الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 17260

الليمون مفيد ولكن ليس للجميع!

أعلنت الدكتورة ألكسندرا لابينا، خبيرة التغذية الروسية، أن الليمون يحسن عملية هضم الطعام ويثير الشهية ويخفض مستوى الكوليسترول.


وتشير الخبيرة في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن لليمون فوائد عديدة للصحة، ولكن في نفس الوقت هناك ميزات محددة في الجسم تمنع تناوله.
وتقول، “يحسن الليمون عملية الهضم ويثير الشهية ويخفض مستوى الكوليسترول في الدم، ويخفف التشنجات ويمنع نشوء الأورام الخبيثة . وغالبا ما يستخدم الليمون في مكافحة نزلات البرد والسعال. كما ان له خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا”.
وتضيف، ولكن لا يمكن للجميع تناول الليمون، لأنه يسبب الحساسية. كما لا ينصح من يعاني من مشكلات في الكلى وفي المعدة والأمعاء بتناوله.

اعتداءات للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الفلسطينيين

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، في عدة مناطق من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وبعد ملاحقتهم والاعتداء عليهم من مجموعة من المستوطنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، عددا من الرعاة ومربي المواشي، في منطقة “خربة أم العبر”، في الأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية.

وأقدم مستوطنون اليوم على قطع رؤوس عدد من الخراف، بعد يوم واحد فقط على دهس ثلاث أبقار أمس، في المنطقة ذاتها.

كما دمرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، خطا ناقلا للمياه بطول 4 كيلومترات، كان مخصصا لخدمة آلاف الدونمات الزراعية في سهل البقيعة، واستولت على أجزاء منه بطول 1700 متر.

وجنوبي الضفة، أصيب عدة فلسطينيين، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مع قوات الاحتلال، اندلعت على مدخل “مخيم العروب” شمالي الخليل.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجز “الطيبة العسكري”، غربي “طولكرم”، أمام العمال الفلسطينيين أثناء توجههم إلى أماكن عملهم بالأراضي الفلسطينية، بحجة إجراء مناورات ميدانية في المكان.

واقتحمت القوات، بلدة بيرزيت شمالي رام الله، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

كما اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، ونفذوا جولة استفزازية في باحاته.

الراعي: “المرجلة” ليست بتعطيل الحكومة

لفت البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، إلى أنّ “في لبنان، أشخاص “ممتازون” ولكن لا يسمحون لهم بالبقاء”، معتبراً أنه “يتمّ إفراغ البلاد من “الأبطال” الّذين يقوم عليهم البلد، وهذا مقصود”، مبيّنًا أنّه “يبدو أنّ هناك أجندات تقتضي تركيع الشعب ليقبل بأيّ شيء، ونحن أمام عمليّة تجويع للسيطرة على هذا الشعب، الّذي لم يقبل يومًا بذلك، ومَن يهاجر قلبه في وطنه”.

وأكّد، في حديث تلفزيوني، “أنّه ضدّ استقالة الحكومة”، آسفاً لتوقيف عجلة الحكومة بطرق غير قانونيّة من قبل معطلين، و”المرجلة” ليست بتعطيل الحكومة بل بتفعيل عملها”، مشيرًا إلى أنّ “الكنيسة تقوم بعمل كبير على المستوى الاجتماعي، ونحن نحافظ على مؤسّساتنا للحفاظ على فرص العمل فيها، والناس مستمرّة في الاستثمار في أملاك الكنيسة، وأوقاف الكنيسة مفتوحة لذلك”.

بالفيديو.. مسيرة للمستوطنين في القدس المحتلة

نظّم المستوطنون مساء اليوم، مسيرة في شارع الواد داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة

وداعا لشاشات الهاتف المحطمة!

قد يكون الوقت حان للتخلي عن حافظة الهاتف الضخمة قريبا، حيث ابتكر العلماء زجاجا فائق الصلابة أقسى من الماس الطبيعي، على حد قولهم.

