الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 17259

غانتس أمرَ بالاستعداد للخيار العسكري ضد إيران!

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، بأن وزير دفاع الإحتلال، بيني غانتس، قد أبلغ الإدارة الأميركية بأن قد أصدر أوامره بالاستعداد للخيار العسكري ضد إيران.

ونقلت صحيفة “هاآرتس” العبرية، مساء اليوم السبت، عن مصدر أمني تابع لقوات الاحتلال أن غانتس قد أصدر تعليماته للجيش بالاستعداد للقيام بخيار عسكري ضد إيران، وهو ما أبلغه وزير دفاع الإحتلال، إلى الإدارة الأميركية خلال زيارته إلى واشنطن.

وأوضحت “هاآرتس” أن غانتس قد أوضح للإدارة الأميركية أنه لن يكون هناك أي تقدم في مباحثات فيينا الجارية بشأن الاتفاق النووي الإيراني، بدعوى أن الجانب الإيراني “يناور أو يخادع” الأطراف المشاركة في المفاوضات الدائرة في العاصمة النمساوية.

بايدن يصف الأعاصير بـ “مأساة تفوق التصور”

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم السبت، أن الأعاصير التي تضرب وسط البلاد والتي خلفت عشرات القتلى، “مأساة تفوق التصور”.

وكتب بايدن في تغريدة له على تويتر “هذا الصباح، تلقيت موجزا عن الأعاصير المدمرة التي اجتاحت وسط اميركا”، مضيفا “إن فقدان أحد الأحبة في عاصفة مثل هذه، مأساة لا يمكن تصورها”.

وأشار بايدن إلى أن العمل جار مع حكام الولايات “لضمان حصولهم على ما يحتاجون إليه، مع استمرار البحث عن ناجين وتقييمات الأضرار”.

وكانت ولايات كنتاكي وإيلينوي وأركنساس وتينيسي وميسوري قد تعرضت لأعاصير مدمرة مساء يوم الجمعة واليوم السبت.

12 وفاة و1790 إصابة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة، في تقريرها اليومي، “تسجيل 1790 حالة جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) عن يوم أمس، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط 2020، إلى 688515″.

أنور الخليل: همّ “العهد”..الحفاظ على كرسيّ الحكم!

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أنور الخليل أن رفض رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل المبادرة التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه برّي بالتعاون مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي والمتعلقة بكشف حقيقة انفجار المرفأ وفقا للأصول القانونية والدستورية، هي التي أدّت إلى بقاء مجلس الوزراء في حال عدم القدرة على الإجتماع ومعالجة الأمور الأساسية والإصلاحية لإنتشال لبنان من أوضاعه المأساويّة.

وأسف الخليل في تصريح له إلى كون “العهد” يرفض الإعتراف بوجود أزمة ويعيش حالة إنكار كاملة ومؤسفة وهمه الأول والأخير الحفاظ على كرسي الحكم أو توريثه.

وأشار الى انه “في كل بلدان العالم تنبذ القوى السياسية المتنافسة كل نقاط الخلاف بينها مهما كانت، عندما يواجه الوطن تحديات وجودية أو مخاطر تهدد بنيانه ومؤسساته ووحدته ووحدة شعبه، لتلتقي حول برنامج وطني إنقاذي استثنائي يعيد تصحيح المسارات ويحصن المجتمع، إلا في لبنان، وأقولهابأسف، لا زال هذا العهد المأزوم يرفض حتى الإعتراف في وجود أزمة، إنه يعيش حالة إنكار كاملة ومؤسفة”.

وختم تصريحه قائلاً :”المؤسف أيضاً، أنه كلما طرحت مبادرة، وكان آخرها مبادرة بري – الراعي لتصويب المسار القضائي لإنفجار المرفأ، بما يضمن حق اللبنانيين بمعرفة الحقيقة وفقاً لآليات دستورية وقانونية واضحة، كان موقف رئيس التيار البرتقالي سلبياً وأجهض هذه المبادرة برفضها . مما أدى إلى بقاء مجلس الوزراء في حالة عدم قدرته على الإجتماع ومعالجة الأمور الأساسية والإصلاحات الضرورية المطلوبة لإنتشال لبنان من أوضاعه المأساوية بدأ بالإتفاق مع صندوق النقد الدولي لخطة الثقافي الإقتصادي والمالي والإجتماعي وملفات أخرى اساسية خصوصاً بملف الكهرباء ووقف إنحدار قيمة العملة الوطنية”.

