الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 2

العنوان الأساسي: دعم الجيش

خرج لبنان الدولة قوياً من جلسة مجلس الوزراء المطولة التي عقدت في بعبدا، للنظر في الملف الأهم، وهو التقرير الذي عرضه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل حول حصرية السلاح، والاتفاق على أن الجيش سيعرض على المجلس خطة في شباط المقبل، حول حصر السلاح شمال الليطاني.

واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان العنوان الاساسي الذي يختصر مداولات مجلس الوزراء هو دعم الجيش في مهمته في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وإعادة التأكيد على موضوع قرار الحرب والسلم بيد الدولة وقد جاء مكملاً للبيان الصادر عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول تقديره لهذه المهمة، مشيرة الى ان المجلس استمع الى التقرير الشهري لقيادة الجيش من قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول تطبيق خطته وانجاز المرحلة الأولى في جنوب الليطاني باستثناء النقاط التي تحتلها إسرائيل.

وفهم من المصادر ان البيان الذي صيغ بتوافق بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتضمن دعوة قيادة الجيش الى الشروع في وضع خطة لإحتواء السلاح في منطقة شمال الليطاني استنادا الى تقييم عام تعكف على اعداده ويعرض في شهر شباط المقبل ما يعني انه لن يتم الإنتقال الى المرحلة الثانية قبل عرض الخطة حول هذه المنطقة في مجلس الوزراء.

وفي الوقت الذي اجمع فيه الوزراء على دور الجيش، الا ان اعتراضا برز من وزراء القوات ووزير الكتائب حول عدم وجود مهلة زمنية محددة لإستكمال تنفيذ مراحل خطة حصرية السلاح فضلا عن عدم تعاون حزب لله في بناء الدولة وتسليم سلاحه.

ترامب: سنبقى في فنزويلا.. وسنضرب النظام الإيراني بشدة!

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الأمر متروك للرئيس الصيني بشأن ما ستفعله بلاده في تايوان، مضيفاً: كنت وفيا للغاية لأوروبا، ولولا جهودي لكانت روسيا قد سيطرت على أوكرانيا برمتها.

وقال ترامب، في حديث تلفزيوني: فنزويلا كانت تمثل تهديدا حقيقيا خلاف تايوان التي لا يتدفق منها مخدرات أو سجناء إلى الصين، عصابات المخدرات تدير المكسيك وما حل بذلك البلد محزن للغاية.

واعتبر أن القرار بشأن فنزويلا لم يكن صعبا، مضيفاً: سنعمل مع القيادة الفنزويلية وتعاوننا معهم حتى الآن جيد للغاية، وسنبقى في فنزويلا حتى نعيد الأمور إلى نصابها هناك.

وأضاف ترامب: المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو ستصل الولايات المتحدة الأسبوع المقبل وأتطلع إلى لقائها، وشركات النفط ستدخل فنزويلا وتستثمر ما لا يقل عن 100 مليار دولار. نحتاج إلى إعادة بناء فنزويلا وسيستغرق ذلك بعض الوقت وستكون هناك انتخابات في نهاية المطاف.

إلى جانب ذلك، علق ترامب على احتجاجات إيران قائلاً: الحشود هائلة للغاية في إيران والحماس لإسقاط النظام مذهل. وأضاف: أتابع الوضع في إيران عن كثب وسنضرب النظام بشدة إذا أساء للمتظاهرين.

تغطية دولية وعربية لقرار الحكومة بشأن السلاح

أشارت معلومات «البناء» إلى أن بيان مجلس الوزراء بعد الجلسة والذي سبقه بيان مستفيض للجيش، جاء كإخراج شبه توافقي بين المكونات السياسية، مهدت له سلسلة اجتماعات خلال الأسبوع الماضي واليومين الماضيين، لا سيما بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وبين رئيس الحكومة وقائد الجيش إلى جانب اجتماعات بين سلام والسفير السعودي في لبنان وليد بخاري.

كما ساهمت بهذا الإخراج اجتماعات أجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى خلال زيارتهما إلى مصر خلال عطلة الأعياد.

