الثلاثاء, يناير 6, 2026
Home Blog Page 17268

عون عن الانتخابات: لن أُوقّع سوى مرسوم 8 أو 15 أيّار

كتبت “الاخبار” تقول: آخر سني العهود الرئاسية غالباً ما تجبهها الصدمات. قبل اتفاق الطائف وبعده. صدمات من طراز غير محسوب. بعضها جديد، وبعضها مرّ قبلاً شبيه له. تزدحم فيها الاستحقاقات، وتقود في كثير من الأحيان إلى قرارات صعبة
آخر سني الولاية هي الأبقى في ذاكرة المرحلة التالية، وهي الصورة الأخيرة المحفوظة للرئيس المغادر. يكاد لم يمرّ رئيس للجمهورية في تاريخ لبنان لم تكن السنة الأخيرة في ولايته هي الأمرّ عليه.

في السنة الأخيرة في ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، تضاعفت الأعباء. أمامها استحقاقان دستوريان كبيران، هما الانتخابات النيابية العامة وانتخابات رئاسة الجمهورية. كلاهما يتربص بالآخر تبعاً لمعادلة: أي برلمان ينتخب الرئيس المقبل: الحالي بأن يُمدّد له، أم برلمان جديد منتخب؟


ما دامت المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس الخلف ما بين آب وتشرين الأول 2022، أمام الأشهر التسعة المقبلة استحقاقات سياسية واقتصادية ليست أقل خطراً أو أسهل حلولاً. تراكم الاستحقاقات هذه يحمل الرئيس على التساؤل: «لا أعرف من أين تأتي مشاكلنا. بعضها يأتي من بعض. كأنه مخطط لها في بلد مفتوح على كل كبيرة وصغيرة، لم يعد في الإمكان بسهولة جبهها».

لا تمديد لمجلس النواب ولا انتخابات في 27 آذار (هيثم الموسوي)

بيد أنه يضيف: «هذه السنة سنضع الحلّ على سكته».
يتوسّع أكثر في عرض الملفات الشائكة: «قلت مراراً إنني أريد أطيب العلاقات وأفضلها مع السعودية. ناديت بما يمكن تسميته مأسستها، كي لا تتأثر في كل مرة بفرد ما أياً يكن. ليس في كل مرة يتسبب فرد بأزمة علاقات بين البلدين. الآن وزير الإعلام جورج قرداحي بسبب تصريح. قبلاً الرئيس سعد الحريري قبل الوصول إلى 4 تشرين الثاني 2017 ثم بعدها. أمضينا سنة ونصف سنة لتأليف حكومة من أجل أن يصالح السعودية. عندما أخفق اعتذر عن عدم تأليف الحكومة. الآن المشكلة قائمة. لا وسيط بيننا وبينها، لأن أصل الحل في التحدث المباشر مع المملكة. لكنه مقطوع الآن. مع رئيس الحكومة كذلك. ثمّة إشارات معالجة نحاول العمل عليها بكتمان، علّها تأتي بنتائج إيجابية من أجل فتح الحوار».


