الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 17123

في السودان.. إطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين

أفاد شهود عيان لوكالة “فرانس برس” عن “اطلاق قوات الامن السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين ضد الانقلاب العسكري بعد أن تجمعوا بالقرب من قصر الرئاسة بوسط الخرطوم”.

وخرج آلاف السودانيين، للاحتجاج ضد العسكريين وانقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وللمطالبة بالحكم المدني بعد يومين من استقالة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

بين “يوتيوب” و“نتفليكس”.. من المنتصر؟

يتوقع أحد المحللين أن موقع يوتيوب للفيديوهات حقق نموا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي قد ‏يؤهله لهزيمة غريمه الأول، منصة نتفليكس، خلال عام 2022، وذلك بفضل مقياس مهم واحد.‏

ويرى نيل كامبلينغ، المحلل في موقع الأبحاث “Mirabaud Equity Research” أنه على الرغم من أن نتفليكس ظلت منذ فترة طويلة هي الأكبر من حيث تحقيق الإيرادات، إلا أن النمو المستمر لموقع يوتيوب جعله مستعدا للتغلب عليها في أقرب وقت خلال العام الحالي، بحسب موقع “News Nation USA” الأميركي.

وأشار كامبلينغ إلى أن عائدات إعلانات يوتيوب بلغت 7.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2021، بزيادة 43 في المنة عن عام 2020، وفي الوقت نفسه، نمت منصة نتفليكس التي حققت إيرادات ربع سنوية بلغت 7.5 مليار دولار، بنسبة 16 في المئة خلال نفس الفترة.

وأضاف أنه “بينما يضم يوتيوب عددا أكبر من المستخدمين، تمكنت نيتفلكس من تحقيق أرباح من خلال نموذج الاشتراكات المدفوعة فقط، لكن مع استمرار معدل نمو يوتيوب فإنه سيتفوق قريبا على نتفليكس كملك جديد للبث الرقمي”، بحسب قوله.

وتابع كامبلينغ في مذكرة للمستثمرين أنه “إذا كان موقع يوتيوب شركة قائمة بذاتها، فستتراوح قيمتها بين 600 مليار دولار و700 مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية الحالية لشركة نيتفلكس 265 مليار دولار”.

يرجح موقع “Mirabaud” أنه قد يكون جزءا من نمو يوتيوب هو قدرته على تقديم خدمة البث المباشر، وهو ما تفتقر إليه منصة نتفلكس، مستشهدا بحفل مغني الراب الأميركي، ترافيس سكوت، لعام 2020 على لعبة الفيديو “فورتنايت”، الذي شاهده أكثر من 140 مليون شخص عبر يوتيوب.
كما لفت إلى أنه في أواخر عام 2021، تابع أكثر من 142 مليون شخص على مدار 8 أيام منشئ المحتوى “مستر بيست” وهو يعيد تقديم على “يوتيوب” مسلسل “لعبة الحبار”، وهو العرض الأكثر مشاهدة على نتفليكس على الإطلاق.

وأكد نيل كامبلينغ أنه حتى لو اعتمدت منصة نتفليكس على علاقاتها الوثيقة مع أفضل المواهب في هوليوود، وفوزها بعشرات الترشيحات لجوائز أوسكار، فإن الحفاظ على هذا المستوى من المنافسة على المحتوى هو أمر مكلف بشكل متزايد بالنسبة لها، متوقعا أنها قد تنفق ما يقرب من 14 مليار دولار على محتواها خلال 2022، وهو مبلغ قد يزيد إلى 19 مليار مع حلول عام 2025.

بعد لقائه ميسي.. هُدد بالقتل!

كشف منسق أغاني “دي جي” فير بالاسيو عن “تلقيه ‏تهديدات بالقتل، وإهانات على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أشخاص يعتقدون أنه مسؤول عن نقل (كوفيد-19) إلى اللاعب الأرجنتيني لينويل ميسي”.

