السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 17271

اتصال مرتقب لـ “بايدن” بحلفائه الأوروبيين!

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيجري اتصالا الثلاثاء مع قادة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بعد اختتام قمته الافتراضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وسيأتي الاتصال لمتابعة التنسيق الذي جرى بين القادة الاثنين قبيل المحادثات مع بوتين.

وأفاد البيت الأبيض بأن “القادة اتفقوا على التواصل عن كثب لاتباع نهج منسق ومتكامل ردا على حشد روسيا قواتها عند حدود أوكرانيا”.

الحكومة الفلسطينية تدعو للتحقيق بدفن نفايات “إسرائيلية” بأراضيها

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية المجتمع الدولي، للتحقيق في قيام “إسرائيل” بدفن نفايات نووية وكيمياوية وصلبة في أراضي فلسطينية.

وأشار اشتية في كلمة له خلال مؤتمر “التغير المناخي”، إلى ارتفاع حالات الإصابة بمرض السرطان في مناطق جنوب الخليل بالضفة الغربية، مشدداً أن النفايات “الإسرائيلية” تشكلّ خطراً على البيئة الفلسطينية “.

واعتبر اشتية أنه “يجب النظر إلى التغير المناخي كجائحة تواجه العالم مثل جائحة كورونا، وإنشاء نظام تنبيه مبكر للنظر أين يتوجه العالم في هذا الخصوص”.

وأوضح أنه “منذ عام 1967، اقتلعت “إسرائيل” 2.5 مليون شجرة، منها 800 ألف شجرة زيتون عمرها آلاف السنين، في إطار حربها على البيئة، كجزء من مشروعها الاستعماري”.

ويعتبر القانون الدولي، الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية أراض محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها “غير قانونية”.

التقرير اليومي لـ “بيروت الحكومي” حول “كورونا”!

أفاد مستشفى بيروت الحكومي بتقريره اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا.

وجاء في التقرير:

  • عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19:
    Pfizer: 996
    AstraZeneca: 320
  • عدد الفحوص التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الساعات الـ24 الماضية: 336 فحصا.
  • عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 43
  • عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية: 10
  • عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال الساعات الـ24 الماضية: 2
  • مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1428 حالة شفاء
  • عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 0
  • عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 25
  • حالات وفاة: 0

وذكّر التقرير بأن مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى بريوت الحكومي بخدمة المواطنين من الاثنين إلى الخميس.

رقم الهاتف: 01832070

مسلحون يخطفون شقيق نائب في الهرمل!

اقدم شبان من عائلة أ ح، على خطف شقيق النائب ايهاب حمادة في مدينة الهرمل على خلفية خلافات ثأرية سابقة بين العائلتين.

وتسود حالة من التوتر في المنطقة.

إستئناف العمل بمرفأ اللاذقية بعد الإستهداف “الإسرائيلي”

أعلنت وزارة النقل السورية عودة العمل إلى مرفأ اللاذقية، وذلك بعد إزالة آثار العدوان الذي استهدف ساحة الحاويات التجارية فجر اليوم.

وقالت الوزارة عبر فيسبوك، “إن كوادر الشركة العامة لمرفأ اللاذقية، وشركة محطة حاويات اللاذقية الدولية، “استأنفت العمل في تفريغ البواخر ونقل الحاويات التجارية، وأكدت أن جميع الكوادر والعمال بخير، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات فقط”.

وأشارت إلى أن “إدارة المرفأ وبالتعاون والتنسيق مع محافظة اللاذقية والدفاع المدني والإطفاء والجهات المعنية، قامت وفور إخماد الحرائق بتبريد وتنظيف المواقع المتضررة والتأكد من سلامة التجهيزات وبالأخص جاهزية الروافع والآليات والمعدات الثقيلة الموجودة في المرفأ”، بالإضافة إلى “تكثيف ومواصلة الجهود لاستكمال تنفيذ أعمال الحركة التجارية المطلوبة وإنجازها في مواعيدها وبرامجها الزمنية المحددة”.

وكان كيان الاحتلال “الاسرائيلي” نفذ فجر اليوم عدواناً صاروخياً استهدف ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري، ما أدى الى اشتعال عدد من الحاويات التجارية في المكان.

نقيب المحررين: لمنع “اسرائيل” من استدراجنا الى التطبيع!

