الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 17262

محور المقاومة يرفض استقبال مشعل.. ومحاولة للتهدئة بين فتح وحماس

أكدت معلومات لـ «الديار» ان “هناك تعاملا لبنانيا فاترا مع زيارة رئيس حركة حماس خالد مشعل، ولا سيما من قبل حزب الله وتحالف 8 آذار”.

ولفتت المعلومات إلى ان “الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رفض استقبال مشعل كما كل محور المقاومة واحزاب 8 آذار يقاطع الزيارة ويتعامل معها كأنها غير موجودة”.

في السياق أشار قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب لـ “الديار” إلى ان “قرار التصعيد وقطع التواصل بين “فتح” و “حماس”، يعود إلى ذهاب “حماس” في اتهاماتها بعيداً من دون ادلة وسوق الاكاذيب والشائعات”.

وأوضح ان “لا علاقة للامن الوطني الفلسطيني و “فتح” بإطلاق النار، أثناء تشييع أحد أفراد “حماس” في المخيم يوم 12 من الجاريي”، مؤكدا ان “هذا الأمر في عهدة القضاء اللبناني لتحديد اسباب اطلاق النار ومن هي الجهة التي تقف وراء مطلقي النار”.

وشدد على ان “تصعيد “حماس” هدفه التغطية على انفجار مخزن السلاح في مخيم برج الشمالي ومقتل ضابط التدريب فيها حمزة شاهين، والجميع بات يعلم هذه الرواية رغم اننا ننتظر ايضاً تحقيق السلطات اللبنانية”.

وكشف ابو عرب ان “حماس” وبشكل مفاجىء عادت لتهدئ من خطابها تجاه “فتح” والامن الوطني الفلسطيني”، مضيفا: ” هناك اتصالات اجراها حزب الله بفتح وحماس للتهدئة ومنع اي انجرار الى القتال في المخيمات، كذلك قامت الدولة اللبنانية بالاتصالات اللازمة للتهدئة وتوقيف المطلوبين وارساء الامن في المخيمات”.

الرياض تكسر مساعي ماكرون.. وميقاتي يتريث

أشارت اوساط ديبلوماسية لـ”الديار” إلى ان “رئيس جمهورية فرنسا ايمانويل ماكرون سعى الى فتح ثغرة في جدار العلاقة السعودية – اللبنانية وتحسين العلاقة بين البلدين، الا ان الرياض وضعت شروطا تعجيزية اوصلت هذه المساعي الى طريق مسدود”.

في السياق لفتت مصادر وزارية مطلعة لـ”الديار” إلى ان “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قرر التريث في فترة الاعياد ليضع خطة جديدة تؤدي الى حلحلة احدى العقدتين، سواء عقدة المحقق العدلي في انفجار المرفأ طارق البيطار او العلاقات العربية”.

بين الرئاستين الأولى والثانية معركة “كسر عظم”!

لفتت اوساط سياسية بارزة لـ”الديار” إلى أن “الخلاف بين الرئاسة الاولى والرئاسة الثانية يحتدم اكثر فاكثر حيث يتبين حاليا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يريد ان يهادن العهد والتيار الوطني الحر”.

وأضافت المصادر: “تشير الامور الى ان المواجهة بين الطرفين ستكون معركة كسر عظم ولن يكون هناك مساحة للتسوية بينهما، ذلك ان الرئيس بري يرى ان عهد رئيس الجمهورية ميشال عون شارف على الانتهاء، وبالتالي يسعى لقطع الطريق على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأكدت المصادر أن ” بري لن يخطو خطوة تؤدي الى تعويم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، اما حزب الله فهو حريص على المحافظة على البيئة الشيعية لاحباط اي محاولة خرق، كذلك يحرص على المحافظة على العلاقة مع رئيس الجمهورية والغطاء المسيحي”، مضيفة: “غير ان مطالب عون في الاونة الاخيرة اصبحت كبيرة، ابرزها تبني المقاومة جبران باسيل رئيسا للجمهورية في حين ان حزب الله لم يحسم الأمر بعد”.

