السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 17309

ميقاتي: الاتفاق مع صندوق النقد “تأشيرة” للصناديق الدولية

أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على أنه “مستمر في رئاسة الحكومة، وهي لا تعمل حاليًا كمجلس وزراء، ولكن تعمل كحكومة تنفيذية، تقوم بالاجراءات التنفيذية كاملة، كما يقوم شخصيا بالتنسيق الكامل مع كل الوزراء من أجل سلامة العمل، والمجلس سيجتمع قريبا”.

ولفت، في مقابلة مع وكالة “أنباء الشرق الأوسط” المصرية، إلى “أنه وافق على تشكيل الحكومة في هذا التوقيت الصعب، نظرًا للظروف الصعبة التي كانت تعيشها البلاد، وفي النهاية هذا الوطن يهمنا جميعا، ويوجد شخص عليه أن يحمل كتلة النار، والحكومة لم تأت لتعويم شخص، ولكن لتعويم البلد واستقراره أمنيا اجتماعيا، وأعي حجم المسؤولية وضخامتها ومخاطرها ولكن في النهاية، يوجد شخص يجب ان يقول سأخوض هذه المرحلة الصعبة، وأنا لا أملك العصا السحرية، ولن أستطيع القيام بالمستحيل، ولكنني سأقوم بأقصى جهد لوقف الإنهيار التام ولإنجاز الاصلاحات خلال فترة زمنية معنية”.

وحدد ميقاتي أولويات حكومته بثلاثة أمور، أولها إنجاز المباحثات مع صندوق النقد الدولي، مصرّحًا أن “التوصل لاتفاق مع الصندوق ليس خيارًا، لأنه تأشيرة لفتح الأبواب لكل الصناديق الدولية، لإعادة النظر والتعاون مع لبنان”، كما رأى أن “الموضوع الثاني هو انتاج الكهرباء”، مؤكدا أن الحكومة أمامها تحديا كبيرا بزيادة التغذية الكهربائية بشكل عاجل وإيجاد حل طويل المدى لهذه الأزمة”، كاشفًا أن “الأولوية الثالثة تتمثل في إجراء الانتخابات النيابية”، مشددًا على “أن الانتخابات موضوع أساسي ومفصلي، بالنسبة للبنان واستحقاق دستوري، والاستعداد لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة، وفي وقتها من دون أي ثغرة”.

وعن علاقته بالوزراء، لفت إلى “أنه يتعاون مع كل الوزراء من دون استثناء، والوزراء كل بحقيبته يسعى ويقوم بما يجب القيام به على أكمل وجه لانجاح مهمته ومهمة الحكومة، والتعاون بينهم ممتاز وهم على تفاهم كامل ولا هدف لهم سوى الإنقاذ في هذه المرحلة”، وتابع: “راض عن تشكيلة الحكومة، ولكنني لست راضيا عن أدائها، إذا تم مقارنة طموح اللبنانيين وطموحي بما أنجزناه، فبعد حوالي 20 يوما من تشكيل الحكومة تعطلت بسبب أحداث الطيونة، وإصرار الثنائي الشيعي على الفصل بين التحقيق القضائي بانفجار مرفأ بيروت، والتحقيق مع الرؤساء والوزراء، حيث لدينا في الدستور المجلس الأعلى وهي محكمة كاملة متكاملة مؤلفة من 8 قضاة من أعلى رتب قضائية إضافة إلى 7 نواب “، مشيرًا الى أن “ما يقوم به القضاء من دمج محاكمة الرؤساء والوزراء مع التحقيق القضائي أثار تباينات”، مؤكدًا أن “الفصل بين التحقيقين ضروري حيث إن للعسكريين محكمة عسكرية وللقضاء هناك تفتيش قضائي وأيضا أوجد الدستور هذه المنظومة لمحاكمة الرؤساء والوزراء، ولذلك هناك فريق يصر على الفصل قبل عودة مجلس الوزراء”.

