أفادت معلومات صحافية عن “لقاء جمع رئيس الحكومة المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”.
وذكرت المعلومات أن “الصدر استقبل الكاظمي في منزله في مدينة الحنانة بمحافظة النجف اليوم، ولم يصدر أي بيان من الجانبين حول اللقاء”.
أفادت معلومات صحافية عن “لقاء جمع رئيس الحكومة المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”.
وذكرت المعلومات أن “الصدر استقبل الكاظمي في منزله في مدينة الحنانة بمحافظة النجف اليوم، ولم يصدر أي بيان من الجانبين حول اللقاء”.
أعلنت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أنّ “الطقس مستقر على الحوض الشرقي للبحر المتوسط حتّى مساء الأحد، حيث يتأثّر لبنان بمنخفض جوّي محدود الفعاليّة، يؤدّي إلى طقس متقلّب”، لافتة إلى أنّ “معدّل درجات الحرارة المعتادة على السّاحل لشهر كانون الثّاني بين 11 و19 درجة مئويّة”.
وأشارت في نشرتها المسائيّة، إلى أنّ “الطقس المتوقَّع في لبنان يوم غد الجمعة، قليل الغيوم إجمالًا دون تعديل يُذكر بدرجات الحرارة، ورياح ناشطة شمال البلاد وانخفاض في نسبة الرطوبة”، لافتةً إلى أنّ “الطّقس المتوقّع السّبت صافٍ إجمالا دون تعديل بدرجات الحرارة”.
وتوقعت أن يكون طقس الأحد “قليل الغيوم يتحوّل مساءً إلى غائم، مع بداية انخفاض بدرجات الحرارة ورياح ناشطة”.
أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن “حوارنا مع السعودية إيجابي وبناء ومستعدون لإعادة العلاقات في أي وقت”.
وأشار عبد اللهيان في حديث لقناة “الجزيرة” القطرية إلى أن “الممثلين عن إيران لدى منظمة التعاون الإسلامي سيعودون إلى مقرها في مدينة جدة السعودية خلال أيام”، مؤكدا أن “هذه خطوة إيجابية”.
ولفت إلى أن “السعودية ترغب في الحوار بشأن ملفات إقليمية لكنه حوار يركز على العلاقات الثنائية”، مضيفا “نؤمن بأهمية حوار إقليمي واسع يشمل السعودية ومصر وتركيا لحل مشاكل المنطقة”.
أعلنت وزارة الصحة الإيطالية تسجيل 219441 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم، في زيادة قياسية يومية، وذلك ارتفاعا من 189109 في اليوم السابق.
وذكرت الوزارة أن “حصيلة الوفيات اليومية جراء فيروس كورونا انخفضت إلى 198 من 231.”
أعرب مسؤول الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن “قلقه العميق” حيال الاضطرابات في كازاخستان.
ولفت في تغريدة على تويتر إلى “ضرورة حماية حقوق المدنيين”، محذّرا من “تداعيات أي تدخّل عسكري خارجي”.
أصدر مستشفى بيروت الحكومي تقريره اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا /Covid-19.
وجاء في التقرير:
– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 446 فحصا.
– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 42.
– عدد الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 10.
– عدد حالات شفاء المرضى الموجودين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 2.
– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1485 حالة شفاء.
– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 1.
– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 26.
– حالات وفاة: 2.
أعلن مانشستر سيتي عن “حالة طوارئ حقيقية في صفوف الفريق بعد إصابة 14 عنصرا من الطاقم التدريبي بفيروس كورونا، بينهم المدرب الإسباني بيب غوارديولا.”
بالإضافة إلى ذلك، أعلن النادي عن إصابة 7 لاعبين من الفريق الأول حتى الآن، بفيروس كورونا، ولم يكشف عن أسمائهم.
وحلت هذه اللعنة على الفريق، بعد تصريحات المدرب الألماني يورغن كلوب الذي ابدى استغرابه من “ندرة” إصابات مانشستر سيتي بكورونا، وقال في تصريحات صحفية، إن “مانشستر سيتي يحقق هذا العدد الكبير من الانتصار خلال الفترة الأخيرة، بسبب عدم تعرض لاعبيه للإصابات أو فيروس كورونا، كما حدث لعدد كبير من أندية الدوري الإنجليزي منذ بداية شهر ديسمبر”.
وأضاف :”الوضع يبدو كأننا في اليانصيب بخصوص تحديد من مصاب ومن غير مصاب ولكن لا يبدو أنهم في مانشستر سيتي تعرضوا لإصابات أو انتشار الفيروس، وهم في حالة جيدة”.
كشفت جهات التحقيق في مصر عن صور أماكن الحفر والتنقيب عن الآثار بملف القضية الشهيرة إعلاميا باسم “قضية الآثار الكبرى”.
وتضمنت الصور أماكن الحفر والتنقيب، حيث تواجد موقع الحفر الأول أعلى تبة جبلية بمنطقة جبل المعسكر – عزبة خير الله – دائرة قسم شرطة مصر القديمة، بداخلها حفر مستطيل الشكل، ويتدلى بداخله لأسفل حبل سميك، وسلك كهربائي متصل بمصباح، وسلم مصنوع من الحبال، وقطر ذلك الحفر يقدر بمتر تقريبا وعمقه حوالي 10 أمتار.
أما الموقع الثاني فكائن أعلى ذات التبة الجبلية سالفة البيان، وهو عبارة عن حفر قطره يقدر بنحو متر ونصف المتر تقريبا بداخله سلم من الحبال.
وتواجد موقع الحفر الثالث بشارع مصطفى الدندراوي بعزبة خير الله دائرة قسم شرطة مصر القديمة، وهو عبارة عن مبنى سكني مهدم بداخله حفر دائري قطره حوالي متر وبه سلم خشبي.
فيما الموقع الرابع كائن بعزبة خير الله دائرة قسم شرطة مصر القديمة، وهو عبارة عن حفر دائري قطره حوالي متر ونصف المتر بداخل مبنى سكني مهدم.
ومن المقرر أن تبدأ بعد غد السبت 8 كانون الأول 2022، محاكمة حسن راتب وعلاء حسانين وآخرين، في قضية الآثار الكبرى، بعد أن تنحت هيئة المحكمة التي كان مقررًا لها النظر في القضية.
أثار ظهور “فلورونا” الجديدة أسئلة الكثير حول العالم، بعد أن سجل حالات أصيب فيها أشخاص بفيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا في الوقت نفسه.
ويرجح الخبراء بحسب موقع “fortune”، “تزايد اعداد “فلورونا” في العالم مع تفشي المتحور “أوميكرون”.
وهذه الظاهرة ليست جديدة تماما، فقد تحدثت تقارير في السابق عن “العدوى الثنائية” في عام 2020، وتطرح الإصابة بالفيروسين عدة أسئلة مهمة، وهذه أبرز إجاباتها:
لماذا حصل “فلورونا” الآن على هذه الاهتمام الكبير؟

