السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 17130

نصرالله: السعودية شريكة في الحرب الإرهابية على المنطقة والأميركيون سينالون جزاءهم  

أكَّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنَّ الولايات المتحدة الأميركية صنعت تنظيم “داعش” الإرهابي وتتحمّل مسؤولية جرائمه، مبينًا أنَّ السعودية وقفت خلف دعم “داعش” والتكفيريين في الوقت الذي قاوم الشهيد القائد قاسم سليماني إلى جانب الشعب العراقي الاحتلال الأمريكي والارهاب.

وفي كلمةٍ له خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائدين سليماني والمهندس، قال نصر الله: “الشهيد سليماني هو الذي وقف إلى جانب الشعب العراقي وساهم في تأسيس المقاومة، وأنَّ إيران كانت أوّل من وقف إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة “داعش” الذي جاءت به واشنطن”، محمّلًا إياها كلّ الجرائم التي ارتكبتها في العراق وتحت هذه الحجّة هي عادت إلى العراق.

وأوضح أنَّ أميركا هي التي احتلّت واستبدّت بالعراق وارتكبت المجازر قبل اغتيال الشهيد سليماني، واصفًا إيّاها بالقاتل المنافق الذي لا مثيل له في التاريخ، لافتًا إلى أنَّ القاتل الأميركي احتلّ العراق وقتل عشرات آلاف العراقيين ودمَّر المواقع في البلد ونهب ثروات البلد ومارس أبشع أنواع التعذيب بحقّ العراقيين.

كما أكَّد نصر الله أنَّ على شعوبنا وبلادنا أن تحدِّد موقفًا ثابتًا بين القاتل والشهيد كما على العراق أن يقدّم موقفًا من القاتل ومن الشهيد، مضيفًا: “شعوبنا وأوطاننا يجب أن تحدّد موقفًا واضحا ليس من أجل الشهيد بل من أجلها هي من أجل مستقبلها وحقيقة المواقع التي يجب أن تقف وتثبت فيها”.

الأمين العام لحزب الله قال إنّ “الأمن الذي ينعم به العراق اليوم هو ببركة الشهداء”، سائلاً “هل من الانصاف المقارنة بين أميركا القاتلة وإيران التي ساندت العراق؟”، واعتبر أنَّ من الكارثة المقارنة بين الشهيدين اللّذين وقفا إلى جانب العراق وبين أميركا التي نفّذت المجازر.

السعودية دعمت “داعش” والتكفيريين

وأكَّد نصر الله أنَّ “فكر داعش أتى من السعودية التي وقفت خلف دعم التكفيريين، ومحمد بن سلمان يقول أنَّ أميركا هي التي طلبت من السعودية خلال عشرات السنين الماضية أن تعمل على نشر الفكر الوهابي في العالم”، مؤكدًا أنَّ السعودية كانت ترسل الانتحاريين وسيارات الانتحارين إلى العراق.

وأوضح أنَّ السعودية أرسلت شبابها لقتل الشباب والرجال والأطفال العراقيين في العمليات الانتحارية، أمَّا إيران أرسلت شبابها ليُقتلوا دفاعًا عن الشباب والرّجال والأطفال العراقيين في كلّ المحافظات العراقية.

وردّ على مقولة حزب الله يخرّب علاقات لبنان، قائلًا: “العلاقات مع من؟ مع أميركا؟ هذا هو العدو الذي تتّهموننا أنّنا نخرّب العلاقات معه؟”، مشيرًا إلى أنَّه “لم نعتَد ولم نهاجم السعودية بل هي كانت شريكة في الحرب الكونية على المنطقة”.

وأضاف: “من كان يقف خلف “داعش” في سوريا التي لو انتصرت لكانت الكارثة التاريخية في لبنان؟ فقط أميركا؟ وماذا عن السعودية؟”، مشدَّدًا على أنَّ الإرهابي هو الذي أرسل آلاف السعوديين التكفيريين إلى سوريا والعراق، ويحتجز آلاف اللبنانيين في الخليج رهينة يهدّد بهم لبنان كلّ يوم.

وأكَّد أنَّه “كان لنا الشّرف أن نقف بوجه هؤلاء القتلة المتآمرين على بلادنا وشعوبنا وعلى دماء وأعراض الرّجال والنساء في لبنان”، لافتًا إلى أنَّ استقالة أي وزير لبناني لن يغيّر من موقف السعودية لأنّ مشكلتها هي مع الذين هزموا مشروعها.

