نشرت شعبة العلاقات العامة، في المديرية العامة لـ”قوى الأمن الداخلي”، مقطع فيديو لعملية نوعيّة لشعبة المعلومات، حيث تمكنت من تحرير مخطوف وتوقيف الخاطفين بعد أن طالبوا ذويه بفدية وهدّدوهم بعدم إعلام قوى الأمن تحت طائلة قتله.
الخارجية الروسية: سلاح الجو الأميركي هدّد سلامة الطيران المدني
انتقدت وزارة الخارجية الروسية تصرفات الطائرات التابعة للقوات الجوية الأميركية فوق البحر الأسود، مشيرة إلى أنها شكلت تهديدا على سلامة رحلات الطائرات المدنية في المنطقة.
وكتبت المتحدثة بإسم الوزارة ماريا زاخاروفا على قناتها في “تيليغرام” اليوم الأحد: “لقد عرضت تصرفات القوات الجوية الأميركية سلامة الطيران المدني للخطر. وإذا تم إبعاد خطر وقوع كارثة جوية فوق مياه البحر الأسود الدولي هذه المرة فذلك لا يعني أن بإمكان الولايات المتحدة والناتو الاستمرار في تعريض حياة الناس للخطر بلا عقاب”.
وكانت الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي أوردت أمس السبت أن طائرة استطلاع تابعة للناتو من طراز CL-600، عبرت بشكل متقاطع مسارات الطائرات المدنية فوق المياه الدولية بالبحر الأسود.
وأضافت أن طاقم الطائرة لم يستجب لتحذيرات خدمات الحركة الجوية الروسية، مؤكدة أن التحليقات من هذا النوع تشكل خطرا كبيرا على سلامة ملاحة الطائرات المدنية.
وصول أول رحلة للخطوط الجوية السويسرية إلى بيروت
وصلت إلى بيروت ظهر اليوم أول رحلة لشركة “الخطوط الجوية السويسرية” ” swiss international airlines ” آتية من زوريخ، حيث ستقوم برحلتين أسبوعيا الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، يومي الخميس والأحد من كل أسبوع.
كان في استقبال الرحلة الأولى، التي كان على متنها 60 راكبا، مدير الشركة في لبنان ابراهيم دريان وممثلون عن المديرية العامة للطيران المدني.
وعن أهمية هذه الخطوة، قال دريان: “إننا نتطلع بإيجابية لوصول أول رحلة جوية للخطوط السويسرية من زوريخ الى لبنان، ونعتبر أن هذا الأمر سينعكس ايجابا على تفعيل التواصل ما بين لبنان وسويسرا”.
أضاف: “إن الشركة ستسير رحلتين حاليا أسبوعيا الى بيروت يومي الأحد والخميس، وأننا نتمنى نجاح هذه الخطوة لما لها من تأثير ايجابي على التقارب اللبناني السويسري على مختلف الصعد على أمل ان تثمر هذه الخطوة مع اطلالة العام الجديد حيوية أكبر على صعيد حركة النقل الجوي بين لبنان والخارج، وبالتالي على حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وعلى انتقال اللبنانيين ما بين لبنان وسويسرا وبالعكس”.
لافروف: يجب إجبار أوكرانيا على تنفيذ اتفاقيات مينسك
رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن سلطات كييف لا تنوي تنفيذ اتفاقيات مينسك بمحض إرادتها، لذلك يجب إجبارها على القيام بذلك.
وأضاف لافروف، في حديث تلفزيوني: “إذا تم ترك أوكرانيا لوحدها مع ضميرها، فهي حتما لن تنفذ أي شيء. لذلك يجب أن يتم إجبارها على ذلك، وهذا هو بالضبط هدف إنشاء صيغة نورماندي”.
وشدد لافروف، على أن برلين وباريس لا تزالان تماطلان في تنفيذ التزاماتهما فيما يتعلق بدفع أوكرانيا للالتزام ببنود اتفاقات مينسك.
وقال وزير خارجية روسيا: “من جانبنا نقوم بلفت انتباههما إلى ضرورة القيام بذلك”.
والجدير بالذكر أن بروتوكول مينسك أو اتفاق مينسك هو اتفاق لوقف الحرب في دونباس، وقع عليه ممثلو أوكرانيا وروسيا وجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 5 أيلول/ سبتمبر 2014. بعد محادثات مكثفة في العاصمة البيلاروسية، تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
بو حبيب: المفاوضات مع صندوق النقد.. “أولويات الحكومة”
حل وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، ضمن فعاليات مؤتمر روما المتوسطي، ضيفا في جلسة حوار في حضور عدد من المسؤولين الأمميين والأوروبيين والعرب، قدم خلالها عرضا للأوضاع في لبنان والمنطقة.
