الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 17232

انخفاض مستمر بسعر صرف الدولار

يستمر سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء بالانخفاض، حيث وصل الى 21950 للشراء و21900 للمبيع.

يذكر أن سعر صرف الدولار قد وصل خلال الأسبوع المنصرم الى 25000 ليرة لبنانية.

حمية للمحتجين: لن أُبقي مرفأ بيروت رهينة..

اقتحم عدد من الناشطين، ​وزارة الأشغال العامة والنقل​ في ​الحازمية​ وطالبوا بلقاء الوزير ​علي حميّة​ الذي طلب منهم الجلوس إلى الطاولة للاطّلاع على مطالبهم.

وتوجه الوزير حمية للمحتجين الذين دخلوا إلى الوزارة، بالقول: “أنا وزير بس أنا من الناس” وعندما قبلتُ أن أكون وزيراً هذا يعني أنّني أتحمّل المسؤولية وأدرك مدى الفجوة الموجودة بين حاجات الناس والحكومة بالإضافة إلى الوضع المالي في البلد”.

وأضاف “كلّ شيء وفقاً للقانون “رايح فيه للآخر” ولن أُبقي مرفأ بيروت رهينة التجاذبات السياسيّة لا المحليّة ولا الاقليميّة ويجب أن يعود كالسابق”.

وأوضح أن ” اعتماد وزارة الاشغال هو فقط 90 مليار ليرة وهي تقسمت لتعبيد الطرقات الرئيسية التي تعنى بسلامة المواطن بشكل مباشر”، لافتا إلى أن “الطرقات والمزايدات التي قدمتها لم يتقدم بها احد غيري لا سيما بسبب التفاوت بسعر الدولار”.

تركيا: بيان مجلس الشعب السوري ..”وقحاً”

أعربت وزارة الخارجية التركية عن رفضها التام لبيان مجلس الشعب السوري، مشيرة إلى أنه يستهدف وحدة تركية، واصفة إياه “بالوقح”.

وبحسب ما نشرته وكالة أنباء “الأناضول”، قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، تانغو بيلغيتش، في بيان الخميس: “نرفض بشدة البيان الوقح وغير القانوني الصادر عن مجلس الشعب، الذي لا يمثل الشعب السوري بأي شكل من الأشكال، ويفتقر إلى الشرعية الديمقراطية، والذي يستهدف وحدة أراضي بلادنا”.

وأضاف: “مثل هذه التصريحات هي مظهر آخر من مظاهر الوهم الذي يعيشه النظام، المستمر في اضطهاد شعبه منذ سنوات، والمسؤول عن مقتل مئات الآلاف من الأبرياء وتشريد الملايين من ديارهم”.

وختم بالقول: “كما كانت في الماضي، تمتلك تركيا العزيمة والتصميم في الوقت الحالي وفي المستقبل للانتقام من الأطماع الدنيئة التي تستهدف وحدة أراضيها والرد على جميع أنواع التهديدات ضد مصالحها الوطنية”.

وكان مجلس الشعب السوري قد نشر بيانا “في الذكرى الثانية والثمانين لسلخ لواء إسكندرون”: نقتضب منه ما يلي: إن “سلخ المحتل الفرنسي للواء إسكندرون العربي السوري الحبيب وتسليمه لتركيا في الـ29 من تشرين الثاني عام 1939، كان قد شكل خرقا لالتزامات فرنسا كدولة منتدبة من قبل عصمة الأمم المتحدة وملزمة بالحفاظ على أراضي الدولة المنتدبة عليها”، مضيفا أن “الجيش التركي الغازي – المحتل، دخل إلى لواء اسندرون بعد انسحاب قوات الاحتلال الفرنسي الغاشم منها وبدأت حملات تتريك واضحة وتهجير الأهالي الرافضين لهذه الإجراءات، وتغيير الهوية السورية للسكان العرب الأصليين، وفرض الهوية التركية”.

وأكد المجلس في بيانه، أن “لواء اسكندرون السليب جزء لا يتجزأ من التراب السوري، وإننا مستمرون في بذل الغالي والنفيس حتى يعود الحق السليب إلى أصحابه ومصرون على استعادة كامل أراضينا المغتصبة”.