أميركا رأس العدوان في منطقتنا

ورأى نصرالله أنَّ الولايات المتحدة مسؤولة عن كل جرائم “إسرائيل” في فلسطين ولبنان والمنطقة، مشيرًا إلى أنَّ “كل ما فعلته “اسرائيل” في لبنان من حروب وغارات ومجازر آثاره ما زالت واضحة، وتتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة الأميركية فكيف ننظر اليها انها صديق؟”.

ولفت إلى أنَّ من قتل السوريين وأدخل بلادهم في أتون الحرب المدمرة هي الإدارة الأميركية، فواشنطن تجعل من قاعدة التنف في سوريا محمية لـ”داعش” لتهديد دمشق، مؤكدًا أنَّ أميركا هُزِمت في سوريا كما في العراق.

كما بيَّن أنَّ الحرب على اليمن هي حرب أميركية تنفذها السعودية، وتلاعبوا بالدول الخليجية أثناء حصار قطر لسحب الأموال منها، معتبرًا أنَّ العدوان الأميركي على سوريا ما زال مستمرا بأشكال مختلفة وأسوأ ما تواجهه سوريا اليوم هو الحصار الاقتصادي وقانون “قيصر”.

وأضاف: “في كلّ مكان كان هذا القاتل الأميركي كان الشهيد قبل أن يستشهد حاضرًا لقد كان قاسم سليماني حاضراً بما يمثّل ليصنع الانتصارات ويبني عناصر القوة ويغيّر المعادلات وفي نهاية المطاف قدّم دمه وروحه”، مشددًا على أنَّ الذين نفّذوا جريمة الاغتيال سينالون جزاءهم في الدنيا قبل الآخرة وهذا وعد الثوار والأحرار.

ولفت إلى أنَّ التّسامح أو التعمية عن بقاء القوات الأميركية في العراق هو قتل جديد للشهيدين سليماني والمهندس، مضيفًا: “من المفترض بحسب الادّعاء الأميركي أنّ القوات الأميركية خرجت من العراق وأن من سيبقى مجموعة من المدرّبين والمستشارين والاداريين وهو اليوم مسؤولية الشعب والقادة العراقيين”.

وأكَّد أنَّ مصير القوات الأميركية هو الخروج من هذه المنطقة، مشيدًا بالمقاومة الشعبيّة في شرق الفرات، مشيرًا إلى أنَّها الخيار الصحيح الذي سيؤدي إلى خروج الجيش الأميركي من سوريا.

ولفت إلى أنَّ “دماء الشهيدين سليماني والمهندس تستصرخ العقول والضمائر في العالمين العربي والإسلامي وتقول إنّ رأس العدوان أساس الإحتلال والظّلم في منطقتنا هي أميركا العدو فاتّخذوها عدواً”.

متمسكون بالتفاهم مع التيار الوطني

وفي الشأن اللّبناني، شدَّد نصرالله على أهمية الحوار بين اللبنانيين، وقال نحن حريصون جداً على الحلفاء والأصدقاء، مبينًا تمسُّك الحزب بالتفاهم مع التيار الوطني الحر واستعداده لتطويره بما يحقّق المصلحة الوطنية.

وأضاف: “سوف نتحدث مطولًا عن الشأن الداخلي في الأيام المقبلة لكن طبيعة المناسبة والوقت المتاح لا يسمحان لي أن أتطرّق للوضع المحلي الداخلي الآن”.

 

جيش العدو الإسرائيلي يتلف أسلحة سورية من العام 1967 في الجولان!

أباد سلاح الهندسة في جيش الإحتلال، محتويات مخزن أسلحة وذخيرة كان قد اكتشفها قبل شهرين، من مخلفات الجيش السوري في حرب 1967، في عملية سرية تمت في الجولان السوري المحتل،

وقال الجيش، في بيان له أمس: “إن وحدة الألغام قامت بتنفيذ الانفجار لأسباب تتعلق بالسلامة الأمنية، وقامت بإغلاق عدة مناطق وطرق في الجولان المحتل خلال فترة التفجير، والتي تعود إلى محاولة تطهير حقل الألغام.”

