الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 17188

إستئناف العمل بمرفأ اللاذقية بعد الإستهداف “الإسرائيلي”

أعلنت وزارة النقل السورية عودة العمل إلى مرفأ اللاذقية، وذلك بعد إزالة آثار العدوان الذي استهدف ساحة الحاويات التجارية فجر اليوم.

وقالت الوزارة عبر فيسبوك، “إن كوادر الشركة العامة لمرفأ اللاذقية، وشركة محطة حاويات اللاذقية الدولية، “استأنفت العمل في تفريغ البواخر ونقل الحاويات التجارية، وأكدت أن جميع الكوادر والعمال بخير، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات فقط”.

وأشارت إلى أن “إدارة المرفأ وبالتعاون والتنسيق مع محافظة اللاذقية والدفاع المدني والإطفاء والجهات المعنية، قامت وفور إخماد الحرائق بتبريد وتنظيف المواقع المتضررة والتأكد من سلامة التجهيزات وبالأخص جاهزية الروافع والآليات والمعدات الثقيلة الموجودة في المرفأ”، بالإضافة إلى “تكثيف ومواصلة الجهود لاستكمال تنفيذ أعمال الحركة التجارية المطلوبة وإنجازها في مواعيدها وبرامجها الزمنية المحددة”.

وكان كيان الاحتلال “الاسرائيلي” نفذ فجر اليوم عدواناً صاروخياً استهدف ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري، ما أدى الى اشتعال عدد من الحاويات التجارية في المكان.

نقيب المحررين: لمنع “اسرائيل” من استدراجنا الى التطبيع!

لفت نقيب المحررين ​جوزيف القصيفي​، إلى ان ​”اتحاد الصحافيين العرب​، حذّر في دستوره، من أي تعاون مع وسائل الاعلام الاسرائيلية، أو أي إعلامي إسرائيلي”، مؤكدًا أن “​نقابة المحررين​، تعتبر ان الانتصار الحقيقي على اسرائيل، بحفظ الذاكرة وتجريم الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني”.

وأعلن، خلال مؤتمر “إعلاميون ضد التطبيع”، أن “علينا أن نمنع اسرائيل، من أن تستدرجنا إلى التطبيع، الذي يهدد مستقبلنا ومستقبل ​القضية الفلسطينية​، ويبقى الرهان على الشعب العربي وهو وحده يحدث الفرق”.

القصيفي: التطبيع مع “إسرائيل” يهدد مستقبلنا ومستقبل “القضية”

ذكرّ نقيب المحررين ​جوزيف القصيفي​، أن “إتحاد الصحفيين العرب والذي هو من أكثر الناشطين فيه، حذرّ في دستوره، من أي تعاون مع وسائل الاعلام “الإسرائيلية”، أو أي إعلامي “إسرائيلي”، مشيراً إلى أن “​نقابة المحررين​، تعتبر ان الانتصار الحقيقي على “اسرائيل”، بحفظ الذاكرة وتجريم الجرائيم “الاسرائيلية” ضد الشعب الفلسطيني”.

وشددّ خلال مؤتمر “إعلاميون ضد التطبيع”، أنه “علينا أن نمنع “اسرائيل”، من أن تستدرجنا إلى التطبيع، الذي يهدد مستقبلنا ومستقبل ​القضية الفلسطينية​، ويبقى الرهان على الشعب العربي وهو وحده يحدث الفرق”.

“أوميكرون”​ أقل شدة من “​دلتا”​

اعتبر كبير مسؤولي ​الأمراض​ المعدية في ​الولايات المتحدة​، وكبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي ​جو بايدن​، الدكتور ​أنتوني فاوتشي​، أنه “من شبه المؤكد أن متحور ​أوميكرون​ أقل شدة من ​دلتا​”.

وكان فاوتشي قد أشار الى أنه “حتى الآن لا يبدو أنها تسبب درجة خطيرة من حدة المرض” لكنه أضاف أن “من المبكر للغاية استخلاص نتائج محددة وإنه ما زالت هناك حاجة لمزيد من الدراسة، مشيرا إلى أنه يأمل أيضا في أن ترفع الولايات المتحدة الحظر الذي فرضته على ​المسافرين​ من الجنوب الأفريقي في غضون “فترة معقولة من الوقت”.

مسؤولون اميركيون: السعودية تطلب المساعدة بشكل عاجل!

أعلنت صحيفة “وول استريت جورنال” الأميركية، أن “السعودية طلبت من حلفائها في الخليج واوروبا والولايات المتحدة مزيداً من صواريخ “الباترويوت” التي نفدت جراء الهجمات الصاروخية التي تشنها المملكة، ولصد هجمات القوات المسلحة اليمنية”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وسعوديين، أن “الذخيرة التي تستخدمها السعودية للدفاع ضد الهجمات الأسبوعية نفدت، والأمر يتطلب إعادة الإمداد على وجه السرعة”، مشيرةً إلى أن المسؤولين الأميركيين على وشك الموافقة رسميًا على الطلب السعودي بتزويدهم بالمزيد من الصواريخ”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه يعتقد المسؤولون الأميركيون أن عليهم الإلتزام بمساعدة المملكة الغنية بالنفط في الدفاع عن نفسها، خاصةً وأن الولايات المتحدة تكافح بسبب ارتفاع أسعار النفط ولا تريد تكرار هجوم بقيق”.

