الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 3

الأردن يستهدف مواقع “داعش” في سوريا

أعلن الجيش الأردني، يوم الأحد، تنفيذه عبر سلاح الجو الملكي ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع لتنظيم “داعش” في سوريا.

وقد تم تنفيذ العمليات، السبت، بالتنسيق مع شركاء التحالف الدولي وبمشاركة الدولة السورية، بهدف تحجيم قدرات “التنظيم”، ومنع إعادة تموضعه وتهديد أمن دول الجوار، بحسب وكالة “عمون” الأردنية.

وأتى هذا  التحرك ضمن سياسة الأردن في “مكافحة الإرهاب”، وحماية أمنه الوطني ودعم الاستقرار الإقليمي.

كما سبق للجيش الأردني أن نفّذ ضربات مماثلة ضد “داعش” جنوبي سوريا في ديسمبر/ كانون الأول 2025.

“المساعدين القضائيين” تعلن عن “أسبوع الغضب”

رأت لجان “المساعدين القضائيين” في لبنان، أن “ما يحصل لم يعد إهمالا ولا تقصيرا، بل قرارا سياسيا واضحا بتدمير القطاع العام وكسر من تبقّى من موظفيه، وعلى رأسهم المساعدون القضائيون الذين تحمّلوا الانهيار، والجوع، والإذلال، وصمدوا حيث انهارت الدولة”.

وأشارت الى أن “السلطة التنفيذية، وخصوصًا الجهات الممسكة بالمالية العامة، تتعاطى مع موظفي القطاع العام باعتبارهم فائضًا يجب سحقه، عبر الوعود الكاذبة، والتسويف المقصود، وشراء الوقت لتمرير صفقات وتعيينات مشبوهة، فيما تُترك العدالة بلا مقوّمات وبلا كرامة”.

وقالت: “بعد اليوم: لا وعود، لا اجتماعات عبثية، لا حوارات كاذبة ولا صبر على الإذلال. ونعلن في بداية أسبوع الغضب:

أولا: التوقّف الكامل والشامل عن العمل، بلا استثناءات ولا تساهل، في كل المحاكم والدوائر القضائية، ويشمل ذلك: الموقوفون وجلساتهم، النيابات العامة، قضاة التحقيق، كل أنواع الجلسات، الأعمال والمعاملات كافة في الأقلام، التوقف عن اجراء التبليغات كافة، ولا يُستثنى من هذا التوقّف إلّا اليوم الأخير من المهلة القانونية حصرًا، منعًا لتحميل المساعدين القضائيين أي مسؤولية قانونية لا تخصّهم.

ثانيا: يبدأ هذا التوقّف من يوم الثلاثاء الواقع في 13/1/2026 ولغاية يوم الأحد الواقع في 18/1/2026 ضمناً، وهو قرار نهائي وغير قابل للتراجع.

ثالثا: تُعلن لجان المساعدين القضائيين إسقاط كل السقوف السابقة للمطالب، وفتح معركة حقوق مفتوحة بلا حدود زمنية، ونقولها بوضوح فجّ: ما بقا تجرّبونا. ما بقا نصدّقكن. وما بقا نشتغل ببلاش.

رابعا: تتحمّل الحكومة مجتمعة، ووزارة المالية تحديدًا، وكل من شارك أو سكت أو تواطأ، المسؤولية الكاملة عن شلل القضاء، وعن أي فوضى إدارية أو قانونية أو اجتماعية تنتج عنه. إنّ القضاء بلا دعم مادي ومعنوي مجرّد واجهة فارغة، وإنّ كرامة المساعد القضائي ليست بندًا في موازنة ولا ورقة مقايضة. هذه صرخة أخيرة قبل الانفجار الإداري. ومن لا يسمع اليوم.. سيتحمّل غدًا كامل النتائج”.

قاليباف يحذّر ترامب: أي هجوم على إيران سيقابل بضربات على الكيان والقواعد الأميركية

وجه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، تحذيرًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن أي هجوم على إيران سترد عليه البلاد، باستهداف الكيان الصهيوني، والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، باعتبارها “أهدافًا مشروعة”.

وكشفت مصادر لـ”رويترز” أن الكيان في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أميركي محتمل لدعم احتجاجات على مستوى البلاد في إيران.

