السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 17279

بعد اكتشاف “أوميكرون”.. هذا ما دعا إليه بايدن

دعا الرئيس الأميركي جو بايدن الدول التي كان من المتوقع أن تجتمع في منظمة التجارة العالمية هذا الأسبوع للموافقة على التنازل عن حقوق حماية الملكية الفكرية للقاحات “كوفيد-19” في أعقاب ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في جنوب إفريقيا.

ولكن تم تأجيل هذا الاجتماع الذي كان يشير إليه لاحقا بعد أن أدت السلالة الجديدة إلى فرض قيود على السفر من شأنها أن تحول دون وصول كثيرين من المشاركين إلى جنيف.

ولفت بايدن في بيان الى إن “هذه الأنباء بشأن هذه السلالة الجديدة يجب أن توضح أكثر من أي وقت مضى سبب عدم انتهاء هذه الجائحة إلا بعد أن يكون لدينا لقاحات عالمية”.

وأضاف أن “هذه الأنباء اليوم تؤكد أهمية المضي قدما في هذا (التنازل عن حماية الملكية الفكرية) بسرعة”.

وتواجه إدارة بايدن انتقادات جديدة لتقاعسها عن توفير لقاحات للدول الفقيرة رغم توفير جرعات تنشيطية مجانية للأمريكيين بعد اكتشاف السلالة الجديدة التي تسمى أوميكرون .

“أوميكرون” يجتاح العالم العربي

اتخذ العديد من الدول العربية إجراءات صارمة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا مثير للقلق في جمهورية جنوب إفريقيا، أطلقت عليه تسمية “أوميكرون”.

وفي هذا الإطار، قرر الأردن منع دخول غير الأردنيين القادمين إليه من جمهورية جنوب إفريقيا ودول محيطة بها، ويشمل قرار وزارة الداخلية، الذي اتخذته بناء على توصية وزارة الصحة، اتخاذ إجراءات احترازية بحق القادمين من دول: جنوب إفريقيا، ليسوتو، زيمبابوي، موزمبيق، ناميبيا، إسواتيني، بتسوانا.

وقالت الوزارة إن الإجراء الجديد سيبدأ يوم الأحد المقبل 28 من الشهر الجاري.

وأعلنت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين عن إعادة تفعيل نظام قائمة الدول الحمراء، بإدراج 6 دول على القائمة بناء على توصية الفريق الوطني الطبي. والدول هي: جنوب إفريقيا، ناميبيا، بوتسوانا، زيمبابوي، ليسوتو، إسواتيني.

وفي الكويت، أكد الطيران المدني على ضرورة تقديم شهادة فحص PCR سلبية والالتزام بإجراءات المحصنين وغير المحصنين قبل الوصول، وفق التعاميم الصادرة بهذا الشأن.

كما علقت السعودية الرحلات الجوية القادمة من 7 دول بسبب مخاوف تتعلق بمتحور كورونا الجديد. والدول هي جمهورية جنوب إفريقيا، جمهورية نامبيا، جمهورية بوتسوانا، زيمبابوي، موزمبيق، مملكة ليسوتو، ومملكة إسواتيني.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة المصرية أنه تم رفع درجة الاستعداد في المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، بهدف التأكد من السلامة الصحية لجميع الوافدين. كما تم تعليق الرحلات الجوية القادمة من جنوب إفريقيا.

 وقررت السلطات المغربية تعليق الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وفرنسا باتجاه المملكة، بدءا من يوم الأحد 28 تشرين الثاني، عند الساعة الحادية عشرة ليلا و59 دقيقة.

تجدر الإشارة إلى أن عالم فيروسات بلجيكيا بارزا كان قد أعلن في وقت سابق، عن أن شخصا عاد مؤخرا إلى بلجيكا من مصر، أصبحت حالة إصابته بالمتحور الجديد لفيروس كورونا في أوروبا، الأولى من نوعها.

تخوف من جنون الدولار!

اكّد مرجع مسؤول لصحيفة “الجمهورية”، انّه “طالما انّ الخلافات السياسية قائمة، وانّ سبيل التفاهم ولو على الحدّ الأدنى مفقود بين المكونات السياسية، فلا امل بلجم ارتفاع الدولار”.

