الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 286

إتهام ترامب باغتصاب فتاة في قضية إبستين؟

كشفت وثائق لوزارة العدل الأميركية، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تلقى عام 2020 بلاغًا غير مؤكد يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجيفري إبستين بالاشتراك في اغتصاب امرأة.

وجاء في وثيقة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، منشورة ضمن دفعة من ملفات قضية إبستين: “أجابت بأن دونالد ترامب اغتصبها مع جيفري إبستين”.

وذكرت أن “فتاة ذات اسم غير عادي أخذتها إلى فندق فاخر أو مبنى، وهكذا حدث ذلك'”.

ولفتت الوثيقة إلى أن البلاغ ورد عبر الخط الساخن لمكتب التحقيقات الفيدرالي من رجل نقل محادثة قديمة مع امرأة وصفت نفسها كضحية مزعومة، وقد نصحها بالاتصال بالشرطة، وهو ما فعلته لاحقًا. وبحسب الوثائق، علم الرجل بعد فترة أن المرأة “انتحرت كما يُزعم”.

جاء الكشف عن هذه الوثيقة ضمن نشر وزارة العدل الأميركية يوم الثلاثاء الماضي لأكثر من 10 آلاف ملف جديد متعلق بقضية إبستين.

وقد صرحت الوزارة مسبقا بأن “بعض الملفات المنشورة الجديدة تحتوي على ادعاءات كاذبة ومثيرة” ضد ترامب، تم إرسالها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020 بفترة قصيرة.

والجدير بالذكر أن جيفري إبستين قد اُتهم في عام 2019 بالاتجار بالفتيات لأغراض الاستغلال الجنسي والتآمر، وكان يواجه عقوبة تزيد عن 40 سنة سجن.

وأفادت اتهامات الادعاء بأنه، في الفترة من 2002 إلى 2005، أقام علاقات جنسية مع عشرات الفتيات القاصرات (بعضهن لا يتجاوز عمرهن 14 عاما)، في مقر إقامته، ودفع لهن نقدا وجند بعض الضحايا لإحضار فتيات جديدات.

كما قررت محكمة مانهاتن، في تموز 2019، إبقاء إبستين رهن الاحتجاز، وفي أواخر الشهر نفسه عُثر عليه ميتا في زنزانته، وخلص التحقيق إلى أنه انتحر.

وقد أُعيد الاهتمام بقضية إبستين في سياق انتقادات موجهة لإدارة ترامب السابقة لتأخرها في رفع السرية عن ملفات القضية. كما تصاعدت الانتقادات بعدما صرح مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بأن إبستين “لم يبتز شخصيات نافذة ولم يحتفظ بقائمة عملاء”، على عكس ما زعمت المدعية العامة بام بوندي.

تحطم طائرة تقلّ رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي

تحطّمت طائرة خاصة من طراز “فالكون” كانت تُقلّ رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي محمد الحداد في العاصمة التركية أنقرة.

وعقب الحادث، أعلنت السلطات التركية تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا في مطار أنقرة “إيسنبوغا”، إلى حين استكمال الإجراءات الأمنية والفنية المرتبطة بتحطّم الطائرة.

أعلن وزير الداخلية التركي،علي ييرلي كايا، انقطاع الاتصال بطائرة خاصة كانت قد أقلعت من مطار أنقرة متجهة إلى العاصمة الليبية طرابلس، وعلى متنها خمسة ركاب.

وأوضح الوزير أن رئيس أركان القوات التابعة للمجلس الرئاسي الليبي، الفريق أول محمد الحداد، كان من بين ركاب الطائرة الخمسة، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول مصير الرحلة أو موقع الطائرة بعد فقدان الاتصال بها.

وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت المتابعة والتحقيق لكشف ملابسات الحادث، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات فور توافرها.

إعتقالات في ريف القنيطرة

إعتقل “جيش” الإحتلال الإسرائيلي شخصين في منطقة السكن الشبابي قرب قرية بريقة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، بحسب ما أفادت المعلومات.

يُذكر أن الإحتلال الإسرائيلي توغل في قرية بريقة القديمة في ريف القنيطرة.

طعن سيدة بهدف السرقة!

أقدم عامل سوري على طعن سيدة من آل زين الدين، وذلك بهدف السرقة.