وأنتج ما يسمى بالزجاج الكربوني، والذي يتميز أيضا بأعلى نسبة توصيل حراري لجميع الزجاجات المعروفة، بواسطة باحثين بقيادة جامعة Jilin الصينية.

وركبوها عن طريق وضع “كرات bucky” – كرة تشبه شكل الكربون – في مكبس سندان وتعريضها لدرجات حرارة وضغوط شديدة.

وتشكلت العينة الموضحة، على سبيل المثال، عند 30 غيغا باسكال و1598 درجة فهرنهايت، على الرغم من أن الإنتاج كان ممكنا عند ضغوط منخفضة ودرجات حرارة أعلى والعكس صحيح.

ويمكن القول إن الصلابة التي حُققت – حوالي 102 غيغا باسكال – تجعلها واحدة من أقسى أنواع الزجاج المعروفة حاليا، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الكربون AM-III المُصنّع مؤخرا (113 غيغا باسكال).

وقال معد الورقة البحثية وعالم الكيمياء الجيولوجية، ينغوي فاي، من معهد Carnegie للعلوم بواشنطن، “إن صنع زجاج بهذه الخصائص المتفوقة سيفتح الباب أمام تطبيقات جديدة. ويعتمد استخدام مواد زجاجية جديدة على صنع قطع كبيرة، الأمر الذي شكل تحديا في الماضي. كما أن درجة الحرارة المنخفضة نسبيا التي تمكنا عندها من تصنيع هذا الزجاج الماسي الجديد فائق الصلابة يجعل الإنتاج الضخم أكثر عملية”.

ويمكن للكربون أن يتخذ مجموعة متنوعة من الأشكال المستقرة، والتي تختلف بناء على هيكلها الجزيئي. وبعضها – مثل الغرافيت والماس – منظم للغاية، بينما البعض الآخر غير منظم، أو “غير متبلور”، مثل الزجاج العادي.


وتملي صلابة كل شكل من خلال روابطه الداخلية. والغرافيت، على سبيل المثال، غير مستقر لأنه يحتوي على ترتيب ثنائي الأبعاد من الروابط، مع طبقات من ذرات الكربون شديدة الترابط في نمط مسطح سداسي.

وفي هذه الأثناء، يتميز الماس بترتيب ثلاثي الأبعاد للروابط، ما يمنحه صلابة أكثر اتساقا.

وأوضح الدكتور فاي أن “تصنيع مادة كربونية غير متبلورة مع روابط ثلاثية الأبعاد كان هدفا طويل الأمد. والحيلة هي العثور على مادة البداية المناسبة للتحول مع تطبيق الضغط”.

وبسبب نقطة انصهاره العالية للغاية عند 7280 درجة فهرنهايت (4027 درجة مئوية)، من المستحيل استخدام الماس كنقطة انطلاق لصنع زجاج يشبه الماس.

وبدلا من ذلك، لجأ الفريق إلى “بوكمينستر فوليرين”، وهو شكل من الكربون يتكون من 60 ذرة مرتبة في هيكل مجوف يشبه القفص يحاكي كرة القدم، وهي حقيقة أعطتها الاسم الشائع “كرة bucky”.

وكُرّم اكتشاف كرات bucky بجائزة نوبل في الكيمياء في عام 1996.

ولتحويل “بوكمينستر فوليرين” إلى زجاج كربوني يشبه الماس، ضغط الباحثون مع تسخين كرات bucky في ما يسمى بمكبس متعدد السندان كبير الحجم.

وأدت هذه العملية إلى انهيار الجزيئات الشبيهة بالكرة، ما أدى إلى حدوث اضطراب مع الاحتفاظ بترتيب يشبه الماس من قصير إلى متوسط ​​المدى. وبينما كانت الزجاجات الناتجة صغيرة، حوالي 1 مم، كانت كبيرة بما يكفي للتوصيف.

وتساهم هذه الاكتشافات في معرفتنا بالمواد غير المتبلورة المتقدمة وتخليق المواد غير المتبلورة السائبة عن طريق تقنيات الضغط العالي ودرجات الحرارة العالية.