وحضر بالاسيو في الأيام السابقة عدة حفلات داخل منزل ميسي، وبعد  انتهاء الإحتفال ظهرت عوارض كورونا على بعض الأشخاص الذين كانوا في الإحتفال وتم اختبارهم، وتأكدوا من إصابتهم بفيروس “كورونا” المستجد لاحقا.

ونفى المنسق “الاتهامات الموجهة له بأنه السبب وراء إصابة ميسي بفيروس “كورونا”، ونشر عبر حسابه على موقع “تويتر” نتيجة اختباره لـ(كوفيد-19)، والتي تبين سلبية إصابته.

وكان نادي باريس سان جيرمان أعلن، الأحد، أن اللاعب ليونيل ميسي و4 آخرين أصيبوا بكورونا خلال فترة الأعياد.

لماذا لا يمكن وقف الانهيار في لبنان؟

Project Syndicate Logo

ترجمة Al-jareeda

ماركو كارنيلوس (*)

لطالما أظهر الشعب اللبناني مرونة غير عادية في أوقات الأزمات. وكان هناك الكثير، بما في ذلك الحرب الأهلية في السبعينيات والثمانينيات والصراعات مع إسرائيل في أعوام 1978 و1982 و2006. وقد استندت تلك المرونة على موهبتها الريادية في الداخل وفي الشتات الكادح في جميع أنحاء العالم.

كان هذا كله صحيحاً، حتى اليوم. وضعت الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان، التي تتفاقم منذ عدة سنوات، والتي فرضت نفسها بالكامل، هذه المرونة في أصعب اختبار لها. منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2019، يبدو الانهيار الداخلي في لبنان لا يمكن وقفه. وصلت البلاد إلى الحضيض ولا تزال تحفر.

أدت العقوبات المالية الأميركية، التي تهدف إلى معاقبة حزب الله، إلى زيادة تعقيد الأزمة، والتي تعود جميعها إلى طبقة سياسية وتكنوقراطية فاسدة تسيطر على البلاد.

لقد قرر النظام المالي والمصرفي، الذي كان في يوم من الأيام الرائد في البلاد ورئة حيوية لاقتصادها، الانتحار، وهو يجر سكان البلاد بأكملهم، الذين تجمدت ودائعهم المصرفية، إلى الهاوية. حتى في دمشق يبدو الوضع الآن أفضل مما هو عليه في بيروت.

ولجعل الوضع المأساوي أكثر سوءاً، فإن مقابلة غير حذرة أجراها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي انتقد فيها موقف المملكة العربية السعودية في اليمن دفعت الرياض إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع بيروت. وأعقب المملكة العربية السعودية كل من: الكويت، البحرين و الإمارات العربية المتحدة، الذين سحبوا السفراء.

استقالة ميؤوس منها

لأكثر من عقد ونصف، انتقل التزام المجتمع الدولي تجاه لبنان تدريجياً من المشاركة النشطة، كما شهدنا خلال حرب 2006، إلى استقالة ميؤوس منها.

بغض النظر عن مدى خطورة الموقف، ثابر سماسرة النفوذ اللبنانيون في لعبة محصلتها صفر. إنهم ينخرطون في المواقف وتبادل النقض والمحسوبية والفساد والوساطة غير المجدية. فقط فرنسا هي التي ما زالت تصمم على منع الانهيار النهائي. إيطاليا، التي لعبت دورًا قياديًا خلال حرب 2006، تبدو الآن مستغرقة في أولويات أخرى. يبدو الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للولايات المتحدة.

ومع ذلك، وبالنظر إلى مدى أهمية العلاقة الاقتصادية بين لبنان والمملكة العربية السعودية منذ عقود، على الرغم من تضاؤل ​​هذه العلاقة في السنوات الأخيرة، فقد ثبت أن استياء الرياض كان الضربة الأخيرة.

