السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 3

وفاة رضيعة من البرد في غزة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد و6 إصابات إلى المستشفيات، خلال الساعات الـ24 الماضية.

كما توفيت رضيعة تبلغ من العمر 27 يوماً نتيجة البرد الشديد، ما يرفع حصيلة وفيات الأطفال بسبب البرد، منذ بداية فصل الشتاء إلى 8 حالات.

وأكدت أن إجمالي عدد الضحايا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفع إلى 464 شهيداً و1,275 جريحاً، إضافة إلى 712 حالة انتشال.

كما أشارت إلى أن العدد التراكمي لضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وصل إلى 71,548 شهيداً و171,353 إصابة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرّض النظام الصحي في غزة لتدمير منهجي: مستشفيات قصفت، وسيارات إسعاف استُهدفت، وأطقم طبية استشهدت، أو أُجبرت على العمل في ظروف مستحيلة.

خامنئي عن ترامب: مجرم!

حمّل المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، يوم السبت،  الرئيس الاميركي دونالد ترامب مسؤولية التسبب “في وقوع ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات”، واصفًا إياه بـ”المجرم”.

وقال: “التحريض الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس الأمريكي فيه شخصيا”.

كما شدد خامنئي في حديثه، على أن “الولايات المتحدة تسعى إلى استعادة هيمنتها على إيران.

وأكد أن المخابرات الأمريكية والصهيونية دربتا قيادات “مثيري الشغـب” في الخارج.

وقد اتهم خامنئي “مثيري الشغب” بإحراق 250 مسجداً ومهاجمة البنوك والمحلات التجارية و”قتل الآلاف”، مؤكداً أن ما حدث “لم يكن اعتراضاً شعبياً بل مشروع تخريبي منسق”.

وقال خامنئي  إن “الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة عمل على تضخيم أعمال الشغب وتحويلها إلى انتفاضة شعبية”، مضيفاً أن الولايات المتحدة “لا تستطيع تحمّل وجود دولة بهذه الخصائص في موقع جغرافي حساس وتملك إمكانات كبيرة وتقدماً علمياً وتقنياً”.

وأضاف المرشد الإيراني أن “العداء الأميركي لإيران مستمر منذ انتصار الثورة”، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى “إعادة إيران إلى دائرة هيمنتها العسكرية والسياسية والاقتصادية”.

وتابع: “هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا تجاه الجمهورية الإسلامية”.

بريجيت ماكرون ترقص (فيديو)

فاجأت السيدة الأولى الفرنسية، بريجيت ماكرون، الجمهور بحركاتها الراقصة في “ديزني لاند” باريس.

وانتشر على منصة “إكس” فيديو لها وهي ترقص خلال لقاء مع الأطفال المرضى وعائلاتهم، ضمن فعاليات المبادرة الخيرية السنوية “العملات الصفراء”.

احتجاجات إيران تتجاوز 3000 قتيل

تجاوز عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها إيران 3000 شخص، في وقت سُجّلت فيه عودة محدودة جداً لخدمات الإنترنت بعد انقطاع استمر 8 أيام، وسط مؤشرات على تراجع زخم التظاهرات في عدد من المدن.

وأعلنت منظمة “هرانا” الحقوقية، أنها تحققت من مقتل 3090 شخصاً، بينهم 2885 متظاهراً، مشيرة إلى أن “حملة القمع الأمنية أسهمت في تهدئة الاحتجاجات مؤقتاً”، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، بتنفيذ المزيد من الاعتقالات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن سكان في العاصمة طهران قولهم، إن “المدينة تشهد هدوءاً نسبياً منذ أربعة أيام، رغم تحليق طائرات مسيّرة فوقها، دون تسجيل احتجاجات واسعة يومي الخميس والجمعة”.

واندلعت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول)، على خلفية أزمات اقتصادية، قبل أن تتطور إلى مظاهرات واسعة تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية، وبلغت ذروتها بأعمال عنف كبيرة أواخر الأسبوع الماضي.

وفي السياق ذاته، قالت مجموعة “نتبلوكس”لمراقبة الإنترنت، إن البيانات أظهرت “زيادة طفيفة للغاية” في الاتصال بالإنترنت داخل إيران، بعد نحو 200 ساعة من الانقطاع، موضحة أن “مستوى الاتصال لا يزال عند حدود 2 % من المعدلات الطبيعية”.

وفي شهادات ميدانية لـ “رويترز”، أفاد طلاب وحجاج هنود عائدون من إيران، أنهم كانوا محاصرين داخل أماكن إقامتهم، ولم يتمكنوا من التواصل مع عائلاتهم بسبب انقطاع الاتصالات.

