر تأخير ظهور أمراض معينة، وليس تباطؤ الشيخوخة نفسها”.

كما حذر الباحثون من أن غالبية الدراسات على “علامات الشيخوخة” أجريت على حيوانات مسنة، ما يصعب تحديد ما إذا كانت هذه التدخلات تبطئ الشيخوخة أم تعالج أعراضها فقط. وفي الدراسات القليلة التي شملت حيوانات صغيرة، ساعد العلاج الحيوانات الصغيرة والمسنة على حد سواء، ما يشير إلى أن النتائج تعكس تعزيز الصحة عموما، وليس تعديل معدل الشيخوخة.

ومن أبرز علامات الشيخوخة “الخلايا الزومبي”، وهي خلايا تالفة تتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت، بل تبقى في الجسم وتفرز مواد مسببة للالتهاب، ما يساهم في الشيخوخة وأمراض مثل الزهايمر والتهاب المفاصل والسرطان والسكري. ويُزعم أن هذه الخلايا هي المحرك الرئيسي للشيخوخة، وإذا صح ذلك، فإن إزالتها يجب أن تقلل الأمراض لدى المسنين وتبطئ التدهور العضوي على المدى الطويل.

وشدد الباحثون على أن تقييم قدرة هذه التدخلات يتطلب اختبارها على الحيوانات في منتصف العمر، لتتبع التدهور مع التقدم في العمر.

أميركا تحاول احتجاز سفينة جديدة قبالة سواحل فنزويلا

حاولت الولايات المتحدة اعتراض واحتجاز سفينة أخرى خاضعة للعقوبات أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين.

ونقل المصدر عبر منصة “إكس” عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة سعت إلى اعتراض السفينة واحتجازها في المياه الدولية قرب السواحل الفنزويلية. وأضاف لاحقا، نقلا عن مصادر أن خفر السواحل الأميركي يقود هذه العملية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 10 كانون الأول عن احتجاز ناقلة نفط كبيرة قبالة سواحل فنزويلا.

وشرحت لاحقا المدعية العامة الأميركية بام بوندي أن السلطات الأميركية تشتبه في تورط الناقلة في نقل النفط، من فنزويلا وكذلك من إيران.

بالفيديو – درون فوق المنازل في أرنون

حلقت درون إسرائيلية على علو منخفض جدا فوق المنازل في بلدة أرنون، في جنوب لبنان.

الشرق الأوسط لعبة “دومينو” معقدة.. ونتنياهو يحاول مواجهة إيران!

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم السبت 20 كانون الأول 2025:

كلعبة دومينو معقدة, يبدو الشرق الاوسط اليوم, من إيران إلى العراق, سوريا , لبنان اليمن وغزة، حيث تخاض صراعاتٌ محورُها اسرائيل, يمكن ان تجر كلَ المنطقةِ الى حروب مفتوحة.

 الفرق بين هذه الحروب, وما سبقها من صراعات عربية اسرائيلية بدأت في العام 48 , ان المواجهة خلالها, لم تعد من دولة لدولة, ولم تعد من جيش لجيش, انما اصبحت حروبا دخلتها فصائلُ واحزابٌ وتنظيمات, خرجت على حدود دولها, واصبح ضابط عملها دولا تبحث عن توسيع نفوذها في الشرق الاوسط, من الولايات المتحدة, الى الصين وروسيا, وصولا الى ايران, دول الخليج, مصر وتركيا التي قررت ان تصبح رأس حربة في مواجهة اسرائيل, وبدأت معركة توسعة نفوذها لتعود لاعبا اساسيا في تركيبة المنطقة.

وقد تأتي المباحثات التي أجراها رئيس مخابراتها مع رئيس حركة حماس خليل الحية في هذا الإطار.

هذا المشهد صعب الفهم, لا سيما ان اسرائيل , وبعد عامين على معركة طوفان الاقصى, لا تريد السلام, انما تكريس انتصارها العسكري على المنطقة.

على هذا الاساس, سيحاول بنيامين نتنياهو اقناع الرئيس دونالد رامب بأهمية توجيه بلاده ضربة جديدة لايران, تحت حجة الخوف من عودتها الى برنامجها النووي, في وقت تبقى سوريا, محور الصراع, وهي انتقلت الى مواجهة جديدة, عنوانها قتال داعش, الذي دخلت اليه في الساعات الاخيرة, الولايات المتحدة, الاردن والعراق, تحت أعين انقرة.

وسط كل هذا، لبنان موجود في قلب الدومينو.

