الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 182

إستعدادات لإعادة فتح معبر رفح

أفادت معلومات أمنية لصحيفة “هآرتس” أن الأجهزة الأمنية تستعد لاستئناف العمل في معبر رفح قريبًا، بما يتيح دخول وخروج سكان قطاع غزة بعد فترة من الإغلاق.

وأضافت  أن قوات أوروبية ستتولى دورًا مركزيًا في الإشراف على تشغيل المعبر، حيث تتواجد هذه القوات حاليًا في “إسرائيل” لضمان التنسيق والرقابة اللازمة على عمليات الدخول والخروج.

تجريف في الوزاني

نفذت قوات تابعة للإحتلال الإسرائيلي عملية تجريف في منطقة العمرة في سهل  الوزاني، جنوبي لبنان.

وفي سياق متصل، ألقى الإحتلال قنبلة صوتية على بلدة العديسة.

كما نفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بإتجاه بلدة كفرشوبا.

وأمس السبت، شن الإحتلال غارة من مسيرة إستهدف فيها رابيد في بلدة الخيام، ما أدى إلى سقوط 3 جرحى، وفق بيان وزارة الصحة.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي إنتهاكه لقرار وقف إطلاق النار، إذ ينفذ بشكل شبه يومي عمليات تمشيط بالأسلحة.

غارة فنزويلا.. كيف كُتم الخبر في الصحف الأميركية؟

أفاد موقع “سيمافور” الأميركي أنّ صحيفتي “نيويورك تايمز” و “واشنطن بوست” كانتا على علمٍ بغارة أميركية سرّية على فنزويلا قبل وقتٍ قصير من موعد تنفيذها، غير أنّهما امتنعتا عن نشر ما توافَر لديهما من معلومات، تجنّبًا لتعريض القوات الأميركية للخطر.

ونقل الموقع عن شخصين مطّلعين على الاتصالات التي جرت بين الإدارة الأميركية والمؤسستين الإعلاميتين، أنّ قرار غرف الأخبار في نيويورك وواشنطن بالحفاظ على السرية الرسمية ينسجم مع التقاليد الصحافية الأميركية في قضايا الأمن القومي، حتى في ظل التوتر غير المسبوق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووسائل الإعلام التقليدية.

وبحسب “سيمافور”، يقدّم هذا القرار لمحة نادرة عن وجود تواصل، وربما تعاون، بين الإدارة الأميركية ووسائل إعلام كبرى في ملفات حسّاسة تتعلّق بالأمن القومي.

في المقابل، امتنع متحدثون باسم البيت الأبيض و”البنتاغون” وصحيفة واشنطن بوست عن التعليق على طبيعة المحادثات التي جرت مع الصحافيين مساء الجمعة، فيما لم يصدر أي رد فوري عن متحدث باسم نيويورك تايمز.

وأشار الموقع إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتفى بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مقابلة هاتفية مع صحيفة نيويورك تايمز عند الساعة الرابعة والنصف فجر السبت، في حين أيّدت هيئة تحرير واشنطن بوست الخطوة بقوة، ووصفتها بأنها “انتصار كبير للمصالح الأميركية”.

تفجير للجيش في اللبونة

أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنّ وحدة مختصّة ستنفّذ بعد قليل عملية تفجير ذخائر غير منفجرة في منطقة اللبونة.

تصعيد إسرائيلي في غزة

أفادت معلومات  في قطاع غزة بوقوع انفجارات ارتجاجية ناجمة عن عمليات نسف نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى تضرّر مزيد من المنازل المأهولة والآيلة للسقوط في عدد من المناطق.

وفي السياق ذاته، أُصيب عدد من المواطنين بنيران قوات الاحتلال في عمق القطاع، غرب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وسط استمرار الاعتداءات الميدانية.

ويأتي ذلك في وقت يثير توالي المنخفضات الجوية وتدني درجات الحرارة قلقاً متزايداً بين المواطنين، لا سيما في ظل غياب وسائل الإغاثة والمأوى للنازحين والمتضررين.

وفي تطوّر ميداني، أفادت معلومات طبية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال منذ صباح اليوم في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المناطق الشرقية للمدينة.

ووفقاً لآخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة الفلسطينية ، فقد إرتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار إلى 420 شهيداً.

قنبلة صوتية على العديسة

ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة العديسة.

وفي وقتٍ سابق، نفذ الإحتلال عملية تمشيط بالأسلحة  الرشاشة بإتجاه بلدة كفرشوبا، وذلك من موقع “الرمثا”.

كما نفذ أمس السبت، عملية تمشيط بإتجاه بليدا.

يٌذكر أن الإحتلال الإسرائيلي شن أمس السبت غارة من مسيرة إستهدف فيها رابيد في بلدة الخيام، ما أدى إلى سقوط 3 جرحى، بحسب وزارة الصحة.

