الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 21

إزالة التعديات على الشبكة الكهربائية في مناطق عدة

نفذت مؤسسة كهرباء لبنان حملة نزع تعديات على الشبكة الكهربائية في خلال الفترة الممتدة من 5 كانون الثاني 2026 ولغاية 15 كانون الثاني 2026، ما أسفر عن تنظيم المحاضر التالية بحسب المناطق:

– دائرة بيروت: 21 محضراً
– دائرة الشياح: 17 محضراً
– دائرة صيدا: 66 محضراً
– دائرة الإقليم: 57 محضراً
– دائرة شتورا: 3 محاضر
– دائرة رياق: 17 محضراً
– جبل لبنان الشمالي: 3 محاضر
– الشمال: 66 محضراً

وبذلك يكون المجموع الإجمالي 250 محضراً، تأكيداً على التزام مؤسسة كهرباء لبنان بحماية المال العام، وضمان حسن سير المرفق العام الكهربائي.

وستُفيد المؤسسة المواطنين دورياً بنتائج حملات نزع التعديات التي تنفّذها، وفقاً للإجراءات القانونية المرعية الإجراء.

تراجع أسعار الذهب

تجاوز سعر أونصة الذهب مستوى 4700 دولار خلال تعاملات الثلاثاء المبكرة، مسجلاً قمة تاريخية جديدة، ومدفوعاً بارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن فيها عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 200% على سلع فرنسية، إلى جانب حديثه عن أن القادة الأوروبيين لن “يتصدّوا بشدة” لمحاولته شراء غرينلاند.

وقد أتى صعود الذهب وسط حالة توتر جيوسياسي وتجاري متزايدة، ما دفع المستثمرين للتحوّط من مخاطر الأسواق، في وقت تعرض فيه الدولار والأسهم لضغوط، بالتزامن مع عودة المخاوف من اتساع نطاق الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا.

فقد أدى سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند عبر التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية – وهي خطوة قد تُؤجج التوترات التجارية مع أوروبا – إلى حالة من عدم اليقين في الأسواق، حيث سارع المستثمرون إلى البحث عن ملاذات آمنة، بما في ذلك الفرنك السويسري والذهب.

“الصحة”: جريح بغارة زبقين

أعلن مركز عمليّات طوارئ الصّحة العامّة التابع لوزارة الصّحة العامّة، في بيان، أنّ “غارة العدو الإسرائيلي ليل أمس على بلدة زبقين في قضاء صور، أدّت إلى إصابة مواطن بجروح”.

وصول عريمط و”أبو عمر” إلى قصر العدل

وصل الموقوفان مصطفى الحسيان “أبو عمر” وخلدون عريمط إلى قصر عدل بيروت للمثول أمام قاضي التحقيق الأول رلى عثمان، وسط تدابير أمنية مشددة أحاطت مداخل العدلية، بحسب ما أفادت المعلومات.

حادث تصادم بين أكثر من 100 شاحنة وسيارة في ميشيغن (فيديو)

وقع حادث اصطدام بين أكثر من مئة سيارة وشاحنة في ظل عاصفة ثلجية قوية، في ولاية ميشيغن الأميركية، وعملت السلطات على فتح الطريق، بحسب ما أفاد مسؤولون.

وبحسب شرطة ولاية ميشيغن، فقد تم الإبلاغ عن العديد من الإصابات، لكن لم تسجل أي وفيات جراء الحادث الذي تسبب به انزلاق عشرات الشاحنات الكبيرة والسيارات واصطدامها بعضها ببعض على الطريق السريع آي-196.

وشمل الحادث الذي وقع صباح الاثنين ما يصل إلى 40 شاحنة نقل ثقيلة، وظل الطريق المغطى بالثلوج والذي يشهد عادة حركة مرور كثيفة، مغلقًا.

وحثّ المسؤولون سائقي السيارات على عدم السرعة في ظل ظروف مناخية “خطيرة” الاثنين، مع تساقط الثلوج بكثافة وتوقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى -22 درجة مئوية في الولاية الشمالية.

بدورها، توقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن تصل سماكة الثلوج ليلا إلى 10 سنتيمترات، ليصل إجمالي تراكم الثلوج إلى 35,5 سنتيمتر في أجزاء من جنوب غرب ووسط غرب ولاية ميشيغن.

ونصحت الأرصاد في بيان، بعدم التوجه إلى هذه المناطق.