في 4 تشرين الثاني (نوفمبر)، نشرت صحيفة العرب التي تتخذ من لندن مقراً لها والمملوكة للسعودية، مقالاً افتتاحياً مفاده أن المملكة العربية السعودية قد تخلت عن لبنان ومجتمعه السني، وأنها لم تعد تثق برئيس الوزراء السابق سعد الحريري، ولا في أخيه الطموح بهاء. كما أنها لم تثق برئيس الوزراء الحالي نجيب ميقاتي.

ديوان السعودية يعتبر  السياسي المسيحي المثير للجدل سمير جعجع، أحد أمراء الحرب السابقين، هو الوكيل الجديد في البلاد.

يبدو أن جميع أصحاب المصلحة الآخرين – إيران والدول العربية الأخرى وتركيا، التي تهدف إلى استبدال المملكة العربية السعودية بصفتها المستفيد من السنة – قد خلصوا إلى أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ لبنان هي انتظار – أو حتى الإسراع – في انهياره و ثم البدء في إعادة البناء من الصفر.

كان السلوك غير المسؤول للأحزاب الحاكمة اللبنانية، وإحجامها الذي لا يغتفر عن مساعدة الآخرين لمساعدة لبنان، الدافع الرئيسي لمثل هذه السخرية.

ميثاق شيطاني

ومع ذلك، فإن المجتمع الدولي ليس بمنأى عن النقد.

منذ عام 2005 فصاعدًا، كان مركز الأزمة السياسية في لبنان هو اتفاق شيطاني إلى حد كبير: المؤسسة السياسية، التي تدور أساسًا حول سعد الحريري وحاكم البنك المركزي رياض سلامة، أدارت بتهور موارد البلاد وأموالها.

دفعت “مخططات بونزي” المتقنة التي أثْرَت النخبة السياسية، بالبلد إلى حافة التخلف عن السداد. في موازاة ذلك، ترك “حزب الله” الحريري وشركاءه يسيئون إدارة البلاد، وفي المقابل سُمح له بتولي مزيد من السيطرة تدريجياً على السياسة الأمنية.

الطائفة السنية، المدعوة دستوريا لترشيح رئيس الوزراء، كانت غير مستعدة لاختيار بديل للحريري لأهم منصب سياسي في البلاد.

الدول الغربية والعربية، التي تدرك تمامًا أن لبنان – البلد الذي يستضيف ما يقرب من مليوني لاجئ سوري – كان يسير نحو الهاوية، وتصب جهدها لكبح ما يعتبرونه قوة “حزب الله” وسيطرته الأمنية، لم تحرك ساكناً لتشجيع أي تغيير سياسي داخل المجتمع السني.

لطالما فضّل المستشارون الغربيون التفاعل مع محاور واحد فقط لكل طائفة لبنانية، والاسم الوحيد الذي تم طرحه للسنة هو الحريري.

نعمة لـ”حزب الله”؟

يرى بعض المراقبين الغربيين أن قصر النظر هذا كان نعمة لـ”حزب الله”. لقد سمحت للحزب بمحاصرة الحريري ومعه الطائفة السنية. لم ينجح هذا الأمر إلا جزئيًا مع المجتمع المسيحي، لأنه كان لديه دائمًا عدد كبير من الأحزاب والقادة: ميشال عون، جبران باسيل، سامي الجميل، سليمان فرنجية، سمير جعجع، إلخ…

التفضيل البطيء لأصحاب المصلحة الدوليين لزعيم واحد قد أضر بالديمقراطية، على الأقل داخل الجمهور السني. وكانت النتيجة النهائية أن القادة السنة الجدد كانوا يكافحون دائمًا من أجل الظهور. وحتى عندما ينجحون، فقد تم تجاهلهم أو إحباطهم وتهميشهم بشكل منهجي من قبل المؤسسة المتشددة.