ووسط هذا الجو، تخوّف المرجع المذكور من أن يبلغ ارتفاع الدولار مستويات جنونية من الآن وحتى آخر السنة الحالية، لافتاً في هذا السياق الى جهات مشبوهة داخلية وخارجية، تسعى الى دفع الامور في لبنان الى الانهيار القاتل.

مصادر المردة للجمهورية: فرنجية لن يضغط على قرداحي

أكدت مصادر في تيار المردة لصحيفة الجمهورية “اننا لسنا معنيين بكل الفرضيات التي تطرح من هنا وهناك، والوزير السابق سليمان فرنجية قال من البداية انه لن يقبل بأن يقدّم الوزير جورج قرداحي كبش فداء لأحد، وبالتالي هو لن يضغط على وزير الاعلام لكي يقدم استقالته”.

وأضافت المصادر: “هذا الامر عائد للوزير، وهو يحترم اي موقف يصدر عنه، علماً ان الوزير قرداحي قد حدّد موقفه علناً بأنّ الازمة ليست متعلقة بتصريح ادلى به، بل هي مرتبطة بما هو ابعد من ذلك، وصولا الى الحكومة والوضع السياسي القائم في لبنان”.

خشية من “الثنائي” لا تحالف بين “القوات”!

إستبعدت أوساط مطلعة عبر “نداء الوطن” اي تحالف انتخابي بين “المستقبل” و”القوات اللبنانية” في ظل خشية “المستقبل” من ان يشكّل هذا التحالف تباعداً مع الثنائي الشيعي، خصوصاً ان “حزب الله” يشيطن “القوات”، وفي ظل العلاقة المقطوعة بين “المستقبل” والسعودية.

مصادر سياسيةلـ «الجمهورية»: لا مؤشرات ايجابية حكوميا

أكدت مصادر سياسية مسؤولة لـ «الجمهورية» ان «لا مؤشرات ايجابية حتى الآن حول اي انفراج على الصعيد الحكومي، وكل ما قيل في هذا السياق لا يعدو اكثر من فرضيات غير مبنية على اسس جدية».

ولفتت المصادر الى ان «الوضع الحكومي ما زال مطوقاً بالعقبات ذاتها التي حالت دون انعقاد مجلس الوزراء، سواء في ما خص التحقيق العدلي في ملف مرفأ بيروت ومصير المحقق العدلي طارق البيطار، اضافة الى العقدة الكبيرة التي استجدت مع القطيعة السعودية والخليجية مع لبنان على خلفية تصريحات الوزير جورج قرداحي».

واشارت الى ان «الموقف القضائي الاخير الذي تجلّى بردّ محكمة التمييز لدعاوى مخاصمة الدولة قد يعقد الامور اكثر، داعية الى انتظار ما يستجد حيال هذا الامر خلال الايام المقبلة».

واوضحت ان «المخرج للازمة القضائية والحكومية يقوم من خلال واحد من أمرين:

الاول، عبر مبادرة وزير العدل الى اجراء معيّن بحق المحقق العدلي، على اعتبار ان المحقق العدلي يعيّن بقرار من وزير العدل. وبالتالي، فإن صاحب الصلاحية بالتعيين بقرار، له الصلاحية بأن يعدل في هذا القرار اذا ما وجد في قرار التعيين انحرافا او اسبابا موضوعية للشك والريبة من المحقق العدلي المعين. الا ان هذا الطرح يصطدم بموقف حكومي يقول بعدم جواز التدخل في شأن السلطة القضائية ورئيس الجمهورية يؤيد هذا التوجه بقوة.

اما الثاني، فيقول بالفصل في ملف التحقيق، عبر عقد جلسة لمجلس النواب يصار فيها الى احالة المدعى عليهم (الرئيس حسان دياب والوزراء السابقون علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق ويوسف فنيانوس) الى المحاكمة امام المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء».

الملف اللبناني على طاولة المباحثات الدولية

أشارت معلومات لـ”الأنباء” الإلكترونية عن، “بروز فكرة مطروحة لعقد مؤتمر حول الملف اللبناني برعاية دولية، ويتمّ البحث فيه عن تسوية شاملة تنصّ على انتخاب رئيس جديدٍ للجمهورية، وكيفية تشكيل الحكومة الجديدة، وتعيين قائدٍ جديدٍ للجيش، وحاكم جديد لمصرف لبنان”.