وأردف: “أمامي خياران، أولهما دعوة مجلس الوزراء للاجتماع واستئناف العمل، ولكن لسنا في مرحلة استفزاز لأحد في لبنان كما أنها ليست طريقتي أن استفز أحدا في هذا الظرف بالذات، فطريقتي لم الشمل وإيجاد المخارج اللازمة، أما خياري الثاني “ربما” استقالة الحكومة ولكن أختار أهون الخيارين، الأول الإبقاء على هذه الحكومة برئاستي ضمن هذا الإطار هو أفضل بكثير من استقالتها والعودة إلى الفراغ مجددا، فالأفضل الابقاء على هذه الحكومة والسعي مجددا لتجاوز هذه المرحلة وتفعيل عمل الحكومة، وانعقاد مجلس الوزراء والقيام بالعمل اللازم”.

وجدد ميقاتي تأكيد “إيمانه بفصل السلطات”، موضحًا “أن القضاء عليه أن يقوم بتنقية نفسه وإصلاح نفسه بنفسه، وذلك عبر مجلس القضاء الأعلى”، متابعًا أنهم الآن بصدد إتمام هذا المجلس، معبرًا عن الثقة به أن “يكون على قدر المسؤولية وإعادة تنقية القضاء”، وأضاف: “الدستور أعلى من القانون، فعليه أن ينظر للمواد الدستورية التي تؤكد على المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وأخذها في الاعتبار وفصل الموضوع عن التحقيق العدلي العادي”، مشددا على أن “مجلس القضاء الأعلى عليه مسؤولية تصحيح المسار، ولا صحة لمقايضات لتطيير التحقيق مقابل عودة اجتماعات المجلس”.

وعن ضعف التغذية الكهربائية في لبنان، رأى ميقاتي “أننا بحاجه إلى الوقود لتوليد الكهرباء لأنه ليس لدينا الأموال اللازمة لشراء وقود، خاصة أن التعرفة الكهربائية بموجب أسعار النقد الحاصلة ليست مجدية، وبعد مفاوضات، وافق البنك الدولي على إعطائنا قرض بقيمة 250 مليون دولار لتغطية ثمن الوقود للعام القادم من مصدرين، الأول هو الغاز المصري، والمصدر الثاني هو استيراد الكهرباء من الأردن، حيث انتهينا ووقعنا وبدأ العمل بالإجراءات اللازمة ولكن تفاجئنا بأن أنبوب الغاز الذي يربط الحدود السورية بلبنان بحاجه إلى إصلاحات يعني بحاجه إلى أموال وبحاجه إلى وقت قرابة 6 أسابيع لإصلاحه، وتم تحويل مبلغ للشركة المسؤولة عن إصلاح الخط”، متمنيًا “أن تنجز المهمة في أسرع وقت لتوصيل الغاز الذي تعتمد عليه لبنان في إنتاج الطاقة الكهربائية ويؤدي إلى انتاج حوالي 450 ميغاوات بما يكفي لإعطاء من 4 إلى 5 ساعات إضافية عما تعطيه الحكومة اليوم اعتمادا على الوقود القادم من العراق”.

وعبر عن تمنياته بـ”أن يتم زيادة ساعات التغذية الكهربائية قبل رأس السنة ولكن الأعطال التي حدثت في الأنبوب هي السبب في التأخير”، مشددا على أن “لا علاقة لتأخير تحسين التغذية الكهربائية بعدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء”، وعن رفع الدعم عن الوقود، أجاب ميقاتي، “أننا ليس لدينا أي احتياطي من النقد الأجنبي بتاتا لدعم أي سلعة حتى الأدوية الخاصة بالأمراض المستعصية والأمراض المزمنة، نحن اليوم بدأنا التقنين بالدعم لهذه الأدوية الضرورية للمواطن اللبناني ولكن لم يبق لدينا دولارا واحدا لدعم أي سلعة كانت”.