عندما يُسأل هل يُعزى الموقف السعودي السلبي، ومن خلاله الخليجي، إلى تحالفه مع حزب الله؟ يجيب: «هو أولاً تفاهم وليس تحالفاً. الجميع يعرف، العرب والأميركيون والأوروبيون، أنني لا استطيع محاصرة حزب الله الذي يحترم بالنسبة إليّ قواعد ثلاثاً أساسية لا غنى عنها: القرار 1701، الاستقرار الداخلي، عدم التعرّض لسفراء الدول التي صنّفته حكوماتها منظمة إرهابية أو رعاياهم كالأميركيين والبريطانيين والألمان ودول عربية. أما إذا كان الأمر مرتبطاً بما يجري في اليمن، فهو شأن آخر. لا خلاف بيني والسعودية، وكانت أولى الدول زرتها بعد انتخابي (9 كانون الثاني 2017). لا علم لي أنها كانت ضد وصولي إلى رئاسة الجمهورية، ولم أتلقَّ منها علامات سلبية مرتبطة بي بالذات. ما أعرفه أن أزمتنا معها بدأت يوم انهارت علاقتها بسعد الحريري وحدث ما حدث في تشرين الثاني 2017. كان ذلك بداية الخلاف».
لا يتحمّس لإقالة الوزير في مجلس الوزراء، ويفضّل أن يكون القرار شخصياً يتخذه قرداحي. يلتقي عون مع الرئيس نجيب ميقاتي على مقاربة مشتركة للنزاع الناشب من حول المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار: «ليس للسلطة الإجرائية التدخل في مسألة لا تدخل في اختصاصها. للقاضي مرجعية تحاسبه إذا أخطأ. هي المعنية ولسنا نحن. أنا مصرّ على تأكيد فصل السلطات». بيد أنه يلاحظ أن لا رابط بين الخلاف على هذه المسألة وتعطيل اجتماعات مجلس الوزراء: «عندما يكون ثمّة مَن يصرّ على تعطيل اجتماعات مجلس الوزراء، لا أرى بداً من جلسات المجلس الأعلى للدفاع. كل الأجهزة ممثلة فيه لمعالجة المشكلات التي تئن منها القطاعات الحياتية».سأترك قصر بعبدا لرئيس يخلفني، لكنني لن أسلّم إلى فراغ

يذهب عون من ثم إلى صلب المشكلة الآنية: «لن أوقّع مرسوماً يدعو الهيئات الناخبة إلى 27 آذار للاقتراع. إذا أتاني سأرده من حيث أتى كي يصار إلى تعديله. لن أوافق على انتخابات نيابية سوى في أحد موعدين: 8 أيار أو 15 أيار. بعد 15 أيار لا يعود أمامنا سوى أسبوع لانتهاء الولاية القانونية لمجلس النواب (21 أيار 2022)، ما يقتضي أن يكون انتخب برلمان جديد قبل الوصول إلى هذا اليوم. أكثر من مرة شرحت وجهة نظري. قلت إن 27 آذار يحرم آلاف اللبنانيين الذين يبلغون السن من الاقتراع، أضف الظروف المناخية غير الملائمة في هذا الوقت. لم يسبق أن جرت في لبنان انتخابات نيابية سوى في أيار أو حزيران. حتى في حالات حل مجلس النواب، كان يدعى إلى انتخابات في الربيع، وليس في الشتاء. يبدأ صيام رمضان في مطلع نيسان ويختتم في آخره، ما يتيح إجراء الاقتراع في الأسبوع التالي أو الأسبوعين التاليين. أما المتذرّعون بتعذر إجراء حملاتهم الانتخابية في شهر الصوم، فلا جواب أبسط من القول إن مَن لم يُعدّ لحملته قبل صيام رمضان لا حاجة إليها إبانه أو بعده. ثم في نيسان يمر جزء من صيام المسيحيين».


يُعوّل رئيس الجمهورية على دور المجلس الدستوري في تثبيت ما أكده هو في قانون الانتخاب، وتبنّاه تكتل لبنان القوي في مراجعة الطعن التي تقدّم بها الأربعاء الفائت. يتمسك عون بـالـ«ميغاسنتر»، والاقتراع لستة نواب قاريين تبعاً لما نصّ عليه قانون الانتخاب المقرّ عام 2017: «من خلال ميغاسنتر نقلل من مقاطعة الاقتراع تحت وطأة حاجة الناخبين إلى الانتقال إلى أماكن بعيدة حيث مساقطهم كي يقترعوا، فيصوّتوا حيث هم. لا نحتاج إلى جهد طويل وكبير لتجهيز الـ«ميغاسنتر» التي لا تعدو كونها شبكة إلكترونية. بها نقلل المقاطعة، ونقطع دابر الرشوة من خلال نقل الناخبين في باصات المرشحين».