بالوثائق – 3 مجازر بحق الفلسطينيين أدت إلى قيام “إسرائيل”

عن “ميدل إيست آي”

ترجمة

سلطت الوثائق التي تم الكشف عنها حديثًا الضوء على مذبحة الفلسطينيين خلال حرب عام 1948 التي أدت إلى قيام دولة “إسرائيل”.

بناءً على رسائل جنود ومذكرات معاصرة غير منشورة ومحاضر اجتماعات حزبية وسجلات تاريخية أخرى، كشفت صحيفة “هآرتس\ Haaretz” ومعهد “أكيفوت لأبحاث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني\ Akevot Institute for Israeli-Palestinian Conflict Research” عن تفاصيل “ثلاث مجازر” ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قريتي رينه وميرون والبرج.

كما تظهر الوثائق أن قادة إسرائيليين بارزين “علموا في وقتها بالأحداث الملطخة بالدماء التي صاحبت احتلال القرى العربية”.

خلال الأحداث التي عرفها الفلسطينيون بالنكبة، قتل الجنود الإسرائيليون العديد من  الفلسطينيين أو طردوهم من أراضيهم.

في تشرين الأول / أكتوبر 1948، شنت القوات الإسرائيلية المكونة من ميليشيات صهيونية مثل “الهاغانا وليحي والإرجون” هجومين في جنوب وشمال فلسطين المنتدبة.

اجتاحت الأولى، عملية حيرام، الجليل في ثلاثة أيام، ووصلت إلى قرى في لبنان. احتلت العملية الثانية، عملية يوآف، جنوب البلاد.

نهب سكان رينه وقتلهم

أدى احتلال الجليل إلى طرد نصف سكانها الفلسطينيين وفرارهم إلى سوريا والأردن ولبنان.

ولم يبق في المنطقة إلا 120 ألف فلسطينياً، حيث استمرت المعارك الشديدة بين جيش من المتطوعين يُعرف بجيش الإنقاذ والميليشيات الصهيونية.

تكشف السجلات التاريخية الإسرائيلية عن وقوع مجزرة راح ضحيتها 14 فلسطينيا في أيلول 1948 في قرية رينة الجليل قرب الناصرة.

سقطت رينه في أيدي القوات الإسرائيلية في يوليو 1948. وفقًا لصحيفة “هآرتس”، كان يوسف التركي عضوًا في تحالف “عمال أرض إسرائيل”. هذا لم يكن كافيا لتجنيبه.

تم القبض على تركي، مع امرأة بدوية وعدة أشخاص آخرين بالقرب من الرينه بتهمة التهريب، ثم قُتلوا.

لكن رينه لم تكن المذبحة الوحيدة.

البرج

الحاج إبراهيم فلسطيني كان يعمل في مطبخ عسكري تابع للقوات الإسرائيلية في البرج، وهي بلدة فلسطينية احتلتها إسرائيل في تموز / يوليو 1948 على بعد 15 كيلومترًا شرقي الرملة. تقع اليوم مستوطنة “موديعين” في مكانها.

وثيقة لم يُعرف كاتبها، تكشف الموت البشع للحاج إبراهيم بعنوان “امرأة مسنة مريضة ورجل وامرأة مسن آخر”.

طلب جنود الاحتلال من الحاج إبراهيم “أن يذهب ويجمع الخضار حتى لا يرى ما سيحدث، و “نُقل الثلاثة [الفلسطينيون] إلى منزل منعزل”.

“بعد ذلك أطلقت قذيفة مضادة للدبابات [عليهم]. وعندما أخطأت القذيفة الهدف، ألقيت ست قنابل يدوية على المنزل. وقتلت رجلاً وامرأة مسنّين، وقتلت المرأة المسنة بسلاح ناري”.

“بعد ذلك أحرقوا المنزل وأحرقوا الجثث الثلاث. وعندما عاد الحاج إبراهيم مع حارسه قيل له إن الثلاثة الآخرين قد تم نقلهم إلى المستشفى في رام الله. ويبدو أنه لم يصدق القصة، وبعد ساعات قليلة هو أيضا قُتل بأربع رصاصات”.

جبل ميرون

تم الكشف عن المزيد من المجازر ضد الفلسطينيين في وثيقة كتبها شموئيل ميكونيس، العضو الشيوعي في مجلس الدولة المؤقت، الذي أصبح الكنيست، يطلب توضيحًا من رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون حول الأعمال التي ارتكبتها ميليشيات الإرغون.