وفي ما يتعلق بالارتفاع الكبير والعشوائي في سعر صرف الدولار أمام الليرة بالسوق غير الرسمية، أكد ميقاتي أن “هناك بعض المستفيدين من سعر الصرف عبر المنصات غير الرسمية”، معبرًا عن اعتقاده بأن “تتم معالجة نقدية أولا وعلى المواطن أن يعي أن هذه الأسعار تكون فقط من أجل الاستفادة في هذه المرحلة”، مشيرًا إلى أن “مصرف لبنان أوجد منصة رسمية تسمى “صيرفة” وهي تقوم بأعمال التحويل من اللبناني للدولار يوميا ويوجد حوالي 5 آلاف ليرة لبنانية فرق بين سعر المنصة والسعر في السوق السوداء”.

وعن الانتخابات، أفاد ميقاتي بأن “الحكومة ليست معنية بالخلاف حول تعديلات القانون”، مشددًا على “أن السلطة التنفيذية تنفذ القوانين وستقوم بإجراء الانتخابات قبل 21 أيار المقبل وهو موعد انتهاء ولاية المجلس الحالي، أيا كان تاريخ إجرائها”، وعما تردد عن مساع لتأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى، تمنى “ألا يحدث ذلك”، موضحًا “أن رد الفعل دوليا ومحليا سيكون سلبيا”، داعيًا إلى “عدم الانجرار لهذا الأمر وأن تقوم الانتخابات في وقتها من دون أي تردد”، وردا على سؤال حول نية الترشح للانتخابات، أكد أنه “لم يحسم أمره في ذلك لأنه منكب في الوقت الحاضر على عمله الحكومي وسيعلن عن ذلك في الوقت المناسب”.

وذكر، حول العلاقات اللبنانية الخليجية، أن “لبنان على استعداد لإزالة أي شوائب في العلاقات”، مجددًا رغبة لبنان في “إقامة أفضل علاقات مع دول الخليج لأن لبنان يشعر بالأمان حينما يكون الأخ الكبير بجانبه”، مضيفًا أن “لبنان كان وسيبقى عربي الهوية والانتماء وهو عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزم بمواثيقها، ويتطلع الى افضل العلاقات مع الاشقاء العرب وأمتنها بروح الروابط التاريخية التي تجمع بين دولنا وشعوبنا”.

شركة بيونتيك: يمكننا تعديل لقاحنا سريعا لمكافحة “أوميكرون”

أعلن أوغور شاهين، رئيس شركة بيونتيك الألمانية في مؤتمر رويترز نكست الجمعة أن شركته قد تكون قادرة على تعديل لقاحها المضاد لفيروس كورونا على نحو سريع نسبيا لمكافحة المتحور الجديد أوميكرون.

وأضاف أيضا أن اللقاحات ستظل توفر حماية من الأعراض الشديدة للمرض على الرغم من التحورات. وأنتجت بيونتيك بالتعاون مع فايزر أحد أوائل اللقاحات المضادة لكوفيد-19.

وتابع “هذه السلالة قد تكون قادرة على إصابة المُطعمين. نتوقع أن المصابين الذين تلقوا التطعيم سيتمتعون بالحماية من الأعراض الشديدة للمرض”.

وأشار إلى أن تحورات الفيروس تعني أنه من المرجح أن تصبح التطعيمات سنوية كما هو الحال مع الإنفلونزا الموسمية.

طوني فرنجيّة: سيبقى قرداحي قيمة وطنية

غرد النائب ​طوني فرنجية​ عبر حسابه على تويتر: “وزير الإعلام السابق ​جورج قرداحي​ تصرّف بمسؤولية وفروسية، وبرهن أنه أكبر من المناصب، وسيبقى قيمة وطنية حيثما كان”.

عون: آمل أن تتمتع القدس بصفة دولية

أشاد رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، خلال لقائه رئيس اساقفة مطرانية ​القدس​ الانغليكانية المنتخب حديثاً الاسقف الخامس عشر لمطرانية القدس الاسقفية المطران حسام نعوم، في ​قصر بعبدا​، بـ”العمل الذي تقوم به الكنائس الانغليكانية اينما حلت”، مقدرًا ما تقوم به الكنيسة خصوصاً في القدس، والصعوبات التي تعترضها.