لفت نقيب المحررين ​جوزيف القصيفي​، إلى ان ​”اتحاد الصحافيين العرب​، حذّر في دستوره، من أي تعاون مع وسائل الاعلام الاسرائيلية، أو أي إعلامي إسرائيلي”، مؤكدًا أن “​نقابة المحررين​، تعتبر ان الانتصار الحقيقي على اسرائيل، بحفظ الذاكرة وتجريم الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني”.

وأعلن، خلال مؤتمر “إعلاميون ضد التطبيع”، أن “علينا أن نمنع اسرائيل، من أن تستدرجنا إلى التطبيع، الذي يهدد مستقبلنا ومستقبل ​القضية الفلسطينية​، ويبقى الرهان على الشعب العربي وهو وحده يحدث الفرق”.

القصيفي: التطبيع مع “إسرائيل” يهدد مستقبلنا ومستقبل “القضية”

ذكرّ نقيب المحررين ​جوزيف القصيفي​، أن “إتحاد الصحفيين العرب والذي هو من أكثر الناشطين فيه، حذرّ في دستوره، من أي تعاون مع وسائل الاعلام “الإسرائيلية”، أو أي إعلامي “إسرائيلي”، مشيراً إلى أن “​نقابة المحررين​، تعتبر ان الانتصار الحقيقي على “اسرائيل”، بحفظ الذاكرة وتجريم الجرائيم “الاسرائيلية” ضد الشعب الفلسطيني”.

وشددّ خلال مؤتمر “إعلاميون ضد التطبيع”، أنه “علينا أن نمنع “اسرائيل”، من أن تستدرجنا إلى التطبيع، الذي يهدد مستقبلنا ومستقبل ​القضية الفلسطينية​، ويبقى الرهان على الشعب العربي وهو وحده يحدث الفرق”.

“أوميكرون”​ أقل شدة من “​دلتا”​

اعتبر كبير مسؤولي ​الأمراض​ المعدية في ​الولايات المتحدة​، وكبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي ​جو بايدن​، الدكتور ​أنتوني فاوتشي​، أنه “من شبه المؤكد أن متحور ​أوميكرون​ أقل شدة من ​دلتا​”.

وكان فاوتشي قد أشار الى أنه “حتى الآن لا يبدو أنها تسبب درجة خطيرة من حدة المرض” لكنه أضاف أن “من المبكر للغاية استخلاص نتائج محددة وإنه ما زالت هناك حاجة لمزيد من الدراسة، مشيرا إلى أنه يأمل أيضا في أن ترفع الولايات المتحدة الحظر الذي فرضته على ​المسافرين​ من الجنوب الأفريقي في غضون “فترة معقولة من الوقت”.

مسؤولون اميركيون: السعودية تطلب المساعدة بشكل عاجل!

أعلنت صحيفة “وول استريت جورنال” الأميركية، أن “السعودية طلبت من حلفائها في الخليج واوروبا والولايات المتحدة مزيداً من صواريخ “الباترويوت” التي نفدت جراء الهجمات الصاروخية التي تشنها المملكة، ولصد هجمات القوات المسلحة اليمنية”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وسعوديين، أن “الذخيرة التي تستخدمها السعودية للدفاع ضد الهجمات الأسبوعية نفدت، والأمر يتطلب إعادة الإمداد على وجه السرعة”، مشيرةً إلى أن المسؤولين الأميركيين على وشك الموافقة رسميًا على الطلب السعودي بتزويدهم بالمزيد من الصواريخ”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه يعتقد المسؤولون الأميركيون أن عليهم الإلتزام بمساعدة المملكة الغنية بالنفط في الدفاع عن نفسها، خاصةً وأن الولايات المتحدة تكافح بسبب ارتفاع أسعار النفط ولا تريد تكرار هجوم بقيق”.

وتابعت “إن الموقف يثير قلق المسؤولين في الرياض من أنه بدون وجود مخزون كافٍ من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، يمكن أن تؤدي هجمات القوات المسلحة اليمنية إلى خسائر كبيرة أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية النفطية الحيوية من بينها هجمات كانون الثاني الماضي على مبان تابعة للديوان الملكي”.

وتأتي هذه الاستغاثة مع تزايد الهجمات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية وبشكل مستمر في العمق السعودي.

سعي سعودي – عماني لتجاوز “لبنان” أزماته!

