أعلنت شرطة أصفهان اعتقال مسلح كان بصدد الانضمام إلى المحتجين ليلة الأربعاء، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وزعزعة أمن المدينة.
وكانت الاحتجاجات في إيران أدت لسقوط عدة قتلى، كما سقط قتلى بهجوم على مركز للشرطة في البلاد.
أعلنت شرطة أصفهان اعتقال مسلح كان بصدد الانضمام إلى المحتجين ليلة الأربعاء، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وزعزعة أمن المدينة.
وكانت الاحتجاجات في إيران أدت لسقوط عدة قتلى، كما سقط قتلى بهجوم على مركز للشرطة في البلاد.
بتاريخ 1-1-2026، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة الاتّجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائيّة حول قيام شخص بالرقص عاريًا داخل أحد مطاعم مدينة بيروت، وذلك خلال حفلة رأس السنة، حيث جرى توثيق الحادثة بمقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الأثر، تمت مراجعة القضاء المختص، وانتقلت دوريّة من المكتب إلى المطعم المذكور، حيث أجرت كشفًا عليه، كما جرى استدعاء صاحب المطعم ومدير الصالة.
وبتاريخ 2-1-2026، حضر كلّ من صاحب المطعم ومدير الصالة إلى مركز المكتب، وبالتحقيق معهما أفادا بأنه تبيّن لهما ان الشخص الظاهر في مقطع الفيديو هو شاب متحوّل جنسيًا، وقد أقدم على الرقص بهذه الطريقة المخلّة بالآداب العامة لمدّة تقارب خمسين ثانية، قبل أن تبادر إدارة المطعم إلى منعه من الاستمرار، وتغطيته، وطلب مغادرته المكان.
كما أبديا رغبتهما باتخاذ صفة الادعاء الشخصي بحقّه بجرم الإخلال بالآداب العامة والتسبّب بالضرر وتشويه سمعة المطعم.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي أجراها المكتب، توصّل إلى أنّه يُدعى:
ر. د. (مواليد عام 1989، لبناني).
وحصل المكتب ايضًا على مقطع فيديو آخر له متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه وهو يقوم بأعمال مماثلة خلال حفلة خاصة أخرى.
وبعد مراجعة القضاء المختص، جرى استدعاء الأخير. وبالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على القيام بأعمال مخلّة بالآداب العامة من تلقاء نفسه، دون طلب أو تحريض من أحد، مبرّرًا ذلك بدوافع نفسيّة. كما أكّد عدم تعاطيه أيّ مواد مخدّرة، وقد جاءت نتيجة الفحص المخبري سلبية.
وقد تُرك صاحب المطعم ومدير الصالة أحرارًا، فيما تمّ توقيف (ر. د.) رهن التحقيق، عملًا بإشارة القضاء المختص.
بدورها، علقت إدارة مطعم “ليزا” – الأشرفية على “مقطع الفيديو الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي ويظهر شخصا أقدم على خلع ملابسه في المكان المخصص للرقص خلال احتفال ليلة رأس السنة، وتم التدخل فورا وإيقافه”.
وأكدت أن “هذا الشخص لا تربطه أي صلة بالمطعم، ولم يكن مفوضا أو متعاقدا أو مخولا من قبل الإدارة بأي شكل من الأشكال”، موضحة أن “الحادثة تعالج عبر القنوات القانونية المختصة، حيث تم تقديم شكوى رسمية لدى قوى الأمن الداخلي.”.
ولفتت إلى “استمرارها في عملها واستقبال زبائنها كالمعتاد”، داعية إلى “عدم تداول الأخبار غير الدقيقة أو المضللة”.
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن الوزراء الصهاينة في حكومة بنيامين نتنياهو تلقّوا توجيهات من أعلى المستويات، لتخفيف حدّة تصريحاتهم بشأن إيران.
يذكر أن وزير الأمن القومي في الكيان المحتل إيتمار بن غفير، قال في وقت سابق: “شعب إيران يستحق حياة حرة، متحررا من الديكتاتور القاتل خامنئي”.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة شخص نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت بلدة أنصار في قضاء النبطية.
وفي وقتٍ سابق، شن الإحتلال الإسرائيلي غارة إستهدف فيها بلدة أنصار.
ألغت الصين، اعتباراً من الأول من كانون الثاني/يناير الجاري، إعفاءً ضريبياً قائمًا منذ ثلاثة عقود على عقاقير وأدوات منع الحمل، ضمن خطوات جديدة لتحفيز معدل المواليد المتراجع.
وأصبحت منتجات منع الحمل، بما فيها الحبوب، خاضعة لضريبة القيمة المضافة بنسبة 13%، وهو المعدل القياسي لمعظم السلع الاستهلاكية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تكافح فيه بكين لتعزيز معدل المواليد في ثاني أكبر اقتصاد عالمي، بعد أن انخفض عدد السكان للعام الثالث على التوالي في 2024، وسط تحذيرات الخبراء من استمرار هذا التراجع.