ووفق معلومات «البناء» فإن هناك تغطية دولية وعربية لقرار مجلس الوزراء الذي اتسم بتجنب التوتر وعدم استفزاز الثنائي حركة أمل وحزب الله للحفاظ على وحدة الحكومة وعملها واستمراريتها، كما جاء بيان الجيش مخرجاً لمجلس الوزراء عبر الحديث عن وضع خطة لكيفية احتواء السلاح في شمال اليطاني خلال شهرين، وكذلك تجنّب وضع مهلة لحصر السلاح في المراحل الأخرى إلى جانب تأكيد بيان الجيش بأن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية يعيق إنجاز المرحلة الأولى للانتقال إلى المرحلة الثانية بقوة دفع، وأشّرَ بيان مجلس الوزراء على فترة سماح دوليّة للبنان لمدة شهرين لمعالجة مسألة السلاح في شمال الليطاني، وكان لافتاً إشارة رئيس الحكومة عن أن حصر السلاح في جنوب الليطاني أما في شمال الليطاني فسيتم احتواء السلاح أي منع استخدامه.

عون وبري يحميان السلم الأهلي

في خطوة منسقة بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، تهدف بحسب مصادر مطلعة، إلى حماية السلم الاهلي، وعدم تحويل جلسة الحكومة الى «مشكل» داخلي، وحماية لدور الجيش، كان لافتا الاخراج المحكم لسيناريو اليوم الطويل من المواقف المتتالية، بدأت بتمهيد الجيش لتقريره ببيان صدرعنه صباحا تحدث فيه عن عقبات ابرزها قدرات الجيش واستمرار الاحتلال والخروقات الاسرائيلية، تلاه بيان رئاسي أكد من خلاله رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون دعمه الكامل للبيان وجدد التذكير بأن الانسحاب الإسرائيلي الكامل واحترام وقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى، تشكّل عاملاً أساسيًا في سبيل تمكين الدولة من ممارسة سيادتها، وتأمين العودة الآمنة للمدنيين النازحين، وإطلاق مسار منظّم لإعادة إعمار المناطق الجنوبية المتضررة.

كما أصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً أيد فيه « البيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني وإنجازاته… وختمه بجملة معبرة قال فيها «أخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال».

وبعد جلسة مجلس الوزراء، اصدر رئيس الحكومة نواف سلام بيانا ثمن فيها عاليًا الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش اللبناني، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، في الانتهاء من المرحلة الأولى من خطته لتنفيذ قرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية.

خطة السلاح – “لا معلّقة ولا مطلّقة”!

«لا معلقة ولا مطلقة»،هكذا يمكن اختصار خطة «حصر السلاح» شمال الليطاني، «الاحتواء» بدل «النزع»، مخرج اختارته الحكومة «لشراء المزيد من الوقت». سبق الجلسة سيناريو محكم اعد بين بعبدا وعين التينة لتحصين موقف قيادة الجيش ومنع محاولات الاستفراد بقائد الجيش رودولف هيكل، فكان بيان مفصل من قبل قيادة الجيش، تلقى اسنادا متتاليا من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما تأخر التحاق رئيس الحكومة نواف سلام بركب الداعمين،الى ما بعد جلسة مجلس الوزراء. علما ان اصراره خلال جلسة الامس على تكرار موقفه المتمسك بالتنفيذ الكامل لاتفاق الطائف الذي نص على نزع سلاح كل الميليشيات، يوحي بأنه انضم الى الاجماع الرئاسي على مضض. واذا كانت الرئاسة الاولى والثانية ومعهما اليرزة، نجحت في تحصين الوحدة الداخلية عبر افشال محاولة حشر الجيش بمهل زمنية كفيلة بتهيئة الارضية لصدام مع حزب الله، فإن «اسرائيل» ابقت مستويات التصعيد مفتوحة على كل الاحتمالات، بعد تحفظ المستويين السياسي والعسكري عن التقييم اللبناني لخطة حصر السلاح جنوب الليطاني، والعودة الى التشكيك في مناقبية الجيش، وقدرته على تنفيذ الخطة، والزعم بتعاونه مع حزب الله.

