الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 18

أستراليا تشدد عقوبات التحريض على الكراهية

شدد البرلمان الأسترالي العقوبات على جريمة التحريض على الكراهية وتعزيز التشريعات المتعلقة بحيازة الأسلحة النارية، بعد أسابيع من الهجوم الذي استهدف جمعا كان يحتفل بعيد يهودي على شاطئ سيدني.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على القرار في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، إذ يحتاج هذا الإجراء إلى موافقة المجلس.

وفي 14 كانون الأول، أطلق أب وابنه النار على حشد يحتفل بعيد الأنوار “حانوكا”اليهودي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا، وهي أفدح حصيلة تُسجل في حادث إطلاق نار على مجموعة من الناس منذ 30 عاما في أستراليا.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي قبل أسبوع: “كانت الكراهية تملأ قلب إرهابيي شاطئ بونداي والسلاح بين يديهما … نتخذ إجراءات على جبهتين: مكافحة معاداة السامية، ومكافحة الكراهية، وسحب الأسلحة النارية الخطيرة من شوارعنا”.

وفي النسخة التي أقرها البرلمان الأسترالي، تم تشديد العقوبات على خطاب الكراهية باعتباره جريمة مشددة، مثلا عندما يكون الجناة بالغين ويقودون العمل ويسعون إلى تجنيد الأطفال ودفعهم نحو التطرف.

فيضانات عارمة في موزامبيق 

ذكر عمال إغاثة وشهود عيان بأن أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات، أجبرت آلاف السكان في موزامبيق على الفرار من منازلهم.

وأكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يشارك في جهود الإغاثة، أن الكارثة أثّرت مباشرةً على أكثر من 620 ألف شخص، بعد أن غمرت المياه ما يزيد على 72 ألف منزل، وتسببت في أضرار جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك الطرق والجسور والمراكز الصحية.

وقالت راشيل فاولر، مديرة البرامج والعمليات في الاتحاد، من العاصمة مابوتو لوكالة “رويترز”: “من المتوقع استمرار هطول الأمطار في الأيام المقبلة، وقد وصلت السدود بالفعل إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، ما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع ويزيد من عدد الأشخاص المعرضين للخطر”.

وأكدت أن متطوعي الصليب الأحمر يعتمدون على قوارب صيد صغيرة للوصول إلى الناجين، لكن الظروف تزداد صعوبة يوما بعد يوم. وفي خطوة داعمة، أرسلت جنوب أفريقيا المجاورة طائرة هليكوبتر تابعة لسلاح الجو لمساعدة جهود الإنقاذ.

تسجيل وفيات وتعليق الدراسة بعد الفيضانات في تونس (فيديو)

توفي شخصان في تونس جراء الأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد منذ يومين، فيما تم تعطيل الدراسة الثلاثاء في كافة الولايات، مع اجتياح المياه للمناطق السكنية والطرقات الرئيسية.

وغمرت المياه عدة أحياء بالضاحية الشمالية قرب العاصمة وفي مناطق أخرى شمال شرق البلاد، حيث رفعت السلطات المخاطر إلى “درجة إنذار شديدة”، وهي القصوى، في ولاية تونس والمناطق المحيطة بها وولاية نابل.

وأفاد رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، خليل المشري، أن تونس العاصمة شهدت ليلة صعبة جراء ارتفاع منسوب المياه وغرق أحياء خاصة في الضاحية الشمالية، بعد نزول كميات كبيرة من الأمطار بلغت 180 مليمتر في سيدي بوسعيد.

وأوضح أن الحماية المدنية تدخلت حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم لإنجاز 106 عملية لضخ المياه و105 معاينة للطرقات وإزاحة 109 عربة وإجلاء 15 شخصا، مع تأكيده على تسجيل حالتي وفاة في معتمدية المكنين من ولاية المنستير.

ولفت المشري إلى أن أغلب طلبات التدخل تمثلت خاصة في ضخ المياه من المنازل وإزاحة السيارات العالقة في الطرقات.

بدوره، تحول وزير الداخلية التونسي خالد النوري إلى إدارة العمليات بالديوان الوطني للحماية المدنية لمتابعة الوضع العام.

واطلع النوري خلال زيارته على عرض مفصل حول هذه التدخلات، مذكرا بضرورة الجاهزية القصوى والتنسيق الفعال بين جميع الهياكل المعنية.