وأضافوا أن النتائج “قد تتيح تطبيقات جديدة للمواد الصلبة غير المتبلورة”.

وعلق مدير مختبر Carnegie للأرض والكواكب، ريتشارد كارلسون: “لعقود من الزمان، كان باحثونا في طليعة هذا المجال، مستخدمين تقنيات معملية لتوليد ضغوط شديدة لإنتاج مواد جديدة”.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Nature.

أنباء عن مقتل 12 شخصا على الأقل جراء هجوم في الكونغو

قتل 12 شخصا على الأقل جراء هجوم مسلح استهدف قرية شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وكشفت إذاعة “راديو أوكابي” أن 12 جثة تم اكتشافها اليوم الأحد بالقرب من قرية درودرو في إقليم جوغو، حيث قال المجتمع المدني المحلي إن هذا الاكتشاف يأتي بعد تعرض القرية لهجوم شنه أفراد ميليشيا “كوديكو” ( “تعاونية تنمية الكونغو”) ضدها صباح اليوم.

وذكرت الإذاعة أن مصادر أمنية محلية تقدر حصيلة القتلى الأولية بـ 23، مشيرة إلى أن البحث لا يزال جاريا في محاولة لتحديد مكان المزيد من الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين.

وقال أحد السكان عبر الهاتف من “راديو أوكابي” بعد ساعات من الهجوم: “استيقظنا على إطلاق نار كثيف من الميليشيا في حوالي الساعة 5:25 صباحا”.

وذكرت الإذاعة أن مجموعة من المسلحين هاجمت موقعا للقوات الحكومية في في درودرو، بينما توجهت مجموعة ثانية إلى موقع للنازحين داخليا من بلدة إيفو، حيث قتل عديد من الأشخاص وأصيب آخرون بجروح.

وأتاح تدخل جنود القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الحد من الأضرار ، كما يشير ممثل الشركة في المنطقة، جان فياني نغيس.

ولم يعلق الجيش بعد على هذا الهجوم الجديد الذي أدى إلى نزوح جماعي للسكان الذين لجأ معظمهم إلى موقع “رو” للنازحين داخليا، تحت حماية قوات حفظ السلام التابعة لبعثة منظمة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية.

وكان ثلاثون شخصا قد لقوا مصرعهم قبل أسبوع في المنطقة نفسها، بعد هجوم مماثل شنه مسلحون من أفراد “كوديكو”، وهي ميليشيا ينتمي معظم أفرادها إلى مجموعة “ليندو” العرقية وتنشط في محافظة إيتوري (شمال شرق البلاد).

مع ارتفاع سعر صرف الدولار.. قطع الطرقات يعود إلى الواجهة!

في ظل تردي الأوضاع المعيشية والإقتصادية، وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بعدما حقق رقما قياسيا بتجاوزه عتبة الـ 25 ألف ليرة في الأيام القليلة الماضية، عادت الدعوات للنزول إلى الشارع، فقام محتجون اليوم بقطع الطرقات التالية:

  • أوتوستراد التبانة
  •  طريق القبة
  • شارع الأرز بجانب موقف زغرتا
  • الطريق أمام مخفر بينو
  • طريق المرج
  • أوتوستراد المنية الدولي والطريق القديمة

زاسبكين: روسيا تعمل لاعادة الاستقرار وعدم نشوب حرب أهلية في لبنان

لفت السفير الروسي السابق في لبنان، ​ألكسندر زاسبكين​، إلى “أنه لا يستطيع ان يتحدث عن مضمون صور الأقمار الاصطناعية ل​انفجار مرفأ بيروت​”، مذكراً “أنه لم يكن هناك طلب محدد لروسيا بهذا الشأن بل طلب عام، وما حدث، هو أن أثناء منتدى “سوتشي” تحدث الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، ردًا على سؤال عن انفجار مرفأ بيروت، بالتفاصيل، وجاوب مباشرة أنه اذا كان هذا المطلوب فنحن جاهزون، ويبدو أنه تم التواصل بعد ذلك، وتم التجاوب”، معتبرًا أن “التطور الذي حصل هو أن روسيا تجاوبت سريعًا، وبوتين رد على الطلب سريعًا”.