وتابعت “إن الموقف يثير قلق المسؤولين في الرياض من أنه بدون وجود مخزون كافٍ من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، يمكن أن تؤدي هجمات القوات المسلحة اليمنية إلى خسائر كبيرة أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية النفطية الحيوية من بينها هجمات كانون الثاني الماضي على مبان تابعة للديوان الملكي”.

وتأتي هذه الاستغاثة مع تزايد الهجمات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية وبشكل مستمر في العمق السعودي.

سعي سعودي – عماني لتجاوز “لبنان” أزماته!

أكدت سلطات ​السعودية​ و​عمان​، في بيان مشترك بعد ختام زيارة ​ولي العهد السعودي​ محمد بن سلمان “على أهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان لأزماته، وأن لا يكون لبنان منطلقًا لأي أعمال ارهابية أو اجرامية تزعزع أمن واستقرار المنطقة”.

ولفتا إلى أنه “انطلاقاً من الروابط التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع قيادتيّ السعودية وعُمان، وبين شعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية الوثيقة بينهما، وبناءً على توجيهات الملك سلمان، قام ولي العهد بزيارة سلطنة عُمان يوميّ الأثنين والثلاثاء بتاريخ 6 – 7 كانون الأول، 2021”.

وأشار الجانبان إلى أنه “قد عقدت جلسة مباحثات بين سلطان عمان هيثم بن طارق وولي العهد واستعرضا آفاق التعاون المشترك وسُبل تطويرها في مختلف المجالات، وأشادا بما تحقق من تعاون وتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين”.

وأشادا بما تحقق “خلال الزيارة التاريخية لسلطان عمان للسعودية في شهر نموز 2021 من نتائج إيجابية ومثمرة لتوسيع نطاق علاقاتهما الثنائية، ومنها التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس التنسيق السعودي العُماني الذي سيسهم في تحقيق التكامل المنشود في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين”.

وأكدا الجابنان “عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي المشترك من خلال تحفيز القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية تخدم رؤية السعودية 2030 ورؤية عُمان 2040، وتعزز من فرص الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين. وفي هذا الإطار رحب الجانبان بالإعلان عن افتتاح الطريق البري السعودي العماني الذي يبلغ (725) كيلو متراً، والذي سيُسهم في سلاسة تنقل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين الشقيقين. كما رحبا بتدشين المنفذين السعودي والعماني”.

وأشارا إلى “جهود دول مجموعة ​أوبك بلس​، بقيادة السعودية وبمشاركة عُمان التي أدت إلى استقرار وتوازن الأسواق البترولية. كما أكدا على أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس، كما ثمن الجانب العماني جهود السعودية ومبادراتها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي ومن أهمها مبادرة السعودية الخضراء و​الشرق الأوسط​ الأخضر”.

واتفق الجانبان على “زيادة التسهيلات التي تسهم في انسيابية تدفق التجارة البينية وتعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي، واستثمار الفرص المتاحة في قطاعات التقييس، والصحة وصناعات الأدوية، والتقنيات المتطورة والابتكار، ومشاريع الطاقة المتجددة والصناعة، والمشاريع السياحية، ومشاريع البتروكيماويات،والصناعات التحويلية، والشراكة اللوجستية، والتقنية المالية، بما يحقق المنافع المشتركة للبلدين”، كما رحب الجانب العماني باستهداف صندوق الاستثمارات العامة في السعودية استثمار خمسة بلايين دولار في عمان، وتم التوقيع على مذكرتي تفاهم في المجالات التجارية وفي مجال التقييس”.

وتبادلا وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّدا على “أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي ل​إيران​ بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والتأكيد على مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار”.

وشدد الجانبان على “العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأكدّا دعمهما لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها ​القدس الشرقية​”.

وفي الشأن اليمني، اتفقا على “مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار ​مجلس الأمن الدولي​ رقم (2216) ومبادرة السعودية لإنهاء الازمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق”.

ورحب الجانبان بـ”نجاح العملية الانتخابية في العراق، وأعربا عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته”، كما رحبا بما “توصل إليه جهات المرحلة الانتقالية في السودان من تفاهمات، وأكدا على استمرار دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، وتمنياتهما للسودان وشعبه الشقيق بالاستقرار والازدهار”.

وأعلنا عن “أهمية الوصول إلى حلول سياسية للأزمة السورية والأزمة الليبية وبما ينهي المعاناة الإنسانية للشعبين السوري والليبي ويحافظ على وحدة وسلامة أراضيهما، وأكد الجانبان على ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها وأي أعمال تستهدف تجنيد اللاجئين الأفغان في مناطق الصراع المختلفة، وعبّر الجانبان عن أهمية دعم جهود الإغاثة والاعمال الإنسانية في أفغانستان، وفي هذا الصدد ثمّن الجانب العماني دعوة المملكة لاجتماع وزاري استثنائي لدول ​منظمة التعاون الإسلامي​ لمناقشة الوضع في أفغانستان الذي سيُعقد في باكستان بتاريخ 19/12/2021”.