رئيس الحكومة  نواف سلام اعلن اليوم اننا على بعد ايام من انهاء المرحلة الاولى من حصر السلاح في جنوب الليطاني , والانتقال الى شماله.

وتقدم الخطة هذا، ان حصل, لن يوقف الضغط الإسرائيلي.

فالمنطقة ولبنان معها دخلا مرحلة تغيير كبيرة، تغييرسيستغرق سنوات طويلة .

يطوي الاسبوع اوراقَه على اشاراتٍ ظاهرُها ايجابي وباطنُها مجمّد، في انتظار الاستحقاقات المؤجّلة الى ما بعد اطلالة العام المقبل// فمن إيجابيات اجتماعات باريس والناقورة الى مشروعِ قانون  الفجوة المالية حيث تم ربطُ المَيدان السياسي بالاقتصادي/ بين حصريةِ السلاح وقوانينِ الاصلاح// وفي ارتداداتِ قانون الانتظام المالي الذي اعلنه بالامس رئيسُ الحكومة نواف سلام/ بدأت التساؤلات حول الآلياتِ التنفيذية والمهلِ الزمنية للاقرار والبَدء بالتنفيذ/ علماً ان مشروعَ القانون يُتوقّعُ إقرارُه في جلسةِ مجلس الوزراء الاثنين المقبل في قصر بعبدا/ لتبدأَ بعدها رحلةٌ محفوفة بمخاطرِ مجلس النواب واحتمالاتِ المماطلة وامكانياتِ التعديل وعملياتِ البيع والشراء على اسمِ اموالِ الناس// وفي السلاح لفت اعلانٌ من السرايا اليوم اننا على بُعد ايامٍ من الانتهاء من المرحلة الاولى، وأن الدولةَ جاهزةٌ للانتقال الى المرحلة الثانية شَمال نهر الليطاني/ وفي معلومات الجديد فإن الحكومة تنتظر تقريرَ الجيش مطلِعَ العام المقبل ليُبنى على الشيء مقتضاه، ويتمُّ الانتقال الى المرحلة الثانية تَبعاً لتقديرات المَيدان والمؤسسة العسكرية/ علماً ان الجيش وبحسَبِ المصادر الحكومية/ يُحكِمُ سيطرتَه بشكلٍ كامل جنوب اللَيطاني باستثناءِ النِقاط التي ما زالت تحتلُّها اسرائيل/ وهذا ما تُعوّلُ عليه الدولةُ اللبنانية في تظهيرِ صورة الواقعِ الجنوبي امام المجتمعِ الدولي والتي تمّ ارسالُها بواسطةِ الحقيبة الدبلوماسية من خلالِ جولة السفراء مَطلِعَ الاسبوع// وأبعد من المَيدان اللبناني/ وتحتَ اسم عين الصقر/ كانت معاقلُ تنظيم داعش في سوريا على موعدٍ معَ هجومِ ما بعد منتصف الليل الأميركي/ والذي استهدف اكثرَ من سبعين موقعاً في وسط سوريا/ وقد وَضع الرئيس الاميركي دونالد ترامب العملية في اطار الردِ الانتقامي القاسي جداً على مقتل جنودٍ اميركيين/ مؤكداً ان واشنطن تسعى لاعادةِ الاستقرار الى الشرقِ الاوسط عبرَ القوة/ واعداً سوريا بمستقبلٍ افضل اذا تم القضاءُ على داعش// وعواملُ الاستقرار في المِنطقة تبقى معلقةً على المرحلة الثانية في غزة/ حيث كان لافتاً لقاءُ ميامي الذي جَمعَ المبعوثَ الاميركي ستيف ويتكوف برئيسِ الوزراء ووزيرِ الخارجية القطري محمدعبد الرحمن آل ثاني ووزيرَي خارجية مِصر وتُركيا، وتمّ البحثُ في مسارِ التفاهمات السياسية والالتزام المَيداني// من لبنان الى سوريا وغزة/ العُنوانُ المشترك تجميدُ الاوضاع في انتظارِ اجتماع نتنياهو بترامب معَ نهايات العام/ وعندها تُبنى على تفاصيلِ اللقاء مقتضياتُ التطورات/ علماً ان الرئيسَ الاميركي يسعى لاستكمالِ ما بدأه واعلنه والتزمَ به في شرم الشيخ/ وعليه فإن الضغطَ الاميركي سيكونُ عنواناً بارزاً للقاءِ آخِرِ العام في المكتب البيضاوي/ ومنه قد تَخرُجُ ايجابياتٌ يتسلّمُ اوراقَها العامُ الطالع.