الجيش يوضح ملابسات وفاة موقوف

أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، أنه يجري تناقل خبر حول وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش.

وقالت القيادة في بيان: “يهم قيادة الجيش أن توضح أنه، بعد توقيف المواطن المذكور للتحقيق معه، نُقِل إلى المستشفى لدى ظهور عوارض صحية استدعت فحصه طبيًّا، وقد توفي في المستشفى لاحقًا، مع الإشارة إلى أنه قبل تسليم الجثمان لذويه وبعده، تم الكشف عليه من قبل أطباء شرعيين وأصدروا عدة تقارير”.

ودعت إلى عدم تناول هذا الموضوع لما له من خصوصية، لافتةً إلى أن الجيش توسَّعَ في التحقيق بإشراف القضاء المختص للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات في حال وجودها.

عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى “سحالي”! (فيديو)

أصبحت قصة عائلة مانورونغ، في شمال سومطرة بإندونيسيا، حديث العالم بعد انتشار مقاطع الفيديو التي وثقت حياتهم، وذلك بعد أن وُلد أربعة من بين ستة أشقاء وهم يعانون من متلازمة وراثية نادرة تؤثر على ملامح الوجه، وتجعلهم يشبهون ‘السحالي”.

وبحسب تقارير، تعيش العائلة في قرية كيدونكانغ، حيث واجه أفرادها في البداية وصمة اجتماعية وعزلة بسبب مظهرهم الغريب، إذ اعتقد السكان المحليون أن العائلة ملعونة بأرواح شريرة. لكن الواقع الطبي كشف أن السبب وراثي وليس خرافة أو لعنة.

وكشف والد العائلة في وثائقي على قناة “Truly” أن الحالة وراثية وأنه هو نفسه مصاب بها، وقال: “حقائقنا واضحة، وجوهنا تغيّر شكلها، لكننا نقبل الأمر ونعيش حياتنا”.

وعانى الأشقاء الأربعة من متلازمة “تري تشارلزون” (Treacher Collins Syndrome)، وهي اضطراب وراثي نادر يسبب تشوهات دائمة في بنية الوجه مثل هشاشة عظام الخدين وصغر الفك ونمو غير طبيعي للثة، دون أن تؤثر على الذكاء أو الأعضاء الداخلية أو متوسط العمر المتوقع.

وعلى الرغم من ذلك، عانت العائلة من تحديات اجتماعية كبيرة، حيث تحدث أحد الأشقاء، ويدعى سوريا مانورونغ، عن الصعوبات في العثور على عمل بسبب الرفض المبني على المظهر، وأكد أن السنوات الأولى كانت مليئة بالتمييز وفقدان الثقة بالنفس.

ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، قررت العائلة مواجهة هذه التحديات علناً، فأسلوبهم الصادق في سرد حياتهم وثقتهم بأنفسهم جعلهم يحصدون شهرة كبيرة، حيث تجاوز عدد مشتركيهم على “يوتيوب” و”تيك توك” ملايين المتابعين.

وتحولت منصاتهم إلى مصدر دخل وفي الوقت نفسه إلى منصة لزيادة الوعي حول الحالات الوراثية النادرة وتشجيع القبول الذاتي.

100 قتيل بفيضانات جنوب أفريقيا (فيديو)

تواصلت تداعيات الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة الجنوب الأفريقي، متسببة بسقوط أكثر من 100 قتيل في ثلاث دول، وفق ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”.

وقالت السلطات، أمس الجمعة، إن مروحيات تابعة للجيش نفذت عمليات إنقاذ لأشخاص حاصرتهم المياه فوق أسطح مبانٍ، كما جرى إجلاء مئات السياح والعمال من إحدى أكبر محميات الحياة البرية في العالم.

وسُجلت حصيلة الضحايا في كل من جنوب أفريقيا وموزمبيق وزيمبابوي، عقب أسابيع من هطول أمطار غزيرة وغير مسبوقة، في وقت أصدرت فيه هيئات الأرصاد الجوية تحذيرات من استمرار تساقط الأمطار، ما ينذر بمزيد من الفيضانات المدمرة.

وكانت موزمبيق الأكثر تضرراً، إذ اجتاحت الفيضانات مساحات واسعة من الأقاليم الوسطى والجنوبية.

وأعلن معهد “إدارة الكوارث والحد من المخاطر “ في البلاد, أن 103 أشخاص لقوا حتفهم منذ أواخر العام 2025، نتيجة موسم أمطار استثنائي.