يُشار إلى أن الإحتلال يواصل إنتهاكه لقرار وقف إطلاق النار ولسيادة اللبنانية.

تمشيط بالأسلحة بإتجاه كفرشوبا

نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “الرمثا” بإتجاه بلدة كفرشوبا.

وأمس السبت، نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بإتجاه بلدة بليدا.

كما شن غارة من مسيرة إستهدف فيها بلدة الخيام، ما أدى إلى سقوط 3 جرحى، وفق ما أفادت وزارة الصحة.

ويواصل الإحتلال الإسرائيلي إنتهاكه لإتفاق وقف إطلاق النار ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 ولسيادة اللبنانية.

فنزويلا على طاولة الشروط الأميركية!

نقلت صحيفة “بوليتيكو”،  أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّهت رسالة خاصة شديدة اللهجة إلى شركات النفط، ربطت فيها بين تعويضها عن الأصول المصادَرة في فنزويلا واستعدادها للعودة السريعة إلى البلاد والاستثمار في إعادة تأهيل قطاعها النفطي المتدهور.

وبحسب التقرير، أبلغ مسؤولون في البيت الأبيض مديري شركات النفط، خلال الأسابيع الأخيرة، أنّ الحصول على تعويضات عن منصّات الحفر وخطوط الأنابيب وغيرها من الممتلكات التي صادرتها كاراكاس، يتطلّب التزاماً مباشراً بإعادة بناء البنية التحتية لإنتاج وضخّ النفط الخام، وضخّ استثمارات كبيرة لإنعاش هذا القطاع.

وتأتي هذه الرسالة في وقت طالما سعت فيه شركات النفط الأميركية إلى استعادة أصولها التي أمّمتها فنزويلا قبل عقود، فيما تعرض إدارة ترامب المساعدة لتحقيق هذا الهدف بشروطها، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي انتهت باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، وفتحت باب التساؤلات حول مستقبل البنية التحتية النفطية المتداعية في البلاد.

غير أنّ عاملين في القطاع أعربوا، وفق “بوليتيكو”، عن قلقهم من صعوبة إعادة تأهيل حقول النفط في ظل غياب الوضوح بشأن شكل السلطة المقبلة في فنزويلا. ونقل الموقع عن مسؤول مطّلع على المحادثات قوله إن الإدارة الأميركية توجّه رسالة مفادها: «عليكم الدخول إذا أردتم اللعب واسترداد أموالكم».

وأشار إلى أنّ هذا الطرح مطروح منذ نحو عشرة أيام، إلا أنّ التدهور الكبير في البنية التحتية يجعل من الصعب حتى تقدير حجم الاستثمارات المطلوبة لإعادة تشغيلها.

وفي خطاب متلفز، ألمح ترامب إلى توقّعه ضخّ شركات النفط الأميركية استثمارات ضخمة في فنزويلا، قائلاً إن «شركات النفط الأميركية العملاقة» ستستثمر مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المتهالكة والبدء بجني الأرباح.

ويذكّر التقرير بأن فنزويلا أمّمت قطاع النفط قبل نحو خمسة عقود، ووسّعت مصادرة الأصول في عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز قبل نحو عشرين عاماً. ورغم امتلاكها أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، تراجعت بنيتها التحتية بفعل سنوات من سوء الإدارة ونقص الاستثمار.

وأشار مسؤولون ومحللون في قطاع الطاقة، تحدّثوا إلى “بوليتيكو”، إلى أنّ المشهد في فنزويلا ما بعد مادورو لا يزال مليئاً بالأسئلة. وفي هذا السياق، قال بوب ماكنالي، مستشار الأمن القومي والطاقة السابق للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، إن الإدارة الأميركية لم تكشف بعد عن خطة طويلة الأمد، أو حتى عمّا إذا كانت تمتلك خطة واضحة، مؤكداً أن ملامح النظام المقبل وخارطة الطريق لا تزال غير معروفة.

وأضاف التقرير أن قضايا سلامة الموظفين والمعدات، وآليات سداد مستحقات الشركات، وإمكان ارتفاع أسعار النفط بما يجعل الخام الفنزويلي مجدياً اقتصادياً، إضافة إلى وضع عضوية فنزويلا في منظمة «أوبك»، تتصدر قائمة هواجس المديرين التنفيذيين في قطاع النفط الأميركي.

ويأتي ذلك في وقت بلغ فيه سعر برميل النفط الأميركي القياسي 57 دولاراً عند إغلاق السوق يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له منذ نهاية جائحة كورونا.

وكان ترامب قد قال، خلال ظهوره السبت في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا، إنه يتوقع من شركات النفط تحمّل الاستثمارات الأولية، موضحاً أن إعادة بناء البنية التحتية النفطية «تتطلب مليارات الدولارات ستدفعها الشركات مباشرة”، على أن “تُعوَّض لاحقاً وتُسدَّد التكاليف ويُعاد تدفّق النفط”.