ينتظر من المجلس الدستوري تفسير النصاب القانوني للغالبية الحالية الناجمة عن تناقص النواب بالاستقالة والوفاة: «ليس للمجلس الدستوري النظر في موعد إجراء الانتخابات الذي هو من صلاحية الحكومة عبر وزير الداخلية. قانون الانتخاب بدوره جُرّد من تحديد الموعد الذي كان أُدرج فيه سابقاً، وهو 27 آذار، واكتفت الجلسة الأخيرة لمجلس النواب بتوصية ترشح هذا الموعد. توصية غير ملزمة للحكومة ولا لوزير الداخلية، وغير معني بها المجلس الدستوري، وحتماً لا أثر لها عليّ. الصواب هو تأكيد ما نصّت عليه المادة 57 في الدستور بتحديدها الغالبية التي يتألف منها المجلس قانوناً، أي 65 نائباً. تمسّكي بالمادة 57 ليس أقل منه تشبثي بالمادة 53 والمادة 52 والمادة 59 التي نفضت عنها الغبار وكانت المرة الأولى تطبّق مذ وُضع الدستور عام 1926. عندما تعطي المادة 56 رئيس الجمهورية حق الطلب من مجلس الوزراء إعادة النظر في قراراته، والمادة 57 عندما تعطيه حق الطلب إعادة النظر في القوانين، فذلك يعني إقراراً بمسؤوليته الدستورية في السهر على اتخاذ القرارات والقوانين. لا يجدون ما يقولونه عن التزامي صلاحياتي الدستورية سوى أنني ديكتاتوري».
أما ما يتردّد عن احتمال تعطيل نصاب المجلس الدستوري لمنع إبطال مواد في قانون الانتخاب «فسنكون عندئذ أمام فضيحة تبدأ بالمجلس الدستوري نفسه. صحيح أن هذا التعطيل حدث قبلاً عام 2013. الآن يصعب تحمّل فضيحة يراقبها المجتمع الدولي. ليس لدى السفراء الذين يزورونني سوى السؤال عن الانتخابات النيابية والإصرار على حصولها. في كل مرة أُسأل أجيبهم: لا خطر على الانتخابات إلا إذا أراد أحد ما تعطيلها. فليفصح عن نفسه هذا الأحد».


يقول رئيس الجمهورية: «لا تمديد لمجلس النواب، ولا داعي للتفكير فيه حتى. المهل لا تزال متاحة أمامنا، ولسنا محرجين حتى الوصول إلى 8 أيار على الأقل. لا سبب لعدم إجراء الانتخابات النيابية. لكنني لن أوافق على حصولها في 27 آذار. لن أوقّع المرسوم، وأنصح بعدم إرساله إليّ لأنني سأردّه. المرسوم العادي لا تسري عليه المهل الملزمة، شأن المراسيم التي تصدر عن مجلس الوزراء، ولا يسع أحد فرضه على رئيس الدولة. إذا أرسلوا إليّ مرسوماً بـ8 أو 15 أيار فأهلاً وسهلاً».


يضيف: «فعلاً لا أعرف سبب المناكفات على موعد الانتخابات، ومبرّر الاستعجال. لسوء الحظ أن السفراء الذين يحضرون إليّ ملمّون بخلافات كهذه ومطلعون على جرصتنا».
يرفض أن يُساق إليه اتهام أن عدم توقيع مرسوم 27 آذار يحمّله مسؤولية تأخير الانتخابات. يجيب: «لا تبكير ولا تأخير. المهلة القانونية معروفة ومحددة في الدستور لإجراء الانتخابات النيابية قبل انتهاء ولاية المجلس الحالي».


عندما يُسأل هل يرى ترابطاً بين الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية، يردّ بالإيجاب: «الانتخابات النيابية ستجرى، وهي الثانية في ولايتي، ولن يستطيع أحد وقف دورتها. أما الانتخابات الرئاسية فشأنها مختلف. لن يأتي بعدي رئيس كما قبلي. لن يكون بعد الآن رئيس للجمهورية لا يمثّل أحداً، ولا يمثّل نفسه حتى، بل ابن قاعدته. إذا وصلنا إلى نهاية الولاية سأترك قصر بعبدا حتماً لرئيس يخلفني. أخشى تعذّر انتخاب خلف لي، فيكون على الحكومة القائمة تسلم صلاحيات رئيس الجمهورية، لأنها صاحبة المسؤولية المنوطة بها دستورياً. أخشى أن ثمة مَن يريد الفراغ. أنا لن أسلّم إلى الفراغ».