العالم يتابع أي تطور يتصل بالوباء بعناية شديدة، لذلك من المفهوم أن احتمال الإصابة بمرض “كوفيد19” مع الإنفلونزا يثير قلق البعض.
في الحقيقة، الأمر ليس مستغربا ولا جديدا، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار تفشي المتحور “أوميكرون”، ورفع الكثير من الدول للقيود التي
فرضت لمواجهة الوباء في وقت سابق، حيث اختفى فيروس الإنفلونزا وسط عمليات الإغلاق السابقة والتركيز على النظافة والتعقيم.
هل يجب أن أقلق؟
ليس كثيرا. إذا أصبت بمرض “كوفيد-19” الذي يسببه فيروس كورونا، فأنت أفضل حالا من الإصابة بالمرض عينه والإنفلونزا معا، لأن الإصابة بالفيروسين ستضغط كثيرا على جهازك المناعي.

ويقول أستاذ الهندسة الحيوية بجامعة هارفارد، ديفيد إدواردز، إن احتمال الإصابة بالفيروسين يشبه تعرض المنزل للسرقة من طرف لصين في اليوم نفسه، مما يعني أن احتمال الإصابة منخفض للغاية.
ما هو تأثير الإصابة بكورونا والإنفلونزا معا؟
في تحليل أجري في مايو الماضي، تناولت دراسات عدة، وجد الباحثون من جامعة ويسكونسن أن 19 في المئة من الذين أصيبوا بمرض “كوفيد-19” أصيبوا بمرض آخر في الوقت ذاته، فيما يسمى بالعدوى المشتركة، وقد تكون هذه العدوى فيروسية أو بكتيرية أو حتى فطرية.

ووجد الباحثون أن 24 من المرضى الذين واجهوا العدوى المشتركة كانت حالتهم الصحية سيئة ووصل الأمر إلى الوفاة.
هل عادت الإنفلونزا بكامل قوتها؟
كان موسم الإنفلونزا الماضي هو الأقل ضررا منذ أكثر من عقد في العديد من البلدان، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال كانت حالات دخول المستشفى بسبب الأنفلوانزا الأقل على الإطلاق منذ جمع البيانات بهذا الشأن في عام 2005.

لكن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية تقول إن معدلات الإصابة في الشتاء الحالي بأمراض الجهاز التنفسي الشبيهة بالإنفلونزا أكبر مما كانت عليه قبل سنوات الوباء.
ويقول ديفيد إدواردز إن الأمر يدل على عدم التزام كثيرين بمبدأ التباعد الاجتماعي أو المواظبة على النظافة والتعقيم، كما أن أجهزة المناعة لدى الكثيرين صارت أقل قدرة.