الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 2

السنغال تحصد التاج الأفريقي على حساب المغرب بعد مباراة ماراتونية

في سيناريو لا يتكرر في التاريخ، حصد منتخب السنغال لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه على منتخب المغرب 1-0 بعد التمديد.

وكانت المغرب قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب، بعد حصولها على ركلة جزاء في الدقيقة 95 من عمر اللقاء.

لكن المنتخب السنغالي احتج على قرار الحكم، وانسحب من اللقاء الذي توقف لأكثر من 20 دقيقة إحتجاجاً على قرار الحكم رغم صوابيته.

لكن لاعب منتخب السنغال ساديو ماني أصر على لاعبيه للعودة واستكمال اللقاء، فكان ان عاد منتخب السنغال لأرض الملعب.

ولم ينجح ابراهيم دياز بترجمة ركلة الجزاء التي أهدرها بطريقة غريبة فدفع منتخب بلاده الثمن في الوقت الإضافي، حين سجل غايي هدف الفوز لمنتخب السنغال مطلع الشوط الإضافي الأول.

وهذه هي المرة الثانية التي تفوز بها السنغال بالتاج الأفريقي في تاريخها، بعد الأولى عام 2021 على حساب مصر.

منذ تأسيس البطولة.. هذه الدول الفائزة بكأس “أفريقيا”

قفزت السنغال إلى المرتبة السادسة في ترتيب الفائزين بكأس دوري أبطال أمم أفريقيا، بعد أن حملت الكأس للمرة الثانية في 2026، إثر فوزها في المباراة النهائية على المغرب (1 ـ 0).

وفي ما يلي سجل الفائزين بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم منذ انطلاقها:

  • 2025 السنغال (المغرب)
  • 2023 ساحل العاج (ساحل العاج)
  • 2022: السنغال (الكاميرون)
  • 2019: الجزائر (مصر)
  • 2017: الكاميرون (الغابون)
  • 2015: ساحل العاج (غينيا الاستوائية)
  • 2013: نيجيريا (جنوب إفريقيا)
  • 2012: زامبيا (الغابون وغينيا الاستوائية)
  • 2010: مصر (أنغولا)
  • 2008: مصر (غانا)
  • 2006: مصر (مصر)
  • 2004: تونس (تونس)
  • 2002: الكاميرون (مالي)
  • 2000: الكاميرون (غانا ونيجيريا)
  • 1998: مصر (بوركينا فاسو)
  • 1996: جنوب إفريقيا (جنوب إفريقيا)
  • 1994: نيجيريا (تونس)
  • 1992: ساحل العاج (السنغال)
  • 1990: الجزائر (الجزائر)
  • 1988: الكاميرون (المغرب)
  • 1986: مصر (مصر)
  • 1984: الكاميرون (ساحل العاج)
  • 1982: غانا (ليبيا)
  • 1980: نيجيريا (نيجيريا)
  • 1978: غانا (غانا)
  • 1976: المغرب (إثيوبيا)
  • 1974: زائير (مصر)
  • 1972: الكونغو برازافيل (الكاميرون)
  • 1970: السودان (السودان)
  • 1968: زائير “الكونغو الديموقراطية حاليا” (إثيوبيا)
  • 1965: غانا (تونس)
  • 1963: غانا (غانا)
  • 1962: إثيوبيا (إثيوبيا)
  • 1959: مصر (مصر تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة)
  • 1957: مصر (السودان).

ترتيب الدول المتوجة باللقب:

  • مصر – 7 مرات
  • الكاميرون – 5 مرات
  • غانا – 4 مرات
  • نيجيريا – 3 مرات
  • ساحل العاج – 3 مرات
  •  الجزائر – مرتان
  • زائير “الكونغو الديموقراطية” حاليا – مرتان
  • السنغال ـ مرتان
  • إثيوبيا – مرة واحدة
  • السودان – مرة واحدة
  • كونغو برازافيل – مرة واحدة
  • المغرب – مرة واحدة
  • جنوب إفريقيا – مرة واحدة
  • تونس – مرة واحدة
  • زامبيا – مرة واحدة

إيران استخدمت “ستارلينك” للقبض على قادة “المعارضة”!

نشر حساب رسمي لوكالة “إيران بالعربية للأنباء”، التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران، تدوينة على منصة “إكس” ادعى فيها أن السلطات الإيرانية نفذت سيناريو مدروساً للتعامل مع خدمة “ستارلينك” خلال فترات انقطاع الإنترنت في البلاد.

وبينت الوكالة أن إيران تعمدت قطع خدمات الإنترنت، ثم سمحت بتشغيل خدمة “ستارلينك”، التابعة لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، بشكل مؤقت، بهدف تتبع المستخدمين، قبل اعتقالهم وإغلاق الخدمة بشكل نهائي، وفق ما ورد في الادعاء.