همّان يشغلان بالَ اللبنانيين: حصرُ سلاحِ حزبِ الله، وحصرُ خسارةِ المودعين. هدفُ حصرِ السلاح: معالجةُ الفجوةِ الأمنيّة – العسكريّة، فيما هدفُ حصرِ خسارةِ المودعين معالجةُ الفجوةِ الماليّة واستردادُ الودائع. وبين الفجوتين يتحرك المسؤولون في سباق مع الوقت. فالعالم كلُّه يترقّبُ النتائجَ التي حقّقتها الدولةُ اللبنانية على صعيد خُطةِ حصرِ السلاح، وخصوصاً أنّ المرحلة الأولى منها، والمتعلقة بمنطقة جنوب الليطاني تنتهي بعد أيامٍ قليلة. فهل اَنجزتِ الدولةُ اللبنانيّة المطلوبَ منها؟ وهل أصبحت مستعدةً للإنتقال إلى المرحلة الثانية من عملية حصرِ السلاح المتمثّلةِ بمنطقة شمالِ الليطاني؟ إنهما السؤالانِ المطروحان، وخصوصاً في ظلِّ لغةِ التهويلِ الآتية ليس من إسرائيلَ فحسب، بل من الولايات المتحدة الأميركيّة أيضاً. إذ ليس تفصيلاً أن تكشف مصادرُ أميركية عن وجود خُطة عسكريّةٍ متكاملة، أميركية – إسرائيلية لنزع سلاح حزبِ الله بالقوة، إذا لم يستجب الحزبُ للضغوط العربيّةِ والدوليّة. فهل يتجاوب حزبُ الله، أم يواصل سياسةَ الأرض المحروقة ما يعرّض جمهورَه وبيئتَه وكلَّ لبنان لمخاطرَ جسيمة وقاتلة؟ في الإنتظار، مجلس الوزراء ينعقد الإثنين للبحث في قانون الإنتظامِ الماليّ واستردادِ الودائع الذي سيُعرض على جدول الأعمال. وفي المعلومات أنّ الأطراف السياسيّة بدأت بدراسته وتشريحِه لاتخاذ موقفٍ واضحٍ منه إن في مجلس الوزراء الإثنين، أو في مجلس النواب بعد ذلك. وعطلةُ نهايةِ الأسبوع ستمنح الأطرافَ المذكورة الوقتَ الكافي لدراسته، واتخاذِ الموقفِ النهائيِّ منه. علماً أن الأجواء الأوليّة تفيد أنّ ملاحظاتٍ كثيرة يمكن أن تُوجّه إلى المشروع ما قد يعوّق تمريرَه بشكله الحالي. لكن قبل تفصيل التطورَين العسكري والاقتصادي نتوقف عند ما دُمّر نتيجةَ المغامرةِ العسكرية لحزب الله في حرب الإسنادِ وما تلاها. فإلى 8،5 مليارات دولار من الخسائر، تمّت إضافة 340 مليون دولار من الديون

اسبوع حافل ينتهي بعدما تنقلت أحداثه بين بيروت والناقورة وباريس ليفتتح اسبوع جديد في أبرز ملفاته مشروع الانتظام المالي واسترداد الودائع الذي يناقشه مجلس الوزراء بعد غد الاثنين. وبين أسبوع وأسبوع يظل العامل الاسرائيلي حاضراً بكل ما يحمله من اعتداءات وتهديدات تتواصل رغم تسريب العدو عبر وسائل إعلامه أن الأوضاع في لبنان وسوريا وغزة مجمّدة حالياً بانتظار اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أواخر الشهر الحالي.