وكانت الصين قد أطلقت خلال العام الماضي سلسلة من الإجراءات “الصديقة للخصوبة”، شملت إعفاء إعانات رعاية الأطفال من ضريبة الدخل الشخصي، وتقديم منح سنوية لدعم الأسر، بالإضافة إلى حث الجامعات والكليات على تقديم برامج تعليمية لتعزيز الوعي بالزواج والإنجاب.
ويعزو الخبراء انخفاض معدل المواليد في الصين إلى آثار سياسة “الطفل الواحد” التي طبقت بين 1980 و2015، والتوسع الحضري السريع، إضافة إلى ارتفاع تكاليف تربية الأطفال، وصعوبة التعليم، وعدم اليقين الوظيفي، ما دفع العديد من الشباب إلى تأجيل الزواج وتكوين الأسر.
تستعد سماء الشهر الجاري يناير/كانون الثاني 2026 لاستقبال أول قمر عملاق لهذا العام، والمعروف باسم “قمر الذئب”، والمتزامن مع زخات شهب “الرباعيات”، ومن المتوقع أن يظهر القمر المكتمل في 3 كانون الثاني/يناير الجاري، أكبر وأكثر سطوعاً من المعتاد، وسيكون آخر قمر عملاق سنراه حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
ويحدث القمر العملاق عندما تتزامن مرحلة اكتماله مع أقرب نقطة له من الأرض، ما يجعله أكبر بنسبة تصل إلى 14% وأكثر سطوعاً بنسبة 30% مقارنة بالقمر المصغر. ويمكن مشاهدة القمر طوال ليلة 2-3 يناير في السماء الصافية، ويفضل مراقبته بعد غروب الشمس وقبل شروقها للاستمتاع بالخدعة البصرية المعروفة باسم “وهم القمر”.
ورغم أن زخات شهب الرباعيات عادةً تُتيح رؤية نحو 25 شهاباً في الساعة، فإن وهج البدر العملاق قد يقلص الرصد إلى أقل من 10 شهب في الليلة المقبلة، وفق ما أوضح مايك شاناهان، مدير القبة السماوية في مركز ليبرتي للعلوم بنيوجيرسي.
وينصح خبراء الرصد بالتوجه إلى مناطق بعيدة عن أضواء المدن، وإعطاء العين وقتاً للتكيف مع الظلام، لتظهر الشهب كنقاط بيضاء سريعة الحركة عبر السماء، خصوصاً قبل أن يظهر القمر العملاق ويطغى ضوؤه على المشهد.
هذه الظاهرة السماوية الفريدة تُعد فرصة لرصد القمر العملاق وزخات الشهب، وإن كانت الإضاءة القوية للبدر قد تحد من رؤية العدد الكامل للشهب.
أعلن أوليه سينيهوبوف حاكم منطقة خاركيف الأوكرانية أن روسيا شنت ضربات صاروخية على مبنى متعدد الطوابق في خاركيف بشمال شرق البلاد مما أدى إلى إصابة 15 شخصًا على الأقل.
وأضاف في منشور على تطبيق “تيليجرام”: “شن الجيش الروسي ضربتين بأسلحة باليستية”.
وتابع: “هناك معلومات حول أشخاص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض. ولا تزال عمليات البحث جارية”.
أعرب وزير الأمن القومي الصهيوتي إيتمار بن غفير عن دعمه للمتظاهرين، في إيران.
وكتب بن غير عبر حسابه على منصة “أكس” منشورا يدعم فيه المتظاهرين، قائلا: “شعب إيران يستحق حياة حرة، متحررا من الديكتاتور القاتل خامنئي”.
يذكر أن رقعة الاحتجاجات في إيران اتسعت على خلفية التدهور الاقتصادي وارتفاع كلفة المعيشة، حيث دخلت التحركات يومها الخامس وشملت محافظات ريفية، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية مقتل سبعة أشخاص على الأقل وتسجيل اعتقالات، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية ووكالات أنباء إيرانية.
أفادت معلومات قناة “الجديد” أن مدعي عام التمييز، القاضي جمال الحجار، يستمع حالياً إلى المدعو “أبو عمر” في قصر عدل بيروت، بعد أن تم إحضاره من منطقة اليرزة. وقد استمع الحجار أيضاً إلى عدد من الشهود في إطار التحقيقات الجارية.
ووفق المعلومات، من المرجح أن يحدد القاضي الحجار لاحقاً جلسات لمواجهة مباشرة بين الحسيان والشيخ خلدون عريمط، إضافةً إلى عدد من الشهود المرتبطين بالقضية.