ودخلت إيران يومها العاشر من واحدة من أشد عمليات قطع الإنترنت في تاريخها، حيث توقفت جميع خدمات الإنترنت عن نحو 92 مليون مواطن، إلى جانب تعطل خدمات الهاتف والرسائل النصية.

وقطعت الحكومة الإيرانية الخدمات في 8 كانون الثاني/يناير، في خطوة بدت مرتبطة بمحاولة قمع المعارضة ومنع التدقيق الدولي في حملتها ضد المتظاهرين.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن قرار قطع الإنترنت جاء ردا على ما وصفه بـ”عمليات إرهابية” موجهة من الخارج.

ولم تعلن السلطات الإيرانية موعداً محدداً لعودة خدمات الإنترنت، غير أن تقارير حديثة، بحسب شبكة “بي بي سي”، أشارت إلى أن الحكومة قد تكون بصدد إعداد خطط سرية لتقييد الإنترنت بشكل دائم.

وفي 15 كانون الثاني/يناير، نقل موقع “إيران واير” الإخباري عن المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني قولها إن الوصول الدولي إلى الإنترنت لن يكون متاحاً حتى رأس السنة الإيرانية على الأقل في أواخر آذار/مارس.

وقالت صحيفة “الغارديان” في تقرير إن السلطات الإيرانية تجري عمليات بحث مكثفة عن محطات “ستارلينك” في مختلف أنحاء البلاد، حيث تقوم بتشويش أحياء كاملة باستخدام أدوات حرب إلكترونية، وتسيّر طائرات مسيرة فوق أسطح المنازل للبحث عن أطباق استقبال الأقمار الصناعية، نقلا عن مصادر مطلعة.

وبموجب قانون صدر عام 2025، تعتبر السلطات الإيرانية امتلاك محطة “ستارلينك” تجسساً لصالح دولة الاحتلال، ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

ونقلت “الغارديان” عن أمير رشيدي، وهو خبير إيراني في مجال الحقوق الرقمية، قوله إن بعض مقاطع الفيديو والرسائل يتم تمريرها عبر منظومة من الأدوات المصممة لتجاوز الرقابة، من بينها وكلاء “تليغرام” ومتصفح يعرف باسم “Ceno”.

وأضاف رشيدي أن الأدوات التي تستخدمها إيران لتشويش المحطات الطرفية تبدو أدوات عسكرية، شبيهة بتلك المستخدمة لتشويش الطائرات المسيرة على خطوط المواجهة في أوكرانيا، موضحا أنها باهظة التكلفة وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وقادرة على تعطيل تردد لاسلكي معين ضمن نطاق جغرافي محدود، دون أن تغطي كامل البلاد.

وزيرة أميركية متزوجة في “علاقة غير لائقة” مع موظف لديها!

كشف تحقيق داخلي موسّع حول وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر عن وجود “مخزون” من الكحول في مكتبها بالعاصمة، إضافة إلى أدلة على أنها اصطحبت مرؤوسين إلى نادي تعرّ خلال رحلة رسمية للوزارة.

 وأفادت صحيفة “نيويورك بوست”، في تقرير لها، بأن هذه الأنباء كشفتها خمسة مصادر مطلعة على التحقيق.

إلى جانب ذلك، أكد التحقيق أن الشائعات حول سعي الوزيرة لإقامة علاقة “غير لائقة” مع أحد التابعين لها قد نوقشت داخليا قبل أشهر، ثم رُفضت من قبل رئيس موظفيها جيهون هان. وقد تم وضع هان يوم الاثنين في إجازة إجبارية، جنبا إلى جنب مع نائبته ريبيكا رايت، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر.

وكانت صحيفة “نيويورك بوست” أول من كشف عن شكوى مدوية جاء فيها أن شافيز-ديريمر (57 عاما) ارتكبت أيضا “احتيالاً في السفر” من خلال جعل هان ورايت “يفبركان” رحلات رسمية، وأنها كانت تشرب الكحول في مكتبها أثناء ساعات العمل، وسمحت ببيئة عمل عدائية تضمنت إهانة وتنمر كبار مساعديها على الموظفين.

وقد أدت الشكوى إلى إجراء ما لا يقل عن عشر مقابلات حتى الآن مع مسؤولين وموظفين حكوميين، مما يشير إلى اتساع نطاق التحقيق.

وكشفت المقابلات عن واقعة لم يُبلغ عنها سابقا تتعلق بأنباء عن اصطحاب شافيز-ديريمر لمرؤوسين إلى ناد للتعري في ولاية أوريغون في أبريل 2025، وفقا لثلاثة مصادر وسجلات راجعتها “نيويورك بوست”.