الأوضاع المجمدة التي زعمها العدو تدحضها الوقائع الحربية الميدانية من لبنان الذي كانت عاصمته وضاحيتها الجنوبية اليوم مسرحاً للطيران المسيّر مروراً بقطاع غزة حيث سقط خمسة شهداء في قصفٍ معادٍ لمدرسة تؤوي نازحين وصولاً الى سوريا حيث توغل جيش الاحتلال في إحدى قرى ريف القنيطرة. وفيما المطلوب ضغط على العدو الاسرائيلي للاستجابة للاتفاقات والتفاهمات التي تحققت بمساعي رُعاة دوليين ومن رحمها كانت لجنة الميكانيزم لم يجد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سوى ضرورة نزع سلاح حزب الله قائلاً إننا لا نريد ان يستعيد الحزب قدراته على تهديد اسرائيل. أما تهديد داعش فكانت مواجهته على موعد مع موجة واسعة من الضربات الأميركية التي استهدفت التنظيم الإرهابي في سوريا. الضربات التي شملت أهدافاً في مناطق بحمص ودير الزور والرقة جاءت رداً على هجوم ادى الى مقتل جنديين اميركيين في تدمر.
وأطلق الجيش الأميركي على هذه الضربات تسمية (عين الصقر) وتحدثت قيادته المركزية عن اكثر من سبعين هدفاً تم قصفها واكدت ان مقاتلات أردنية قدمت دعماً للعملية التي توقعت وسائل اعلام أميركية أن تستمر أسابيع او أشهراً. وبعد وقت قصير على الغارات الأميركية التي أُبلغت بها اسرائيل مسبقاً اكدت وزارة الخارجية السورية التزام دمشق الثابت بمكافحة تنظيم داعش. وقالت ان سوريا ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها.

بين الضربة الاميركية لداعش في سوريا، بمشاركة أردنية، وعودة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى الترويج لضربة جديدة على ايران، على ان يَطرَحَ الموضوع في زيارته المقبلة لواشنطن، يزداد الوضع تعقيداً على المستوى الاقليمي يوماً بعد يوم، لينعكس تلبداً اكبر في الاجواء اللبنانية، حيث تعيش السلطة السياسية حالاً من النكران الكامل، سواء على خط الجنوب، او الاصلاح المالي.

جنوباً، جزمٌ من رئيس الحكومة نواف سلام اثر استقباله السفير السابق سيمون كرم بأنّ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح المتعلقة بجنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء، وتشديد على أنّ الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، أي إلى شمال نهر الليطاني. اما الغارات الاسرائيلية، فمستمرة، والاحتلال قائم، والحلول غير مطروحة راهناً سواء للنقاط الحدودية العالقة او لمسألة مزارع شبعا.

اما اصلاحياً، فالموعد المنتظر جلسة مجلس الوزراء مطلع الاسبوع المقبل، لإقرار قانون الفجوة المالية، وفي هذا الاطار، لفت توجيه رئيس لجنة الإقتصاد النائب فريد البستاتي رسالة الى رئيس الحكومة نواف سلام ووزيري المال والإقتصاد وحاكم مصرف لبنان، معلناً معارضته لمشروع قانون “الإنتظام المالي واسترداد الودائع” الذي تمّ عرضه. وأعلن أنه سيسعى الى منع اقراره والعمل لتعديله حتى يصبح عادلاً ومتصفاً لجميع المودعين. ورأى البستاني ان القانون الذي تعدّه الحكومة مجحف بحق المودعين وبحق الاقتصاد وبحق لبنان لأنه لا يعيد الثقة ولا يطلق عجلة الاقتصاد. وقال: هذا القانون لن يمرّ وسنقاومه ونحاربه ونعلن اليوم افتتاح لائحة الشرف للنواب الذين سيعارضونه.

تبقى اخيراً الانتخابات النيابية التي حولها تعاطي السلطة الى قضية حياة او موت ومسألة وجود للديموقراطية اللبنانية المهددة اكثر من اي يوم مضى. فبعض النواب يستسهلون الكلام عن تمديد تقني وغير تقني، فيشرعون سرقة التمثيل الشعبي، الممنوح لولاية من اربع سنوات، بلا حسيب ولا رقيب. وبعض القوى السياسية يستسيغ ضرب حق المنتشرين في انتخاب نواب يمثلونهم، فينقلبون على مواقفهم السابقة، ويبدلون في قناعاتهم بناء على حسابات انتخابية مرحلية يعتقدونها صحيحة.

اما المزايدات السياسية، ففي الذروة، حيث وصل الامر برئيس القوات سمير جعجع امس الى تحدي رئيس الجمهورية، بطرح ارسال رئاسية الى مجلس النواب، يعرف قبل سواه ان اثرها سيكون معدوماً اذا استمر الخلاف السياسي.

تبقى اشارة الى تحد من نوع آخر جدد رفعه امس رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حيث دعا الى مناظرة علنية، كلَّ من يتهمه بملفات فساد، مبدياً جهوزيته للمواجهة مباشرة على الهواء.

