الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 40

“الجيش” يوقف عشرات المطلوبين

أوقف الجيش اللبناني 44 مواطنًا و7 سوريين وفلسطيني واحد، بتهم تشمل إطلاق النار، والاتجار بالأسلحة الحربية والمخدرات، والتجول بصورة غير قانونية.

وفي بلدة عرسال – بعلبك، أوقفت القوى الأمنية المواطن (ب.ح.) ودهمت مستودعًا يعود له، كان يُستخدم في عمليات الاتجار بالأسلحة.

كما نفذت مديرية المخابرات عمليات دهم لمنازل مطلوبين في منطقتَي جبل لبنان والهرمل، حيث أوقفت 15 مواطنًا بتهم الاتجار بالأسلحة الحربية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الجيش المستمرة لملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن وتجار المخدرات.

وأسفرت هذه العمليات عن ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية والمخدرات والأعتدة العسكرية، وقد سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين تحت إشراف القضاء المختص.

ماغرو: فرنسا إلى جانب لبنان دبلوماسياً وعسكرياً

وجه سفير فرنسا في لبنان، هيرفي ماغرو، رسالة تهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة حلول العام 2026، مؤكداً فيها دعم فرنسا المستمر للبنان على مختلف المستويات.

وأشار السفير إلى أن عام 2025 شهد تقدمًا ملموسًا، أبرزها انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة تمثيلية فاعلة، لكنه لفت إلى أن “حجم التحديات بعد سنوات من الأزمات حال دون تحقيق التقدم بالسرعة المطلوبة”.

وشدّد ماغرو على أن الأمل ما زال قائماً، مستذكراً زيارة البابا لاوون الرابع عشر، “التي جسدت إصرار اللبنانيين على مواجهة التحديات”.

وتطرق السفير إلى الإصلاحات المنتظرة في المجالات المالية والقضائية والإدارية، مؤكداً أن “الشعب اللبناني أظهر شجاعة وقدرة على الصمود في مواجهة الصعوبات، وأن الوقت حان لاستعادة لبنان مكانته الإقليمية”.

وشدد على أن فرنسا ستبقى إلى جانب لبنان، عبر التعاون الثنائي في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والأمن الغذائي، بالإضافة إلى الدعم الدبلوماسي والعسكري، مشيداً بدور فرق “اليونيفيل” والقوات المسلحة اللبنانية في حفظ الأمن والسيادة.

واختتم ماغرو رسالته بتمنياته للبنانيين بعام جديد مليء بالفرص والإنجازات، قائلاً: “كل سنة وإنتو بخير!”.

“قوى الأمن”: استنفار أمني شامل مع دخول 2026

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، عن تنفيذ إجراءات أمنية مشددة بمناسبة رأس السنة الميلادية 2026، بهدف حماية المواطنين والمرافق العامة والتجارية والسياحية، وضمان سلامة التجمعات الاحتفالية ودور العبادة وأماكن السهر.

وأوضح البيان أن الإجراءات تشمل رفع جاهزية القطعات العملياتية إلى الحد الأقصى، وإطلاق دوريات راجلة وسيارة، وإقامة حواجز أمنية ثابتة وظرفية، وتكثيف التواجد على الطرق الرئيسية والتقاطعات الهامة، إضافة إلى مراقبة السرعة وفحص نسبة الكحول لدى السائقين.

كما أشارت المديرية إلى تعاون شركتي “Charlie Taxi وRabih Taxi”، لنقل السائقين المخالفين إلى منازلهم مجانًا خلال ليلة رأس السنة في مناطق بيروت وجبل لبنان، وخارجها على التوالي، ضمن أرقام ساخنة مخصصة لهذه الخدمة.

ودعت المديرية المواطنين إلى الالتزام بالقوانين المرعية، وعدم إطلاق النار ابتهاجًا، والقيادة بحذر، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، وارتداء حزام الأمان، وتجنب القيادة تحت تأثير الكحول أو عند الشعور بالتعب.

وحذرت المديرية من أحوال الطقس المتوقعة اليوم، حيث من المتوقع هطول أمطار غزيرة مع عواصف رعدية ورياح ناشطة تصل سرعتها إلى 75 كلم/ساعة، وتساقط ثلوج على ارتفاع 1800 متر وما فوق، مما يستدعي توخي الحذر على الطرقات الجبلية والتأكد من حالة السيارات.