كما بينت جداول السفر الرسمية أن الزيارة لنادي “Angels PDX” خارج بورتلاند في 18 أبريل، جاءت في نهاية رحلة استغرقت خمسة أيام للقاء حاكمة الولاية الديمقراطية تينا كوتيك، ورئيس تنفيذي لشركة تصنيع شاحنات، وجولة في مركز رقائق تابع لشركة إنتل، ومعاينة “مشروع لعمال الحديد”.

وأبانت قسائم السفر أن دافعي الضرائب تحملوا مبلغ 2,890.06 دولارا إجمالا لرحلة الوزيرة إلى أوريغون، شملت 1,324.21 دولارا للنقل، و722 دولارا للإقامة، و655 دولارا للوجبات، و188.35 دولارا لمصاريف متنوعة.

بدوره، قال محاميها الدكتور نيك أوبرهايدن في بيان: “الوزيرة شافيز-ديريمر تنفي بشدة أي اتهامات بارتكاب مخالفات. وتظل أولويتها القصوى هي دفع أجندة الرئيس دونالد ترامب من خلال مواصلة عملها الدؤوب والناجح من أجل رفاهية الشعب الأميركي”.

في حين يسعى مكتب المفتش العام بوزارة العمل، الذي يرأسه النائب الجمهوري السابق عن نيويورك أنتوني ديسبيزيتو، للحصول على كافة الأدلة المحتملة – بما في ذلك لقطات الفيديو – حول ما لا يقل عن خمسة لقاءات مزعومة بين الوزيرة (وهي أم متزوجة لطفلين) وعشيقها في شقتها بواشنطن وفي فندق بلاس فيغاس.

وذكرت المصادر لـ”نيويورك بوست” بأن المرؤوس المتورط في العلاقة “غير اللائقة” المزعومة مع الوزيرة، والذي لم يرد على طلبات التعليق، قد وُضع منذ ذلك الحين في إجازة إدارية.

وقال متحدث باسم وزارة العمل في بيان يوم الجمعة: “الوزارة لن تعقب على الأمور الداخلية أو المتعلقة بالموظفين. تظل الوزيرة مركزة على تنفيذ مهمة الوزارة ودعم العمال الأميركيين”.

ووجه البيت الأبيض “نيويورك بوست” إلى بيان صادر عن السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت يوم الخميس، حيث قالت للصحافيين خلال الإيجاز اليومي: “لقد تحدثت مع الرئيس بشأن ذلك التقرير المتعلق بالوزيرة. هو على علم بالتحقيق الداخلي، وهو يدعم الوزيرة، ويعتقد أنها تقوم بعمل هائل في وزارة العمل نيابة عن العمال الأميركيين”.

وكانت الاتهامات ضد الوزيرة ومساعديها قد وردت في شكوى قُدمت الشهر الماضي إلى مكتب المفتش العام بوزارة العمل، ونشرتها “نيويورك بوست” لأول مرة في 9 يناير. وقال زوج الوزيرة، الدكتور شون ديريمر، سابقا عن مزاعم الشكوى: “لا يوجد ذرة من الحقيقة في هذا، وأي شخص يعرف زوجتي يدرك ذلك”. ولم يؤكد مكتب المفتش العام أو ينفِ وجود التحقيق.

وتركزت المقابلات حتى الآن على هان ورايت، اللذين قيل إنهما وفرا “غطاء” لسلوك الوزيرة. ولم يستجب أي منهما لطلبات التعليق. ووفقا للمعلومات، فإن قرار وضعهما في إجازة اتُخذ جزئيا لأنهما استمرا في ممارسة تأثير غير لائق على الموظفين الصغار حتى بعد بدء التحقيق.

وكان هان قد ضغط بالفعل على الموظفين لإسكات التساؤلات حول علاقة شافيز-ديريمر المزعومة قبل بضعة أشهر، موجها المساعدين بـ “ترك الأمر وشأنه”. كما اتُهم مدير المكتب ونائبته منذ بدء التحقيق بتضليل البيت الأبيض بشأن سلوكهما وسلوك الوزيرة، مع الكشف عن إظهار رايت ازدراءً علنيا للرئيس ترامب.

ووفقاً لمصدرين، قالت رايت للموظفين العام الماضي: “نحن لا يهمنا كيف يبدو الرئيس، ولا نهتم بما يمليه علينا البيت الأبيض. ما يهمنا فقط هو أن تظهر الوزيرة بصورة جيدة”.

واتُهمت شافيز-ديريمر في الشكوى بجعل هان ورايت “يفبركان” رحلات رسمية عبر إيجاد مؤتمر أو فعالية لحضورها لتكون ذريعة لزيارة أفراد عائلتها أو السفر للمتعة إلى وجهات مفضلة مثل نيفادا.

كما كشف المحققون هذا الأسبوع عن وجود “مخزون” من الشمبانيا والخمور الأخرى في مكتبي المرأتين.

وأفصح الموظفون أنهم تلقوا تعليمات بحذف بنود من تقويم الوزيرة قد لا يوافق عليها محامو الأخلاقيات، ووضعها في جدولها الشخصي بدلاً من ذلك.