وعدد بو حبيب أولويات الحكومة التي تتركز على المفاوضات مع صندوق النقد والإصلاحات ولا سيما في الكهرباء والقطاع المصرفي وإجراء الانتخابات النيابية. وتناول علاقات لبنان بالدول العربية وخصوصا الخليجية، مشددا على “هوية لبنان العربية والتزام الحكومة سياسة النأي بالنفس تجاه الأزمات في المنطقة”.
وكان شارك بعدد من الندوات في المؤتمر عن الشرق الأوسط والطاقة والشراكة الأورو – متوسطية، والتقى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية وشؤون الأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل للبحث في المساعدات التي يقدمها حاليا الاتحاد للبنان. وشدد بوريل على ضرورة إجراء الإصلاحات للاستفادة من الدعم المالي، ضمن إطار برنامج مع صندوق النقد الدولي. كذلك كان بحث في مسألة النزوح السوري وتأثيره على الوضع الداخلي اللبناني اقتصاديا وأمنيا واجتماعيا وضرورة إيجاد مقاربات جديدة لحلها.
قبلان: الإنقاذ يمرّ بخطّة إنقاذ نقديّة مصرفيّة
لفت المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إلى أنّه ” يجب البدء بورشة الإنقاذ، وليس هناك شكّ أنّ معركة إنقاذ الوطن دونها صعوبات وعقبات داخليّة وخارجيّة، إلّا أنّها واضحة ويمكن العمل عليها”، مشيرا إلى أن “أوّل خطواتها تبدأ بحماية السّلطة من السّقوط، ومعالجة الشّلل الّذي تعاني منه، والأزمات النفسيّة الّتي يعانيها أهل السلطة”.
وأكّد في بيان، أنّ “المشكلة في لبنان لا تحلّ بـ”الدلعونا”، بل بقرار سياسي حازم وعلى طريقة الحسّ الوطني والضمير الإنساني والأخلاقي، بعيدًا عن زواريب “سايكس بيكو” اللّبناني”.
وأشار قبلان إلى أن “الادعاء أنّ لبنان لا يستطيع فعل شيء مجرّد خرافة، فالبلد يعيش مأزقًا كبيرًا، إلّا أنّه قادر على النّهوض”، مضيفا “الوقت ضيّق والإنقاذ يبدأ بالعمل وليس بالدعاية والزلاغيط”.
ورأى فبلان أن”المصير نحن من نصنعه، وليس مجموعة المانحين المفوترة بالسّياسة، والخيار السّياسي ضرورة لتطبيق خطّة الإنقاذ، ويبقى أنّ المطلوب نفير وطني بعيدًا عن الكمائن الضيّقة والشهيّة الطائفية”، موضحا أن “طريق الإنقاذ يمرّ بخطّة إنقاذ نقديّة مصرفيّة، وتغيير استراتيجي على مستوى الإدارة الماليّة النقديّة، موازاةً مع إنقاذ أهلنا وناسنا من عاصفة البؤس وسوق العمل والإغراق الخطير لليد غير اللّبنانيّة، فضلًا عن كسر الإحتكار وحماية القرار السياسي من البازارات الخارجيّة، وهذا يمرّ حتمًا بطبّاخي إنقاذ حقيقي وصادق لا طبّاخي إنتخابات ونواطير دول”.
ولفت إلى أنه “لِمَن يهمّه أمر الشيعة، الشيعة بالأمس واليوم وغدًا أشدّ تمسّكًا بالمقاومة وخياراتها السّياسيّة والنّضاليّة، ولن تجدوا الشّيعة إلّا حيث المقاومة، ولن تنهار البيئة الشيعيّة أو تهتزّ أو تنعزل وفيها نَفَسُ المقاومة، على أنّ الوحدة الشيعيّة السّياسيّة حجر الأساس لحماية لبنان ووحدته وسلمه الأهلي وعيشه المشترك”.
كوريا الشمالية: الولايات المتحدة هي “الجاني الحقيقي”
أعلنت كوريا الشمالية اليوم الأحد أن الولايات المتحدة هي “الجاني الحقيقي في تحفيز سباق التسلح وتدمير الاستقرار والسلام الإقليميين”.
وقالت وزارة الخارجية بكوريا الشمالية في مقال بعنوان “الولايات المتحدة هي مدمرة السلام والاستقرار الإقليميين”، إن “الولايات المتحدة تحرض على سباق التسلح المتهور في منطقة المحيطين الهندي والهادئ من خلال اتباع سياسة خارجية أحادية الجانب وغير عادلة”.