الزعيم الكوري الشمالي يقيل نائب رئيس الوزراء

أقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نائب رئيس الوزراء خلال جولة وحفل افتتاح مجمع آلات، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية أن “كيم جونغ أون أقال يانغ سونغ هو، نائب رئيس الحكومة، بمفعول فوري”، مشيرة الى أن ذلك جرى الاثنين. ولم تقدم الوكالة تفاصيل عن الأسباب.

وكان كيم يدشن مشروع تحديث في مجمع آلات ريونغسونغ. وانتقد في كلمة “مسؤولي التوجيه الاقتصادي غير المسؤولين والفظّين وغير الكفوئين”، محمّلًا إياهم مسؤولية التأخيرات في المشروع، بحسب الوكالة.

واوضح كيم أن الحزب الحاكم “توصل إلى قرار قاطع مفاده أن قوى التوجيه الاقتصادي الحالية تكاد تعجز عن قيادة عملية إعادة ضبط الصناعة في البلاد ككل ورفع مستواها تقنيا”.

تدابير سير على اوتوستراد نهر الكلب ـ المدفون

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن إحدى الشركات المتعهّدة ستنفذ أعمال “زرع مسامير عاكسة للنور” على المسلك الشرقي من الأوتوستراد الممتدّ من نهر إبراهيم حتّى المدفون، اعتبارًا من الساعة 22:00 من مساء 20-01-2026 ولغاية الساعة 05:00 من فجر اليوم التالي، يوميًّا، حتّى تاريخ 10-02-2026.

وستؤدّي هذه الأعمال إلى تحويل السير على الطّريق البحريّة، من مفرق نهر إبراهيم باتّجاه المدفون.

وتمنت من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التوجيهيّة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.

أين المستهلك من المعاملة التفضيلية للصناعات الدوائية المحلية؟

| راجانا حمية |

وافق مجلس الوزراء في الثامن من الشهر الجاري على اقتراح قانون قدّمه رئيس لجنة الصحة النيابية بلال عبدالله، لتعديل المادة 16 من قانون الشراء العام المتعلقة بالأنظمة التفضيلية. وينص التعديل على رفع نسبة الأفضلية الممنوحة للعروض التي تتضمن سلعاً أو خدمات ذات منشأ وطني من 10% إلى 15% مقارنة بالعروض المقدّمة لسلع أو خدمات أجنبية.

ورغم الجدل الذي رافق هذا الاقتراح، جاءت الموافقة مشروطة بتوصية وزارة الصحة بأن تُطبَّق هذه النسبة عند الضرورة على المنتجات (خصوصاً الأدوية) المصنّعة بالكامل في لبنان، من دون المعلّبة. ويستند هذا القرار إلى مبدأ أساسي هو تشجيع الصناعة الوطنية وتحفيزها على تنويع سلّة الإنتاج، و«حماية خصوصية الدواء اللبناني» بحسب عضو لجنة الصحة النيابية عبد الرحمن البزري.

يفتح هذا القرار الباب أمام دعم الصناعة الوطنية، بما يشمل زيادة العمالة اللبنانية وتحقيق مردود اقتصادي أكبر، خصوصاً أن السوق الأساسي لمصانع الأدوية الوطنية هو الخارج، حيث يصرّف نحو 70 إلى 80% من إنتاجها.

وكان اقتراح عبدالله قد أثار جدلاً واسعاً حين طرح زيادة نسبة المفاضلة إلى 50%، أي خمسة أضعاف النسبة السابقة، ما أثار تساؤلات حول من سيتحمل تكلفة هذا الدعم، وقدرة خزينة الدولة على تمويله، وتأثيره على أسعار الدواء في السوق المحلي.

وتمثلت المآخذ الأساسية على النسبة المقترحة في أنها تنتهك مبدأ المنافسة المنصوص عنه في المادة 23 من قانون المنافسة، الذي يحظر منح مساعدات الدولة المخلة بالمنافسة، ويحدد الحالات الاستثنائية المسموح فيها، والتي لا تشمل الحالة الواردة في اقتراح القانون الحالي.

وينسحب هذا النقاش على التوازن بين الصناعيين أنفسهم، ما أثار حفيظة وزارة الصناعة، ناهيك بتكبيد المال العام خسائر كبيرة، إذ إن «أي زيادة ستنعكس حكماً زيادة في الإنفاق العام بغض النظر عن هوية الشاري»، بحسب رئيس هيئة الشراء العام، الدكتور جان العلية. موقف العلية لا يرفض منح الأفضلية للصناعة الوطنية، ولكنه يشترط أن يحقق ذلك القيمة الفضلى من إنفاق المال العام، كما نصت المادة 16 من قانون الشراء العام، وهو شرط غير متوافر حالياً، خصوصاً أن أسعار الأدوية المحلية من نوع الجينيريك يقارب معظمها أسعار الأدوية الأجنبية.