كما اتُهمت الوزيرة بتكليف الموظفين بمهام شخصية في أثناء تقاضيهم رواتب حكومية.

إقالة رئيس شركة اتصالات إيرانية لعدم امتثاله لقرار حجب الإنترنت

ذكرت وكالة فارس الإيرانية، الأحد، بأن الرئيس التنفيذي لشركة “إيرانسيل”، ثاني أكبر مشغّل للاتصالات في إيران، أقيل من منصبه لعدم امتثاله لقرار السلطات حجب الإنترنت.

وقُطع الاتصال بالشبكة ليل الثامن من كانون الثاني/يناير مع اتساع نطاق تحركات احتجاجية شهدتها البلاد، كانت اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

ومنذ ذلك الحين، تعذّر الاتصال بالشبكة العالمية، علما بأن بعض الخدمات عادت بشكل محدود الأحد. وأفاد الإعلام المحلي بأن السلطات في الجمهورية الإسلامية تعتزم إعادة الإنترنت بشكل تدريجي.

وأوردت فارس “أقيل علي رضا رفيعي من منصبه بعد نحو عام على رأس إيرانسل”، لافتة إلى أن الشركة “لم تمتثل لأوامر الجهات صاحبة الشأن بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتقييد الوصول إلى الإنترنت في حالة الأزمات”.
وتابعت “قررت الجهات المختصة إقالة الرئيس التنفيذي لإيرانسل، متحدثة عن عدم الالتزام بالقواعد المعلنة في حالة الأزمات”.

وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، توافرت الأحد امكانية الوصول إلى خدمات غوغل “عبر جميع خطوط الهاتف المحمول ومزودي الخدمة” في البلاد.

تأسست إيرانسل عام 2005 وتقول إن لديها 70 مليون مشترك.

تدابير سير في سليم سلام بسبب أعمال تزفيت

أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبناني في بيانٍ لها، الأحد، عن سلسلة من تدابير السير في محلة سليم سلام في العاصمة بيروت، وذلك بسبب أعمال تزفيت.

وفي التفاصيل، سيتم تنفيذ أعمال تزفيت في محلة سليم سلام، اعتبارًا من الساعة 20:00 من تاريخه ولغاية الساعة 7:00 صباحًا من 19/1/2026.

وطلبت المديرية من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، تسهيلًا لحركة السير ومنعًا للازدحام.

رئيس المجلس الأوروبي: ندعم الدنمارك وغرينلاند ونتضامن معهما

شدد رئيس المجلس الأوروبي، بعد مشاورات مع الدول الأعضاء، على الوحدة في دعم الدنمارك وغرينلاند والتضامن معهما.

وقال رئيس المجلس: فرض الرسوم الجمركية من شأنه تقويض العلاقات الأميركية الأوروبية، ونحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا في مواجهة أي شكل من أشكال الإكراه.

وأضاف: مستعدون لمواصلة الحوار البناء مع الولايات المتحدة في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقد قررت الدعوة إلى اجتماع استثنائي للمجلس خلال أيام نظرا لأهمية التطورات ولتعزيز التنسيق.

سوريا: نواصل خطواتنا لترسيخ وحدة المؤسسات

أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن وحدة الشعب السوري وتماسكه بكل مكوناته هي الأساس الصلب لأي استقرار دائم، مؤكدة أن اتفاق وقف إطلاق النار مع “قسد” يجسد النهج الراسخ القائم على تغليب لغة العقل والحوار والتوافق.

وقالت الخارجية السورية، في بيان: الدولة السورية تواصل خطواتها لترسيخ وحدة المؤسسات والسيادة الوطنية على كامل أراضيها، والاتفاق مع “قسد” يؤسس لشراكة وطنية مسؤولة بما يحقن الدماء ويصون المكتسبات،وهو خطوة مفصلية نحو مرحلة جديدة عنوانها توحيد المؤسسات وتثبيت الاستقرار.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي لدعم هذا المسار، كفرصة حقيقية لترسيخ الأمن المحلي والاستقرار الإقليمي.

بدوره، أكد وزير الداخلية السوري، أن “الاتفاق مع قسد حلقة جديدة نحو سوريا واحدة موحدة بشعبها وأرضها ومقدراتها”، داعياً كل العاملين في الوزارة إلى حسن التعامل مع الجميع وخدمة الأهل في كل المحافظات.

أسبوع “حافل” مر على لبنان.. والمناخ العاصف يمتد إلى دول الجوار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026

في إيران، الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد في ظل المعطيات التالية: إشارة السلطة القضائية اليوم إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام. وهذه النقطة هي أبرزُ ما حذر منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان قد أعلن في مقابلة مع “بوليتيكو” أمس السبت أن ” الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”.

