الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 17153

إيران: أميركا مارست الإرهاب باغتيال سليماني

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية في الذكرى الثانية لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، بيانا أكدت فيه أن الولايات المتحدة الأميركية “اغتالت البطل الدولي لمكافحة الإرهاب”.

وأشارت الخارجية إلى أن “سليماني أدى دورا بارزا في المساعدة على إرساء السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبذل جهودا مضنية لمكافحة الإرهاب الدولي والجماعات الإرهابية في المنطقة وكان بطل مكافحة الإرهاب وقائد السلام”.

وأشارت إلى أنه “على الرغم من هذا الدور والمكانة الرفيعة، فإن إدارة الولايات المتحدة الأميركية، من خلال تطبيق معايير مزدوجة وتقديم مزاعم كاذبة، بما في ذلك مزاعم مكافحة الإرهاب، وفي عمل إجرامي ينتهك قواعد ومبادئ القانون الدولي، قامت بتخطيط وتنفيذ هجوم إرهابي ضد الفريق الشهيد قاسم سليماني خلال زيارته العراق بصفته أحد كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضافت: “مما لا شك فيه أن العمل الإجرامي للولايات المتحدة المتمثل باغتيال سليماني هو مصداق للهجوم الإرهابي خططت له ونفذته الإدارة الأميركية آنذاك بشكل منظم، ويتحمل البيت الأبيض حاليا مسؤولية ذلك”، مؤكدة أن “إيران، حكومة وشعبا، تقف إلى جانب حكومات ودول المنطقة ولم ولن تتوانى عن أي مساعدة للحفاظ على الوحدة وسلامة الأراضي، وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين، وتطوير وازدهار دول المنطقة والعالم الإسلامي”.

إيران تستأنف الزيارات الدينية إلى سوريا

أعلن رئيس منظمة الحج والزيارة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي رضا رشيديان أنه “سيتم بدءا من الأسبوع القادم استئناف إيفاد أول مجموعة من قوافل الزوار من بلادنا في منتهى العزة والكرامة والأمن إلى سوريا”.

وخلال اجتماع مدراء منظمة الحج والزيارة،قال رشيديان إن “إيفاد الزوار إلى العتبات المقدسة في العراق جار في الوقت الحاضر”.

قوى الأمن للبنانيين: “بالالتزام منعيّد بأمان”

تمنّت قوى الأمن الداخلي عبر صفحتها على “تويتر”، لجميع اللبنانيين والمقيمين عاماً سعيداً، مليئاً بالفرح والمحبة والطمأنينة والأمان. وأرفقت التغريدة بهاشتاغ: “#بالالتزام_منعيّد_بأمان”.

الحريري: أسأل الله أن تتغير الاحوال في العام الجديد

كتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في تغريدة على “تويتر”: “كل عام وانتم بخير. نودع سنة كانت في غاية الصعوبة لما حملته من أزمات طاولت مختلف مفاصل حياة اللبنانيين، وأسأل الله ان تتغير الاحوال في العام الجديد ويتحقق وقف الانهيار وعودة الاستقرار وتنفيذ الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها”.

وسائل “عبرية”: إطلاق نار على فلسطيني لمحاولة تنفيذ طعن في الضفة

أفادت وسائل اعلام عبرية بأن “القوات الإسرائيلية أطلفت النار على فلسطيني بحجة محاوله تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة أرائيل بشمال الضفة الغربية المحتلة”.

 

موسكو وبيلاروس ستطوران التعاون العسكري

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، عن أن روسيا وبيلاروس تعتزمان تطوير التعاون العسكري بينهما، بسبب عدم استعداد الغرب للحلول الوسط.

وأضاف الوزير، في مقابلة مع “تاس”: “أود أن أشير إلى أن عمل وزارة الخارجية، يهدف إلى إيجاد طرق لحل أي قضايا من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية. لكن بسبب عدم استعداد الغرب للبحث عن حلول وسط، يتضمن برنامج [الإجراءات المنسقة في السياسة الخارجية] ويحتوي على أحكام تتعلق بتنسيق التعاون في الجوانب العسكرية – السياسية، فضلا عن تطوير التعاون العسكري”.

وذكر لافروف أن السند الهام لهذا العمل، يكمن في العقيدة العسكرية المحدثة لدولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس، التي وافق عليها المجلس الأعلى لهذه الدولة في 4 نوفمبر.

سيارة طرابلس خالية من المتفجرات!

افادت معلومات صحفية بأن “الجيش اللبناني يفرض طوقاً أمنيّاً بالقرب من المستشفى الإسلامي ومحيطها في طرابلس، ويمنع المواطنين من الاقتراب من المكان بعد أن تم قطع الطريق، وذلك للاشتباه بسيارة متوقفة في المحيط، وقد تبين بعد حضور الخبير العسكري أنها خالية من المواد المتفجرة.

الإفراج عن رئيسة كوريا الجنوبية السابقة

أفرج عن رئيسة كوريا الجنوبية السابقة بارك كون-هيه بموجب العفو الرئاسي الخاص بعد أربع سنوات و9 أشهر من السجن بتهم فساد،كما جاء على موقع “روسيا اليوم”.

وقرر الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن منح العفو عن الرئيسة السابقة بارك كجزء من عفو خاص بمناسبة العام الجديد.

وقالت الحكومة الكورية الجنوبية إن القرار اتخذ مع الأخذ بعين الاعتبار تدهور حالتها الصحية وكجزء من جهود تعزيز الوحدة الوطنية.

وكانت بارك البالغة من العمر 69 عاما تقضي عقوبة السجن لمدة 22 عاما منذ مارس عام 2017 بعد عزلها من منصبها بسبب تهم فساد واسعة النطاق وفضيحة استغلال النفوذ التي تنطوي على صديقة مقربة منها متهمة بالتلاعب بها.

مقتل العشرات في ضربات جوية بتيغراي

أعلنت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن عشرات المدنيين قتلوا الأسبوع الماضي في غارات جوية في منطقة تيغراي التي تشهد حربا بشمال إثيوبيا، في أكبر حصيلة تسجل منذ أكتوبر.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن الغارات الجوية التي وقعت بين 19 و24 ديسمبر “تسببت في خسائر مدنية كبيرة مع مقتل عشرات الأشخاص العشرات ما يجعلها أعنف جولة من الهجمات الجوية وأكبر خسائر بشرية منذ أكتوبر”.

وأوضح أن الضربات استهدفت بلدات ألاماتا وكوريم ومايشو وميكوني وميلازات في جنوب تيغراي، وكذلك ميكيلي عاصمة الإقليم. وقال إنه “بسبب الإمكانية المحدودة” لدخول المنطقة “وانعدام الأمن فيها، لم يتمكن الشركاء الإنسانيون بعد من التحقق من العدد الدقيق للضحايا”.

وأكد أن الوضع “ما زال متوترا ولا يمكن التنبؤ” بتطوراته في شمال إثيوبيا حيث تسعى منظمات المعونة الإنسانية إلى إيصال المواد الغذائية والأساسية إلى المحتاجين، موضحا أن “لم تدخل أي شاحنة مساعدات إنسانية إلى تيغراي منذ 14 ديسمبر”.

“اليونيفيل” تعيد إسرائيلياً دخل لبنان

أعادت قوات اليونيفيل في لبنان، مواطنا إسرائيليا دخل إلى الأراضي اللبنانية في وقت سابق من هذا الشهر، لأسباب مجهولة، وفق ما جاء على موقع “روسيا اليوم”.

وأضافت المصادر أن مواطنا بدويا إسرائيليا في العشرينات من عمره من أصول إجرامية وخلفية غير مستقرة دخل إلى الأراضي اللبنانية في وقت سابق من هذا الشهر وأعادته قوة اليونيفيل الليلة إلى الأراضي الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال ران كوخاف إن “الحادث حساس للغاية ويتم إجراؤه بحذر مع السلطات المعنية حفاظا على سلامته وأمنه، لا نعرف سبب دخوله ولماذا فعل ذلك”.