وتمنت المديرية للمواطنين عامًا سعيدًا، مؤكدة ضرورة الالتزام بتوجيهات عناصرها، والاتصال بالرقم 112 في حال وقوع أي طارئ.

“المالية” تلغي نموذج استيفاء رسم الطابع المالي

أصدر وزير المالية ياسين جابر قرارًا قضى بإلغاء القرار رقم 768/1 الصادر بتاريخ 22/12/2022، والمتعلق بتحديد دقائق تطبيق أحكام المادة 46، من القانون رقم 10 تاريخ 15/11/2022 (قانون الموازنة العامة لعام 2022)، بشأن طرق تأدية رسم الطابع المالي.

وبناءً على ذلك، دعت وزارة المالية جميع الشركات المتعاقدة معها، لتحصيل الضرائب والرسوم إلى التوقف عن استيفاء رسم الطابع المالي عبر النموذج (ص14) اعتبارًا من 1/1/2026.

كما أصدر الوزير مذكرة توضيحية حول استيفاء رسم الطابع المالي على الفواتير والإيصالات، بما فيها الإلكترونية، للمكلفين الحائزين على رخصة استخدام آلة الوسم، جاء فيها:

“يُعد تسديد رسم الطابع المالي بواسطة آلة الوسم المرخّصة مقبولًا قانونيًا، شرط استيفاء البيانات المطلوبة على المستندات، وفق أحكام قانون رسم الطابع المالي والتشريعات النافذة، لا سيما المتعلقة بالفواتير والإيصالات الإلكترونية.”

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى توحيد التطبيق القانوني، تبسيط الإجراءات، ومواكبة التحول نحو الفوترة والمعاملات الإلكترونية، بما يضمن الامتثال الضريبي ويسهّل الإجراءات على المكلفين.

فياض للراعي: نؤكد التزامنا بالقرار 1701

نقل النائب علي فياض، نيابة عن الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، تحياته إلى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، في زيارة تناولت المخاطر والتهديدات التي تواجه لبنان، مؤكدين خلالها التمسك بالعيش المشترك ووحدة الموقف اللبناني في مواجهة هذه التحديات.

وأوضح فياض بعد اللقاء أن الهدف من الزيارة كان تقديم التهاني بغبطته بمناسبة الأعياد المجيدة، ومن خلالها إلى جميع الطوائف المسيحية في لبنان، متمنياً أن “تكون الأعياد فأل خير وأن يعم السلام والاستقرار في العام الجديد”.

وأشار إلى أن اللقاء تناول التطورات السياسية الحساسة، موضحاً: “شرحنا لغبطته كيفية تعاملنا بمرونة وإيجابية ومسؤولية مع هذه التطورات، وأكدنا التزامنا السياسي والعملي بقرار 1701 ووقف إطلاق النار، ودعم الدولة في بسط سلطتها جنوب نهر الليطاني. كما شددنا على أن الأولوية تتمثل في الضغط لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإيقاف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى، وعندها سنكون جاهزين لمناقشة النقاط الأخرى العالقة لحماية استقرار لبنان وسيادته”.

وقد استقبل البطريرك الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفداً من “حزب الله” ضم النائبين علي فياض ورائد برو، وعضوي المكتب السياسي أبو سعيد الخنسا، والدكتور عبدالله زيعور، لتقديم التهاني بالأعياد المجيدة ومناقشة المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي.

عون: الحرب بعيدة عن لبنان

طمأن رئيس الجمهورية جوزاف عون أن “الأجواء السائدة توحي بالإيجابية على الصعد كافة”، مجددًا قوله إن “شبح الحرب أصبح بعيدًا، من دون أن يعني ذلك استبعاده كليًا، والعمل لا يزال جارياً مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة لتحييد الحرب بشكل كامل”.