من إيران إلى سوريا حيث بدا تقهقر قسد واضحًا تحت أنظار الأميركيين. الرئيس أحمد الشرع أكد للمبعوث الاميركي توم باراك أهمية سيادة سوريا على كل أراضيها. يأتي هذا الموقف في وقت سيطرت فيه القوات السورية على شرقي دير الزور الغني بالنفط. وكان لافتًا ما أُعلن اليوم عن أن عشائر عربية انتفضت ضد قوات قسد وساعدت الجيش السوري. ومن المواقف اللافتة جدَا والمرتبطة بالملف السوري، ما أعلنه قائد وحدات حماية الشعب الكردية (سيبان ‍حمو) لرويترز، من أنه يأمل في أن تتدخل إسرائيل لصالح الأكراد في سوريا. وهذا المساء أعلن تلفزيون ‍سوريا أنه جرى الاتفاق بين الحكومة ‍السورية ‍وقوات ‌سوريا الديمقراطية، وأن الأتفاق ينص على  ‍دخول ‌مؤسسات الدولة،  المحافظاتِ الشرقية، والشمالية ‍الشرقية.

العالم منشغل باهتماماته ولبنان منهمك بتفاصيل هي للوهلة الأولى هامشية، لكنها في الواقع في غاية الأهمية.

ليس جديداً القول إن المنطقة على صفيحٍ ساخن، من الخليج إلى المتوسط، فيما تتقاطع الملفات الكبرى عند مفترقات سياسية وأمنية بالغة الخطورة. فملف إيران يبقى في الواجهة الدولية، على الرغم من المشاغل الأخرى، من اوكرانيا الى فنزويلا مروراً بغرينلاند، وسط ضغوط متصاعدة ومواقف متقلبة تنذر بمرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، سياسياً واقتصادياً، من دون تنحية الخيار العسكري بشكل كامل.

وفي سوريا، وفي موازاة زيارة قام بها مبعوث الرئيس دونالد ترامب طوم براك للرئيس الانتقالي احمد الشرع، تطورات ميدانية متلاحقة، ولاسيما على جبهة الحكومة وقسد، بما يعكس استمرار هشاشة المشهد الداخلي، في ظل صراع نفوذ إقليمي ودولي، ينعكس مباشرة على دول الجوار ومسارات الحلول السياسية المتعثرة.

أما في جنوب لبنان، فالميدان يفرض إيقاعَه، وسط القلق المستمر من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع في أي لحظة، في وقت تتكثف الاتصالات لتثبيت قواعد الاشتباك ومنع الانفجار الكبير، بين من ينادي بالاعتماد حصراً على لجنة الميكانيزم، بصيغته العسكرية أو المُطعَّمة، ومن يقول بوجوب الانتقال الى مرحلة من التفاوض السياسي المدني المباشر على مستوى أرفع بين لبنان واسرائيل.

اما في الملفات المحلية، فيبقى مطلب الإصلاح المالي في صدارة الاهتمام، بين الضغوط الخارجية المتزايدة، والشروط القاسية، في مقابل الفشل الرسمي اللبناني في إعادة فتح قنوات الثقة مع المجتمعين العربي والدولي، وسط تنامي التساؤلات يوماً بعد يوم عن قدرة السلطة على ترجمة الوعود إلى خطوات فعلية، ولعل المثال الافضل على ذلك، التخبط اليومي في ملف الكهرباء، من وعود الستة أشهر إلى نغمة الاتهام السياسي والارقام المغلوطة.

وفي الشأن الانتخابي، رغبة جامحة لدى افرقاء معروفين بالتعطيل والتمديد، والتقاء مصالح مفضوح بين الطرفين الحكوميين المتنازِعين حول اقتراع المنتشرين على الغاء الحق بالكامل، فيما تطبيق القانون النافذ كفيل بالحفاظ على الحقوق المكتسبة، وأولها الحق في الاقتراع والتمثيل.

ما خلا الإعتداءات والإستفزازات والإنتهاكات الإسرائيلية لإتفاق وقف إطلاق النار  فإن الوقائع اللبنانية لم تسجل اليوم أي جديد على المستوى المحلي في نهاية أسبوع حافل. أما الوقائع الإقليمية والدولية البارزة فتوزعت بين سوريا وفلسطين وإيران وأميركا وأوروبا وغرينلاند.

في سوريا وقع الرئيس السوري أحمد الشرع بحضور المبعوث الاميركي توم باراك اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية، يقضي بوقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا وبحسب وكالة الأنباء السورية، ينص الاتفاق على وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وتسليم حقوق حقول النفط للحكومة السورية، ودمج عناصر «قسد» في الجيش السوري إضافة إلى تولي الحكومة السورية ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش.