“المتعاقدين” تلتحق بإضراب “موظفي الإدارة العامة”

أعلنت لجنة “المتعاقدين في الإدارات العامة” عن “تضامنها الكامل وغير القابل للتأويل مع بيان رابطة موظفي الإدارة العامة”، مؤكدة التزامها التام بالإضراب الذي دعت إليه الرابطة، “باعتباره ردًّا مشروعًا على سياسة الإنكار والتسويف والمماطلة التي تنتهجها السلطة بحق العاملين في القطاع العام”.

وقالت: “إنّ المتعاقدين، الذين يشكّلون العمود الفقري لسير العمل في الإدارات العامة، يعيشون منذ سنوات طويلة في ظلّ أوضاعٍ معيشية ومهنية مهينة ومجحفة، نتيجة غياب أي إرادة حقيقية لدى السلطة لمعالجة ملفاتهم، أو لتأمين الحدّ الأدنى من الحقوق التي تضمن الاستقرار الوظيفي والكرامة الإنسانية”.

وأضافت: “تعلن اللجنة أنّها بصدد إعداد ورقةٍ مطلبيةٍ واضحة ومتكاملة خاصة بالمتعاقدين في الإدارات العامة، ستُعرض خلال الزيارات الرسمية على الجهات المعنية، وتتضمّن مطالب أساسية غير قابلة للتجزئة أو المساومة، بدايةً باستعادة الدرجات الثلاث المسلوبة منذ عام 2017، مرورًا بإقرار شرعة التقاعد للمتعاقدين، وصولًا إلى منح درجات إضافية لحملة الشهادات العليا، وغيرها من الحقوق التي طال انتظارها”.

اعتقال مشاهير أتراك في قضايا مخدرات

ألقت السلطات الأمنية التركية القبض على الممثل الشهير جان يمان والفنانة سيلين جورجوزيل وعائشة ساغلام وجيرين ألبير، في إطار تحقيقات موسعة بتهمة التورط في قضايا “مخدرات”.
وقاد هذه العملية الأمنية الدقيقة، مكتب تحقيقات مكافحة التهريب والمخدرات والجرائم الاقتصادية، في نيابة إسطنبول لضبط المشاهير المتورطين في ترويج وتعاطي المخدرات.

وتم التحفظ على الأسماء المذكورة لإخضاعهم للتحقيق في التهم المنسوبة إليهم ضمن نطاق القضية.

بدورها، دهمت فرق الجندرما (الدرك)  “فندق بيبك” الشهير في منطقة بشيكتاش، بالإضافة إلى عدد من المرافق الترفيهية المعروفة في المنطقة.

كما شهدت العملية استنفارا أمنيا مكثفا لجمع الأدلة والبحث عن ممنوعات داخل المواقع المستهدفة.

وقد استمرت العملية لعدة ساعات قبل أن تنسحب القوات الأمنية فور انتهاء المهام الميدانية، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في الأيام القادمة.

وانطلقت التحقيقات مطلع تشرين الأول 2025، في تهم تتعلق بـ”تعاطي المواد المخدرة” طالت مجموعة كبيرة من المشاهير في مجالي الفن والإعلام والمجتمع التركي.

العثور على جثة رجل داخل سيارته

عُثر على رجل في أواخر العقد السابع من العمر جثةً هامدة داخل سيارته، بالقرب من برج السباع على طريق الميناء ـ طرابلس.

وأجرى عناصر الصليب الأحمر اللبناني الكشف الأولي على الجثة، بانتظار وصول الأدلة الجنائية المختصة لتحديد أسباب الوفاة.

وذكرت المعلومات أن الرجل المتوفّى من آل “ذ” ومن سكان مدينة طرابلس، فيما باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها لكشف الملابسات.

“إسرائيل” في حالة “تأهب قصوى”!

كشفت وكالة “رويترز” أن الكيان الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران.

ونقلت “رويترز” عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحث مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إمكانية التدخل الأميركي في إيران.

انسحاب مقاتلي “قسد” من حلب

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية ـ قسد”، الأحد، انسحاب مقاتليها من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، بعد أيام من الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وقالت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان: “وصلنا إلى تفاهم يُفضي إلى وقف إطلاق النار، وتأمين إخراج الجرحى، والمدنيين العالقين، والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا”.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” “خروج الحافلات التي تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم قسد من حي الشيخ مقصود في حلب نحو شمال شرق سوريا”.

وكانت قد وردت تقارير متضاربة من المدينة، السبت، إذ أعلنت السلطات وقف القتال، وقالت إنها بدأت بإخراج المقاتلين الأكراد من حلب نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية، في حين سارعت الأخيرة إلى نفي الإعلان.