كعادتها تتحدثُ المسيراتُ الاسرائيليةُ عن نتائج ِاجتماعات الميكانيزم، وهي اليومَ اخبرت اللبنانيين بصوتٍ عالٍ ان لا شيءَ تغيرَ وان الاصرارَ الاميركيَ على تغطية العدوان ِلا يزال ُحاضراً، وكذلك خرق ُاتفاق ِوقف اطلاق النار ..
ومع اجتماع ِالامس الذي وقّعَ بنيامين نتنياهو محضرَه ببيانٍ صادرٍ عن مكتبه، لم يعد مجديا ًالسؤال ُعن ايِ دور ٍللميكانيزم خاصةً بعدما قدمَها نتنياهو اطاراً فعالاً يساندُ كيانَه في مراقبةِ الجيش اللبناني في ما يُسمى نزع َالسلاح.. والسؤال هنا، هل سمع َبعضُ السياديين بإهانةِ نتنياهو لجيشِنا الوطني؟ أم خضع َهؤلاءِ بالكاملِ لارادة تل ِابيب بعدما اعلنوا التحاقَهم بالمشروع ِالاميركي؟ وهل باتتَ مهمتهم التمهيدُ لمهام مزعومة ٍفي الاتفاقِ الذي لم يلتزم الاسرائيليُ باي تفصيلٍ وارد ٍفيه على مرأى العالم ِوالضامنين ؟
اما الضاربين َنهاية َالعام مواعيد َللانتقال الى مراحل َاخرى من التنازل اللبناني – او المهولين َبالسيفِ الصهيوني ِوالعصى الاميركي- فلا يزالون متحللينَ من كل واجب ٍوبعيدينَ عن ممارسةِ اي ِلون ٍمن المسؤوليات الوطنية، ولا يبالون بايِ مصير ٍيُؤخَذ اليه لبنانُ بكل ابنائه، وليس بيروتُه وجنوبُه وبقاعُه فقط …
في المشاريعِ الاميركيةِ المجهزةِ للمنطقة، ومنها لبنان، والتي تخرجُ خرائطُها تباعا ًمن “شركة ترامب العقارية”، جاء احدثُها في التسريبات الاعلاميةِ الاميركيةِ بعنوان ” شروق ِالشمس في غزة” ، وهو يحول ُالقطاعَ الفلسطينيَ المدمرَ الى منطقة ٍسياحية ٍحديثة ٍبأكثر َمن مئةِ مليار دولار، اما الشرطُ فهو نزعُ سلاحِ المقاومة في القطاع .. هو شرطٌ استبقت حركةَ حماس الحكم َعليه حين قالت إن سلاحَ المقاومةِ باقٍ حتى قيام ِالدولة الفلسطينية التي تلونت ارضُها بدماءِ ابنائها منذ ُقيام ِكيان الاحتلال .

تعميم صورة مفقودة في الحدث

عممت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة: ماري بولس مبارك نهره (مواليد عام 1942، لبنانية) التي غادرت بتاريخ 19-12-2025 منزلها في الحدث، ولم تعد حتّى تاريخه. علمًا أنّها مصابة بمرض ألزهايمر.

لذلك، طلبت من الذين شاهدوها ولديهم أيّ معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بفصيلة الحدث في وحدة الدرك الإقليمي على رقم الهاتف 466553- 05 للإدلاء بما لديهم من معلومات.

تقدم بالمرحلة الاولى من اتفاق غزة

أكد بيان أميركي قطري مصري تركي وجود تقدم بالمرحلة الأولى من اتفاق غزة، شمل المساعدات وإعادة الجثث وخفض الأعمال العدائية.

وقال البيان: ندعم إنشاء وتشغيل مجلس السلام كإدارة انتقالية، وقد أكدنا تمكين هيئة حكم في غزة تحت سلطة غزية موحدة ضمن المرحلة الثانية.

وأضاف: نؤكد التزامنا الكامل بجميع بنود خطة الرئيس ترامب للسلام، وندعو الأطراف إلى الالتزام بتعهداتهم وضبط النفس.

وأوضح البيان أن المشاورات ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة، لدفع تنفيذ المرحلة الثانية.

المنزل المستهدف في بليدا خالٍ من الأسلحة

كشف الجيش اللبناني و”اليونيفل” على المنزل الذي تم استهدافه عصر السبت، في بليدا بمحلقتين انتحاريتين.

وبعد التحري والكشف من قبل الجيش والمخابرات على المنزل في بليدا جل السوق، تبين أنه خالٍ من أي وسيلة عسكرية او سلاح او ما شابه.

شهيد برصاص الاحتلال في جنين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب أحمد زيود برصاص قوات الاحتلال في بلدة السيلة الحارثية، في جنين.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت خلال اقتحامها بلدة قباطية.