وكانت قد واصلت القوات الحكومية اندفاعتها الميدانية السريعة في مواجهة (قسد) شرق الفرات وسيطرت على مساحات شاسعة ومواقع مهمة من بينها مدينتا الطبقة والرقة وعددٌ من حقول النفط والغاز. وبالتزامن مع دعوة الإدارة الذاتية الكردية إلى النفير العام تحدثت وسائل إعلام كردية عن زيارة لقائد قسد مظلوم عبدي إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وفي الوقت نفسه حثت القيادة المركزية الأميركية القوات الحكومية السورية على وقف الإعمال القتالية بين حلب والطبقة.

وبين أميركا وإيران إستؤنفت المواجهات السياسية والإعلامية مع عودة الهدوء إلى الجمهورية الإسلامية. فبعد تصرحاته التهدوية استعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرته عالية السقف قائلاً إن الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران فيما كانت وسائل إعلام أميركية تنقل عن مسؤولين في واشنطن ان جميع الخيارات ما زالت مطروحة وأن ترامب قد يفكر في توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية خلال ثلاثة أسابيع.

وعلى ضفاف التوتر بين طهران وواشنطن برز تطور ميداني تمثل بانسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد وحلول الجيش العراقي محلها. ورغم كون هذه الخطوة مقررةً سابقاً إلا أنها لاقت ارتياحاً في إيران عبّر عنه وزير خارجيتها عباس عراقجي خلال استقباله نظيره العراقي فؤاد حسين.

من المسرح الإيراني إلى مسرحية السلام التي يقودها المايسترو الأميركي في غزة. وإذا كان زعماء دول عديدون قد تلقوا دعوات أميركية للإنضمام إلى مجلس السلام فإن من سخرية القدر أن يوجه ترامب دعوة إلى رجل القتل والإجرام والحرب بنيامين نتنياهو ليكون عضواً في مجلس سلام!!!ّ. ومن جهة أخرى وانطلاقاً من عقلية التاجر سيطالب ترامب بمليار دولار على الأقل من كل دولة تحصل على مقعد دائم في هذا المجلس فهل يُشتَرَى سلامٌ بالأموال!!. وعلى قاعدةٍ مشابهة فرض الرئيس الأميركي رسوماً جمركية جديدة على دول أوروبية عقاباً على موقفها المعاند في تسليم غرينلاند على طبق من فضة. القرار الترامبي أثار غضباً واسعاً في أوروبا على المستوى الرسمي والشعبي…  رسمياً: رفضه المسؤولون قائلين إنه لا يمكن لأي ترهيب أو تهديد أن يؤثر علينا لا في غرينلاند ولا في أوكرانيا على حد ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أما على المستوى الشعبي فقد اندلعت تظاهرات إحتجاجية للتنديد بطموحات ترامب في الإستيلاء على غرينلاند. وأبرز هذه الإحتجاجات كان في (نوك) عاصمة هذه الجزيرة وأمام السفارة الأميركية في كوبنهاغن.

تتوالى المنخفضاتُ الجويةُ على لبنان خاصةً منذُ بدايةِ العام ، وتبشرُ بسنةٍ واعدةٍ تُبعدُ شبحَ الجفاف، فيما المنخفضاتُ والسقطاتُ السياسيةُ تشهدُ ارتفاعاً ملحوظاً لا يبشرُ بسنةٍ سيادية ، في وقتٍ يزيدُ الاحتلالُ من منسوبِ اعتداءاتِه عبرَ المحلقاتِ والصواريخِ والقنابلِ التي تسقطُ على قرى الحافةِ الاماميةٍ بشكلٍ يومي، ففي حصيلةٍ رسميةٍ للاعتداءاتِ منذُ بدايةِ العام، قامت قواتُ العدوِ بالتوغلِ داخلَ البلداتِ الحدوديةِ عشرَ مراتٍ ونفذت ثمانيةَ تفجيرات ، فيما أغارت الطائراتُ الحربيةُ تسعاً وستينَ مرةً بالاضافة الى عشراتِ الغاراتِ التي نفذتها المسيراتُ والمحلقات.