واضافت، “بعد إنضاج هذه التسوية يتم التحضير لإجراء الانتخابات النيابية”.

«اللواء»: استقالة الحكومة ليست مطروحة

يجزم مصدر مطلع على الأجواء «إن استقالة الحكومة ليست مطروحة، وان الاتصالات مستمرة لمعاودة جلسات مجلس الوزراء، رغم التعقيدات غير الخافية على أحد ورهانات «السقوف العالية» التي يعتمدها البعض».

ويشير المصدر الى «حركة اتصالات تجري بعيدا من الاضواء في هذا الصدد سعيا لايجاد الحلول المطلوبة»، لافتا «الى ان بعض الزيارات الخارجية التي يقوم بها رئيس الحكومة، وآخرها بالامس اجتماعه المغلق مع البابا فرنسيس في الفاتيكان، تهدف الى استنفار كل اصدقاء لبنان في الخارج المعنيين بواقع الحفاظ على لبنان ورسالته وفي مقدمهم الكرسي الرسولي، لدعم لبنان بكل الوسائل والطرق لتمرير هذه المرحلة الصعبة، بدءا بحبة القمح وصولا الى إنهاض مؤسساته ومساعدته على النهوض وشعبه من جديد».

مصادر لـ«اللواء»: الثنائي متشدد جداً ولن يتنازل عن مطلبه

قالت مصادر مطلعة على موقف «الثنائي الشيعي» من تطورات طلب تنحي المحقق العدلي طارق بيطار لـ«اللواء»: ان الثنائي متشدد جداً في موقفه بعدم عقد اي جلسة لمجلس الوزراء ولن يتنازل عن مطلبه، لأنه لم يلمس ان هناك ضغوطاً جدية على بيطار ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود لمعالجة موضوع الارتياب السياسي بالتحقيق. ولأن عبود والبيطار باتا في سلة واحدة بالتضامن والتكافل.

وتضيف المصادر: انه من دون حل هذه القضية لا تقدم في اي وساطة او اتصالات، خاصة ان الرئيس نبيه بري متشدد في الموضوع اكثر من حزب الله، نتيجة افشال اقتراحه الذي توافق عليه مع البطريرك بشارة الراعي بتحويل ملاحقة الوزراء والنواب الى المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء والنواب.

من حصد جائزة الأدب العربي في فرنسا لعام 2021؟

مُنحت “جائزة الأدب العربي” بباريس لعام 2021، للمؤلفة العمانية جوخة الحارثي عن روايتها “الأجرام السماوية” ( Les Corps Célestes)، والمترجمة من العربية بقلم خالد عثمان.

وأشادت لجنة التحكيم برئاسة بيير لوروي، والمؤلفة من شخصيات من عالم الفنون والثقافة ومتخصصين من العالم العربي، على “الجودة الأدبية الرائعة لترجمة خالد عثمان التي تمكنت ببراعة من نقل روح العمل”.

وخلفت جوخة الحارثي الكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن الحاصل على جائزة الأدب العربي لعام 2020 عن روايته “الجنغو مسامير الأرض” (Les Jango (Zulma)) المترجمة من العربية من قبل الكاتب كزافييه لوفان.

وأشارت اللجنة المشرفة على جائزة الأدب العربي، والتي أنشأها معهد العالم العربي ومؤسسة جان لوك لاغاردير، إلى أنه “على الرغم من أن هذا الكتاب يرتكز على الواقع العماني، إلا أنه يتحدث عن الإنسانية جمعاء ويتناول العالمية”.

وولدت جوخة الحارثي عام 1978 في عمان. وهي أستاذة في قسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس بمسقط. وتلقت تعليمها في عمان والمملكة المتحدة، حيث حصلت على الدكتوراه في الأدب العربي الكلاسيكي من جامعة إدنبرة.

وفي عام 2019، أصبحت روايتها “الأجرام السماوية” (ترجمة خالد عثمان) أول رواية باللغة العربية تفوز بجائزة البوكر الدولية وأول رواية لمؤلف عماني مترجمة إلى الإنجليزية.