وبانتظار نتائج الحراك الدبلوماسي السعودي والفرنسي الاسبوع المقبل، مع ترقب وصول الامير يزيد بن فرحان، وجان ايف لودريان الى بيروت، وسط حديث عن عودة حراك «الخماسية»، حرصت طهران على تاكيد حضورها على الساحة اللبنانية، عبر رئيس الديبلوماسية الايرانية عباس عراقجي الذي يبدأ لقاءاته الرسمية اليوم. اما داخليا، فحدثان قضائيان تمثل الاول، باطلاق يد المحقق العدلي بجريمة المرفأ القاضي طارق البيطار، ما يقرب صدور القرار الظني. والثاني، اعلان حاكم مصرف لبنان البدء باجراءات قانونية ضد مختلسي اموال «المركزي».

وكانت الجلسة الحكومية قد انتهت الى ما يشبه «التعادل السلبي» بين وزراء القوات اللبنانية، ووزراء «الثنائي»، الذين تحفظوا عن القرارات، لاسباب متناقضة، وقد نجح رئيس الجمهورية جوزاف عون في تأمين «هبوط آمن» للحكومة ومنع تفجيرها من الداخل. ووفقا لمعلومات «الديار»، تدخل الرئيس اكثر من مرة لتهدئة «الرؤوس الحامية»، وكان حاسما برفض تقييد الجيش بمهلة زمنية في «شمال الليطاني»، ادراكا منه ان ذلك سيؤدي الى فوضى داخلية، وعندما اصر وزير «القوات» الوزير جو عيسى الخوري على محاولة فرض البيان المكتوب بالزام الجيش بمهلة حتى نهاية آذار، تدخل عون على نحو حاسم وقال له «شو رايك تاخذ محل قائد الجيش، ومنكلفك بمهمة حصر السلاح».

وقف إطلاق نار مؤقت في حلب

أعلنت وزارة الدفاع السورية إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد بحلب، بدءا من الساعة 3 فجرا حتى التاسعة.

وقالت في بيان: يسمح بمغادرة المسلحين بسلاحهم الفردي الخفيف فقط، ونتعهد بتأمين عبورهم بأمان إلى شمال شرق البلاد، مؤكدة أن الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية تمهيدا لعودة سلطة القانون، وتمكين الأهالي من العودة.

وأضافت: قوى الأمن الداخلي تنسق مع هيئة العمليات في الجيش، لخروج المجموعات المسلحة باتجاه شمال شرق سوريا.

التحالفات الانتخابية لم تُحسم بعد.. والحكومة تربط النزاع!

▪️ قال قاض كبير ان السير بالتحقيقات مع الشيخ خلدون عريمط والمدعو “ابو عمر” )الأمير الوهمي( لن تتم لفلفتها وستتم متابعتها الى النهاية. ولم يتم تلقي اشارات محلية او خارجية تدعو الى طي الملف.

▪️ يقول مسؤول حزبي ان حزبه استفاد من فضيحة “ابو عمر” لأنها عرّت كل المنافسين له ومنتقديه بعدما تبين انهم وقعوا في فخه وروجوا له، “وانكشفت ضحالتهم”.

▪️ يشيد متابعون بالخطة التي وضعتها مصلحة سكك الحديد والنقل للنهوض بهذا القطاع.

▪️ يكثر رجل دين من تحركاته وكتاباته على مواقع التواصل الاجتماعي لاظهار”مظلومية” ابنه الموقوف في عملية تزوير العلامات  في امتحانات كلية الحقوق – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية.

▪️ تقوم ماكينة نائب في دائرة بيروت الثانية بكلالاستعدادات المطلوبة للانتخابات على قاعدة انها “ستحصل غدا” والبدء في وضع أسس خريطة تحالفاته.

▪️ علقت شخصية سياسية على انسحاب النائب وليد البعريني من تكتل “الاعتدال الوطني” بالقول ممازحة “سينضم الى حلف الناتو”.

▪️ لوحظ أن أكثرية السياسيين والوزراء والنواب، قضت فترة الاعياد في لبنان اما استعداداً للانتخابات المقبلة، والبعض خوفا من أي عمل عسكري إسرائيلي، ولجأ معظمهم الى. منتجعات جبلية.

▪️لم يُحسم النقاش داخل حزب بارز في ما خصّ آلية التحالف الانتخابي مع تيار تعرَّضت العلاقة معه لنفور، لكن المصادر المطلعة تتحدث عن صيغة تجمع بين التعاون والتحالف!

▪️تضمَّن الخطاب الرئاسي، على تنوعه تفاهماً على عدم السماح باستخدام الحدود الجنوبية بتنفيذ أية أجندة من أي جهة كانت

▪️يتولى جهاز أمني تحقيقات في عدد من الملفات في بعض الوزارات والإدارات، ظن لوقت أنها أصبحت من الماضي!

▪️ما زال استحقاق كبير في دائرة التكهنات على رغم من اقتراب موعده، وعلى رغم من تحرّك الأحزاب والقوى السياسية الخجولة على الأرض حياله.

▪️ ينوي حزب مسيحي يتحضر لطرح مرشحين جدد إضافيّين، استبعاد أحد أبرز نوابه من ترشيحات الإنتخابات النيابية المقبلة لانه تورّط بفضيحة كبرى، وذلك على وقع ضغط داخلي من زملاء له وكوادر حزبية.

▪️أخذت أوساط، تلاحق فضيحة ذاع صيتها في الايام الاخيرة على مرجعيات روحية وزمنية، سكوتها عن هذه الفضيحة، لما أظهرته من هشاشة واستهتار في الحياة

▪️قال مصدر وزاري إن ما صدر عن الحكومة حول المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بترك الأمر لما تقدمه قيادة الجيش في تقريرها الشهر المقبل أقرب إلى ربط نزاع من الحل فالذين يؤيدون البدء في منطقة شمال الليطاني بمعزل عن التزام الاحتلال بالانسحاب ووقف الاعتداءات اعتبروا الأمر مجرد تأجيل للخطوة، ومن يؤمنون بأولوية الانسحاب ووقف الاعتداءات على أي مرحلة ثانية في حصر السلاح يعتبرون التهرب من القرار علامة على مأزق لن يتم حله الشهر المقبل والمأزق أخلاقي وعملي، حيث لا حلّ بالتراضي مع المقاومة ومن يستطيع تحمل مسؤولية قتل المقاومين ورفض قتال الاحتلال وعملياً مَن يضمن نجاح العملية وعدم تحولها إلى خراب وطني عام، خصوصاً أن كذبة ربط وقف خطر الحرب بنزع السلاح تكشفها أحوال سورية، حيث لا أفق لوقف الحرب رغم عدم وجود سلاح يجب نزعه، بل أرض يجب التخلي عنها وسماء تجب إباحتها للاحتلال. ويختم المصدر الوزاري أن رئيس الجمهورية وقيادة الجيش يسعيان للتوفيق بين التيارين عبر مقترح التأجيل.

▪️رأت مصادر حكومية في أميركا الجنوبية بقرار الكونغرس إلزام الرئيس دونالد ترامب بالحصول على إجازة الكونغرس في أي عمل حربي يستهدف فنزويلا من جهة، وباستضافة ترامب للرئيس الكولومبي من جهة ثانية، ونتائج التصويت بـ 70% ضد سلوك ترامب “الأرعن” في فنزويلا في استطلاع شبكة سي أن أن من جهة ثالثة تأكيدات على فشل الخطوة التي أرادها ترامب للبدء بوضع اليد على فنزويلا من وراء ظهر الكونغرس وردع قادة أميركا الجنوبية، وفي طليعتهم رئيس كولومبيا، وكسب تأييد الشارع الأميركي عبر شراء إعجابه بقدرة القوات الأميركية على تنفيذ عمليات شديدة الإتقان، فجاءت النتائج في كل المجالات عكسية، بينما إدارة اقتصاد بلد منهار مثل فنزويلا عبء وليس غنيمة فيما يبدو أن الاستثمار الصيني المتغلغل في عمق فنزويلا وبنيتها التحتية النفطية يصبح حاجة لجعل إدارة الاقتصاد الفنزويلي عملية مربحة.