على أن المناخَ العاصفَ أمنياً يمتدُ الى دولِ الجوار ، فنشرةُ الطقسِ العسكريةُ والنفوذُ على الارضِ من تأليفِ المبعوثِ الاميركي الى سوريا توم براك الذي يجولُ بينَ تركيا واقليمِ كردستانِ العراقِ وشمالِ شرقِ سوريا الى العاصمةِ دمشقَ حاملاً معه خريطةَ السيطرةِ الجديدةِ للقوى الفاعلةِ على الارض، الاكرادُ ينسحبون الى شرقِ الفرات ، وقواتُ دمشقُ تسيطرُ على غربِ الفرات، فخريطةُ النفوذِ النهائيةُ لم تُنشرْ بعد. كما إنه من الصعبِ معرفةُ نوعيةِ الخطابِ الذي استعملَه براك خلال لقائه مع الاطرافِ المختلفة ، وما اذا كان استحضرَ لغةَ غيرِ الادميينَ في فرضِ التسويةِ كما فعلَ في لبنان، فهل يدفعُ الاكرادُ ضريبةَ استرضاءِ أحمد الشرع، فالاتفاقُ وُقعَ في دمشقَ من قبلِ الشرع وبحضورِ براك مع تعذرِ حضورِ قائدِ القواتِ الكردية مظلوم عبدي لاسبابٍ كثُرت التكهناتُ حولَها. فالمبعوثُ الاميركيُ أجرى الترتيباتِ المطلوبةَ منه من قبلِ ترامب في شمالِ وشرقِ سوريا، فماذا عن الجنوبِ السوري ، وماذا عن الجولان؟ لا شك أن الامرَ للاميركي الذي لن يزعجَ الاسرائيليَ بأيِ حالٍ من الاحوال، هذا الاميركيُ الذي لا يعيرُ ايَ اهتمامٍ للانزعاج الاوروبي من بوابة غيرلاند، فالرئيسُ الاميركي مصرٌ على فرضِ ضرائبَ جمركيةٍ على عددٍ من دول اوروبا ، الا ان تتخلى الدانمركُ ومعها القارةُ العجوزُ عن أكبرِ جزيرةٍ في العالم، وتقدمَها للعمّ سام.

بعد أسبوعٍ حافل “وهلأ شو ..” ؟ فباستثناء “هزة البقاع” الخفيفة وتململِ الفوالق الطبيعية في حركةٍ لا تدعو للهلع هدأ نشاطُ “البركان” الدبلوماسي فتفرق المبعوثون وعاد كلٌ منهم إلى غايته تاركين بصمتَهم الإيجابية ومظلةَ دعمٍ للبنان ووعودَ مؤجلة على شروطٍ تطبيقية يبدأ مسارُ تنفيذَها شمال النهر تحت عنوان “الاحتواء” فيما يخص المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح وينتهي في باريس بتحديدِ تاريخِ انعقادِ مؤتمرِ دعم الجيش مع قيمةٍ مضافة بإزالة الشوائب من على طريق الرياض بيروت والاتكالِ على دعم المملكة لما تمثله من وزنٍ سياسيٍ ثقيل في مرحلةٍ حساسة لا تُلقي بظلالها على لبنان فحسب بل فوق المنطقة في وقت تقع المنطقة على صفيح ساخن حيث تراجع منسوبُ الحرب على إيران لكنه لم يسقط من جدولِ الأعمالِ الأميركي والإسرائيلي “فجورج بوش” حاملةُ الطائرات أبحرت إلى البحر الأبيض المتوسط وشبكة (إي بي سي) نقلت عن مصادر مطلعة أن البنتاغون بصدد إرسال أصولٍ عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة فيما يجتمع الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي هذه الليلة لبحث عدة ملفات من بينها مجلسُ السلام في غزة بحسب القناة 12 العبرية وبحسب القنوات الدبلوماسية فبعد الحراكِ الثلاثي السعودي والقطري والعُماني الذي “فرمل” الضربة على إيران أعلن وزير خارجية السلطنة بدرالبوسعيدي أن طهران ترغب في التفاوض مع الولايات المتحدة على الرغم من المواقف العلنية الصاخبة ووسط هذا الضجيج تحرك جمرُ “قسد” تحت الرماد السوري بانسحاباتٍ تكتيكية ملأت فراغَها القواتُ الحكومية السورية ودخلت على خطها القيادةُ المركزية الأميركية “سنتكوم” داعيةً إلى وقف ايِ أعمالٍ هجومية بين حلب والطبقة مع الترحيب بالجهود الرامية لمنع التصعيد ومن لقاء الرئيس أحمد الشرع بالمبعوث الأميركي توم براك تفعلت خطوطُ الهاتف الساخنة فتلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالاً من الشرع بعيد اتصالٍ بين الرئيس السوري ومظلوم عبدي وجرى الاتفاقُ على إنجاز اتفاقِ وقفِ النار واندماجِ قسد الكامل في الجيش وأهم ما في الاتفاق بين الطرفين أن تتولى الحكومة السيطرة على المعابر الحدودية وحقولِ النفط والغاز في المنطقة وهنا بيت القصيد بعد سنواتٍ من تهريب النفط بدعمٍ أميركيٍ إسرائيلي  وإعادةِ “تأميمه” كمصدرٍ مالي يساهم في النهوض بسوريا خرجت قضيةُ القوات الكردية من أرض الصراع إلى العلاج بالاتفاق والحوار “وروح الحوار” سيجري استحضُارها غداً على مستوى عالمي في دافوس حيث سينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي على فالقٍ جيوسياسي تتصارع فيه السياسة مع الاقتصاد مع حرب الرسوم الجمركية وأنابيب النفط والطاقة والذكاء الاصطناعي سيشارك في المنتدى أكثر من خمسة وستين رئيس دولة وحكومة ومنهم رئيسُ الحكومة اللبنانية نواف سلام على رأس وفدٍ وزاري على أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب “نجم” المنتدى بلا منازع  فوق منصةٍ تشكل مساحةً لعقد الصفقات ورسمِ ملامح السياسات الدولية والاقتصادية  في زمنٍ تنزاح فيه الجغرافيا ويُعاد تركيبُ النفوذ فوق خرائطها  ويدار فيه العالم بقوانينه ومجلسِ أمنه وضمناً الأمم المتحدة على إصبع “القيصر ترامب” الوسطى.