وشمل ذلك:

– مقتل 35 فلسطينيا بعد أن رفعوا الراية البيضاء.

– اعتقال مدنيين فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، أجبروا على حفر حفرة، ودفعوا بها، ثم قتلوا رمياً بالرصاص.

– اغتصاب فتاة من قبل أعضاء الإرغون.

– قتل 13 أو 14 طفلاً فلسطينياً كانوا يلعبون بالقنابل اليدوية.

كان بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، مراوغاً. وفي السؤال البرلماني ذاته، قدم ميكونيس وصفاً مفصلاً لمجزرتين ارتُكبت خلال يومين في قرية الحولة اللبنانية.

المرتضى: العدالة تتعرض للسطو.. “مِمَّن يحملُ سوطها”!!

قال وزير الثقافة محمد وسام المرتضى أن “لعل أخطر ما يصيب العدالة هو أنها تتعرض للسطو والمصادرة ممن يحمل سوطها ويزعم أنه يضرب بسيفها، والأخطر من ذلك أنه يقوضها ثم يصوّره لنا بعض الإعلام بأنّه سفينة النجاة وباب الخلاص للوطن وهو في واقع الأمر ينأى بالوطن عن طريق العدالة ويجنّب المرتكبين الفعليين الملاحقة والعقاب ويسعى هو ومشغلوه الى إستيلاد الفتن والى بث الفرقة وتأليب اللبنانيين بعضهم على بعض وزرع القناعة بأنه لا يمكن لنا الإستمرار في مبدأ العيش معاً”.

وأكد المرتضى خلال مشاركته في حفل تكريم الدكتور مصطفى الحلوة في جامعة البلمند بدعوة من “منتدى شاعر الكورة الخضراء” و لمناسبة اطلاق كتابه “مطارحات في أروقة المعرفة” أن “​لبنان الثقافة والحضارة والفكر لا يمكن أن ينأى عن لبنان العدالة، ولبنان العدالة هو لبنان الرسالة التي ننشدها جميعا ونتلوها انجيلا وقرآنا فالمسيح أراد لمن لم يكن له سيف أن يبيع رداءه ويشتره، ولم يُرد بذلك الا طرد اللصوص من هيكله، وفي القرآن الكريم جاء (لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط).

إيران: إذا تعرضت بلادنا للخطر فإن أعداءنا سيواجهون ردا قاسياً!

حذّر قائد القوات الجوية في الجيش الإيراني، أمير يوسف قرباني، إن “إيران لا تنوي الدخول في حرب مع أي دولة”، مؤكدا في الوقت ذاته الاستعداد للمواجهة والرد على أطماع الأعداء، وذلك حسب “وكالة الأنباء الإيرانية- إرنا”.

وأكد أن المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، سيحبط حجم المؤامرة من خلال توجيهاته والاستراتيجيات التي يتخذها، مشيرا إلى أن “البحرية الأميركية في الخليج، تنظر إلى القدرات الإيرانية بصفتها القوة المهيمنة على المنطقة، والتي لديها اليد العليا”.

وختم قرباني بالقول إن “العقوبات دفعت إيران إلى تعزيز قدراتها العسكرية في جميع القطاعات”، مؤكدا أن “إيران دولة قوية، ولديها جيش قوي جدا”.

رئيسي يكشف عن “شرط” لاتفاق جيد في المفاوضات النووية

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم ، أنه ” في حال كان الطرف الآخر مصمما على رفع العقوبات المفروضة على إيران، فسيتم التوصل إلى اتفاق جيد في المفاوضات النووية”.

وأوضح رئيسي أن “العقوبات الأميركية على إيران تستهدف الاقتصاد بشكل أساسي”، مشيرا إلى أن “استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية هي الإبقاء على هذه العقوبات، وأن استراتيجية إيران هي تجاوز العقوبات بالاعتماد على إفشال العقوبات من جهة، والعمل الجدي لرفعها، وأن بلاده تعتمد الاسلوبين معا”.

وقال رئيسي خلال اجتماع مع سفراء ورؤساء بعثات إيران في الدول المجاورة أن”نصوصنا المقترحة في المباحثات بينت لأطراف التفاوض أننا جادين في المفاوضات، وإذا كان الطرف الآخر مصمما، فسيتم التوصل إلى اتفاق جيد”، لافتا إلى أن التواصل مع دول الجوار لمواجهة العقوبات تعتبر ضمن استراتيجيات سياسة حكومته الخارجية، وأن “الوضع الحالي في العلاقات مع دول الجوار غير ملائم”.