1707 إصابة جديدة بـ”كورونا”!

اعلنت ​وزارة الصحة العامة​، عن تسجيل 1707 اصابات جديدة بفيروس “كورونا” و10 حالات وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

سلطات روسيا: إجتماعات أستانا ستبحث وقف “الإرهاب” في سوريا

أشار المبعوث الخاص للرئيس الروسي لدول الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، إلى أن “قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب ستكون على رأس جدول أعمال الاجتماع الدولي بصيغة أستانا حول سوريا في العاصمة الكازاخية نورسلطان”.

وأوضح بوغدانوف للصحفيين، أن “الاجتماع سيركز على تحليل كيفية تطبيق وقف الأعمال القتالية في سوريا وخاصة في إدلب والمنطقة المحيطة بها، وستتصدر جدول الأعمال قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب وتشغيل آليات منع وقوع الحوادث”.

وأشار إلى أن “المباحثات ستناقش أيضاً القضايا الإنسانية ومشكلة اللاجئين السوريين، مؤكداً أنه تم التخطيط لجدول أعمال واسع للمحادثات في صيغة أستانا”.

وكان قد أعلن في وقت سابق الممثل الرسمي لوزارة خارجية كازاخستان أيبك صمادياروف، موعد الاجتماع الدولي بصيغة أستانا حول سوريا بالعاصمة الكازاخية نورسلطان وذلك يومي الـ 21 والـ 22 من كانون الأول الجاري.


وتعد اجتماعات أستانا في العاصمة الكازاخية من الإجتماعات التي تؤكد في مجملها على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائياً. وبدأت هذه الإجتماعات في عام 2017 وعقدت 16 اجتماعاً حتى اليوم.

نفايات صلبة في مجرى النهر.. و”مصلحة الليطاني” تتحرك!

أعلنت المصلحة الوطنية ل​نهر الليطاني​ في بيان، انه “بتاريخ 7/12/2021، وضمن اطار تقصي واستبيان واقع ادارة ​النفايات​ السائلة في المؤسسات الصناعية الواقعة في حوض الليطاني، قام فريق من المصلحة بالكشف على احدى شركات صناعة الاحجار والبلاط ونشر الصخور في منطقة ​تمنين التحتا​ قضاء ​بعلبك​، وذلك للوقوف على مدى التزام هذه المؤسسة بما كانت قد تعهدت به امام محكمة جزاء بعلبك (موضوع الدعوى المقامة بحقها من جانب ​مصلحة الليطاني​) بعدم التخلص من صرفها الصناعي و​النفايات الصلبة​ الناتجة عن العملية الصناعية في مجرى نهر الليطاني المحاذي للشركة.

وبعد الكشف تبين ان الشركة لم تلتزم بما كانت قد تعهدت به امام القضاء وهي ما زالت تعمد على التخلص من نفاياتها الصلبة في مجرى الليطاني، حيث رصد الفريق الردميات وكسر الصخور وكل ما ينتج عن العملية الصناعية من فضلات صلبة مرمية عشوائيا في مجرى النهر.

وبمؤازرة ​قوى الامن الداخلي​ وفرق المصلحة تم الزام الشركة بازالة نفاياتها الصلبة الناتجة عن نشاطها والردميات وكسر الصخور المرمية عشوائيا من قبلها في مجرى النهر”.

إذاعة فرنسية: إعتقال أحد المشتبه بهم بقتل الخاشقجي في فرنسا

أعلنت إذاعة “آر.تي.إل” الفرنسية مساء يوم الثلاثاء، أن قوات الأمن اعتقلت أحد المشتبه بهم في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في فرنسا.

وأشارت الإذاعة الفرنسية إلى إنه “تم اعتقال خالد بن عائض العتيبي، 33 عاما، العضو السابق في الحرس الملكي السعودي، صباح الثلاثاء في مطار شارل ديغول أثناء استعداده للتوجه إلى الرياض”.

ولفتت الإذاعة بحسب المعلومات المتوافرة لديها، أن “خالد عائض العتيبي، يعد أحد الأعضاء المزعومين في الكوماندوس الذي اغتال الصحفي السعودي في القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 تشرين أول 2018، ومطلوب من قبل الإنتربول بعد مذكرة توقيف بتهمة اغتيال صادرة عن تركيا”.

وبحسب مصادر قضائية أشارت الإذاعة، إلى أنه “تم وضعه رهن الاعتقال القضائي من قبل شرطة الجو وشرطة الحدود والتي تسعى بشكل خاص لتأكيد هويته بشكل نهائي، كما ويخضع لإجراءات تسليمه لتركيا”، وأكدت انه “يحمل جواز سفره الحقيقي، أي أنه سافر باسمه الحقيقي”.

وتشير الملعومات إلى أن خالد كان في القنصلية وقتل جمال خاشقجي، وهو واحد من 20 سعودياً مطلوبين للإنتربول في قضية اغتيال الصحفي، وكان قد هرب إلى السعودية بعد مقتل جمال خاشقجي، وبرأه القضاء.