وفي جنوب أفريقيا، أفاد مسؤولون، بارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في إقليمين شماليين، إلى ما لا يقل عن 30 قتيلاً، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

من جهتها، أعلنت وكالة إدارة الكوارث في زيمبابوي، مقتل 70 شخصاً منذ بداية العام 2026، إضافة إلى تدمير أكثر من ألف منزل، وانهيار أجزاء من البنية التحتية، بما في ذلك مدارس وطرق وجسور، جراء الأمطار الغزيرة.

تبادل اتهامات بين الجيش السوري و”قسد” بخرق الاتفاق في مسكنة ودير حافر

قال الجيش السوري إن قوات “قسد” خرقت الاتفاق واستهدفت دورية للجيش بالقرب مدينة مسكنة ما أدى إلى مقتل جنديين.

وأكد الجيش أن قواته ستتابع تقدمها نحو منطقة دبسي عفنان بريف الرقة حتى تأمينها والسيطرة عليها.

بدورها، قالت “قسد”: “في مخالفة للاتفاقيات دخلت قوات دمشق دير حافر ومسكنة قبل انسحاب مقاتلينا ما خلف وضعا بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة”.

ودعت القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.

“لوفتهانزا” تمدد تعليق رحلاتها إلى الأراضي المحتلة

مدّدت مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية تعليق رحلاتها الليلية من وإلى مطار بن غوريون في “تل أبيب” حتى 31 كانون الثاني الجاري، في ظل تصاعد الحديث عن ضربة أميركية محتملة ضد إيران.

وكانت المجموعة قد أعلنت، يوم الخميس، تسيير رحلاتها إلى الأراضي المحتلة، حتى 19 كانون الثاني خلال ساعات النهار فقط.

وتضم مجموعة “لوفتهانزا” شركات طيران عدة، من بينها “يورووينغز”، والخطوط الجوية السويسرية، والخطوط الجوية النمساوية، وبروكسل “إيرلاينز”.

ونقلت “القناة 12” العبرية، في وقت سابق الجمعة، عن بيان للمجموعة أن غالبية الرحلات الليلية جرى تحويلها إلى ساعات النهار، فيما أُلغي عدد منها، بهدف تمكين أطقم الطيران من العودة إلى قواعدهم دون المبيت داخل الأراضي المحتلة.

وأكدت “لوفتهانزا” أن سلامة الركاب وأطقم الطيران، تأتي في صدارة أولوياتها.

وأوضحت الشركة أنها تتابع التطورات الأمنية عن كثب، وستواصل تقييم الوضع خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن المسافرين المتأثرين بهذه التغييرات سيُنقلون تلقائياً إلى رحلات بديلة أو يمكنهم تعديل مواعيد سفرهم.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، يأتي قرار “لوفتهانزا” على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، وتقارير تتحدث عن إمكانية تنفيذ ضربة أميركية “قريباً”.

جريمة عائلية تهز تركيا.. أب يقتل طفليه وينتحر!

شهدت مدينة أضنة جنوب تركيا جريمة عائلية مأساوية، بعدما أقدم أب يبلغ من العمر 34 عامًا على قتل طفليه قبل أن ينهي حياته داخل منزل الأسرة.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام تركية، أطلق الأب، ويدعى سيرغين، النار على طفلته أدا (8 أعوام) وابنه ميرت (6 أعوام)، ثم انتحر داخل المنزل، مساء الخميس، بسبب خلافات عائلية حادة مع زوجته التي كانت قد غادرت المنزل في وقت سابق.

وأثارت الجريمة حالة من الصدمة والغضب في أضنة، حيث تجمع أقارب العائلة أمام المنزل، وأقدم بعضهم على إضرام النار في سيارة الأب، وسط أجواء مشحونة امتدت طوال ساعات الليل.

وفي صباح الجمعة، فضّل عدد من أولياء الأمور عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة التي كان يدرس فيها الطفلان، خشية تأثرهم نفسيًا بالحادثة، فيما عملت إدارة المدرسة على وضع شهادتي أدا، الطالبة في الصف الثاني، وشقيقها ميرت الذي كان في مرحلة الروضة، على مقعديهما مع باقتي ورود، في مشهد إنساني مؤثر لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا تزال الشرطة التركية تواصل تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الجريمة ودوافعها، في وقت أعادت فيه الحادثة تسليط الضوء على تداعيات الخلافات الأسرية الحادة وآثارها المدمرة على المجتمع.