النائب المقداد: تفشي “كورونا” بسبب تدني نسبة الملقّحين

أوضح عضو لجنة الصحة النيابيّة النائب علي المقداد، أنّ “السبب الأساس في زيادة المصابين بكورونا، يعود إلى تدني نسبة المتلقّين للقاح ضد الفيروس، كما أن الاستخفاف بالإجراءات هو أيضاً من المسببات الأساسية لزيادة أعداد المصابين”.

وشدد المقداد في حديث إذاعي، على “وجوب أخذ كل الإجراءات لتفادي زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا، وضرورة الإسراع بتلقي اللقاحات”.

وأشار إلى أن “معظم المستشفيات الحكوميّة وحتى الخاصة تغلق أبوابها أمام مرضى كورونا لأسباب ماديّة وبشريّة، ودعا جميع المستشفيات لفتح أبوابها لاستقبال المرضى”.

كما طالب المقداد المواطنين وبشدّة، الإلتزام بالإجراءات الوقائيّة اللّازمة عبر التباعد الإجتماعي وغسل اليدين.

ماليزيا ترصد أول إصابة بـ “أوميكرون”

أعلنت وزارة الصحة في ماليزيا تسجيل أول إصابة بعدوى سلالة كورونا الجديدة “أوميكرون” في البلاد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الصحة الماليزي خيري جمال الدين إعلانه يوم الجمعة أن بلاده رصدت أول إصابة على أراضيها.

وأوضح وزير الصحة الماليزي أن حالة الإصابة بالسلالة الجديدة التي تم رصدها، هي لزائر أجنبي من جنوب إفريقيا كان قد وصل إلى ماليزيا عن طريق سنغافورة يوم 19 نوفمبر.

وكانت عدة دول في العالم قد أعلنت مؤخرا تسجيل إصابات في أراضيها بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” الذي رصد لأول مرة بجمهورية جنوب إفريقيا ووصفته منظمة الصحة العالمية بأنه “مثير للقلق”.

صندوق النقد الدولي يحذر من انهيار اقتصادي في الدول الفقيرة

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، الخميس، من أن الدول الفقيرة قد تواجه انهيارا اقتصاديا ما لم تتفق الدول الأكثر ثراء في العالم على تكثيف جهود تخفيف أعباء الديون.

وقالت غورغيفا في مدونة شاركت فيها جيلا بازار باشي أغلو، مديرة إدارة الإستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد، إن نحو 60 في المئة من البلدان منخفضة الدخل تعاني بالفعل أعباء الديون أو معرضة لهذا الخطر بشدة مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة في عام 2015.

وحذرت غورغيفا وبازار باشي أوغلو من أن “التحديات تتصاعد بالنسبة للعديد من هذه البلدان”، وقالتا: “قد نشهد انهيارا اقتصاديا في بعض البلدان ما لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة”.

وأطلقت مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى مبادرة تعليق خدمة الديون في ربيع 2020 والتي تهدف إلى تجميد مؤقت لمدفوعات البلدان المنخفضة الدخل التي واجه العديد منها بالفعل أعباء ديون ثقيلة قبل انتشار جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، سينتهي سريان هذه المبادرة بحلول نهاية العام.

جنوب أفريقيا: “أوميكرون” بدأ يصيب الأطفال تحت 4 سنوات!

كشفت السلطات الصحية في جنوب أفريقيا، أن المتحور أوميكرون بدأ يصيب كبار السن والأطفال، مشيرة إلى أن “هناك خطورة على الأطفال بسبب متحور أوميكرون وننصح الاستعداد لذلك”.

وأعلنت أن “هناك زيادة ملحوظة بنسبة دخول الأطفال تحت سن 4 سنوات للمستشفيات بسبب المتحور “أوميكرون”.

طقس مستقر حتى ظهر الأحد…

يؤثر على لبنان طقس مستقر، ويستمر لغاية ظهر الأحد قبل ان يتحول الى ممطر مع عواصف رعدية وثلوج على الجبال ورياح قوية، ليعود ويستقر الطقس يوم الاثنين.