وبحسب مطالعة وزارة الاقتصاد والتجارة، فإن رفع نسبة المفاضلة إلى 50% سيؤثر سلباً على المستهلكين والخزينة، إذ سيتحمل الطرفان أعباء الفاتورة النهائية للدواء بسعر أعلى بنسبة قد تصل إلى 50% مقارنة بالأدوية الأجنبية. كما تشير المطالعة إلى أن الصفقات ستُرسى على العارضين المؤهلين للأفضلية رغم ارتفاع أسعارهم، ما يضاعف تكلفة الشراء. لذلك، إذا كان لا بد من تحديد نسبة أفضلية، يجب أن تُبنى على دراسة دقيقة تشمل انعكاسات التعديل على الموازنة العامة والمواطن اللبناني.

لذلك، دار نقاش حول بدائل لتشجيع الصناعة الوطنية خارج إطار قوانين المشتريات العمومية. من بين هذه البدائل، ما يمكن أن تقوم به الدولة من رفع الرسوم الجمركية على البضائع الأجنبية أو إقرار إعفاءات ضريبية، أو ما يمكن أن تقوم به الشركات نفسها عبر تطوير صناعتها واعتماد أساليب إنتاج حديثة تخفض الكلفة، وتمكّنها من المنافسة في السوقين المحلي والخارجي. كل هذا يتطلب التخلي عن الاتكالية والتنازل عن مبدأ التصنيع بهدف مراكمة الأرباح فقط.

تفجير منزل في مركبا (صورة)

فجرت قوة اسرائيلية معادية، صباح الثلاثاء، منزلًا في بلدةمركبا، لجهة بلدة رب ثلاثين، قضاء مرجعيون.

إنصاف حمَلة الإجازات الجامعية: لقانونٍ شامل.. لا يستثني أحداً

| فاتن الحاج |

بعد طول انتظار، صدر، أخيراً، مرسوم المجالس التحكيمية، غير أن علامات استفهام تطرح حول كفاءة الأعضاء الممثلين لأولياء الأمور ومدى ارتباطهم بمصالح مع إدارات المدارس.

أثار إقرار مجلس الوزراء لمشروع القانون الذي يساوي 356 مدرّساً في التعليم الأساسي الرسمي، من حمَلة الإجازات الجامعية، الذين عُيّنوا بين عامي 2010 و2013، بزملائهم من حملة الإجازات التعليمية، جدلاً واسعاً في الأوساط التربوية.

فمن الأساتذة من اعتبر أنه «يزيل التمييز المستمر منذ سنوات بين الفئتين، إذ إن ظلماً لحق بحمَلة الإجازات الجامعية، تجلّى بصورة خاصة بعد المباراة المحصورة لمجلس الخدمة المدنية، ومن ثم التعيين في عام 2010، إذ عُيّن هؤلاء في الدرجة 6 على غرار المعلمين في القطاع الخاص، في حين أن زملاءهم في المباراة نفسها من حملة الإجازات التعليمية عُيّنوا في الدرجة 15، أي بفارق 9 درجات، علماً أنهم يقومون بذات الواجبات الوظيفية التي يقوم بها زملاؤهم».

في المقابل، ثمّة من عبّر عن غضبه، خصوصاً الأساتذة المتعاقدين بالساعة، على خلفية أن مشروع القانون «لا يحمل بعداً إصلاحياً، إنما يكافئ تحديداً المعلمين المُلحقين بوزارة التربية كإداريين ولا يدرّسون في المدارس، في وقت يسدّ النقص في الصفوف معلمون متعاقدون بأجور متدنّية». وسأل المعترضون عمّا إذا كانت هناك خلفيات سياسية أو حزبية، ولا سيما أن مشروع القانون «يساوي بين شهادتين مختلفتين كلياً لجهة سنوات الدراسة فيهما. فالإجازة التعليمية تتضمّن سنة إضافية متخصّصة في طرق التدريس»، وفقاً لهؤلاء.

مطلب قديم

في الواقع، المساواة بين الشهادتين هي من المطالب القديمة للمعلمين. وهي ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها هذا المطلب. فقد سبق أن وصل مشروع قانون بشأنه مرتين إلى المجلس النيابي، قبل سحبه من التداول: في المرّة الأولى، اعترض الرئيس فؤاد السنيورة على إقراره في الهيئة العامة بحجة ضرورة إعداد دراسة تحدّد كلفته المالية.

