السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 17305

مصادر مقربة من الفريق الأميركي- الخليجي لـ”البناء”: استقالة قرداحي غير كافية

أوضحت مصادر مقربة من الفريق الأميركي– الخليجي لـ”البناء” أن “الاستقالة لن تنجح بحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج على رغم أنها ستخفف التوتر وتحول من دون ترحيل آلاف اللبنانيين العاملين في الخليج، لكن المملكة تطلب شروطاً أخرى من لبنان تتعلق بأمنها في الخليج وبدور حزب الله في لبنان والمنطقة، لا يستطيع لبنان تلبيتها”.

ولفتت المصادر إلى أنه “لا يمكن التعويل على زيارة ماكرون إلى السعودية لحل جميع المشكلات العالقة بين بيروت والرياض، كون الزيارة لن تبحث بملف لبنان فحسب، بل بملفات وقضايا المنطقة ومصالح سياسية واقتصادية وأمنية وصفقات تجارية بين فرنسا والسعودية فضلاً عن مفاوضات النووي الإيراني في فيينا”.

وبرأي المصادر فإن ما أخذه ماكرون شرط ضروري لرأب الصدع في العلاقة بين الدولتين لكنه غير كافٍ”، مضيفة “هذا ما قاله وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بأن بلاده تريد وضع حد لحزب الله، وبالتالي لا تأكيدات بأن السفير السعودي في بيروت وليد البخاري سيعود إلى بيروت قريباً”.

مصادر فرنسة تعلن خطة ماكرون لحل الأزمة اللبنانية-السعودية

ذكرت “البناء” أنه “بينما قالت مصادر خليجية إن لا توقعات إيجابية بنتائج زيارة ماكرون على العلاقات بين السعودية ولبنان، وأن الرياض عندما تقرر الحلحلة تفعل ذلك مع واشنطن أو طهران وليس مع باريس، أكدت مصادر فرنسية أن ماكرون يملك خارطة طريق واثق من نجاحها تقوم على ملاقاة السعودية لاستقالة وزير الاعلام جورج قرداحي بعودة السفير السعودي إلى بيروت، وإطلاق محادثات هادئة تشترك فيها فرنسا حول مشكلات العلاقة الثنائية عبر القنوات الدبلوماسية التي تمثلها سفارتي فرنسا والسعودية مع السفارة الأميركية في بيروت، في عودة للثلاثي الذي تولى التنسيق خلال مرحلة ولادة الحكومة اللبنانية.”

هذا ما قاله قرداحي عن الضمانات السعودية قبل استقالته

وعلمت “اللواء” ان وزير الاعلام المستقيل جورج قرداحي قال لمتصلين به صباح امس وقبل ساعات قليلة من استقالته انه “لم يتلقَّ شخصياً أي ضمانات حول امكانية تحسين السعودية علاقاتها مع لبنان”.

وأكد قرداحي أن “ما قيل عن اعلان السعودية تسهيل اجراءات اقامة اللبنانيين وتجديدها هو نوع من الضمانات امر غير صحيح، وهو امر سابق لقراري الذي بدأنا التداول به مساء امس الاول”.

“اللواء”: استقالة قرداحي ايجابية

أكدت مصادر نيابية واسعة الاطلاع لـ “اللواء” أن “استقالة قرداحي خطوة إيجابية باتجاه إعادة وصل ما انقطع مع دول الخليج، التي يعتبرها لبنان حجر الزاوية في حركة الاقتصادية وانفتاحه على العالمين العربي والخارجي، وان كانت بعض المصادر المطلعة في الخليج لم تعد الخطوة ما يستحق من أهمية، نظرا الى ان الاعتراض السعودي والخليج يتعلق بارتهان قرار السلطات بنفوذ حزب الله”.

وأضافت “فصل هذا الملف يزيل عقدة، لكن لا مجال للاستهانة بعقدة بقاء القاضي طارق بيطار في منصبه كمحقق عدلي في انفجار مرفأ بيروت”.

“الثنائي” ليس بوارد التراجع عن هذا المطلب

علمت «اللواء» ان “الثنائي الشيعي” ليس بوارد التراجع عن مطلب “حل عقدة القاضي بيطار”، لاستقامة الانتظام في جلسات مجلس الوزراء والمشاركة فيها.

فرنجية يسمي وزيرا للإعلام.. وقلق من بعبدا!

علمت “اللواء” ان “رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية أبلغ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وحلفاءه في 8 آذار، لا سيما رئيس مجلس النواب نبيه برّي انه سمى المحامي وضاح الشاعر عضو المكتب السياسي في تيّار المردة وزيرا، مكان وزير الإعلام المستقيل”.

لكن مصدرا مطلعا اعرب عن “مخاوفه من بروز اعتراض من قبل فريق بعبدا والنائب جبران باسيل، لحسابات سياسية ومناطقية وانتخابية”.

مصادر ”اللواء”: استقالة قرداحي لا تعني تحسن وضع الحكومة

اشارت مصادر  مطلعة  لـ”اللواء” إلى أن “استقالة الوزير جورج قرداحي وإن كانت متوقعة إلا أنها لا تعني أن وضع الحكومة قابل للتحسن”، لافتة إلى أن “سبب تريث رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في الدعوة إلى مجلس الوزراء لم يعالج بعد دون معرفة ما إذا كانت الجلسة  ستتناول ملف القاضي البيطار”.