إذا لم تكن ثمّة حكومة أو حكومة تصريف أعمال؟


يجيب: «الكلمة عندئذ للمجلس النيابي الذي يقرّر».


وإذا لم يعد ثمّة مجلس نيابي؟


يجيب: «هل يُعقل أن لا يبقى هناك أحد؟».

الشتاء أتى!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غدا غائما جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة مع بداية انخفاض في درجات الحرارة وأمطار خفيفة اعتبارا من بعد الظهر. وجاء في النشرة الاتي

الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: غائم جزئيا الى غائم مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات وأمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا، مترافقة بعواصف رعدية ورياح ناشطة بدءا من الظهر، كما نحذر من تشكل السيول في بعض المناطق.

السبت: غائم جزئيا الى غائم مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات وامطار متفرقة غزيرة أحيانا، مترافقة برياح ناشطة وعواصف رعدية، ويحذر من تشكل السيول في بعض المناطق.

الحكومة في اجازة قسرية لا حدود لها!

ليس ثمة ما يؤشّر الى تبدّل في الامر الواقع الكابس على البلد، فالحكومة يبدو انّها ماضية في اجازة قسرية لا حدود لها. وعلى ما تؤكد مصادر وزارية لـ”الجمهورية” فإن «الامور تراوح مكانها، فالرئيس نجيب ميقاتي بذل اقصى المستطاع لإعادة اطلاق الحكومة، من دون أن يلقى استجابة من «المعطّلين» او تقديرا من قبلهم لظروف البلد التي تزداد حراجة وتعقيدا».

وتبعاً لذلك، اعربت المصادر الوزارية عن خشيتها «من تفاقم الازمة والاعباء اكثر في لبنان في ظل استمرار تعطيل انعقاد مجلس الوزراء» لافتة في هذا السياق الى ورود تحذيرات من اكثر من مستوى دولي، وعلى وجه التحديد من المؤسسات المالية الدولية من أن لبنان مقبل على وضع يتجاوز بسوئه كلّ قدرة على احتوائه، إن لم يبادر سريعا الى خطوات انقاذية عاجلة تستطيع الحكومة أن تبادر اليها».

ما جديد “المبلغ المقطوع” لموظفي القطاع الخاص؟

يقول رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر لـ “الجمهورية”، انّ الاسبوع المقبل سيكون حاسماً في ما خصّ إعطاء مبلغ شهري مقطوع على الراتب لموظفي القطاع الخاص، أما ملف رفع الحدّ الأدنى للأجور فلا يزال قيد البحث ويحتاج اقله الى شهر او اثنين قبل البتّ به. وكشف انّ المبلغ المقطوع متى اتُفق عليه سيُعطى شهرياً على الراتب الى حين البتّ بملف الاجور.

وعن المقترحات المطروحة لقيمة المساعدة يقول الاسمر: «يصرّ الاتحاد العمالي العام ان تكون هناك ليونة في التعاطي مع هذا الموضوع، ونحن نطرح حداً ادنى وحداً أقصى للزيادة، تتحرّك ضمنه المؤسسات». وكشف انّ الاتحاد العمالي يطرح إعطاء مساعدة اجتماعية بقيمة مليون و325 الف ليرة للذين يقبضون الحدّ الأدنى للاجور اي 675 الف ليرة، ومصرّح عنهم للضمان، ليصبح مجموع مدخولهم الشهري مليوني ليرة، وعليه تصبح المليوني ليرة هي اقل راتب يُدفع في القطاع الخاص على ان يُزاد هذا المبلغ بشكل تصاعدي ليصل الى 5 ملايين ليرة كحدّ اقصى.