واندلعت الاشتباكات بين القوات الكردية والجيش، الثلاثاء، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في حلب، وأدت المعارك إلى مقتل 21 مدنياً على الأقل، وفق أرقام من الطرفين، ونزوح 155 ألف شخص من الحيين، بحسب محافظ حلب.

وجاءت المعارك على وقع تعثّر المفاوضات بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية ـ قسد”، منذ توقيع اتفاق ينصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وأفادت “قوات سوريا الديمقراطية” بأن انسحاب المقاتلين تم “بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب”.

وجاء إعلان “قسد” انسحاب المقاتلين الأكراد، بعدما عقد المبعوث الأميركي توم براك لقاءً، السبت، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، دعا بعده “جميع الأطراف إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس ووقف الأعمال القتالية فوراً”.

خيارات ترامب العسكرية ضد إيران.. ومخاوفه!

أطلعت القيادة العسكرية الأميركية الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الخيارات المحتملة لشن هجوم على إيران، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين.

واشارت الصحيفة إلى أنه “تم إطلاع ترامب في الأيام الأخيرة على خيارات جديدة لشن ضربات عسكرية في إيران.. لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا، لكن المسؤولين قالوا إنه يفكر بجدية في الموافقة على شن ضربة”.

وأشارت إلى أنه تم عرض على الرئيس الأميركي “خيارات”، بما في ذلك شن ضربات على “أهداف غير عسكرية” في طهران.

كما صرح مسؤولون أميركيون كبار للصحيفة بأن بعض الخيارات تتضمن مهاجمة قوات الأمن المشاركة في مواجهة الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، ذكرت “نيويورك تايمز” أن السلطات الأميركية تدرك أن الضربات قد تأتي بنتائج عكسية وتؤدي إلى هجمات انتقامية ضد أفراد عسكريين ودبلوماسيين أميركيين في المنطقة.

وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى للصحيفة إن القادة الأميركيين في الشرق الأوسط سيحتاجون إلى وقت لإعداد الدفاعات تحسبا لضربات انتقامية محتملة في حال الموافقة على شن هجوم ضد إيران.

احتجاجات إيران: 116 قتيلاً.. والقضاء يحذّر: من يشارك سيُعتبر “عدواً لله”

دخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني، الأحد، في حين وصلت حصيلة القتلى جراء أعمال العنف المرتبطة بالتظاهرات إلى 116 قتيلاً على الأقل، بحسب ما أفاد به نشطاء.

ومع انقطاع الإنترنت في إيران وقطع خطوط الهاتف، أصبح تقييم التظاهرات من الخارج أكثر صعوبة. لكن حصيلة القتلى في الاحتجاجات ارتفعت إلى ما لا يقل عن 116 قتيلاً وأكثر من 2600 معتقل، وفقاً لـ”وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” ومقرها الولايات المتحدة.

ويقوم التلفزيون الرسمي الإيراني بالإبلاغ عن الضحايا في صفوف قوات الأمن، وقد أقرّ باستمرار الاحتجاجات حتى صباح الأحد، مع خروج تظاهرات في طهران وفي مدينة مشهد المقدسة في الشمال الشرقي.

وأشار المرشد الأعلى علي خامنئي إلى حملة قمع قادمة، رغم التحذيرات الأميركية.

وصعّدت طهران من تهديداتها، يوم السبت، حيث حذّر المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيُعتبر “عدواً لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام.

وذكر البيان، الذي نقله التلفزيون الرسمي الإيراني، أن حتى أولئك الذين “ساعدوا مثيري الشغب” سيواجهون هذه التهمة.

وجاء في البيان: “يجب على المدعين العامين، بعناية ودون تأخير، ومن خلال إصدار لوائح اتهام، إعداد الأرضية للمحاكمة والمواجهة الحاسمة مع أولئك الذين يسعون من خلال خيانة الأمة وخلق حالة من عدم الأمان إلى فرض هيمنة أجنبية على البلاد. يجب إجراء المحاكمات دون لين أو شفقة أو تساهل”.

وقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه العلني للمتظاهرين، قائلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما كما لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”!

ونقلت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أميركيين مجهولين، ليل السبت، أن ترامب قد عُرضت عليه خيارات عسكرية لتوجيه ضربة لإيران، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.

وحذّرت وزارة الخارجية الأميركية بشكل منفصل قائلة: “لا تلعبوا مع الرئيس ترامب. عندما يقول إنه سيفعل شيئاً، فهو يعنيه”.