وأكدت المصادر أن “مسألة تلقف استقالة الوزير قرداحي قد تتبلور في وقت قريب ولاسيما في خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة العربية السعودية”.

ولفتت المصادر إلى أن “الاتصالات تتركز على كيفية معالجة قضية المحقق العدلي بعدما رفع حزب الله السقف واقفل نوعا ما الباب أمام أي خطوة الحل”.

عبدالله: تصريحات عون مقلقة

اكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب النائب بلال عبدالله لـ “الديار” ان “استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي جاءت متأخرة، ولكن خير ان تأت الاستقالة متأخرة من ألا تأت ابدا”.

ودعا عبدالله الدولة الى “استكمال هذه الخطوة بمجموعة مبادرات حوارية وسياسية مع المحيط العربي للتأكيد ان لبنان متمسك بهويته العربية وهو بلد منفتح يعتمد الحياد الايجابي، اي بمعنى آخر اعتبار “اسرائيل” العدو الوحيد، اما في الصراعات الاخرى على لبنان ان ينأى بنفسه عنها”.

اما عن المشكلة الكامنة في الصراع السياسي – القضائي والذي يشل عمل الحكومة، لفت عبدالله الى ان “حزبه حريص على فصل هذان المساران عن بعضهما، لان الحكومة الحالية لديها واجبات اصلاحية واقتصادية غير قابلة للتأجيل، وليس لديها الكثير من الوقت لتحقيق هذه الاهداف”.

وتابع ان “العلاقات اللبنانية – الخليجية اذا تأزمت في الخلاف على المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في انفجار المرفأ، لا يجب ان تؤثر سلبا على عمل الحكومة، بل يجب تحييد هذه المسائل عن مجلس الوزراء، خاصة في ظل اقسى ازمة اقتصادية مالية معيشية يشهدها لبنان”.

وفيما يتعلق بكلام رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عن ضرورة مساعدة الجيش وتوسيع مروحة هذه المساعدات انسانيا وماليا وعسكريا، اوضح عبدالله ان “جنبلاط لديه هاجس من التفلت الامني، ويرى ان المؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي تحمي لبنان وتحافظ على استقراره، وهي مناسبة للالتفاف الى وضع الجيش”. مضيفا، “على المجتمع الدولي ان تشمل مساعداته القطاع الاستشفائي المنهار”.

وعلق على كلام الرئيس عون بانه لن يسلم للفراغ ولن يسلم الا لرئيس جمهورية يشبهني، قائلا ان “هذا امر يصعب تحقيقه الى جانب تصريحه الاخير لقناة “الجزيرة”، حيث قال سأترك الرئاسة الا اذا مدد لي مجلس النواب، هذان التصريحان عكسا اشارتين مقلقتين في ظل اقتراب موعد الانتخابات النيابية، فضلا اننا لا نريد ان نرتكب الخطأ مرتين بعدم انتخاب رئيس للجمهورية لمدة سنتين وادخال البلاد بازمة اضافية وهي الازمة الرئاسية”.

“القوات اللبنانية”: استقالة قرداحي كانت ملزمة!

رأت مصادر “القوات اللبنانية” وفقا لـ “الديار” ان “استقالة وزيرالاعلام جورج قرداحي كان يجب ان تحصل منذ اللحظة الاولى، لانها كانت ضرورية وشرط ملزم من اجل تجميد اي خطوات تصعيدية وفتح النقاش بمعالجة هذه الازمة العميقة”.

وأوضحت المصادر ان “التغيير الحقيقي يأتي باعادة انتاج للسلطة والمحافظة على علاقات لبنان مع محيطه العربي”.

وتابعت المصادر: “اما لجهة الشلل الحكومي، فهو مؤسف انه يحصل في ظل ازمة اقتصادية ومالية ومعيشية قاسية، ولا نرى اي مؤشر ايجابي لانهاء الجمود الحكومي حاليا”.

بعد استقالة قرداحي.. هل تنعقد الحكومة؟

لفتت اوساط ” الديار” الى ان “لا ارتباط بين استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي ومعاودة اجتماع الحكومة لجلساتها”، موضحة أن “توقف جلسات مجلس الوزراء بعد امتناع “الثنائي الشيعي” و”تيار المردة” عن حضورها مرتبط بالمطالبة بتصحيح وضع المحقق العدلي في قضية إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار”.

وأكدت الاوساط انه” حتى الساعة لم يستجد اي امر يتعلق بتصحيح مسار التحقيقات”، لافتة إلى أن “مجلس النواب لم يقر بعد المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، ولا يزال “التيار الوطني الحر” يعطل اي نصاب لهذه الجلسة، ولذلك لم يدع الرئيس نبيه بري الى جلسة تشريعية متعلقة بالمجلس الاعلى حتى الساعة!”.

وتشير الاوساط الى ان “لا جلسة للحكومة نهاية هذا الاسبوع، وليس واضحاً ان هناك مؤشرات لانعقاد الحكومة الاسبوع المقبل”.