وفي تفاصيل طقس اليوم:
– الحرارة ساحلاً بين ١٣ و ٢٠ درجة بقاعا بين ٤ و ١٥ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ٦ و ١٣ درجة
– الجو : غائم جزئياً بسحب عالية
– الرياح : شمالية غربية ضعيفة ٢٠ – ٣٠ كم/س
– الرطوبة السطحية ساحلا – ٧٠ – ٨٠٪؜
– الضغط الجوي ١٠٢٠ hpa
– الرؤية جيدة
– البحر مرتفع الموج وحرارة سطح المياه ٢٢ درجة.
أما في تفاصيل طقس اليومين المقبلين:


السبت: طقس مستقر غائم اجمالا بسحب عالية ومتوسطة والحرارة ترتفع قليلاً وتتراوح ساحلا بين ١٤ و ٢٢ درجة وبقاعا بين ٤ و ١٧ درجة وعلى ١٠٠٠متر بين ٨ و ١٦ درجة فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة ٢٠ الى ٣٠كم/س.


الاحد: مستقر قبل الظهر ثم كتل رطبة تؤثر على لبنان بعد الظهر ويتحول معها الطقس الى ممطر (بغزارة في بعض المناطق) مع عواصف رعدية ورياح جنوبية غربية قوية ٣٠ الى ٦٠ كم/س فيما تتساقط الثلوج على ٢٠٠٠متر ليتحسن الطقس فجر الاثنين، والحرارة تنخفض وتتراوح ساحلا بين ١٣ و ١٩ درجة وبقاعا بين ٤ و ١٤ درجة وعلى ١٠٠٠متر بين ٦ و ١٢ درجة.

تعرفة السرفيس الى 32 ألف ليرة إلّا إذا…

رنا سعرتي – صحيفة الجمهورية

يبدو انّ أزمة النقل قد تطفو الى السطح مجدداً من زاوية التحركات التي قد يُقدم عليها السائقون العموميون بسبب إخلال الحكومة ورئيسها بالوعود المقطوعة للبدء في تنفيذ خطة دعم، تؤدي الى خفض كلفة النقل العام على المواطن. واذا استمرت الاوضاع على ما هي اليوم، فإنّ تعرفة السرفيس قد ترتفع الى 32 الف ليرة.


في 26 تشرين الاول الماضي، ألغت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري إضرابها الذي كان مقرّراً في اليوم التالي، بعد ان وعدها رئيس الحكومة بالبدء في تطبيق خطة دعم قطاع النقل مع بداية شهر كانون الاول. وتقضي الخطة بتأمين الدولة صفيحة بنزين يومياً بسعر 100 الف ليرة للسيارات العمومية، وصفيحة ونصف بنزين للميني باص يومياً، وصفيحتي مازوت للاوتوبيس والشاحنات يومياً بسعر 70 الف ليرة، بالإضافة الى مبلغ 500 الف ليرة بدل صيانة وقطع غيار. وكان الهدف منها عند وضعها، على ان يبدأ تطبيقها في الاول من تشرين الثاني الماضي، خفض تعرفة السرفيس من حوالى 25 الف ليرة إلى 10 آلاف ليرة، والفان الى 5 آلاف ليرة. إلّا انّ سعر صرف الدولار ارتفع، وكذلك أسعار المحروقات التي ارتفعت بشكل ملحوظ منذ تشرين الاول ولغاية اليوم، حيث كان سعر الصرف عند حدود الـ20 الف ليرة مقابل الدولار واصبح اليوم عند 25 الف ليرة، في حين كان سعر صفيحة البنزين 233 الف ليرة واصبح اليوم 316 الف ليرة، وزاد سعر صفيحة المازوت من حوالى 235 الف ليرة في تشرين الاول الى 329 الف ليرة اليوم. وبالتالي، في حال ستبقى الاسعار المحدّدة للتعرفة المدعومة للسرفيس والفان على حالها عند 10 و5 آلاف ليرة على التوالي، فإنّ كلفة تمويل الخطة، إن وُجد التمويل، سترتفع بنسبة لا تقلّ عن 27 في المئة.