وأضاف: “إيران شاركت في مفاوضات فيينا بعزة واقتدار”، مؤكدا “إمكانية التوصل إلى اتفاق جيد في المفاوضات، لو كانت الأطراف الأخرى مصممة على إلغاء الحظر عن الشعب الإيراني”.

أبيض: 6 حالات مشكوك بها بـ”اوميكرون” والاقبال على “الماراتون” فاق التوقعات!

أشار وزير الصحة العامة فراس أبيض خلال تفقده مركز لقاح كورونا التابع لمستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي في زحلة ان “نسبة الاقبال على ماراتون فايزر كثيفة جدا، وقد فاقت التوقعات والاستعدادات، لذلك باستطاعتنا تأمين عدد لا بأس به من المتطوعين للمساعدة في عملية التنظيم”.

وتابع: “لقد أعلنا عن حالتين من متحور “اوميكرون”، وهناك 6 حالات مشكوك بها، واجرينا تحاليل تسلل جيني ضمن البرنامح المشترك بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وجامعة LIU ونقوم بالفحوصات اللازمة، لذلك اشدد على ضرورة تلقي اللقاح. ونحن ندعم جميع المراكز ومنها زحلة بالمتطوعين، لكي نستطيع تلقيح اكبر عدد ممكن من المواطنين مع المحافظة على السلامة العامة والكفاءة الموجودة”.

أضاف الأبيض: “لقد اتخذنا حزمة إجراءات مصاحبة لموضوع اللقاح، ومنها اعادة فتح المستشفيات، لكن موضوع تعرفة الاطباء العاملين في قسم كورونا يؤخر فتح هذه الاقسام، نحن نعلم ان هذا هو وضع جميع المستشفيات ولكن الإمكانات ضئيلة، وكوني عايشت موضع هذه المستشفيات احب ان اؤكد اننا مستمرون بحمل هذا الحمل في هذا الزمن الرديء الذي نعيش فيه”.

وختم: “ان حملة اللقاح ممتازة، بحيث وصلت الى 20 الف لقاح حتى الساعة من خلال آخر تحديث وصلنا من فريق من المتابعين للماراثون في وزارة الصحة، ونتمنى ان تأتي هذه الحملة ثمارها”.

قاسم: المقاومة من الثوابت.. ونريد الانتخابات

شدد نائب الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم،”المقاومة في لبنان أصبحت من الثوابت التي لا يمكن العبث بها، فهي جزء لا ‏يتجزأ من لبنان القوي، ومن ثلاثي الجيش والشعب والمقاومة، والانتصارات والتحرير وقدرة الردع، ومواجهة المشاريع التقسيمية ‏ومشاريع احتلال لبنان أو التوطين أو أي مشروع آخر من المستكبرين”. جاء هذا الكلام في احتفال ‏العباءة الزينبية الذي أقامته الهيئات النسائية في الحزب لمناسبة ولادة السيدة زينب.

وقال: “نحن سعينا بكل الوسائل لرسم خطوات إجراء الانتخابات في موعدها، وعمليا ‏شكلنا فريق عمل من أجل التهيئة للانتخابات النيابية، وخلال خطواتنا في المجلس النيابي لإجراء تعديلات على القانون، كنا نتصرف على أساس أن الانتخابات قائمة ونحن متحمسون لها، فجأة هناك من يقول إن “حزب الله” لا يريد الانتخابات. لماذا هذا الاستنتاج؟ فكل تصريحاتنا واستعداداتنا في اتجاه إجراء الانتخابات النيابية”.

وتابع قاسم: “حاكم مصرف لبنان كل فترة يقدم مجموعة من القرارات التي تؤثر على المودعين وأموالهم، فالقرار الجديد الذي يرفع سعر الدولار من 3900 إلى 8000 هو اقتطاع من حق المودعين، إذ عندما يكون الدولار في السوق 25 ألفا وهو يعطي 8000، ‏معنى ذلك أنه يعطي ثلث القيمة للحقوق الموجودة للمودعين، كان يفترض أن تكون ‏القرارات هي إعادة حقوق المودعين إلى ما هي، إذا كانت باللبناني فتكون باللبناني وإذا ‏كانت بالدولار يأخذونها بالدولار”.

وختم: “طبعا هذا تواطؤ مع المصارف ولا يشكل حلا للأزمة المالية والاقتصادية، وهذا أيضا سيزيد من المشاكل، والحاكم يتحمل هذه المسؤولية ويجب أن يحاسب حتى يكون هناك حد لهذه الأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم”.