وفي المرة الثانية، لم يُطرح للنقاش، رغم إدراجه على جدول أعمال الجلسة التشريعية، علماً أنه كان يشكّل فرصة لأكثر من 10 آلاف معلّم في التعليم الخاص، ومئات المعلمين في التعليم الأساسي الرسمي الذين ينتظرون صدور القانون منذ نحو عقدين من الزمن، وتحديداً منذ إقرار المناهج الحالية في عام 1997.

يومها، استُحدثت موادّ تعليمية مثل الاقتصاد والاجتماع والتربية المدنية والمسرح والفنون التشكيلية والموسيقى. وتولّى تدريسها مُجازون من كليات الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والعلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال ومن معاهد الفنون الجميلة، أي إن هؤلاء يحملون إجازات جامعية وليست إجازات تعليمية (علوم تجريبية ولغات).

وفي عام 2011، كلّف وزير التربية آنذاك، حسان دياب، لجنة لإعداد مشروع قانون يهدف إلى إنصاف حملة الإجازات الجامعية. واعتبر، في ذلك الوقت، أن المشروع يشكّل مطلباً مزمناً لأفراد الهيئة التعليمية المتخصّصين في المواد الجديدة، ولا سيما أن تعويضات الأساتذة الذين كانوا سيستفيدون ليست متساوية مع زملائهم، رغم الشهادات الجامعية التي يحملونها. وفي ذلك الحين، أجرت وزارة التربية دراسة للكلفة المالية، وتبيّن أنها لا تتجاوز ملياري ليرة سنوياً.

كذلك، رحّبت رابطة التعليم الأساسي الرسمي آنذاك بالمشروع، لعدم وجود تبرير تربوي للتمييز، بما أن المواد التي يدرسونها هي مواد تعليمية وإجازات الفئتين تتضمّن سنوات الدراسة نفسها (4 سنوات). فأعلنت تبنّي المطلب بالكامل، مشيرةً إلى أن العقبات سياسية وليست نقابية، إذ إن هناك ضغطاً من أصحاب المدارس الخاصة لعدم إقرار القانون في المجلس النيابي.

اعتراضان وتوصية

أمّا اليوم، فاستغربت وزارة التربية، في بيان، الاعتراض على مشروع القانون «الذي ما هو إلّا محاولة لإنصاف فئة من المعلمين من جهة، ومحاولة إصلاحية لرفع مستوى الشهادات وكفاءة المعلّمين الذين يتولّون التعليم في المدارس الخاصة والرسمية من جهة أخرى». وقال البيان، إن المشروع «أتى تصحيحاً لخللٍ قانوني ووظيفي طاول فئة من أفراد الهيئة التعليمية في التعليم الأساسي، ممّن يحملون شهادات جامعية، ومن دون أي مفعول رجعي. وقد أفضت تطبيقات تشريعية متباينة إلى تمييز غير مُبرّر في الدرجات والرواتب بين معلّمين يؤدّون المهام ذاتها، ويتمتّعون بالمؤهّلات الأكاديمية نفسها، ويتحمّلون الواجبات الوظيفية عينها».

وكانت الوزارة قد لفتت مجلس الوزراء إلى أن «النص المُقترح يجيز حلولاً للمخاوف المادية عبر إجازته تقسيط الأثر المالي الإجمالي، بما يسمح بإعطاء دور لمديرية الشؤون المالية في وزارة التربية، وبما يراعي قدرة الخزينة».

هكذا، وافق مجلس الوزراء على مشروع القانون في جلسته الأخيرة، رغم رأيين مختلفين لكلّ من هيئة التشريع والاستشارات ووزارة المال. فالهيئة أبدت ملاحظات عدّة على المشروع أبرزها أن العنوان، خلافاً لمواد القانون وأسبابه الموجبة، أشار إلى حصر تطبيقه بفئة المُعيّنين بين عامي 2010 و2013 من دون أن تبرّر وزارة التربية سبب إعطاء هذه الفئة دون غيرها هذه الحقوق. وعليه، جاء العنوان مادّة مستقلة، خلافاً لأصول التشريع. كما أشارت الهيئة إلى أن معالجة الغبن لا تكون بوضع قوانين استثنائية خاصة، بل بإزالة أسبابه.

من جهتها، أعلنت وزارة المال عدم تبنّيها لمشروع القانون، نظراً إلى أنه قانون استثنائي موجّه لحملة الإجازات الجامعية بين عامي 2010 و2013 دون غيرهم. وعليه، أوصت بالأخذ برأي سابق لمجلس الخدمة المدنية، دعا إلى حلّ المسألة عبر اقتراح نصوص متآلفة وشاملة من لجنة متخصّصة في وزارة التربية، ومن ثمّ تحديد الكلفة الفعلية بناءً عليها.