كشفت العضو في الجمعية الوطنية الفرنسية عن حزب الخضر، النائبة صابرينا صبايحي، عن وجود موقع إلكتروني يتعقب المسلمين في فرنسا ويرصد تجمعاتهم وأماكن إقامتهم.
وأكدت صبايحي، أن الموقع يتيح معرفة أماكن المسلمين وتصنيفهم حسب الأسماء ونسبهم في الأحياء المختلفة، مشيرة إلى أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنهم ويزيد من مخاوف الاعتداءات، خصوصًا مع تصاعد الهجمات على المساجد وحوادث الاعتداء على النساء المحجبات.
وأوضحت أن الموقع يحمل اسم “إلى أين تتجه فرنسا؟”، ويضم خرائط تفاعلية تظهر هذه المعطيات، محذرة من أن مثل هذه الأنشطة قد تقود إلى استهداف المسلمين.
وأضافت أن وضع المسلمين في فرنسا أصبح خطرًا، وأن كثيرين منهم يخفون هويتهم خوفًا من التمييز أو الاعتداء.
وأشارت صبايحي إلى أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى وزير الداخلية لإحالة الملف إلى القضاء، مطالبة بفتح تحقيق لإغلاق الموقع، لافتة إلى أن منظمة مناهضة للعنصرية انضمت للقضية وقدمت بلاغًا قانونيًا لدعم الإجراءات.
وقالت: “المسلم ليس عدواً لأحد، هو يريد فقط أن يعيش بسلام في فرنسا”، داعية الجميع إلى التصدي لأي خطاب كراهية أو عنف وحماية حقوق المواطنين.