تدريبات للجيش في مناطق مختلفة

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أن وحدة من الجيش ستنفذ اعتبارًا من 20 /1 /2026 ولغاية 31 /3 /2026 تمارين تدريبية ما بين الساعة 8.00 والساعة 24.00 من كل يوم، في مناطق العاقورة وعيون السيمان ووطى الجوز، تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

أميركا دعت “اسرائيل” للانضمام إلى “مجلس السلام”!

أعلن وزير الخارجية الصهيوني، غدعون ساعر، أن الكيان يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة، ومن أجل ذلك ينبغي نزع سلاح “حماس”.

وأضاف ساعر: الولايات المتحدة دعتنا للانضمام إلى مجلس السلام.

“الشاباك” يعتقل شقيقين من “الحريديم” في قضية “تجسس خطيرة”

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اعتقال شقيقين من التيار الديني المتطرف “الحريديم”، بتهمة التواصل مع “عميل أجنبي”، في قضية وصفت بالخطيرة والحساسة.

وأشارت إلى أن مخابرات الاحتلال “الشاباك”، نفذت سلسلة مداهمات متزامنة في عدد من المناطق، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان وطلبة المعاهد الدينية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم رسمي.

وأفادت المصادر أن محكمة في القدس المحتلة، أصدرت أمر حظر نشر شامل على تفاصيل القضية، يشمل هويات المشتبه بهم، وطبيعة التحقيق، والمواد الأمنية محل الاشتباه، ما يشير إلى حساسية الملف.

وأوضحت التقارير أن الشبهة المركزية تدور حول الاتصال بـ”عميل أجنبي”، ومن المتوقع عرض المعتقلين على جلسات تمديد توقيف خلال الأيام المقبلة، على أن تعقد الجلسات خلف أبواب مغلقة بموجب قرار حظر النشر.

وتأتي هذه القضية في وقت يشهد فيه كيان الاحتلال تحقيقات أمنية أخرى، من بينها ملف جندي من لواء “جفعاتي” في جيش الاحتلال الإسرائيلي متهم بالتواصل مع جهات استخبارية إيرانية، وتسريب صور ومقاطع فيديو ومعلومات عن مواقع عسكرية ووسائل قتالية لجيش الاحتلال.

ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن النيابة العسكرية قدمت لائحة اتهام بحق الجندي تشمل الاتصال بعميل أجنبي، وتسليم معلومات للعدو، وانتحال صفة، وعرقلة سير العدالة.

الاحتلال يهدم مقر “الأونروا” في القدس.. بن غفير: هذا يوم عيد! (فيديو)

دانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ما وصفته بأنه “هجوم غير مسبوق” ضدها، وذلك مع بدء جرافات إسرائيلية هدم منشآت داخل مقرها في القدس الشرقية المحتلة.

واكد المتحدث باسم “الأونروا” جوناثان فولر أن “القوات الإسرائيلية اقتحمت مجمع الوكالة الأممية بُعيد السابعة صباحا (05,00 ت غ)، وشرعت الجرافات في هدم المنشآت”.

وأضاف: “هذا هجوم غير مسبوق على الأونروا ومقارها، ويشكل أيضا انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وللامتيازات والحصانات التي تتمتع بها الأمم المتحدة”.

بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي توجه إلى المقر للإشراف على عمليات الهدم: “هذا يوم تاريخي، يوم عيد”.

حصيلة “صادمة” لشكاوى العنف الأسري في كانون الأول

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عدد الشكاوى من حالات العنف الأسري المبلّغ عنها على الخط الساخن 1745 لشهر كانون الأول 2025. جاءت كالآتي:

صفة الجاني/ة بالنسبة الى الضحية:الزوج: 37،  الاب: 16، الاخوة: 6، وشمل هذا التقرير الشهري عدد الإتصالات المتعلّقة بحالات العنف الجسدي والجنسي والنفسي والإقتصادي التي تتلقاها القوى الأمنية عبر الخط الساخن 1745، والتي يتمّ التبليغ عنها من قبل الضحية أو أفراد الأسرة أو كل من يشهد عليها، بالإضافة إلى تحديد هوية الجاني أو الجانية بالنسبة إلى الضحية.

حادث سير في وادي الجاموس (فيديو)

نشرت “اليازا” مقطع فيديو لحادث سير مروّع وقع مساء الاثنين قرب “معهد السعادة” في بلدة وادي الجاموس في عكار.

عون أمام أعضاء السلك الدبلوماسي: حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً

استقبل الرئيس جوزاف عون أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، بالقصر الرئاس في بعبدا.