وذكرت في إشارة إلى “الحوار الأمني الرباعي (Quad) واتفاقية أوكوس (AUKUS) التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، أنهم لا يترددون في تشكيل تحالف جماعي للاستيلاء على الهيمنة”.
وأضافت أن “الولايات المتحدة تدّعي أن الصين تشكل تهديدا، لكن التهديد الحقيقي هو الولايات المتحدة”.
بعد 25 عاما.. أول رحلة بحرية سياحية من ليبيا الى تركيا
وصلت إلى ولاية إزمير غربي تركيا اليوم الأحد، أول رحلة بحرية سياحية قادمة من مدينة مصراتة جنوب غربي ليبيا بعد توقف دام نحو 25 عاما، حسبما أفادت وكالة “الأناضول”.
واستقبل ميناء السنجق السفينة “Kevalay Queen” في إطار الرحلة التي تجري بالشراكة بين مجموعة “قرنفيل” وشركة “كفالاي” للسياحة والشركة “الليبية للحديد والصلب”.
ونقلت السفينة في رحلتها الأولى 107 ركاب من مصراتة إلى إزمير، وكان في استقبالها مرتضى قرنفيل، رئيس مجلس الأعمال التركي ـ الليبي بمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية.
وقال قرنفيل، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة “قرنفيل”، في تصريح إنه سعيد باستئناف الرحلات البحرية للركاب بين تركيا وليبيا.
وأشار إلى أن هذه الخطوة “اتخذت بفضل مذكرة التفاهم التي أبرمت بين البلدين قبل عامين والمتعلقة بترسيم مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط”.
وأردف أن الرحلات بين تركيا وليبيا “توقفت عام 1996 بسبب عدم وجود إقبال كبير عليها، والسفينة “Kevalay Queen” ستنقل الركاب والبضائع والمركبات”.
وأوضح أن “السفينة تضم 500 سرير و700 مقعد وقادرة على نقل نحو 520 مركبة، وقد وصلت إلى إزمير خلال 3 أيام لكن كان هناك تأخر ليوم واحد بسبب عاصفة ضربت إزمير”.
ولفت إلى إمكانية توسيع نطاق الرحلات هذه في الفترة القادمة لتشمل مدنا أكثر مثل مرمريس وأنطاليا وإسطنبول وبورصة، لتساهم في السياحة والتجارة.
وأكد أن الرحلات ستجري مرة في الأسبوع، وهناك خطة لزيادة عددها في أشهر الصيف.
بدوره عبر رئيس مجلس إدارة شركة “كفالاي” الليبية مصطفى المجعي، عن سعادته حيال تعزيز العلاقات بين البلدين.
المفتي عبدالله: سنخوض الانتخابات بحس المسؤولية
أشار المسؤول الثقافي في حركة أمل، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، إلى أنه”سنخوض الانتخابات النيابية بحس المسؤولية ولن نتعرى من مسؤولياتنا تجاه الناس، وأما الإساءات والافتراءات فإننا لا ننظر إلا إلى وطن يجمعنا معا تكون فيه العدالة هي الأساس”.
وأكد المفتي عبدالله خلال إحياء حركة “أمل” ذكرى شهداء مواجهات مجدل زون، طيرحرفا ووادي زين الدين أن “حركة أمل لا تريد أي ذريعة كما البعض من أجل الدفاع عن الوطن، بل ترفع الصوت عاليا بأن الدفاع عن الوطن هو واجب أخلاقي وديني من خلال رؤية تشكل استراتيجية مواجهة مع العدو”.
وأضاف المفتي عبدالله : “اننا لم ننس مصالح الناس وحاجاتهم، فنحن نحفظ هذا الوطن من كل اعتداء داخلي وخارجي، والأخير يتمثل بعدو يشكل تهديدا مستداما على مستوى الوطن، والمطلوب من المجتمع الدولي منعه من التمادي”.
وتابع: “كنا نأمل من كل الكتل السياسية في لبنان أن يكون لهم رؤية وطنية واحدة جامعة بعيدا عن التجاذبات الخارجية، وللأسف البعض يحاول أخذ لبنان إلى منظومة التطبيع مع العدو”، مؤكدا أن “المقاومة مستمرة، وكما يقول الرئيس نبيه بري أن هذه المقاومة باقية، ولا خوف عليها على الإطلاق، مهما كان من معاهدات تطبيع، فلسنا خائفين عليها طالما أن تاريخنا محفوظ بهؤلاء الشهداء”.
وفي الشأن القضائي لفت عبدالله إلى أنه “إذا أردنا قضاء نزيها سليما يجب إبعاده عن أي تجاذبات سياسية وأي ارتباطات خارجية، وإذا أسقطنا القضاء فهناك خوف على كل الكيان، وهذا ما يعمل عليه البعض”.