وأشار إلى أن “الوضع الأمني في لبنان يعد من الأفضل بين دول العالم، وفق شهادة الزوار الأجانب، رغم التحديات الناتجة عن الأعداد الكبيرة للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، مضيفاً: “الأجهزة الأمنية تقوم بدورها بكفاءة وسرعة في كشف الجرائم”، معتبراً أن “نجاح زيارة البابا كان دليلًا إضافيًا على ذلك، فضلاً عن مؤشرات موسم الصيف والأعياد التي كانت إيجابية على عكس ما حاول البعض الترويج له”.

وأضاف: “نعمل جميعًا لتحقيق الأهداف المرجوة للبنان، مع التأكيد على أهمية دور رؤساء البلديات والمجالس البلدية والمختارين في تحسين أوضاع مناطقهم وبلداتهم وخدمة المواطنين”.

أميركا وأخلاقيات الحروب والموفدين!

| مرسال الترس |

يسود العالم استغراب كيف أن الولايات المتحدة الأميركية شاركت بهذا الكمّ من الأسلحة المدمرة، بقيمة نحو أربعين مليار دولار، التي استخدمها العدو الاسرائيلي على بضعة ملايين من المواطنين الذين كانوا يقطنون في مساحة محدودة جداً تشكّل قطاع غزة!

ومن ينظر إلى مباني القطاع، لا يستطيع إلا أن يتذكر ما خلّفته القنابل النووية الأميركية التي ألقيت على اليابان في أواخر الحرب العالمية الثانية.

فهل مثل هذا الأمر كان حالة استثنائية تخصّصت فيها الإدارة الأميركية الحالية، أم هو نمط من الأداء مارسه الحكام في بلاد العم سام؟

الوقائع تشير بوضوح الى أن المشهد متأصل في نفوس من حكموا تلك البلاد:

* يكفي أن نذكر، استناداً الى مراجع تاريخية، أن المستوطنين البريطانيين على الأرض الأميركية، مارسوا أول حـرب بيولوجية في التاريخ، عندما أهدوا الهنود الحمر بطانيات، كـ”مبادرة طيبة” في الظاهر، في حين كانت تلك الأغطية ملوثة بفيروس الجدري الذي قضى على الملايين منهم، وأتبعوا ذلك بحرب تجويع لا مثيل لها!

* القوات الأميركية شاركت في حرب فيتنام التي انطلقت منتصف القرن التاسع عشر وامتدت لعقدين ونصف من الزمن، والله وحده يعلم العدد الحقيقي للقتلى والجرحى وكميات الاسلحة التي استخدمت فيها!

* الجيش الأميركي شارك في الحرب الكورية التي حصدت ما لا يُحصى من الضحايا، خلال ثلاث سنوات منتصف القرن التاسع عشر أيضاً، وأدّت الى تقسيم البلاد الى شمالية وجنوبية وما تزال!

هذه أمثلة مقتضية عن الأداء الأميركي في التعاطي مع الدول. أما في الموفدين وأخلاقياتهم، فحدّث ولا حرج:

* الموفد دين براون جاء إلى لبنان منتصف سبعينيات القرن الماضي ليقنع الزعماء المسيحيين بوجوب التخلي عن أرضهم، واعداً إياهم بالمن والسلوى على الأراضي الكندية.

* السفير الأميركي في تركيا والموفد إلى سوريا ولبنان توم براك لم يجد “ألطف” من عبارة “التصرف الحيواني” ليلصقها بالجسم الإعلامي في لبنان، ومن على منبر قصر بعبدا بالذات.

* سرّبت وسائل الإعلام الغربية أن الموفدة الأميركية إلى لبنان مورغان أورتاغوس إقترحت على جيش العدو الاسرائيلي قصف حفل تشييع الأمين العام الأسبق لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله والذي شارك فيه مئات آلاف المواطنين من جميع الأعمار.

إذا كانت المعلومة صحيحة فالمسألة تعتبر كارثة أخلاقية. وإذا كانت غير صحيحة فلم تبادر المعنية بها إلى نفيها، مما يؤكد حقيقة تفكير تلك الإدارة التي تمثلها.

ومن منطلق المثل القائل: “كما تكونوا يولّى عليكم”، ها هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلتقي مطلع هذا الأسبوع “حليفه القوي” بنيامين نتنياهو ويمنحه الضوء الأخضر لضرب القدرة الصاروخية لإيران، ولنزع سلاح “حماس” و”حزب الله”… والرصيد مفتوح!