وأكد، في حديث تلفزيوني، أن “روسيا أنسب شريك للبنان الرسمي، لأن المبادئ الروسية تجاه لبنان، هي في نهج التواصل مع الجميع لاعادة الاستقرار وعدم نشوب حرب أهلية وفتنة، وروسيا قادرة على التواصل مع كافة الجهات في لبنان، والجهات الخارجية في المنطقة”، مصرّحًا “أنني مقتنع بأن الدبلوماسية الروسية، تعمل مع الجهات المعنية الاقليمية، للمشاركة في المصلحة الوطنية للشعب والدولة اللبنانية”.

ورأى زاسبكين أن “في الظروف الراهنة، زيارة وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف​، مفيدة للتحدث مع الجهات الداخلية في لبنان، لكن هناك أمور لوجستية دائمًا، وهي تتعلق بأمور روتينية وليست سياسية”، مشيرًا إلى أنه “التواصل مطلوب مع الجهات الاقليمية الاسياسية، لايجاد الساحة المستركة مع الجميع، سواء إن كان التواصل مع السعودية ومن معها، أو مع إيران ومحور المقاومة”.

صاحبة صورة غلاف “ناشيونال جيوجرافيك” تصل إيطاليا

قالت الحكومة الإيطالية الخميس إن شربات جولا “الفتاة الأفغانية” ذات العيون الخضراء الشهيرة والتي ظهرت على غلاف مجلة ناشيونال جيوجرافيك عام 1985، تم إجلاؤها إلى إيطاليا.

وجاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء، في إيطاليا ، إن “المواطنة الأفغانية شربات جولا وصلت إلى روما”.

وذكر البيان إن جولا طلبت المساعدة في مغادرة أفغانستان بعد أن استعادت طالبان السلطة في آب الماضي.

وتمت مساعدتها في إطار برنامج إجلاء إيطالي أوسع والموضوع للمواطنين الأفغان وخطة الحكومة لاستقبالهم ودمجهم في المجتمع.

وفي أعقاب سيطرة طالبان، تم إجلاء عشرات الآلاف من الأفغان. ووقعت العديد من الهجمات في البلاد ويعتبر الوضع الإنساني هناك كارثيا.

وتواجه البلاد حاليا مجاعة بسبب نقص السيولة وذلك بالإضافة إلى الحياة في ظل نظام طالبان، والقتل الانتقامي، والتفجيرات اليومية.

وجذبت جولا انتباه الرأي العام العالمي عندما تم نشر صورتها على غلاف مجلة ناشيونال جيوجرافيك في حزيران.1985 وبعد ذلك تم استخدام الصورة على نطاق واسع للإعلان عن محنة اللاجئين.
وأكسبت الصورة الأيقونية، التي التقطها المصور ستيف ماكوري، جولا لقب “موناليزا الحرب الأفغانية”.


والتقط ماكوري الصورة لها في كانون أول 1984، عندما كانت جولا في الثانية عشرة من عمرها في مخيم للاجئين. وكانت تعيش في باكستان منذ غزو الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت لأفغانستان عام .1979

رئيسة المفوضية الأوروبية: نخوض سباقاً مع الزمن لمواجهة متحوّر “أوميكرون”

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أن هناك سباقًا مع الزمن لمواجهة متحور “أوميكرون” الجديد لفيروس كورونا المسبب لعدوى “كوفيد-19”.

وقالت فون دير لايين خلال مؤتمر صحفي عقدته في ريغا، تعليقا على انتشار السلالة الجديدة: “نعلم أننا نخوض الآن سباقا مع الوقت.

وأوضحت أن الشركات المصنعة للقاحات تحتاج إلى ما بين أسبوعين و3 أسابيع لتكوين رؤية شاملة عن خصائص طفرات الفيروس