مبادرة عون_ بري تسقط “خوفا” من “كسر” البيطار

أشارت لمصادر مطلعة بحسب الديار “الديار” أن ” التسوية بين التيار الوطني الحر وبين الرئيس بري تتضمن تسليم الوطني الحر «راس البيطار» والتصويت لمصلحة تشكيل لجنة محاكمة الرؤساء والوزراء مقابل موافقة المجلس الدستوري على انتخاب ستة نواب لست قارات بضوء اخضر من رئيس مجلس النواب قد سقطت”.

ولفتت المصادر المطلعة إلى أن ان “التيار الوطني الحر وافق في بدء الامر على المقايضة بعد مسعى البطريرك الراعي لرأب الصدع وحل الخلاف، نظرا للانهيار المالي الذي يشهده لبنان”، مضيفة “لكن الوطني الحر تراجع عن موقفه بعد ان رأى انه لا يتحمل ان يكون الطرف الذي “كسر” المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، وبخاصة على الصعيد الشعبي.”

وزير التربية: وقعت الحوافز المالية للأساتذة والمتعاقدين

أشار وزير التربية والتعليم العالي، ​عباس الحلبي​، إلى أنه وقّع نهار الجمعة “الحوافز المالية للأساتذة والمتعاقدين على اختلاف مسمياتهم بعد استخراج اسماء المستفيدين من نظام SIMS مما يتيح لأكثر من 15000 منهم قبض قيمة الحوافز عن شهري تشرين الأول وتشرين الثاني”.

وفي تغريدة له عبر تويتر، أعرب الحلبي عن تطلعه لأن “يعمد فريق المكننة بمعاونة مدراء المدارس ان يدخل المعلومات المطلوبة بدقه لاستكمال وتمكين الجميع من الاستفاده من هذه الحوافز”.

وتوجه الحلبي بالشكر لكل من تجاوب، داعياً “إلى العودة للتدريس سيما انني لن اوفر أي جهد في تذليل أي عقبة كاءن ان لا يكون لاحد منهم عنوان مصرفي (IBAN) كما بينا بالتعميم الرقم 15/م/2021”.

الأسمر: لقمع المخالفات في ​قطاع النقل البري

لفت رئيس ​الإتحاد العمالي العام​ ​بشارة الأسمر​، أنه “طرح على رئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​ فكرة التمويل لدعم ​السائقين العموميين​ وقلنا له بأن التمويل غير واضح، فكان رده بأن التمويل سيتأمن”.

وفي حديث تلفزيوني، طالب الأسمر المعنيين وخصوصا ​وزارة الداخلية​ “قمع المخالفات في ​قطاع النقل البري​ بالقانون، والتي تتمثل باللوحات البيضاء وبأرقام السيارات المزورة والسائقين غير القانونيين”.

ورأى أن “العسكري اليوم راتبه كارثة، حيث أنه بحدود المليون وخمسمئة ألف ليرة، كيف سيتنقل ليصل الى ثكنته؟ من هذا المنطلق كان طلبنا بالإتحاد عبر مراسلة خطية، بأن يأخذ كل عسكري مليون وخمسمئة ألف ليرة لبنانية حصرا بدلا للنقل”.

ولفت الأسمر الى أن الإتحاد قام ببعض المعالجات، بدأ بحوار في القطاع العام ووصلنا الى نتيجة معينة هي لا شيئ بالنسبة لارتفاع سعر صرف الدولار، تتمثل برفع ​بدل النقل​ اليومي الى 64 الف ليرة، ومبلغ مقطوع نصف راتب حجمه الأدنى مليون ونصف والأعلى 3 ملايين ليرة”.