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية، أعلنت، في مطلع شهر تشرين الثاني الماضي، العثور على مخزن ذخيرة سوري ضخم يعود إلى فترة ما قبل حرب عام 1967، يحتوي على آلاف الألغام والقذائف المدفعية وصناديق الذخيرة على اختلافها، وذلك في موقع عسكري قديم في هضبة الجولان المحتلة.

وأكدت الوزارة، أن كشف المخزن، تم خلال أعمال تفكيك وإزالة ألغام قامت بها سلطة إزالة الألغام ومخلفات القذائف التابعة لهذه الوزارة، بغرض توسيع منطقة سياحية في الجزء الغربي من الجولان، الذي يطل على بحيرة الحولة وسهلها الخصب.

وقد بدأت شركة خاصة العمل في الموقع، لصالح وزارة الدفاع، قبل عدة أشهر بهدف إخلاء الألغام ومخلفات قذائف، وخلال عمل الجرافة لإزالة تلة ترابية صغيرة، ظهر جانب من جدار باطون مسلح، فتوقف الحفر وحضرت قوات سلاح الهندسة التابعة للجيش الإسرائيلي، وإذا بالجدار جزء من مخزن أسلحة، كان تابعاً لموقع عسكري قديم للجيش السوري.

ولفت مصدر في الوزارة، إلى أن موقع «المُرتفع»، كان عبارة عن مركز يراقب الجيش السوري من خلاله البلدات الإسرائيلية وقصفها من آن لآخر، وعندما احتلته القوات الإسرائيلية في حرب حزيران سنة 1967، لم تنتبه إلى المخزن.

وحسب مصدر في الوزارة، فإن مخزن الذخيرة السوري كان مفاجئاً بضخامته، وتم العثور فيه على صناديق ذخيرة وأسلحة مغلفة بالغلاف نفسه الذي تم شراؤها به. واحتوت على كمية ضخمة من الذخيرة، بينها مئات قذائف الهاون المتنوعة وقنابل ومواد ناسفة وألوف الألغام وخراطيش بنادق صيد، كان قسم منها منتشراً في الموقع وقسم آخر داخل صناديق.

وأضاف المصدر “إن مثل هذه الذخيرة استخدمت قبل عام 1967 في قصف مواقع إسرائيلية، وتم جمع الذخيرة التي عُثر عليها في المرتفع، ونقلها للتخزين تمهيداً لإتلافها.

وكانت حكومة العدو السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو، قد كلفت الجيش الإسرائيلي بإزالة الألغام ومخلفات القذائف في الأشهر الماضية في عدة مواقع، بينها مواقع في الجولان وغور الأردن وشمال النقب. والحديث يجري عن بضعة ملايين غير قليلة من الألغام.

وقد شكّلت وزارة الدفاع الإسرائيلية، سلطة إزالة الألغام ومخلفات القذائف في عام 2012، وكلفتها في حينه، بإزالة الألغام ومخلفات القذائف، وتمكنت من تطهير حقول مساحتها 15 ألف دونم حتى اليوم، ولكن الحكومة قررت ضم القطاع الخاص إلى تنفيذ هذه المهمة، حتى تضاعف وتيرة التطهير من الألغام، وتزيل الأخطار المحدقة بالسياح والمتنزهين والمتجولين في هذه المنطقة.

خليل لـ “الوطني الحر”: استعدوا للإستقالة

لفت عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​علي حسن خليل​، إلى أنه “نرحب باقتراح ​التيار الوطني الحر​، حول إجراء المحاكمة العلنية والشفافة، في ملف ​معمل دير عمار​، برئيس مقابل الرئيسين”.

وأضاف في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي: “ليستعدوا للاستقالة”.

وفي وقت سابق، أعلن “التيار الوطني الحر” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “يطالب بمحاكمة علنية، بملف معمل الكهرباء بدير عمار، وبأي طريقة شفافة وعادلة”، مشيرا إلى أنه “إذا تبيّن ان وزارة الطاقة، اخطأت فسادًا أو هدرًا، فالتيار يطلب من رئيسه الاستقالة من العمل السياسي، واذا ثبت أن وزارة المالية هي التي أهدرت، فعلى حركة أمل، ان تفعل المثل، وتطلب من رئيسها الاستقالة من رئاسة المجلس النيابي، فإلى الحقيقة تفضّلوا”.