وأشار إلى “أنني اتابع عمل الكنائس في القدس”، لافتًا إلى أنه كان ارسل كتاباً الى ​السينودوس​ المشرقي الذي عقد عام 2010، سأل فيه عن تداعيات تفريغ الارض المقدسة من سكانها الاصليين، وجعل مهد السيد المسيح من دون مسيحيين، وشطب الهوية الجامعة للقدس، كاشفًا “أنني سألت: هل يمكننا تصور المسيح والمسيحية من دون القدس و​بيت لحم​ وغيرها من المعالم المقدسة”.

وذكر الرئيس عون، أن “الوضع هناك يضعكم في خطر، ليس فقط جسدياً، انما روحياً ايضاً، وآمل ان نصل قريباً الى حل فتعود القدس مدينة تحضن كل الطوائف وتتمتع بصفة دولية، وهذا ما يجب ان نسعى جميعاً من اجله كي يتحقق. والمسيحيون لا يعرفون اليأس ولا الاحباط، ولا يمكن ان نيأس ونحن على قيد الحياة”.

بدوره، نقل المطران نعوم، تحيات رعايا مطرانية القدس وبيت لحم، وتمنياتهم للبنان واللبنانيين بالصحة والسلام، كما تقدم باسمهم بالتهاني لمناسبة الذكرى الـ78 لاستقلال لبنان، خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والعالم اجمع، مؤكداً على “الرغبة في استمرار العمل وتقديم المساعدة وفق الامكانات المتاحة، وفي شتى المجالات، لافتاً في هذا المجال الى المؤسسات والكنائس التي تعمل في لبنان”.

واوضح ان وجوده في لبنان هو ايضاً للتحضير لزيارة رئيس اساقفة كانتربري، الذي يرغب في زيارة لبنان قريباً للاطلاع على اوضاعه وامكانية المساعدة على الصعد كافة، شاكرًا للرئيس عون تعاونه واهتمامه الدائم.

مولوي: استقالة قرداحي خطوة لحماية لبنان وأشقائه

رأى وزير الداخلية والبديات، ​بسام مولوي​، أن استقالة وزير الإعلام ​جورج قرداحي​ “قد تكون خطوة، فلنبدأ، بحسٍ وطنّي جامع بنّاء، بتطبيق الإجراءات العملية “فعلاً” حمايةً لمجتمعنا اللبناني ومجتمعات أشقائنا في ​المملكة العربية السعودية​ و​دول مجلس التعاون​ الخليجي”.

وفي تغريدة عبر تويتر​، شدد مولوي على “إن ​الأمن​ والأمان والمصلحة العربية المشتركة هي أهدافنا دائماً تحت مظلة الشرعية العربية”.

قرداحي معلناً استقالته: مصلحة بلدي وأهلي فوق مصلحتي الشخصية

أعلن وزير الاعلام جورج قرداحي عن استقالته من الحكومة قائلاً: “لا أقبل بأن استخدم سببًا لأذيّة لبنان واللبنانيين في السعودية ودول الخليج الاخرى، فمصلحة بلدي واهلي هي فوق مصلحتي الشخصية لذلك قررت التخلي عن منصبي الوزاري، وسأبقى في خدمة بلدي حيثما أكون، معلناً “أنّه تشاور مع رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية وجميع الحلفاء، وتركوا له حريّة اتخاذ الموقف المناسب”.