ولفت الى أنه “كان يفترض أن يكون ذلك حاضرا للتنفيذ، وهنا بدأ كل يرمي التبعات على الآخر، وقف هذا المشروع، والمرسوم وصل منقوصا، وتلقينا وعودا بأن يكون مكتملا هذه المرة، ونحن حددنا القطاعات وتم شمل البلديات والمستشفيات و​المؤسسات العامة​ به”.

روسيا تحظر دخول 7 مواطنين بريطانيين أراضيها

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو منعت دخول 7 بريطانيين على أساس مبدأ التعامل بالمثل، ردا على عقوبات لندن ضد 7 مواطنين روس بشأن قضية التسميم المزعوم للمعارض أليكسي نافالني.

وأشارت الى انه سبق للحكومة البريطانية في آب 2021 أن فرضت قيود شخصية على 7 مواطنين روس بموجب نظام العقوبات الوطني بسبب ما اعتبرته عن مسؤوليتهم المباشرة في قضية التسميم المزعوم لنافالني، وكان ذلك تحت ذرائع بعيدة المنال وعبثية”.
واعتبرت أن “هذه الخطوة بمثابة هجوم آخر ضد روسيا لا أساس له من قبل لندن وتأكيدا عمليا على نية الحكومة البريطانية مواصلة اتباع مسار هدام في الشؤون الثنائية”.

وأشارت، إلى أن “روسيا مجبرة على التصريح بأن الإعلان المستمر للسلطات البريطانية عن عقوبات يبطل المحاولات التي قام بها الجانب الروسي على مختلف المستويات لإعادة العلاقات بين الدولتين إلى مسار بناء”.

ودعت زاخاروفا القيادة البريطانية “مرة أخرى إلى التخلي عن خط المواجهة ولن تبقى أي خطوات غير ودية دون رد مناسب”.

طليس: لن يكون اتحاد النقل البري جسر عبور للفوضى في البلد

أكد رئيس اتحادات ونقابات ​قطاع النقل​ البرّي ​بسام طليس​، أننا “أقمنا العديد من جلسات العمل مع وزراء الحكومة السابقة، ووزارء في الحكومة الحالية، وأنا سلمت اقتراحي لرئيس الحكومة ​نجيب ميقاتي​، وقررنا الإضراب لأن السوق بدأ يتفلت، والسائقون عبروا عن اختناقهم من الأوضاع التي وصلوا اليها”.

وخلال حديث تلفزيوني، وجه طليس تحية الى وزير الأشغال العامة والنقل ​علي حمية​، لأنه وضع خطة متكاملة بين القطاعين العام والخاص، من دون تغليب قطاع على آخر، لهذا كان الكلام أن يكون الدعم لهذا القطاع لغاية 30 حزيران من العام القادم، والى حينها تكون هناك خطط حكومية قابلة للتنفيذ تحمل الحل الجذري”.

وأوضح أنه “طلب من ميقاتي أن يقول بأن الحكومة غير قادرة كي نبحث عن صيغة ثانية، وكان رده أن ذلك غير صحيح أبدا وقال أنا أوافق على الخطة”، مشدداً على أنه “ضمن الخطة التزمنا بإقامة بطاقات للعسكر لـ50 بالمئة حسم حين ينتقلون ب​السيارات العمومية​ والباصات وغيرها من وسائل ​النقل البري​”.

وأعلن طليس أنه “إن كان أحد يعتبر أننا مقبلون على فوضى في لبنان أو لا إستقرار فلن يكون ​اتحاد النقل البري​ ​الإتحاد العمالي العام​ جسر عبور الى هذا الموضوع”.

وأكمل متوجها للوزراء: “نفذوا الخطة، وإن كنتم لا تريدون التنفيذ، قولوا بأننا لا نستطيع أن ننفذ الخطة لنفكر بصيغة ثانية”.

ارتفاع التضخم بمنطقة اليورو

أظهرت بيانات رسمية، ارتفاع التضخم في ​منطقة اليورو​ (19 دولة) إلى 4.9 بالمئة في تشرين الثاني الماضي، على أساس سنوي، من 4.1 بالمئة في الشهر السابق له.