الواضح أنها نماذج في المفهوم السياسي للعلاقات الدولية قد تكون عابرة، ولكنها تعكس أنماطاً من الأداء الديبلوماسي البعيد كل البعد عن الاخلاقيات الانسانية!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2?mode=ac_t

مقتل 44 شخصاً بقصف لـ “الدعم السريع”

قُتل 44 شخصاً مساء الثلاثاء، جراء قصف نفذته طائرات مسيرة تابعة لقوات “الدعم السريع” استهدفت مدينة الدلنج، وفق مصادر محلية بولاية جنوب كردفان.

وأدى الهجوم إلى سقوط قتلى من العسكريين والمدنيين، إضافة إلى إصابة 41 مدنياً كانوا بالقرب من مواقع سقوط الطائرات وسط المدينة وبعض المواقع العسكرية.

وتتعرض مدينتا الدلنج وكادقلي منذ أشهر، لقصف متواصل من طائرات “الدعم السريع” والحركة الشعبية شمال جناح عبد العزيز الحلو، في محاولة للسيطرة عليهما بعد حصار لا يزال قائماً.

ويتفاقم الوضع الإنساني للمدنيين مع موجات النزوح المستمرة، وإغلاق قوات الدعم السريع للطريق الرابط بين كادقلي والدلنج، ما يزيد من معاناتهم اليومية.

من هي أول دولة تستقبل 2026.. وآخر دولة تودّع 2025؟

من أول دولة تحتفل بعام 2026، ومن آخر من يودّع عام 2025؟ الإجابة ترتبط بخريطة الزمن وخطّ التاريخ الدولي.

وتُعد جمهورية كيريباتي أول دولة تستقبل عام 2026، وتحديدًا جزيرة كيريتيماتي (جزيرة الكريسماس)، نظرًا لاعتمادها توقيتًا متقدمًا بـ14 ساعة عن غرينتش، ما يجعلها أول منطقة مأهولة تدخل العام الجديد.

وتلتحق بها بعد نحو 15 دقيقة جزر تشاتام التابعة لنيوزيلندا، التي تتميز بتوقيت خاص يجعلها من أوائل المناطق المحتفلة عالميًا.

في المقابل، تُسجل جزر بيكر وهولاند التابعتان للولايات المتحدة، وهما غير مأهولتين، كآخر المناطق التي تدخل عام 2026 بسبب وقوعهما ضمن التوقيت الأبطأ عالميًا. أما آخر منطقة مأهولة تحتفل بالعام الجديد فهي ساموا الأميركية.

ويبرز في هذا السياق الفارق الزمني اللافت بين ساموا الأميركية وجارتها ساموا المستقلة، التي أصبحت من أوائل الدول احتفالًا بالعام الجديد بعد تغيير موقعها بالنسبة لخط التاريخ الدولي عام 2011.

ويجسد هذا التفاوت الزمني رحلة عالمية تمتد لأكثر من 24 ساعة، تذكّر بأن دخول العام الجديد ليس لحظة واحدة، بل مسار زمني تعيشه الشعوب تباعًا حول العالم.

“السجل العقاري” يفتح أبوابه للمواطنين

أعلنت المديرية العامة للشؤون العقارية، أنّ جميع أمانات السجل العقاري خارج جبل لبنان، باستثناء أمانة الكورة، ستفتح أبوابها للمواطنين ابتداءً من 12-01-2026، طوال أيام الأسبوع.

أما أمانات السجل العقاري في جبل لبنان وأمانة الكورة، فستفتح أبوابها أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع، وستتولى استقبال المعاملات الجديدة، وتسليم أوامر القبض الجاهزة لأصحاب العلاقة أو وكلائهم القانونيين، وتسليم سندات الملكية الجاهزة، واستلام طلبات البدل عن الضائع.

وللمعترضين، يبقى الحق في تبليغ أمانات السجل العقاري طيلة أيام الأسبوع.

كما سيتم إظهار الحدود وتسليم الإفادات العقارية، وستستقبل جميع المراجعات إما من أصحاب العلاقة مع إرفاق صورة عن الهوية، أو من وكلائهم القانونيين مع إرفاق صورة عن الوكالة.