من لبنان الى سوريا وصولاً الى ايران عنوان واحد: اعادة ترتيب المنطقة وفق مخطط محدد ومرسوم. لذلك تبدو الخطوات في لبنان بطيئة بعض الشيء في هذه المرحلة، ان بالنسبة الى عملية حصر السلاح شمال الليطاني، او بالنسبة الى عمل لجنة الميكانيزم. لكن البطء مفهوم ومبرر في ضوء ما يجري في المنطقة. اذ ان المفاوضات الايرانية -الاميركية غير واضحة النتائج حتى الان، فيما ثبت ان حزب الله لن يقدم على اي خطوة في اتجاه نزع سلاحه شمال الليطاني قبل ان يحصل على الضوء الاخضر من ايران. وهو ما يفسر التصعيد الكلامي غير المبرر الذي قام به الامين العام لحزب الله نعيم قاسم امس. في ايران الحراك الشعبي خفت في الظاهر، وان كان التوتر لم يضعف في العمق. وفي المعلومات ان واشنطن، ورغم المفاوضات الجارية بينها وبين ايران، ستواصل حشد قوات تابعة لها في الايام والاسابيع المقبلة، ان في الخليج او في منطقة الشرق الاوسط ككل، تحت عنوان كشفت عنه صحيفة معاريف وهو: العملية لا يمكن ان تنتهي اذا لم تبدأ. وما ينطبق على اميركا ينطبق ايضا على اسرائيل التي اشارت تقارير امنية الى ان الجيش الاسرائيلي يواصل استعداداته لجولة قتال ضد ايران دفاعا وهجوما، وانه اصبح على اتم الجهوزية في كل وقت. اما في شمال سوريا فقوات النظام تبسط سلطتها اكثر فاكثر على حساب قوات سوريا الديمقرطية “قسد”. والواضح ان الرئيس السوري احمد الشرع سيواصل معركته ضد قسد شرقَ وغربَ الفرات بعدما تعهد باعطاء الاكراد حقوقـَهم ومنحِهم الجنسية، ما يشكل مطلبا تاريخيا بالنسبة اليهم. وقد نجح على ما يبدو في تحقيق نوع من الفصل بين الاكراد كمجموعة من المجموعات السورية وبين قوات سوريا الديمقراطية كتنظيم عسكري له ارتباطات ومشاريع واهداف وخطط. لكن ذلك لا يعني ان الشرع قادر على حسم المعركة لمصلحته بسهولة، وخصوصا ان الادارة الذاتية التابعة لقسد دعت الى الاستنفار العام والتسلح والاستعداد لحرب وجودية طويلة وصعبة. البداية من لبنان، وتحديدا من الخطاب المضطرب وغير المتماسك لحزب الله، والمرتكز على وهم جديد يحاول التسويق له بعد سقوط وهم دخول الجليل

الفنان المفضل والأغنية المفضلة في الـ2026.. فضل شاكر يتألق بـJoy Awards!

حصل النجوم المشاركون في حفل جوي اووردز Joy Awards 2026 على ترحيب كبير، حيث شهدت النتائج تنافساً كبيراً بين المشاهير وصناع الفن في الوطن العربي.

وتضمّن الحفل، الذي أقيم ليلة السبت 17 كانون الثاني في ANB أرينا بالرياض، عروضاً مُبهرة، مع تكريم عدد كبير من مشاهير صناعة الفن العربي والعالمي.

في سياق متصل، فاز الفنان فضل شاكر بجائزة الفنان المفضل ضمن Joy Awards 2026 عن أغنيته “إلا وأنا معاك”، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، رغم غيابه عن الحفل بسبب حبسه على ذمة قضايا أمنية، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة على الساحة الغنائية من خلال أعماله التي تحظى بجماهيرية كبيرة.

كما نال جائزة “الأغنية المفضلة: عن العام 2025 عن  أغنيته “صحاك الشوق” من كلمات وألحان جمانة جمال، حيث تفوق النجم اللبناني بتصويت الجمهور، على منافسيه: عايض بأغنيته “أعتذر وأجيك”، والشامي بأغنيته “دكتور”، وتووليت بأغنيته “حسيني”.