وأوضح مكتب الإحصاء الأوروبي “​يوروستات​”، إن أعلى مساهمة بمعدل التضخم جاءت من أسعار الطاقة التي زادت في تشرين الثاني بنسبة 2.57 على أساس سنوي، تلتها أسعار الخدمات بزيادة 1.16 بالمئة.

وسجلت أسعار مجموعة السلع الصناعية خارج قطاع الطاقة، ومجموعة الأغذية والكحول والتبغ زيادة بنسبة 0.64 و0.49 بالمئة على الترتيب.

ووفق بيانات “يوروستات” الجديدة، بلغ معدل التضخم السنوي في مجمل ​الاتحاد الأوروبي​ (27 دولة) 5.2 بالمئة في تشرين الثاني 2021، ارتفاعا من 4.4 في تشرين الأول.

وأضاف مكتب الإحصاء الأوروبي، أن التضخم زاد في 26 من دول الاتحاد، واستقر في دولة واحدة هي ​التشيك​ عند 4.8 بالمئة.

وسجلت أدنى معدلات سنوية للتضخم خلال تشرين الثاني في ​مالطا​ (2.4 بالمئة) و​البرتغال​ (2.6 بالمئة) و​فرنسا​ (3.4 بالمئة) وفق “يوروستات”.

فيما سجلت أعلى معدلات في ​ليتوانيا​ (9.3 بالمئة) وإستونيا (8.6 بالمئة) و​المجر​ (7.5 بالمئة).

متعاقدو اللبنانية: لن ندخل الجامعة إلا متفرغين

اعتبرت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية أن “عمادة كلية الآداب فاجأت الجميع بمحاولتها إفشال إضراب الأساتذة المتعاقدين. على رغم شدة الازمة التي تضرب الكادر التعليمي، تتعمد هذه الإدارة ضرب معنويات الأساتذة ودفعهم نحو الهجرة عبر محاولة تقييد حقهم بالاضراب”.

وكشفت في بيان أنه “وردنا تعرّض أساتذة لتهديدات موثقة ومباشرة بمصادرة مقررات يدرسونها منذ سنوات في عمادة كلية الآداب بسبب إلتزامهم بالاضراب”، معتبرة ان “الحق بات بالإبقاء على الأنصبة وتوزيع الدروس مشروطا بفك الاضراب. هذا الامر يمهد إلى خسارة بعض الأساتذة أنصبتهم وضياع حقهم بالتفرغ”.

 

وشددت في بيان على “أن إضراب المتعاقدين دخل حيز التنفيذ منذ أسابيع معدودة، في حين سمحت الإدارة لجزء من الهيئة التعليمية بتعطيل بداية العام الجامعي لعدة أشهر، تحاول ان تمنع عن الجزء الآخر الحق بالاضراب لايام أو أسابيع بحجة ضرورة تسيير شؤون الجامعة”، موضحة أن “هذا يمثل خرقا فاضحا لمبدأ المساواة بين الأساتذة في الجامعة اللبنانية”.

وأكدت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين “أنه حال تحولت التهديدات إلى إجراءات عملية فإن ذلك سيدفع الأساتذة نحو التمسك أكثر بحقهم في الاضراب واللجوء إلى تصعيد نوعي. وقد تلجأ اللجنة قريبا إلى تحركات ميدانية نوعية وإتخاذ تدابير قانونية وقضائية للمساهمة في الدفاع عن حق الأساتذة بالتعبير من خلال الاضراب”.

وشددت على أن “الأساتذة يحتفظون لأنفسهم بالحق في نشر المعطيات أمام الرأي العام إذا استمر التمادي في التهديدات”.

وناشد الأساتذة المتعاقدون زملاءهم المتفرغين “ضرورة التضامن مع قضيتهم وعدم التعاون في مصادرة المقررات”. وختم البيان: “لن ندخل الجامعة إلا متفرغين”.