وقال عون، خلال حفل الاستقبال: “اليوم، بعد سنة، إسمحوا لي أن أجري معكم الجردة الإنقاذية الأولية التالية:

داخلياً، وضعت لنفسي هدفاً أول مرحلياً، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه الشامل. وذلك على أربعة مستويات: السيادة والأمن. إعادة تكوين إدارات الدولة. الإصلاحات العامة وخصوصاً الاقتصادية والمالية والنقدية منها. واحترام الاستحقاقات الديمقراطية، المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية.

في العنوان الأول، أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير. وذلك بالتعاون مع حكومة  نواف سلام. ومع رئيس المجلس النيابي نبيه بري. كما مع القوى السياسية كافة. فليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً.

ودعوني أقول لكم بصراحة، أننا في هذا المجال، حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً”.

وأضاف عون: “أصحاب السعادة، قبل سنة وعشرة أيام، تسلمت دولة مثخنة. ومع التأكيد المسبق، بأنني لست من هواة رمي المسؤوليات على مفاهيم غامضة، مثل تركة ثقيلة أو تراكمات متعاقبة. ولا أنا من الذين يتنصلون من واجب، عبر تحميله لغائب أو غيب أو مجهول. لكننا موضوعياً، تسلمنا دولة خارجة من عشرين سنة من الفراغات، بفعل التطورات والأحداث الهائلة التي شهدناها، منذ استقلالنا الثاني، سنة 2005. فلمجرد التذكير، عرف لبنان منذ ذلك الحين، 62 شهراً وبضعة أيام، من الشغور الرئاسي. يضاف إليها نحو 45 شهراً من الشغور الحكومي المتراكم فوقها. فضلاً عن نحو 60 شهراً من التمديد النيابي … كل هذا في خلال 20 عاماً. وإذا ما أضفنا إلى تلك الجردة، واقع أن لبنان عاش إبان الفترة نفسها، حربين شاملتين، وسلسلة اضطرابات داخلية كبرى، فضلاً عن أزمات المحيط المستمرة، من فصول عاصفة لا ربيع حقيقياً فيها … يمكنكم أن تتخيلوا، أي حال لأي دولة تسلمتُ قبل سنة. ومنذ اللحظة الأولى، بادرت إلى تحمل المسؤولية وأدائها، رغم كل شيء. وصدقوني حين أقول، رغم كل شيء”.

وأردف: رغم كل الاستفزازات والتخوين والتجريح والتجني سنواصل أداء واجبنا تجاه الدولة، الجيش سيطر على جنوب الليطاني ونظف المنطقة من السلاح غير الشرعي، ونؤكد تطلعنا إلى استمرار مسارنا حتى تعود الدولة كاملة تحت سلطة واحدة، مضيفاً: سنوقف نهائيا أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا، وسنعمل كي يكون جنوب لبنان كما كل حدودنا الدولية في عهدة قواتنا المسلحة حصراً.

وتابع: “إنه تقليد راق ومعبّر حيال جوهر العلاقات الدولية وأهدافها الإنسانية، أن نلتقي مطلع كل عام. فنتبادل التمنيات بأيام أفضل لشعوبنا وعالمنا. وتكون مناسبة لنؤكد جميعاً انتماءنا إلى قرية كونية واحدة متضامنة. يصيبنا كلنا ما يصيب بعضها. وبناء على هذا الجوهر الإنساني للسياسة والدبلوماسية، أتوجه بالشكر الصادق، لأشخاصكم، ولبلدانكم وسلطاتكم وشعوبكم، على وجودكم هنا الآن. لا في مناسبة بروتوكولية، بل اعترافاً من العالم بلبنان، وطناً ودولة ورسالة ودوراً وضرورة، لمنطقته وللعالم. وإذ أخص بالشكر صاحب السيادة القاصد الرسولي، على الكلمات المعبرة التي تفضلتم بها، باسمكم، كما نيابة عن زملائكم أعضاء السلك الدبلوماسي، لا يمكنني إلا أن أكرر عبركم، شكري وشكر كل شعبي، لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، على زيارته الاستثنائية للبنان، والتي كانت فعلاً، نافذة مفتوحة من السماء وعليها، لأيام ثلاثة من المحبة والإيمان والرجاء. غير أن مصادفات التاريخ أرادت أن تضيف بعداً آخر لمناسبتنا هذه. ألا وهو تزامنها القريب مع مضي عام أول على ولايتي الرئاسية، وبداية عامها الثاني. وهو ما يفرض علي أن أستعرض معكم سريعاً، وقائع سنة مضت، بخفاياها ومخاضاتها وما لم أعبر عنه طيلة أيامها”.