أكدت سلطات ​السعودية​ و​عمان​، في بيان مشترك بعد ختام زيارة ​ولي العهد السعودي​ محمد بن سلمان “على أهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان لأزماته، وأن لا يكون لبنان منطلقًا لأي أعمال ارهابية أو اجرامية تزعزع أمن واستقرار المنطقة”.

ولفتا إلى أنه “انطلاقاً من الروابط التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع قيادتيّ السعودية وعُمان، وبين شعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية الوثيقة بينهما، وبناءً على توجيهات الملك سلمان، قام ولي العهد بزيارة سلطنة عُمان يوميّ الأثنين والثلاثاء بتاريخ 6 – 7 كانون الأول، 2021”.

وأشار الجانبان إلى أنه “قد عقدت جلسة مباحثات بين سلطان عمان هيثم بن طارق وولي العهد واستعرضا آفاق التعاون المشترك وسُبل تطويرها في مختلف المجالات، وأشادا بما تحقق من تعاون وتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين”.

وأشادا بما تحقق “خلال الزيارة التاريخية لسلطان عمان للسعودية في شهر نموز 2021 من نتائج إيجابية ومثمرة لتوسيع نطاق علاقاتهما الثنائية، ومنها التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس التنسيق السعودي العُماني الذي سيسهم في تحقيق التكامل المنشود في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين”.

وأكدا الجابنان “عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي المشترك من خلال تحفيز القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية تخدم رؤية السعودية 2030 ورؤية عُمان 2040، وتعزز من فرص الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين. وفي هذا الإطار رحب الجانبان بالإعلان عن افتتاح الطريق البري السعودي العماني الذي يبلغ (725) كيلو متراً، والذي سيُسهم في سلاسة تنقل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين الشقيقين. كما رحبا بتدشين المنفذين السعودي والعماني”.

وأشارا إلى “جهود دول مجموعة ​أوبك بلس​، بقيادة السعودية وبمشاركة عُمان التي أدت إلى استقرار وتوازن الأسواق البترولية. كما أكدا على أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس، كما ثمن الجانب العماني جهود السعودية ومبادراتها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي ومن أهمها مبادرة السعودية الخضراء و​الشرق الأوسط​ الأخضر”.

واتفق الجانبان على “زيادة التسهيلات التي تسهم في انسيابية تدفق التجارة البينية وتعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي، واستثمار الفرص المتاحة في قطاعات التقييس، والصحة وصناعات الأدوية، والتقنيات المتطورة والابتكار، ومشاريع الطاقة المتجددة والصناعة، والمشاريع السياحية، ومشاريع البتروكيماويات،والصناعات التحويلية، والشراكة اللوجستية، والتقنية المالية، بما يحقق المنافع المشتركة للبلدين”، كما رحب الجانب العماني باستهداف صندوق الاستثمارات العامة في السعودية استثمار خمسة بلايين دولار في عمان، وتم التوقيع على مذكرتي تفاهم في المجالات التجارية وفي مجال التقييس”.

وتبادلا وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّدا على “أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي ل​إيران​ بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والتأكيد على مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار”.

وشدد الجانبان على “العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأكدّا دعمهما لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها ​القدس الشرقية​”.

وفي الشأن اليمني، اتفقا على “مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار ​مجلس الأمن الدولي​ رقم (2216) ومبادرة السعودية لإنهاء الازمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق”.

ورحب الجانبان بـ”نجاح العملية الانتخابية في العراق، وأعربا عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته”، كما رحبا بما “توصل إليه جهات المرحلة الانتقالية في السودان من تفاهمات، وأكدا على استمرار دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، وتمنياتهما للسودان وشعبه الشقيق بالاستقرار والازدهار”.

وأعلنا عن “أهمية الوصول إلى حلول سياسية للأزمة السورية والأزمة الليبية وبما ينهي المعاناة الإنسانية للشعبين السوري والليبي ويحافظ على وحدة وسلامة أراضيهما، وأكد الجانبان على ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها وأي أعمال تستهدف تجنيد اللاجئين الأفغان في مناطق الصراع المختلفة، وعبّر الجانبان عن أهمية دعم جهود الإغاثة والاعمال الإنسانية في أفغانستان، وفي هذا الصدد ثمّن الجانب العماني دعوة المملكة لاجتماع وزاري استثنائي لدول ​منظمة التعاون الإسلامي​ لمناقشة الوضع في أفغانستان الذي سيُعقد في باكستان بتاريخ 19/12/2021”.