وأشار الاسمر الى انّ هذا الطرح أدّى الى بعض النقاشات داخل الاجتماع بين مؤيّد ورافض. وقال: «لقد عبّرت الهيئات الاقتصادية عن الواقع الصعب الذي تعيشه وهذا حق. وقد اقترحت للغاية ان تكون السلفة موحّدة وغير تصاعدية، على انّ من يصل راتبه الى 4 ملايين ليرة لا يستفيد من المبلغ المقطوع.

أما في ما خصّ القطاع العام، فيُقترح من جانب الدولة إعطاء نصف راتب على كل راتب لمدة سنة، على الّا تقل الزيادة عن مليوني ليرة بالحدّ الادنى، بينما نحن كاتحاد نطالب بإعطاء راتب مقابل راتب».

قرداحي لـ”الجمهورية”: موضوع استقالتي لن يريح ميقاتي!

يؤكد وزير الاعلام جورج قرداحي لـ”الجمهورية” انفتاحه على «اي حلول تحقق المصلحة الوطنية»، مؤكدا انه مستعد لترك وزارة الاعلام فورا اذا كان من شأن ذلك أن يؤدي إلى انفراج في العلاقات اللبنانية – الخليجية، «ولكن الجميع أصبحوا يعلمون ان المشكلة الراهنة تتجاوزني بكثير وتتعلق بالموقف السعودي من دور حزب الله في لبنان والاقليم، كما صرحت الرياض نفسها اكثر من مرة، أما ما يحول دون اجتماع مجلس الوزراء فهو بالدرجة الأولى الانقسام حول القاضي طارق البيطار، إضافة إلى ان الحكومة تواجه معي ومن دوني تحديات صعبة جدا على المستويات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والمالية، وما الارتفاع الكبير في اسعار الأدوية سوى عيّنة من تلك التحديات الحالية والمتوقعة، وعليه تصبح قصتي مجرد تفصيل بسيط ضمن هذه التعقيدات». ويضيف: «الرئيس ميقاتي يتصرف في مسألة الازمة مع المملكة على قاعدة «الباب اللي بيجيك منّو ريح سدو واستريح»، الا ان ما أتخوّف منه هو ان استقالتي لن تدعه يرتاح، لأن هناك اعتراضاً على اصل الحكومة المتهمة بأنها تخضع الى نفوذ الحزب وعلى مبدأ ترؤس ميقاتي لها».

ويؤكد قرداحي ان خيار إقالته لا يجب أن يُطرح «لأنني غير متمسك بموقعي، وانا ادعو الى ان تُناقش الحكومة مجتمعة الخيار الذي ينبغي اتباعه، فإذا وجدتُ ان غالبية زملائي الوزراء يريدون استقالتي، سأقدمها فورا وبطيبة خاطر، خصوصا انني اكتشفت ان العمل الوزاري في هذه الظروف الصعبة ووسط إفلاس الدولة هو مضنٍ وصعب، بحيث أشعر احيانا ان ليس هناك ما اعطيه لموظفي وزارة الاعلام الا المواساة، في حين ان بينهم من يتقاضى الحد الأدنى من الرواتب وبعضهم لم يقبض معاشه منذ نحو أربعة أشهر، الى جانب ان طموحي بتطوير التلفزيون والاذاعة الرسميين يواجه عقدة الشح المادي، ولذا فإن بقائي وليس رحيلي هو التضحية».

ويلفت قرداحي الى انه «ليس هناك أفضل وأسهل بالنسبة إلي من ان اقدم استقالتي واقفز من السفينة المهددة بالغرق، لكنني لا أحسبها بهذه الطريقة بعدما باتت المسألة ترتبط في جانب منها بالكرامة والسيادة، ومع ذلك اشدد على انني لن أكون حجر عثرة أمام اي حل مقبول وعادل بالحد الأدنى، وانا أتفهم هواجس اللبنانيين، سواء المقيمين او المغتربين، ولا أقبل ان أشكل تهديداً لمصالحهم».