في المقابل، أشار أحد المديرين التنفيذيين في قطاع النفط الأميركي، طالباً عدم الكشف عن هويته، إلى أنّ التواصل مع الإدارة لا يزال “في مراحله الأولى”، لافتاً إلى أنّ الاتصالات السابقة قبل تغيير النظام كانت متقطّعة ولم تلقَ ترحيباً واسعاً، واصفاً إياها بأنها بدت “أقرب إلى تدريب سريع على التصويب”.

وتراجع إنتاج فنزويلا النفطي إلى أقل من ثلث مستواه الذي بلغ 3.5 ملايين برميل يومياً في سبعينيات القرن الماضي، فيما تدهورت البنية التحتية اللازمة لاستغلال احتياطيات تُقدَّر بنحو 300 مليار برميل خلال العقدين الأخيرين.

وفي سياق متصل، طُرح تساؤل حول قدرة الولايات المتحدة على استقطاب شركات خدمات حقول النفط للعمل في فنزويلا، حيث أشار مصدر مطّلع إلى أن ذلك “قد يكون ممكناً”، شرط أن تتمكن هذه الشركات من التعاقد مباشرة مع الحكومة الأميركية.

كما تناولت المحادثات مصير شركة النفط الوطنية الفنزويلية “بي دي في إس إيه”، إذ أكد المصدر أنه لا توجد خطط لخصخصتها أو تفكيكها، مشيراً إلى أن التوجّه الحالي يقتصر على إعادة تشكيل قيادتها بشكل جذري، مع الإبقاء عليها كجهة قادرة على مواصلة الإنتاج في المرحلة الراهنة.

متابعة إسرائيلية لتظاهرات إيران.. وتأهب لـ”حرب فجائية”!

حذرت أجهزة الأمن الإسرائيلية من عدة سيناريوهات، وقد أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، خلال جلسات عقدت في اليومين الأخيرين، بالجاهزية لاندلاع حرب فجائية في أي من الجبهات من ضمنها إيران، وتم رفع مستوى التأهب والمتابعة لما يحدث من تطورات في إيران في ظل الاحتجاجات المتواصلة منذ عدة أيام.

وحذر مسؤولون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من الإدلاء بتصريحات من قبل الوزراء، وطالبوا بعدم الحديث عن إيران. وقال أحدهم إن “الوضع متوتر بما فيه الكفاية، ولذلك فإن أي تصريح يصدر عن وزير أو سياسي إسرائيلي بشأن الملف الإيراني يلحق ضرراً كبيراً جداً.

وفي هذه المرحلة يجب الامتناع عن الكلام والحفاظ على الهدوء. ليست لدينا مصلحة في أن تجر تصريحات غير ضرورية “إسرائيل” إلى الانخراط بالشأن الإيراني”.

وأوردت القناة 12 الإسرائيلية، أنه لم تصدر أي تصريحات رسمية من طرف “إسرائيل” بشأن الاحتجاجات في إيران. وأشارت إلى أن سقوط النظام في طهران يعد مصلحة للعديد من دول المنطقة.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن النظام الإيراني لا يواجه في هذه المرحلة خطراً وجودياً، إلا أن هذه تطورات يصعب التنبؤ بها مسبقاً، إذ تتابع منطقة الشرق الأوسط بأكملها ودول الخليج ما يجري، فيما تتساءل كيف سيتعامل النظام مع حالة الفوضى والاحتجاجات؟

واعتبرت أنه في حال حاولت إيران خلق “تشتيت” عبر هجوم أو تصعيد إقليمي، فإن الأجهزة الأمنية مستعدة للرد، وكذلك دول الخليج التي ترى في إيران “جهة تغذي الإرهاب والفوضى الإقليمية”، بحسب القناة 12.

“إسرائيل” “تدرس” القيام بعملية برية في لبنان؟

درس العدو الإسرائيلي شن عملية برية في الأراضي اللبنانية بهدف القضاء على تهديد “حزب الله”، في وقت تقوم حالياً بتنفيذ هجمات جوية بشكل شبه يومي، بحسب ما ذكر مسؤولان إسرائيليان مطلعان.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تناولا خلال لقائهما في ولاية فلوريدا، يوم الإثنين، توسيع الهجمات في لبنان.

وبحسب ما أوردت هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان 11″، فإن “حزب الله” تمكن من إعادة ترميم قدراته إلى حد ما في ظل وقف إطلاق النار، فيما ترى “إسرائيل” أن الحكومة اللبنانية تقف عاجزة أمامه.

وذكرت مصادر إسرائيلية، أن إدارة ترامب لا تستبعد احتمال شن عملية برية إسرائيلية ضد “حزب الله”، لكنها أشارت إلى أنه طُلب من نتنياهو التريث في اتخاذ القرار لإتاحة مزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية.