الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog Page 17229

طقس غير مستقر وماطر ابتداء من اليوم

يؤثر على لبنان استقرار جوي، يترافق مع انخفاض محدود بدرجات الحرارة.

ويؤثر منخفض جوي مع كتل هوائية رطبة بدءا من مساء اليوم ويستمر لعدة ايام يؤدي الى طقس غير مستقر مع امطار متقطعة وتشكل بؤر غزيرة في بعض المناطق وتدن بدرجات الحرارة وثلوج على الجبال العالية.

وفي تفاصيل طقس اليوم:

– الحرارة ساحلاً بين ١٦ و ٢٢ درجة بقاعا بين ١٠ و ١٩ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١٢ و ١٨ درجة
– الجو : غائم بسحب عالية ومغبر قليلاً، تتساقط امطار رعدية مساءً غزيرة في بعض المناطق
– الرياح : جنوبية غربية نشطة ٢٠ – ٥٠ كم/س
– الرطوبة السطحية ساحلا – ٧٠ – ٩٠ ٪؜
– الضغط الجوي ١٠١٠ hpa
– الرؤية متوسطة تسوء مساءً خاصة جبلاً
– البحر مرتفع الموج وحرارة سطح المياه ٢٠ درجة.

أما في تفاصيل طفس اليومين المقبلين:

الاربعاء: طقس غير مستقر مع امطار رعدية متقطعة وثلوج على ١٩٠٠متر الحرارة تنخفض تتراوح ساحلا بين ١٣ و ٢٠ درجة وبقاعا بين ٦ و ١٦ درجة وعلى ١٠٠٠متر بين ٧ و ١٣ درجة فيما الرياح جنوبية غربية معتدلة من ٣٠ الى ٤٠كم/س

الخميس : طقس غير مستقر مع امطار رعدية متقطعة وثلوج على ١٨٠٠متر الحرارة تنخفض تتراوح ساحلا بين ١٢ و ١٩ درجة وبقاعا بين ٥ و ١٥ درجة وعلى ١٠٠٠متر بين ٦ و ١٢ درجة فيما الرياح جنوبية غربية معتدلة من ٣٠ الى ٤٠كم/س.

الليرة التركية تتراجع..

تراجعت الليرة التركية أربعة بالمئة قبل أن تشهد تعافيا جزئيا اليوم الثلاثاء بعد يوم انخفضت فيه إلى مستويات قياسية بفعل مخاوف بشأن سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان الاقتصادية الجديدة المجازفة واحتمالات خفض أسعار الفائدة من جديد هذا الأسبوع.

ولامست الليرة 14.4 مقابل الدولار قبل أن تستعيد بعض خسائرها.

وهوت أمس الاثنين سبعة بالمئة إلى مستوى قياسي متدني قرب 15 قبل أن تغير مسارها بعدما تدخل البنك المركزي للمرة الرابعة في أسبوعين لدعمها.

وفقدت الليرة نحو 50 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام بفعل التيسير النقدي الكبير من البنك المركزي الذي شمل خفض أسعار الفائدة 400 نقطة أساس منذ سبتمبر أيلول وهو ما حث عليه أردوغان.

إيران” الأطراف الغربية في الاتفاق النووي تمارس “لعبة إلقاء اللوم”

اتهمت إيران الأطراف الغربية في اتفاقها النووي المبرم عام 2015 بالاستمرار في لعبة إلقاء اللوم، بعد يوم من قول دبلوماسيين أوروبيين إن الاتفاق سيكون قريبا عديم الجدوى دون إحراز تقدم.

ورأ ى كبير المفاوضين الإيرانيين “علي باقري كني” في تغريدة عبر حسابه على تويتر، أن “بعض الأطراف الفاعلة ما زالت تمارس عادة إلقاء اللوم بدلا من الدبلوماسية الحقيقية”، مشيرا إلى أن “ايران طرحت أفكارها مبكرا وعملت على نحو بناء ومرن لتضييق الفجوات”.

واعتبر أن “الدبلوماسية طريق ذو اتجاهين، إذا كانت هناك إرادة حقيقية لتصحيح خطأ الجاني، فسيصبح الطريق ممهدا لاتفاق سريع وجيد”.

وقال دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون وألمان أمس الاثنين إن القوى الكبرى وإيران لم تبدأ بعد في المحادثات بشأن إنقاذ الاتفاق النووي الذي سيصبح قريبا جدا “بلا معنى” دون إحراز تقدم.

عراجي: ارتفاع نسبة إشغال أسرة كورونا إلى 80% يُقلق

أعلن رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي، أن “لجنة الصحة النيابية ستجتمع اليوم، مع وزير الصحة فراس أبيض، لدرس الوضع الوبائي، وجهوزية المستشفيات، بعد تزايد عدد الإصابات وارتفاع نسبة إشغال أسرة كورونا إلى 80% من الأسرة المتوفرة”.

واوضح في تغريدة عبر تويتر ، أن “هذا الارتفاع يدعو إلى القلق، وخاصة إذا ارتفع في الأسابيع القادمة دخول المرضى الى أقسام العناية”.

 

“حزب الله” غاضب من الرئيس الفرنسي

عماد مرمل 

دخلت العلاقة المرهفة بين «حزب الله» وباريس في مرحلة «العناية الطبية»، بعد رحلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى السعودية وما رافقها من تصويب على «الحزب».

تفادى «حزب الله» حتى الآن التعليق المباشر على الشق اللبناني من زيارة ماكرون للسعودية وما تخلّلها من اتصال هاتفي تحت إشرافه بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، معطوفاً على بيان ختامي شديد اللهجة في رسائله الموجّهة الى الحزب.

ويبدو انّ «الحزب» إختار الاعتراض «الكاتم للصوت» على حصيلة الزيارة، حتى لا يجري تحميله مسؤولية إحباط محاولة ترميم العلاقات الرسمية مع السعودية، مفضّلاً ان يُعطي المعنيين في السلطة فرصة لمعالجة الأزمة واختبار نيات الرياض، مفترضاً انّ هذه المحاولة تختزن اصلاً في داخلها عوامل تعثرها، كونها تواجه عقبات وصعوبات لن يكون من السهل تخطّيها، كما تبيّن له من سقف البيان المشترك الفرنسي – السعودي، «فلماذا يأخذ الحزب على عاتقه مهمّة التصدّي العلني لمسعى غير مضمون؟».

وما فاجأ الحزب ليس الموقف السعودي بطبيعة الحال، بل المجاراة الفرنسية له، خصوصاً انّ التواصل لم ينقطع بينه وبين باريس التي كان يتصرف معها، على أساس أنّها الأكثر واقعية في مقاربة الشأن اللبناني بالمقارنة مع غيرها من العواصم العربية. وقد تُرجمت هذه الواقعية من خلال امتناع الفرنسيين حتى الآن عن تصنيف الحزب ارهابياً كما فعلت دول غربية كثيرة، وذلك حتى يظلّوا قادرين على التحاور معه وانتزاع دور وازن لهم في لبنان. كذلك، تأخذ باريس في الحسبان انّ هناك وجوداً لقواتها في الجنوب ضمن «اليونيفيل»، ما يفرض عليها مزيداً من الدقة في الحسابات.

وكان الحزب بدوره يسجّل لباريس براغماتيتها في التعامل مع الوضع اللبناني، كما ظهر على سبيل المثال من طريقة مقاربتها لمسألة السلاح، والتي بادر ماكرون نفسه الى إخراجها من حيز التداول خلال اجتماعه مع ممثلي الاحزاب في «قصر الصنوبر» عندما زار لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، حرصاً منه على حماية مبادرته وعدم محاصرتها بطرح تعجيزي، ما تسبّب آنذاك في تذمّر كبير لدى بعض خصوم «حزب الله» ممن شاركوا في اللقاء.

يومها، شدّد ماكرون على أنّ «الأولوية ليست للبحث في السلاح»، مضيفاً: «نحن لدينا رأينا في موضوع سلاح «حزب الله». لكن الأولوية حالياً هي للإصلاحات (…) أريد أن أقوم بما هو مفيد، ولا تقحموني في أمور أخرى، وإلاّ فإنكم تكونون كمن يأخذ بلاده الى الخراب». ثم توجّه إلى رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد ممازحاً: «أنا أدافع عنكم فيما أنتم صامتون».

لكن، وبعد زيارة ماكرون الأخيرة الى جدة، ساد قيادة الحزب استياء شديد من الموقف الفرنسي المساير للرياض، والذي جرى تظهيره عبر البيان المشترك الصادر عن اجتماع ماكرون بولي العهد، معتبرة انّه يتعارض والمنحى العام للديبلوماسية الفرنسية الذي رسمه ماكرون عند إطلاق مبادرته حيال أزمة لبنان.

وعلى الرغم من انّه لم يحصل تواصل مباشر مع باريس، عقب رحلة جدة، الّا انّ اصداء الإنزعاج الذي يشعر به الحزب وصلت إليها بأشكال أخرى.

وينقل مطلعون عن اوساط «حزب الله» قولها: «إذا كانت لدى الفرنسيين مصالح تجارية واقتصادية مع السعودية فنحن نتفهمّها، لكن لا نقبل ان يحققوا مصالحهم ومكاسبهم على حسابنا ومن خلال الإساءة الينا. وإذا أرادوا تأمين اتصال هاتفي بين ميقاتي وولي العهد السعودي فهذا شأنهم ولا علاقة لنا بذلك، اما ان يوجّهوا الينا اتهامات ظالمة ويتحاملوا علينا فهذا مرفوض ومستغرب، خصوصاً انّ الخطوط بيننا وبينهم لم تنقطع أساساً».

وتعتبر الاوساط، تبعاً للمطلعين، انّ طريقة تأمين الاتصال بين ميقاتي وبن سلمان لم تكن ملائمة من حيث الشكل أو الإخراج الديبلوماسي «وهي تعكس خفة في المعالجة»، معربة عن خشيتها من ان تكون استقالة الوزير جورج قرداحي شبه مجانية، بحيث يقتصر مفعولها على مكالمة هاتفية، لا تغني ولا تسمن من جوع في نهاية المطاف.

ملثّمون هاجموا مسجداً في ألمانيا

هاجمت مجموعة ملثّمة مسجداً في مدينة لايبزيغ الألمانية وحطّموا عدداً من نوافذه، وفقاً لمتحدث باسم الشرطة في وقت متأخر من أمس الاثنين.

وبحسب للمعلومات الأولية، فإن المسجد الواقع في منطقة فولكمارسدورف تضرر جراء تجمع قام به حوالى 100 شخص ملثم، صنفتهم الشرطة على أنهم “جماعة يسارية”، حيث حطموا 4 نوافذ في الاعتداء على المسجد.

كما أشعلت المجموعة النار في صناديق القمامة في مكان قريب.

وأوقفت الشرطة في مدينة لايبزغ في شرقي ألمانيا 11 شخصاً للتحقيق معهم، من دون معرفة تفاصيل إضافية.

 

العثور على 14 جثة مجهولة في ليبيا!

عثرت السلطات الليبية على 14 جثة في الصحراء جنوب البلاد، مجهولة الهوية.

واشارت السلطات الليبية إلى أن غالبيتها إلى أشخاص يحملون جنسيات إفريقية. ورجحت أن الجثث تعود لضحايا ظاهرة الهجرة غير الشرعية المستمرة نحو السواحل الأوروبية.

ورصد مركز  “سبها الطبي” ارتفاعا مطردا في عدد الجثث المكتشفة أخيرا، إذ إن الجثث الـ14 منذ يوم الجمعة الماضي، في حين لم يصل إلى المركز سوى 8 جثث خلال الأشهر الماضية.

وقال مسؤول وحدة “دار الرحمة” بالمركز، حسن الزروق، إن المشكلة تتكرر طوال السنوات الماضية، لكن الزيادة الأخيرة تعطي مؤشرا “خطيرا للغاية”، خصوصا وأن الجثث متحللة بشكل كامل، داعيا النيابة العامة إلى الإسراع في التحقيق بتلك الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمجابهة تلك المشكلة.

وتمر قوافل الهجرة من دول جنوب الصحراء في القارة الإفريقية عبر دروب خاصة في الصحراء الليبية الشاسعة، وطريق “الملح والذهب” هو أشهرها، والذي كان يستخدم للتجارة في العصور القديمة.

وطالب رئيس اللجنة الوطنية الليبية لحقوق الإنسان أحمد حمزة بدعم قوات حرس الحدود على الحدود الجنوبية، المنبع الذي يأتي منه المهاجرون من إفريقيا، محذرا من أن تدفقهم وبقائهم قد يجر ليبيا لمحاكمات دولية ومنح تعويضات لأهالي الضحايا.

وانتقد تركيز الدول الأجنبية على صد المهاجرين عن العبور من ليبيا إلى أوروبا، من دون الاهتمام بمخاطر دخولهم بشكل غير شرعي إلى ليبيا، وبقاءهم فيها، في إشارة إلى أن كل ما يهم أوروبا وقف تدفقهم إلى سواحلها.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد وجهت انتقادات إلى السلطات الليبية بسبب “استمرار طرد عشرات المهاجرين واللاجئين، بينهم أطفال ونساء حوامل عبر الصحراء الكبرى على طول المنطقة الحدودية بين ليبيا والسودان”.

وقال الناطق باسم المفوضية، روبرت كولفيل، في مؤتمر صحفي من جنيف، إنه “بحسب معلومات حصل عليها فريقنا في الميدان، طُردت مجموعة تتألف من 18 سودانيا دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة”.

وأشار كولفيل إلى نقل المهاجرين عبر الصحراء الكبرى إلى المنطقة الحدودية بين ليبيا والسودان، حيث تم “إلقاؤهم” هناك، متابعا: “قبل ذلك بشهر، في الخامس من نوفمبر، جرى ترحيل مجموعة أخرى تتألف من 19 سودانيا”.

وبحسب مكتب حقوق الإنسان، في الأشهر الماضية، “احتُجز مهاجرون آخرون من السودان وإريتريا والصومال وتشاد– بينهم أطفال ونساء حوامل– وتم طردهم بالفعل، أو سيتم طردهم في أي لحظة”.

في المقابل، رفضت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الاتهامات الموجهة إلى بلادها في هذا الإطار، وردت عليها بالتفصيل في مؤتمر حوارات البحر المتوسط، الذي استضافته الحكومة الإيطالية في جلسة تحت عنوان “التعامل مع الهجرة” مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وقالت المنقوش: “لا تلقوا بالمشكلة على كاهلنا، ولا توجهوا أصابعكم إلى ليبيا، ولا تصورونا على أننا دولة تسيء معاملة المهاجرين ولا تحترمهم”.

وأضافت”: “لقد سئمنا الخروج عن الموضوع، وكل هذه الحلول السطحية… حان الوقت لإيضاح المشكلة ومواجهتها بدلا من الاستمرار في تكرارها مرارا”.

من يريد إشعال لبنان؟

محمد عايش (*)

مذبحة «برج الشمالي» وراءها أطراف خارجية ولو كان المنفذون فلسطينيين فالمؤكد أنهم ينفذون أجندة خارجية مشبوهة، أو تم استدراجهم.

مجزرة البرج الشمالي محاولة لإشعال الأوضاع في لبنان، والذين يقفون وراءها كانوا يستحضرون مذبحة «عين الرمانة» التي كانت شرارة الحرب الأهلية.

مجزرة لا يفسرها الانقسام الفلسطيني ولا تُدرج في سياق الصراع التقليدي بين فتح وحماس خاصة في لبنان الذي لم يشهد خلافات بين الحركتين وصلت اقتتالا مسلحا.

*      *      *

الجريمة البشعة والمجزرة الوحشية التي حدثت في مخيم «البرج الشمالي» جنوبي لبنان لا يُمكن أن تكون معزولة عن محاولات إشعال الفتنة فيه، وضرب حالة الاستقرار، ولا يُمكن قراءتها بمعزل عن الحصار الذي يتعرض له لبنان، وحملة التحريض غير المسبوقة التي يتعرض لها حزب الله وأصدقاؤه، ومحاولات إفشال أي تقدم في العملية السياسية.

مجزرة «البرج الشمالي» هي محاولة جديدة لإشعال الأوضاع في البلد، والمؤكد أن الذين يقفون وراءها كانوا يستحضرون مذبحة «عين الرمانة» في 1975 التي كانت الشرارة التي أدت إلى إشعال الحرب الأهلية المدمرة في لبنان.

بل ربما يكون الحريق الذي التهم مسجداً، ثم مخزناً لمساعدات مخصصة لمرضى كورونا، كان مفتعلاً هو الآخر، وكان يُراد له أن يؤدي الى كارثة في المخيم على غرار ما حدث في مرفأ بيروت، لكن في الجنوب هذه المرة.

اللافت في الهجوم المسلح الذي استهدف المشاركين في تشييع القيادي الحمساوي حمزة شاهين، هو أنه جاء بشكل مفاجئ ومن دون أي توترات سابقة بين فتح وحماس ولا بين أي من العائلات في المخيم، هذا فضلاً عن ممثلين عن الفصائل الفلسطينية ووجهاء المخيم وبعض اللبنانيين اجتمعوا في اليوم السابق للجنازة واتفقوا على الترتيبات الخاصة بها، من دون أي خلافات أو صراعات.

وهذا يعني أن هذه المجزرة لا يُمكن تفسيرها بأنها أحد إفرازات الانقسام الداخلي الفلسطيني، ولا إدراجها في سياق الصراع التقليدي بين فتح وحماس، خاصة في لبنان الذي لا يشهد في العادة، ولم يشهد من قبل، أي خلافات بين الحركتين وصلت حد الاقتتال المسلح.

أغلبُ الظن أن مذبحة «برج الشمالي» تقف خلفها أطراف خارجية، حتى إن كان المنفذون الذين يقفون خلفها فلسطينيون، فالمؤكد أنهم ينفذون أجندة خارجية مشبوهة، أو تم استدراجهم من قبل أطراف خارجية مشبوهة.

وهذه الأطراف الخارجية هي ذاتها التي تفرض حصاراً اقتصادياً وسياسياً على لبنان، وهي ذاتها التي حاولت وتحاول إسقاط الحكومة اللبنانية، للإبقاء على الأزمة السياسية في البلاد.

وهذه الجهات هي التي تقوم يومياً بشن حملات تحريض ممنهجة ضد حزب الله وغيره، من أجل الإيحاء بأنه ومعه أصدقاؤه سبب الأزمات المتلاحقة التي تشهدها البلاد بما فيها الأزمة المعيشية.

الذين دبروا جريمة مخيم «البرج الشمالي» كانوا يريدون إشعال اقتتال داخلي في المخيم، ربما يمتد الى مخيمات أخرى، ومن ثم إلى أماكن أخرى في لبنان، وهؤلاء يريدون أولاً إضعاف لبنان وخلق مزيد من المشاكل له في الداخل.

ويريدون ثانياً إضعاف الفلسطينيين القريبين من الحدود مع أراضيهم، وهم تكتل فلسطيني بالغ الأهمية، يبعد عن شمال الأراضي الفلسطينية عشرات الكيلومترات فقط، ويُمكن أن يشارك في أي مواجهة مقبلة مع الاحتلال، إذا كان لبنان طرفاً فيها.

من يستطيع أن يقرأ جريمة «برج الشمالي» في هذا الاطار يُدرك أن المطلوب هو ضبط النفس أولاً وأخيراً، وضرورة إفشال مخطط زعزعة الاستقرار في لبنان، ومساعي ضرب الصف الفلسطيني في المخيمات، وهذا يستدعي بالضرورة البدء بحوار فتحاوي حمساوي مشترك ومفتوح في لبنان، لضمان أمن وسلامة الفلسطينيين واللبنانيين.

كما أنّ المطلوب من حركة فتح وأجهزة الأمن الفلسطيني واللبناني، أن تفتح تحقيقاً شاملاً وموسعاً في المجزرة من أجل التوصل إلى ملابساتها الكاملة، ومعرفة من يقف خلفها وكيف تم استدراج الفاعلين لارتكاب هذه الجريمة.

(*) كاتب صحفي فلسطيني

الليغا: تعادل ثمين لـ غرناطة امام مضيفه قاديش

خطف فريق ​غرناطة​ تعادلاً ثمينا في المباراة التي حل فيها ضيفاً ثقيلاً على نظيره ​قاديش​، وانتهت المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ 17 من ​الدوري الاسباني لكرة القدم​ بواقع 1 – 1.

بدأ اللقاء بحذر شديد بين الفريقين حيث اعتمد كلا المدربين على الخطة الدفاعية والهجمات المرتدة، وفي الدقيقة 32 تمكن اللاعب سانتياغو ارزامينديا من احراز هدف فريق قاديش الوحيد في الدقيقة 32 بمساعدة من زميله فالي خيمينيز، لتشتعل اجواء اللقاء ولكن فرص كلا الفريقين باءت بالفشل لحين تمكن خورخي مولينا من معادلة النتيجة في الدقيقة 89 وليمنح فريقه نقطة ثمينة في ترتيب هذه البطولة.

معلومات حسّاسة طلبتها “ألفاريز آند مارسال” ولم تحصل عليها

أوردت صحيفة “الأخبار” أن مصادر متقاطعة بين مصرف لبنان والقصر الجمهوري كشفت أن حاكم البنك المركزي رياض سلامة أفرج عن جزء كبير من المعلومات المطلوبة من شركة ألفاريز آند مارسال، مشيرة إلى أن ثمة معلومات دقيقة وحسّاسة واستيضاحية طلبتها شركة التدقيق ولم تحصل عليها بعد ويفترض بالحاكم تزويدها بها.

وترى مصادر مطلعة لـ”الاخبار” أن ذلك تصويب ضد صندوق النقد والمجتمع الدولي ونسف للمبادرة الفرنسية التي وضعت التدقيق شرطاً أساسياً للنجاح، فضلاً عن كونه رسالة سلبية إلى الخارج ستنسف أي مساعدات دولية سواء المقرة سابقاً أو التي يمكن أن تأتي مستقبلاً، منبّهة من خطة لتهشيل الصندوق وقطع الطريق على أي خطة تعاف مالي وإمكانية لتوزيع عادل للخسائر وكشف الفجوة المالية في مغارة مصرف لبنان.

جريدة الأخبار