وبحسب ما أفاد المحامي وسام المذبوح في حديث صحفي، فإن الشاب يعمل لدى العائلة منذ 3 سنوات ودخل إلى المنزل بطلب من أحد الأبناء لإحضار الطعام، إلا أنه استغل الموقف للسرقة ما أدى إلى مواجهة بينه وبين ربة المنزل، إذ طعنها بسكين المطبخ، وقد لاذ الجاني بالفرار.

كما نُقلت الأم بحالة حرجة إلى المستشفى، وأُجريت لها عملية لاستخراج السكين.

تمشيط بالأسلحة بإتجاه حولا

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقعه المستحدث بين بلدتي مركبا وحولا بإتجاه أطراف البلدة (أطراف بلدة حولا).

وفي وقتٍ سابق، أطلق زورق معادي رشقات رشاشة يإتجاه بحر الناقورة  بالتوازي مع إلقاء فنبلة مضيئة.

تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية إسرائيلية

أعلنت سرايا “القدس”، أن مقاتليها في سرية السيلة الحارثية تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة موجهة من نوع “سجيل” استهدفت آلية عسكرية من طراز “نمر” خلال اقتحامها لمحور واد السيلة، ما أدى إلى إعطابها.

وأشارت سرايا القدس إلى أن مقاتليها يواصلون التصدي لاقتحامات قوات الاحتلال في محاور متعددة، وفقًا لظروف ومعطيات الميدان، مؤكدين استمرار المقاومة ضد العدوان الإسرائيلي.

الجيش يوقف قاتل غسان السخني

أوقف الجيش اللبناني،  السوري “و.د.” الذي قتل السوري غسان نعسان السخني بتاريخ 22 كانون الأول 2025 في بلدة كفرياسين – كسروان، نتيجة خلاف مالي بينهما، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة نفّذتها مديرية المخابرات.

حاكم مصرف لبنان: نؤيد قانون الاستقرار المالي وسداد الودائع

أعلن حاكم مصرف لبنان، كريم سعيد أنه و”عملاً بأحكام المادتين 71 و72 من قانون النقد والتسليف، جرى التشاور رسمياً مع حاكم مصرف لبنان من قبل الحكومة، وقد شارك مشاركة فعّالة في مداولات اللجنة الوزارية المصغّرة المكلّفة إعداد مشروع قانون الاستقرار المالي وسداد الودائع (يُشار إليه لاحقاً بـ«قانون FSDR»).

التقييم العام
وأكد سعيد تأييده للهيكلية العامة لمشروع قانون “FSDR”، وللمبادئ الأساسية التي يقوم عليها، ولا سيما:
– خفض العجز المالي من خلال إزالة المطالبات غير النظامية؛
– تصنيف الودائع ضمن فئات محددة بوضوح (صغيرة، كبيرة، وكبيرة جداً)؛
– سداد الودائع عبر مزيج من المدفوعات النقدية والأدوات المالية المدعومة بالأصول، على مراحل وضمن حدود السيولة المتاحة؛
– توزيع الأعباء والمسؤوليات المالية بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف التجارية.

المعايير الأساسية لتقييم التشريع
وشدد على أن متانة واستدامة قانون FSDR يجب أن تُقاس وفق معيارين جوهريين:
أولاً، العدالة وحسن توزيع الأعباء المالية بين مختلف الأطراف؛
وثانياً، قابلية التطبيق الواقعي والتنفيذ الفعلي.

العدالة وتوزيع المسؤوليات
وأكد سعيد أن مشروع قانون “FSDR” احترم مبدأ العدالة، مع التشديد على أن كل طرف معنيّ يجب أن يتحمّل نصيبه المناسب من المسؤولية.

وفي هذا الإطار، رأى أن المشروع يحتاج إلى مزيد من التوضيح والتعزيز فيما يتعلّق بالتزامات الدولة. وباعتبار الدولة الجهة النهائية التي استخدمت هذه الأموال على مدى سنوات طويلة، فإن مساهمتها يجب أن تكون محددة بشكل صريح، قابلة للقياس، ملزمة قانوناً، ومقترنة بجدول زمني واضح وموثوق.