وأوضح، في مؤتمر صحافي، أنّ “تلك المقابلة بُثّت بعد 3 أشهر من إجرائها، وعلى الفور فُتحت عليّ حملة شعواء ومقصودة في بعض وسائل الإعلام اللّبنانيّة، مصوّرةً ما قلته وكأنّه جريمة بحقّ السعودية، وسرعان ما انتقلت هذه الحملة إلى الخليج العربي ووسائل إعلامه”، مبيّنًا أنّ “هذه الحملات المسعورة، الّتي تضمّنت الكثير من التجنّي، أزعجتني في الشخصي، وأزعجتني تجاه أناس أحبّهم في السعوديّة والإمارات ودول الخليج، ولم يكن بيني وبينهم إلّا المحبّة والتقدير والوفاء”، معتبراً أن “أكثر من تحامل علي في لبنان هم من كان يرفع شعار الحرية والاستقلال، وأنا قد رفضت الاستقالة لأقول أن لبنان لا يستحق هذه المعاملة”.

وذكر أنّ “استقالة “جورج قرداحي” تصدّرت منذ أكثر من شهر الأخبار الرئيسيّة في الإعلام اللبناني، وكلّ لحظة كان البعض يطالبني بالاستقالة، لأنّهم يرون فيها مصلحةً للّبنانيّين، والبعض الاخر كان يطالبني بعدم الاستقالة، لأنّهم يعتبرونها موقفًا مشرّفًا ومرتبطًا بالكرامة الوطنيّة. كما أنّ النّاس بأكثريّتهم في لبنان والعالم العربي كانوا يطالبونني بعدم الاستقالة”.

وشدد على أنه “في لبنان شعبا له كرامته وعزة نفسه وسيادته واستقلاله”، لافتاً الى اننا “اليوم أمام تطورات جديدة بينها زيارة لماكرون للسعودية، وفهمت من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الّذي قابلته قبل 3 أيّام، أنّ الفرنسيّين يرغبون أن تكون هناك استقالة لي تسبق زيارة ماكرون، وتساعد ربّما على فتح حوار مع المسوؤلين السعوديّين حول لبنان”.

كما تمنّى “أفضل العلاقات بين لبنان ومحيطه العربي القريب والبعيد”

الصحة العالمية: لا وفيات حتى الساعة بسبب “أوميكرون”

أعلنت ​منظمة الصحة العالمية​، أن البيانات الأولية تشير إلى أن المتحور “​أوميكرون​” يؤدي إلى انتشار سريع للعدوى، مشيرة إلى “أننا نحتاج وقتا طويلا لتحديد خصائص أوميكرون”.

ولفتت إلى أنه “لم يتم تسجيل حالات وفاة بسبب الإصابة بمتحور “أوميكرون” حتى اللحظة”.

في وقت سابق، أشارت مديرة الصحة العالمية في إفريقيا ماتشيديسو مويتي، إلى ان “اكتشاف متحور “أوميكرون” العاجل في بوتسوانا وجنوب إفريقيا والإبلاغ المبكر عنه، يمنح العالم وقتا للعمل على وقف انتشاره”، موضحًا “أننا لدينا فرصة سانحة، لكن يجب أن نتصرف بسرعة ونكثف إجراءات الكشف والوقاية”.

البزري: “أحوال الناس مش ماشية”!

استغرب الدكتور عبد الرحمن البزري تصريح رئيس الحكومة من أن “الحكومة ماشية ولكن مجلس الوزراء مش ماشي”، معتبرا “هذا المصطلح هجينا ومستغربا في الحياة السياسية، وكأن دولته نسي أنه رئيس مجلس الوزراء وصاحب الحق بالدعوة لعقد الجلسات”.

وأضاف في بيان: “أحوال الناس مش ماشية” وقد ضاقت بهم السبل، فالمواطن يبحث عن وزرائه ليقوموا بأدوارهم المناطة بهم في هذا الزمن الصعب، فالعملة الوطنية منهارة، ولقمة العيش صعبة المنال، والعام الدراسي بخطر، والوضع الصحي مهدد بتقهقر القطاع الإستشفائي وإنقطاع وغلاء الدواء، والطبقة السياسية تسرح وتمرح”.