عناوين الصحف الصادرة الجمعة 9-1-2025

-شمال الليطاني مؤجل… أي محاذير لتمدّد 5 آيلول؟

-رئيس الجمهورية أمام تحديات السنة الثانية

-إيران تهتز- ما بدأ كصدمة نقدية تحوّل موجة شعبية

-كريم سعيد يطلق معركة استرداد آموال “المركزي” والمودعين

-أندره سويد- آوتار الكمان ترسم حدود الشرق والغرب

-قطار “حلم الصحراء”- رحلة سينمائية حالمة في السعودية

-«اضرب قبل أن تُضرَب»: إيران من الدفاع إلى الردع الهجومي

-الجيش يعلن إنجازه وينقذ البلاد من الفخّ الإسرائيلي: العمل شمالَ الليطاني على احتواء السلاح لا نزعه

-وزير الزراعة يزور سوريا الأحد: مُنتجات لبنان تعاني على الحدود

-عراقجي  في بيروت: سنبقى ندعم المقاومة

-العدو يهاجم الجيش وقائده… وعودة الترويج لضربة كبيرة

-«شراء للوقت» شمال الليطاني… وقلق من «لكن» نتانياهو!

-هيكل يرفض المهل الزمنية… عون ــ بري: لحماية السلم الأهلي

-حَراك ديبلوماسي سعودي ــ فرنسي… وإطلاق «يد» البيطار؟

-لماذا الآن؟ قراءة في توقيت تفجير حلب سياسيًا وعسكريًا

-السلاح بين النزع والاحتواء

-الجيش: حققنا أهداف المرحلة الأولى

-لبنان يُحرج إسرائيل: جنوب الليطاني تحت سيطرة الجيش.. والكابينت يُلغي جلسته

-عون لمنع استخدام الأراضي اللبنانية لأعمال عدائية..وسعيد يُطلق الملاحقات لإسترداد أموال مصرف لبنان المنهوبة.

“مبدأ دونرو” يضع ترامب على خط تصادم مع القوى العظمى!

ذكر موقع “أكسيوس” أن احتجاز ناقلة النفط الروسية من قبل خفر السواحل الأميركي في شمال المحيط الأطلسي، يُظهر نافذة عملية على تطبيق السياسة الخارجية الأميركية “مبدأ دونرو”.

ووفقا للموقع، بررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتجاز الناقلة التي ترفع العلم الروسي يوم الأربعاء بانتهاكها العقوبات الأميركية على النفط الفنزويلي، في حين وصفت موسكو العملية بأنها “قرصنة صريحة”.

وأضاف التقرير زاعما أن أصولا بحرية روسية، بما في ذلك غواصة، كانت تعمل في الجوار أثناء الاعتراض، مما جعل الحادث واحدا من أكثر المواجهات الأميركية-الروسية مباشرة منذ سنوات.

وأشار “أكسيوس” إلى أن المصادرة تسلط الضوء على كيفية تحول تدخل ترامب في فنزويلا إلى صدام مع مصالح القوى المنافسة. فقد التقى مبعوث صيني رفيع المستوى بالرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو في كاراكاس قبل ليلة  الغارة الأميركية، مما يؤشر على عمق العلاقة بين بكين والزعيم الفنزويلي.

الاحتلال يصعد في غزة.. و14 شهيداً الخميس!

ارتقى شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية، في مخيم النصيرات.

كما شن الاحتلال غارة على مخيم البريج وسط قطاع غزة.

إلى جانب ذلك، ارتقى 4 شهداء وعدد من المصابين جراء غارة إسرائيلية على حي الزيتون.

وبحسب مصادر في مستشفيات غزة، ارتقى 14 شهيدا بينهم 5 أطفال بنيران قوات الاحتلال في القطاع، منذ صباح الخميس.