ويشيد قرداحي بسلوك حلفائه الذين هم كـ»الجبال». كذلك لا يفوته التنويه بموقف رئيس الجمهورية ميشال عون الذي «رفض التجاوب مع طلبات من الداخل والخارج للضغط عليّ من أجل دفعي الى الاستقالة».

ما الجديد بسعر المحروقات؟!

سجلت أسعار المحروقات ارتفاعاً اليوم الجمعة، فقد ارتفعت صفيحة البنزين 95 اوكتان 400 ل.ل. والـ98 اوكتان 600 ل.ل.، والديزل 4200 ل.ل. والغاز 3300 ل.ل. لتصبح الاسعار على الشكل التالي:

بنزين 95 اوكتان: 309000 ل.ل.

بنزين 98 اوكتان: 318800 ل.ل.

الديزل: 320400 ل.ل.

الغاز: 275000 ل.ل.

“الجمهورية”: تحذيرات من أكثر من مستوى دوليّ!

ؤكد مصادر وزارية لـ “الجمهورية” فإن “الامور تراوح مكانها، فالرئيس نجيب ميقاتي بذل اقصى المستطاع لإعادة اطلاق الحكومة، من دون أن يلقى استجابة من المعطّلين او تقديرا من قبلهم لظروف البلد التي تزداد حراجة وتعقيدا.

وتبعاً لذلك، اعربت المصادر الوزارية عن خشيتها من تفاقم الازمة والاعباء اكثر في لبنان في ظل استمرار تعطيل انعقاد مجلس الوزراء لافتة في هذا السياق الى ورود تحذيرات من اكثر من مستوى دولي، وعلى وجه التحديد من المؤسسات المالية الدولية من أن لبنان مقبل على وضع يتجاوز بسوئه كلّ قدرة على احتوائه، إن لم يبادر سريعا الى خطوات انقاذية عاجلة تستطيع الحكومة أن تبادر اليها.

ماكرون يشكك في تاريخ الجزائر قبل الإستعمار

أعلن موقع “النهار الجزائرية”، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أنهى مهام 6 قناصلة لدى فرنسا، بعد التصريحات التي أطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والتي شكك في تاريخ وجود الأمة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

 وقد أنهى تبون مهام كل من، القنصل وهم عبد الحميد أحمد خوجة بتولوز، القنصل بلقاسم محمودي بكريتاي، القنصل حياة معوج في بونتوار، القنصل نجاح بعزيز في بوبيني. بالإضافة إلى، القنصل تواتي في مدينة نيس، ومحمد سعودي في مدينة مونبوليي الفرنسية.

وبعد هذه التصريحات، ردّ الرئيس الجزائري على ماكرون قائلاً: “لا نقبل المساس بتاريخ شعب ولن نسمح بأن يهان الجزائريين”، مضيفا:

“أن تصريحات ماكرون تسببت بضرر كبير في العلاقات بين البلدين”.

وفي هذا الصدد، نشرت وكالة “فرانس برس”، أن ماكرون “يأسف للجدل وسوء التفاهم اللذين نجما عن التصريحات التي نشرت، وهو حريص جدا على تطور العلاقة” بين فرنسا والجزائر.

الخارجية اللبنانية دانت بشدة التعرض للبعثة الأميركية في اليمن

دانت ​وزارة الخارجية والمغتربين​، “بشدة” التعرض لبعثة ​الولايات المتحدة الأميركية​ العاملة في ​اليمن​ والعاملين فيها.

وأكدت في بيان، أهمية السماح للبعثات الدبلوماسية القيام بعملها بأمان، وعدم التعرض لمقراتها أو العاملين فيها، وذلك تطبيقا للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية.”

الجيش يمنع تسيير الطائرات المسيّرة فوق عدة مناطق

اعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه في بيان، بأنه يمنع استعمال الطائرات المسيرة عن بعد “Drone” فوق مناطق بيروت، الضاحية الجنوبية، اليرزة– الفياضية، بعبدا، الحازمية وعاليه وذلك بتاريخي 20و22 / 11 / 2021.