الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 2

وصول 12 أسيراً محرراً إلى غزة

وصل يوم الأحد 12 أسيراً محرراً بينهم سيدة واحدة إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة، بعد نقلهم عبر معبر “كرم أبو سالم”، بواسطة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأجرت الفرق الطبية في المستشفى الفحوص اللازمة للاطمئنان على أوضاع الأسرى الصحية، وبدأت تقديم الرعاية الطبية والنفسية لهم، خصوصاً لأولئك الذين يعانون من آثار جسدية ونفسية نتيجة ظروف الاعتقال الطويلة.

ومن بين الأسرى المحررين: ساهر بشير السالم الناعوق، غيث عليان محمد أبو عون، حاتم نظير أحمد ثابت، عبد الحميد عبد الحافظ عبد السلام الفرا، محمد جعفر فلاح السندوي، حسن جمال حسن نعمان، عمر عبد الحميد محمود كيشكو، أحمد عمر محمد أبو رزق، إبراهيم إياد إبراهيم صبح، حسن أيمن علي الهبيل، زياد ممدوح إسليم، وريم محمد سليمان أبو جزر.

ويأتي هذا النقل، في إطار جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل وصول الأسرى المحررين إلى المرافق الطبية بأمان، وسط أوضاع إنسانية صعبة في قطاع غزة، نتيجة استمرار الحصار والنزاعات.

ويعد مستشفى شهداء الأقصى، من أبرز المراكز الطبية التي تقدم الرعاية العاجلة للأسرى المحررين والجرحى.

كانيل ردًا على ترامب: كوبا لا تهدد بل تستعد!

أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن كوبا “أمة حرة، مستقلة وذات سيادة، ولا أحد يملي عليها ما يجب فعله”، مشدداً على أن بلاده لا تعتدي على أحد، بل تتعرض لعدوان أميركي مستمر منذ أكثر من 66 عاماً.

وفي ردّ على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال دياز كانيل إن كوبا “لا تهدّد، بل تستعد”، مؤكداً جاهزية بلاده للدفاع عن سيادتها «حتى آخر قطرة دم”.

واعتبر الرئيس الكوبي أن من يوجّهون الاتهامات إلى بلاده “يفتقرون إلى أي أخلاق”، متهماً إياهم بتحويل كل شيء إلى سلعة، «حتى حياة البشر».

وأشار دياز كانيل إلى أن “الهجوم الهستيري” الذي تتعرض له كوبا في المرحلة الراهنة نابع من غضب بعض الأطراف من القرار السيادي للشعب الكوبي في اختيار نموذجه السياسي.

وفي الشأن الاقتصادي، شدّد على أن تحميل الثورة الكوبية مسؤولية الأوضاع المعيشية الصعبة “أمر مخجل”، لافتاً إلى أن منتقدي كوبا يدركون جيداً أن هذه الأزمات ناجمة عن الإجراءات القمعية والعقوبات الأميركية المشددة المفروضة على البلاد منذ أكثر من ستة عقود، مع التحذير من احتمال تصعيدها خلال الفترة المقبلة.

“الحرس الثوري”: ترامب يقود “إرهابيين” ضد إيران

دعا “الحرس الثوري” الإيراني مختلف فئات وشرائح الشعب، إلى المشاركة الواسعة والحاسمة في التجمعات الشعبية العامة، المقررة يوم غد الإثنين.

وتابع: “مآل جرائم مثيري الشغب والإرهابيين المرتبطين بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني، الهزيمة كما في فتن الأعوام الماضية”.

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ“تسليح وتوجيه إرهابيين مأجورين لتنفيذ عمليات إرهابية وأعمال شغب داخل إيران”، بدعم غربي وبالتنسيق مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

كما أشاد بـتضحيات المدافعين عن أمن الوطن، مجددًا دعوته إلى المشاركة الواسعة في الحراك الشعبي المرتقب، معتبرًا أن “الحضور الجماهيري الكبير سيشكل ضربة قاصمة لقادة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.

اعتداء وتحرش جنسي على روسيات في القاهرة!

شهدت منطقة التجمع الأول في القاهرة الجديدة واقعة صادمة، حيث تعرضت ثلاث سيدات روسيات لمحاولة اعتداء على مسكنهن، شملت التحرش بإحداهن والتعدي على أخرى باستخدام مقص حديدي، في محاولة للسرقة والاعتداء الجنسي.

وأصيب اثنتان منهن بكسر في الفخذ وجرح قطعي، فيما سقطت الثالثة من نافذة الشقة أثناء محاولتها الهروب، وتم نقل المصابات إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكشفت التحريات أن المتهم رصد دخول الضحايا إلى العقار بمفردهن، ثم تسلل خلفهن بعد ساعة ووجد باب الشقة مفتوحًا، فاقتحمها محاولًا تنفيذ جريمته.

وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم في وقت قياسي بعد ورود البلاغ، وبمواجهته اعترف بمحاولة السرقة والتحرش والشروع في الاعتداء الجنسي، بينما قررت جهات التحقيق حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار التحريات للكشف عن أي وقائع سابقة أو دوافع إضافية.

وتشهد منطقة التجمع الخامس إقبالًا كبيرًا من الجاليات الأجنبية، بما في ذلك الروسية، نظرًا لطبيعتها السكنية الراقية والخدمات المتوفرة، ما يجعل مثل هذه الوقائع نادرة نسبيًا لكنها تثير مخاوف أمنية متزايدة حول سلامة السيدات المقيمات بمفردهن.

وأكدت وزارة الداخلية تكثيف الجهود الأمنية، وتعزيز المراقبة بالفيديو والاستجابة السريعة للبلاغات لمنع أي اعتداءات مماثلة.

إيران تعتقل جاسوسين لـ “الموساد” شاركا في الاحتجاجات!

اعتقلت السلطات الإيرانية جاسوسين تابعين لـ “الموساد” الصهيوني، في محافظة خراسان، وفقاً لوكالة “تسنيم”، نقلاً عن مصدر استخباري في “الحرس الثوري الإيراني”.

وأوضح المصدر أن المعتقلين تورطا في تنظيم أعمال شغب وعنف واسعة النطاق خلال الاحتجاجات، كما تم ضبط أدوات اتصال وتجسس إلى جانب أسلحة وذخيرة بحوزتهما.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد دعا المحتجين إلى “النأي بأنفسهم عن مثيري الشغب والإرهابيين”، متهماً الولايات المتحدة و”إسرائيل” بإصدار الأوامر لهم لزعزعة الاستقرار في البلاد.

جلسة لمجلس الوزراء الثلاثاء

يعقد مجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع فيه ٢٠٢٦/٠١/١٣ جلسة في السراي الكبير للبحث في تطورات الوضع المالي العام وسبل تحسين إدارة الموارد والخيارات المتاحة للإصلاح المطلوب.

ترامب يدرس خيارات صارمة ضد إيران!

بحثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة خيارات للتعامل مع الاحتجاجات في إيران، شملت إرسال أجهزة لاستقبال خدمة “ستارلينك” للإنترنت، والردود العسكرية والاقتصادية المحدودة، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

وطلب البيت الأبيض آراء وكالات حكومية مختلفة، بشأن أهداف عسكرية محتملة وخيارات اقتصادية للتعامل مع الوضع في إيران، فيما كان من المقرر أن يتلقى ترامب إحاطة شاملة حول هذه الخيارات يوم الثلاثاء.

في السياق ذاته، نقلت “القناة 12” العبرية، عن مصدر صهيوني قوله، “إن إسرائيل لن تبادر حالياً بأي إجراء تجاه إيران”، مؤكداً أن أي خطوة مستقبلية ستتم بالتنسيق مع واشنطن.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة “بلومبرغ” عن مسؤول في البيت الأبيض، أن ترامب كان يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران.

تحرك آليات في الخيام

تحركت دورية تابعة للإحتلال الإسرائيلي بمحيط تلة الحمامص، في بلدة الخيام، جنوب لبنان.

وقي وقتٍ سابق، نفذت قوات الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة شبعا.

وعلى صعيد الخروقات الإسرائيلية، شن الإحتلال 5 غارات إستهدف فيها بلدة كفرحتى، جنوبي لبنان.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ولقرار مجلس الأمن 1701 وللسيادة اللبنانية.

“حماس” في القاهرة لمباحثات المرحلة الثانية؟

ذكرت مصادر فلسطينية أن وفدًا من حركة “حماس” برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة، سيصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأحد، لإجراء جولة مشاورات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأضافت المصادر أن الوفد سيضم كذلك حسام زاهر جبارين، وباسم نعيم، وغازي حمد، فيما ستتركز المناقشات مع المسؤولين المصريين على تشكيل لجنة إدارة غزة، التي من المتوقع أن تضم 15 شخصية فلسطينية غير فصائلية.

ولم تعلن مصر أو حركة “حماس” بعد عن هذه الاجتماعات بشكل رسمي.

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب في غزة، وكشف تفاصيل ما يُعرف بـ”مجلس السلام”.

رشقات باتجاه شبعا

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “الردار” باتجاه أطراف بلدة شعبا.

وفي إعتداءٍ آخر على السيادة اللبنانية، شن الإحتلال الإسرائيلي 5 غارات إستهدف فيها بلدة كفرحتى، جنوب لبنان.

يُذكر أن الإحتلال يُواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الساري منذ الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701.