المصداقية وآلية التنفيذ
واعتبر سداد الودائع حقٌّ قانوني ثابت، وليس خياراً سياسياً أو إجراءً تقديرياً. غير أنّ ممارسة هذا الحق تقتضي الاستناد إلى برنامج سداد يتمتع بالمصداقية. وتقوم المصداقية المالية على توافر الأصول، ووجود سيولة فعلية ، واعتماد جدولٍ زمنيٍّ للسداد قابلٍ للتنفيذ عملياً.

ورأى أن الجدول الزمني المقترح لسداد الجزء النقدي من الودائع يُعد طموحاً إلى حدٍّ ما، ويمكن، عند الاقتضاء، تعديله من دون المساس بحقوق المودعين، وذلك بهدف ضمان انتظام المدفوعات واستمراريتها واستكمالها بالكامل على مدى الزمن.

حماية القطاع المصرفي
وفي إطار الحفاظ على الاستقرار المالي، أبدى سعيد تحفّظات جدّية، تستند إلى مبادئ قانونية راسخة، ومعايير محاسبية معتمدة، وسوابق دولية، إزاء أي مقاربة من شأنها أن تؤدي إلى الاستنزاف المنهجي أو الإلغاء الكامل لرأس المال الخاص بالمصارف قبل إزالة المطالبات غير النظامية من ميزانياتها العمومية، وقبل التطبيق اللاحق لتدرّج ترتيب المطالبات.
وبموجب قانون الاستقرار المالي وسداد الودائع “FSDR”، تُعدّ المصارف التجارية شركاء في إطار سداد الودائع، وتشكل المحرّك الأساسي للوساطة الائتمانية اللازمة لتحقيق التعافي الاقتصادي. وعليه، فإن أي حلّ يؤدي إلى القضاء المنهجي على رؤوس أموال المصارف من شأنه أن يلحق ضرراً بالمودعين، ويقوّض آفاق التعافي الاقتصادي، ويُعمّق توسّع الاقتصاد النقدي غير الرسمي.

التوصية الموجّهة إلى مجلس الوزراء

نظراً للأهمية الاستثنائية لقانون “FSDR”، باعتباره التشريع المالي الأهم منذ إقرار قانون النقد والتسليف عام 1963، فقد أوصى حاكم مصرف لبنان بأن يُخضع مجلس الوزراء مشروع القانون لمراجعة دقيقة وشاملة وبنّاءة، تهدف إلى إدخال التحسينات وَالتَّحْصِينات اللازمة بما يضمن العدالة والمصداقية وقابلية التطبيق العملي، وذلك قبل إحالته إلى مجلس النواب”.

مجلس الوزراء يحدد 1500 دولار للمودعين.. ويسترد الأرباح المفرطة

انتهت جلسة مجلس الوزراء اللبنانية التي استمرت نحو 9 ساعات، بعد مناقشات مستفيضة حول قانون الفجوة المالية، على أن يُستكمل النقاش في جلسة جديدة يوم الجمعة الساعة 10 صباحًا.

وأوضح وزير الإعلام بول مرقص أن المجلس تناول المواد تباعًا مع إجراء تعديلات مستمرة، مشيرًا إلى أن النقاش وصل حتى المادة 8، التي لا تزال بعض فقراتها بحاجة لإعادة الدراسة.

ولفت مرقص إلى أبرز الخلاصات التي تم التوصل إليها، والتي شملت حفظ التزامات الدولة تجاه مصرف لبنان، وتعريف الفجوة المالية بالتعاون مع المصرف المركزي. كما تم توسيع دائرة المشمولين بالتحاويل لتشمل الوزراء المعنيين بالحقبة المذكورة، وحاكم مصرف لبنان ونوابه، والمديرين الرئيسيين في المصرف، وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف، وأعضاء المجلس المركزي.

كما حُدد الحد الأدنى للتسديد للمودعين بـ1500 دولار شهريًا، مع التأكيد على العمل على تحرير عدد كبير من الحسابات خلال الأشهر المقبلة، والحفاظ على مسار التدقيق الجنائي.

وأكد مرقص أيضًا استرداد المكافآت والأرباح المفرطة التي وُزّعت على المساهمين وكبار مستخدمي المصارف عام 2016، والتي جرى سحبها أو تحويلها إلى الخارج.

إصابات لقوات الإحتلال خلال إقتحامها طوباس

أعلنت سرايا “القدس”، عن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص خلال اقتحامها مدينة طوباس من محاور متعددة، مؤكدة تسجيل إصابات بين صفوف الاحتلال.