وختم داعيا رئيس الحكومة الى “تفعيل دور حكومته من خلال مبادرات حقيقية، وتحريك الركود في الوضع السياسي الداخلي، لأن مصالح الناس أمانة، وعلاقات لبنان الخارجية يجب أن تبنى على السيادة من جهة ومصالح الناس من جهة أخرى، وترابط المصالح المشتركة مع الدول الصديقة وخصوصا أشقائه العرب”.

طهران: إسرائيل لن تجرؤ على “الحلم” بمهاجمة إيران

أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، على أن “مقترحاتنا للقوى الدولية، لا يمكن رفضها، وتعتمد على بنود ​الاتفاق النووي​ عام 2015″، مشيرًا إلى “أننا لدينا مقترح ثالث، سيقدم فور قبول القوى الدوليةـ للمقترحين الأولين”.

ولفت، في حديث صحفي، إلى أن “هناك لاعبون خارجيون يبذلون جهودًا لتعطيل المحادثات”، معلنًا أن “إسرائيل لن تجرؤ على الحلم بمهاجمة إيران، لأن ذلك سيكون نهايتها”.

الخطيب: لا يجوز ان يتحول المواطنون الى طالبي مساعدة تموينية

أكّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، أن “قضية القاضي البيطار وجريمتي الطيونة والشهداء نتيجة للسياسة العرجاء التي تريد أن تأخذ الأمور بالتضليل والتهويل والاتهام الباطل الى هذه النتيجة، وهو استمرار في الغيّ وإسفاف في الخطاب الديني والسياسي يريد أصحابه أخذ البلد الى مزيد من الخراب والمواطنين الى مزيد من القهر، حيث يمارسون هذا النهج ويضيعون الحقوق بالضغط على القضاء لإخراج بعض المتورطين.

وفي خطبة الجمعة، رأى الخطيب، أن “مصلحة الوطن المهدد بالفوضى وشلل المؤسسات والغرق في آتون الفتن المتنقلة تستدعي تشاور القوى السياسية لإيجاد تفاهمات تصوب مسار العدالة في قضيتي المرفأ والطيونة، فلا تضيع دماء الشهداء هدرا ولا تطمس الحقيقة التي نعتبر ان كشفها امام اللبنانيين يشكل المدخل الصحيح للوصول الى العدالة التي ينشدها كل اللبنانيين”.

وشدد الخطيب، على أنه “ومع تفاقم الازمات المعيشية المتراكمة التي تخنق المواطنين لا بد من اطلاق خطة انقاذ حكومية تتجاوز البطاقة التمويلية التي نعتبرها مسكنا لاوجاع اللبنانيين الذين أصبحوا في غالبيتهم تحت خط الفقر”، لافتاً الى أن “المطلوب اطلاق ورش العمل الحكومية في مختلف المناطق اللبنانية والافراج عن اموال المودعين ومكافحة الفساد واستغلال حاجات الناس للكهرباء والدواء والغذاء حتى تستعيد البلاد حيويتها وتشعر الناس بالاستقرار الاجتماعي والمعيشي من خلال انعاش الحركة الاقتصادية ودعم المشاريع الإنتاجية والاستثمارية التي توفر فرص عمل جديدة وتخفف عن الناس معاناتها”.

وأكد الخطيب أنه “لا يجوز ان يتحول المواطنون الى طالبي مساعدة تموينية وحاملي بطاقة تمويلية فيما لبنان ينعم بثروات نفطية وطبيعية ويمتلك اموالا طائلة نهبها لصوص المال واحتجزت بعضها المصارف بالتواطؤ مع طبقة سياسية فاسدة تماهت مع الحصار الأميركي والعقوبات المفروضة على لبنان في عملية ممنهجة لتجويع اللبنانيين وتحريضهم على المقاومة التي بذلت اعظم التضحيات ووفرت البنية الاساسية للاستثمار في مختلف القطاعات الإنتاجية التي تنعش الاقتصاد الوطني وتنهي مقولة قوة لبنان في ضعفه.”