مطلوب خطير بقبضة “الأمن”

تمكنت مفرزة حلبا القضائية من إلقاء القبض على المطلوب “ص. س.”(مواليد 1997، لبناني) في محلّة عين الذهب في عكار، بتاريخ 17-12-2025، وذلك في إطار جهود قوى الأمن الداخلي لتوقيف المطلوبين للقضاء على كامل الأراضي اللبنانية.

ويلاحق القضاء اللبناني “ص. س.” بـ 27 مذكرة توقيف تتعلق بـ سرقة، إطلاق نار، تسبّب بوفاة، سرقة كابلات عائدة لمؤسسة أوجيرو، وسرقة أسلاك كهربائية.

وخلال مداهمة المنزل، حاول المطلوب الفرار، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار، وتمكنت عناصر المفرزة من القبض عليه دون وقوع إصابات.

وأجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع القطعة المعنية، بناءً على إشارة القضاء المختص.

أزمات سوريا وغزة تتصاعد.. والصين تعزز نفوذها في افريقيا!

تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات متسارعة على المستويات الإنسانية والسياسية، تصدرتها الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، وسط تحذيرات من انهيار كامل للنظام الصحي، وقراءات ترى أن ما يجري جزء من استراتيجية إسرائيلية لفرض ظروف معيشية لا تُحتمل على السكان.

وفي هذا الإطار، نشر موقع “أوريون 21” تحقيقًا صادمًا عن الواقع المأساوي في غزة، موضحًا مشاهد الجثامين ملقاة على الأرض بعد أمطار غزيرة نتيجة تدمير البنية التحتية، وعجز السلطات عن دفن الشهداء في ظل استمرار القصف.

وأشار التحقيق إلى أنّ أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في خيام تفتقر إلى الغذاء، الدواء والتعليم، معتبرًا أن تدمير مقومات الحياة الأساسية يشكل سياسة ممنهجة لدفع السكان للعيش في ظروف لا تطاق.

من جهتها، أكدت مجلة “إيكونوميست” أن نظام الرعاية الصحية في غزة انهار فعليًا، ولا توجد جهود حقيقية لإعادة بنائه، معتبرة أن القطاع الصحي بات مرآة دقيقة لحجم الكارثة الإنسانية.

وأوضحت المجلة أن نقص المستشفيات والمعدات الطبية والأدوية والوقود بلغ مستويات حرجة، مع تدمير 6 مرافق صحية بالكامل وخروج 11 مستشفى وعيادة عن الخدمة من أصل 35.

كما أنّ بعض المرافق الصحية تقع في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ما يجعلها غير متاحة للفلسطينيين في أمس الحاجة إليها.

وسلطت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الضوء على معاناة العائلات الفلسطينية خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن النزوح المتكرر وتفكك الأسر باتا من أبرز سمات الحياة اليومية.

وأفاد تقرير منظمة “بتسيلم” أن نحو 90% من سكان القطاع فقدوا منازلهم، وأن الفرد الواحد نزح بمعدل 6 مرات خلال سنتي الحرب، مما أدى إلى فقدان الإحساس بالاستقرار وتدمير النسيج الاجتماعي للأُسَر.

على صعيد آخر، رصدت “وول ستريت جورنال” تصعيد العمليات العسكرية في سوريا والعراق، حيث شن  الأميركي غارات جديدة استهدفت نحو 70 موقعًا لتنظيم الدولة ردًا على مقتل جنديين أميركيين ومترجم في مدينة تدمر بريف حمص.

وأسفرت العمليات عن مقتل 3 مسلحين واعتقال 20 آخرين، مع الحصول على معلومات استخباراتية ساعدت في تنفيذ الضربات.

وفي سوريا أيضًا، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن تفشي جرائم القتل خلال حكم نظام بشار الأسد، مشيرة إلى تورط طواقم طبية ومؤسسات صحية في إخفاء آثار الإعدامات والتعذيب داخل السجون.

على الصعيد الدولي، ذكر موقع “ناشونال إنترست” أن الاستثمارات الصينية في أفريقيا تقدمت بشكل لافت، داعيًا واشنطن إلى تبني استراتيجية جديدة تتجاوز المقاربة الأمنية لاستعادة نفوذها في القارة، مؤكدًا أن التنافس الجيوسياسي يوفر فرصًا لتعزيز النفوذ إما عبر تعميق الشراكات أو عرقلة خصومها.