في هذا الاطار، أوضح رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس، انّ هناك 33 الف سيارة عمومية سياحية اي «سرفيس» رسمية مسجّلة وفقاً للنظام القانوني، و4225 «ميني باص» دون 14 راكباً، و1977 باصاً فوق الـ14 راكباً تعمل على المازوت، بالإضافة الى 11 الفاً و252 شاحنة تعمل على المازوت، ستستفيد جميعها من خطة الدعم، أي اكثر من 50 الف سائق عمومي سيستفيدون من الخطة. مقدّراً ان يكون عدد السيارات والفانات والباصات غير الشرعية او التي تعمل بلوحات مزوّرة او مكرّرة، ضعف عدد السيارات الرسمية، اي حوالى 80 الف سيارة وباص غير نظامية.


وقال طليس لـ«الجمهورية»: «انّ خطة دعم قطاع النقل البري لم تبدأ في الاول من الشهر الحالي كما تمّ الاتفاق عليه مع رئيس الحكومة. للأسف التمويل غير متوفر لدينا والتنفيذ ليس بيدنا. رغم انّ رئيس الوزراء اعلن التزامه تطبيق الخطة، إلّا انّه لم يفعل، وقد اتصلت به منذ يومين، وللصراحة لم أفهم شيئاً مما قاله!».


واعلن طليس انّه سيدعو الى جمعية عمومية لاتحادات ونقابات قطاع النقل البري في الاسبوع المقبل «لاتخاذ القرار المناسب في شأن الخطوات التي سنلجأ اليها، والتي قد تصل الى إعادة اعلان الإضراب العام، لأنّه لم يعد باليد حيلة».
وشرح انّ الاتفاق كان مع رئيس الحكومة ومع وزير الاشغال حول كافة بنود الخطة والآلية كانت جاهزة، مع الإشارة الى انّ كلفة تمويل الخطة قُدّرت بحوالى 55 مليون دولار لغاية اواخر حزيران 2022 الى حين انتهاء الحكومة من خطتها للنقل العام، وتمّ احتساب كلفة الدعم على اساس سعر صفيحة البنزين عند 300 الف ليرة. وقد اكّد وزير الاشغال حينها انّه سيؤمّن التمويل من خلال قرض البنك الدولي المخصّص للنقل العام والبالغة قيمته 295 مليون دولار.


وقال طليس، انّه خلال اجتماعه مع ميقاتي في وقت سابق، طلب منه الإعلان بصراحة، في حال لا يستطيع توفير الدعم لقطاع النقل البري لكي يتفق القطاع مع وزير الاشغال على تعرفة جديدة على أساس الأسعار الجديدة غير المدعومة، «إلّا انّ رئيس الحكومة اصرّ على انّه يريد دعم القطاع. وللأسف لم نرَ شيئاً لغاية اليوم، رغم الالتزام بتطبيق الخطة في بداية الشهر الحالي».
إزاء هذا التقاعس عن تطبيق الخطة، اعلن طليس انّ تعرفة السرفيس من دون توفير اي دعم ستتخطّى الـ32 الف ليرة بالحدّ الأدنى حالياً، من دون احتساب كلفة قطع الغيار والصيانة وغيرها…


وردّاً على سؤال، أكّد طليس انّ رفع بدل النقل والبطاقة التمويلية ليسا بديلاً عن دعم قطاع النقل البري، لأنّ من يدفع الثمن هو المواطن وليس السائق، معتبراً ايضاً انّ التعويل على الـ 45 اوتوبيساً التي يتمّ اعادة تأهيلها حالياً، لتأمين وسيلة نقل عام، ليس في محلّه لأنّ هذا العدد لا يغطي سوى نسبة ضئيلة جدّاً من الطلب على النقل العام، سائلاً: «من سيضمن عدم اندلاع مشاكل بين سائقي تلك الاوتوبيسات والسائقين العموميين؟»

9 اصابات جديدة بـ “أوميكرون” في فرنسا

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية عن اكتشاف 9 إصابات بالمتحور الجديد “أوميكرون” من فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت المتحور “أوميكرون” على أنه مثير للقلق، لينضم إلى قائمة متغيّرات أخرى ظهرت منذ انتشار جائحة كـوفيد-19.

كما دعت المنظمة، إلى وحدة الدول بمكافحة المتحور الجديد، لافتة الى أن المجموعة الدولية تدرس منح المنظمة الوسائل الكفيلة لمكافحتها بشكل أفضل.