انتهى الأمر بالعملية الديمقراطية اللبنانية خالية من كل معنى وأدت إلى الفراغ السياسي الحالي الذي يكافح الشعب اللبناني الآن بشكل يائس من أجل علاجه.

على عكس المملكة العربية السعودية، التي أدركت أخيرًا أن الحريري كان عبئًا، واصلت الولايات المتحدة وفرنسا وضع كل بيضهما في سلة الحريري، غافلين عن حقيقتين أساسيتين.

أولاً، لأكثر من عقد من الزمان، كان الحريري الشريك الرئيسي لحزب الله في إدارة السلطة. وثانيًا، خلال حكومته (وحكومته المستنسخة مع فؤاد السنيورة ومع تمام سلام) نما نفوذ حزب الله في بعض فروع الأجهزة الأمنية وفي بعض نقاط الدخول الرئيسية إلى البلاد.

ميقاتي ليس الحل

كان سقوط الحريري من السلطة في الديوان الملكي السعودي متسرعًا لدرجة أنه يجب عليه الآن التفكير بجدية في عدم الترشح مرة أخرى في انتخابات العام المقبل. إذا اعتقدت واشنطن وباريس أن رئيس الوزراء الحالي، نجيب ميقاتي، هو البديل الصحيح، فعليهما التفكير مرة أخرى. لطالما كان ميقاتي جزءًا من المؤسسة وليس نسمة الهواء النقي التي يحتاجها لبنان. ليس هو الرجل الذي يطوي صفحة لبنان.

سيعتمد مستقبل لبنان، من بين أمور أخرى، على قدرة الطائفة السنية على التحرر من الأنماط السابقة ودعم قادة جدد لا هوادة فيها في صناديق الاقتراع هذا العام.

أقل ما يمكن أن يفعله المجتمع الدولي الآن هو دعم السنّة في هذا التغيير غير القابل للتأجيل.


(*) ماركو كارنيلوس

ماركو كارنيلوس دبلوماسي إيطالي سابق. تم تكليفه بالعمل في الصومال وأستراليا والأمم المتحدة. خدم في فريق السياسة الخارجية لثلاثة رؤساء وزراء إيطاليين بين عامي 1995 و 2011. وفي الآونة الأخيرة كان منسق عملية السلام في الشرق الأوسط المبعوث الخاص لسوريا للحكومة الإيطالية، وحتى نوفمبر 2017، كان سفير إيطاليا في العراق.

فلسطين: تصريحات وزير خارجية “اسرائيل” ازدواجية

لفتت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إلى أن “تصريحات وزير خارجية العدو، يائير لبيد، حول حقوق الشعب الفلسطيني، “تؤكد أنه لا يختلف في مواقفه عن اليمين الإسرائيلي”.

واكدت الوزارة في بيان لها أنه، “في الوقت الذي يحاول فيه لبيد أن يُعطي انطباعا للمجتمع الدولي كما حدث في لقائه مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنه يدعم حل الدولتين، إلا أنه يعود إلى حقيقته من خلال حجم التصريحات اليومية التي يعلن عنها”، معتبرة أنها “كذبة إسرائيل العنصرية”.

وأوضحت الخارجية أن “لبيد، يتكلم بلغة ازدواجية، لغة موجهة للرأي العام والعالمي يظهر الرغبة في السلام، ولغة موجهة إلى المجتمع “الإسرائيلي” تختلف بالكامل”.

 

هل تعود المدارس للتعليم الحضوري؟

افادت معلومات الـ “LBCI”، عن ” توجه المدارس لإعادة فتح أبوابها، والعودة الى التعليم الحضوري في ١٠ كانون الثاني الحالي كما كان مقرراً سابقاً”.

وكانت قد هددت اللجان التابعة للمؤسسات المدرسية الاساسية والخاصة بعدم العودة إلى التعليم الحضوري بعد عطلة الأعياد، حتى تتحقق مطالبهم من قبل وزير التربية والتعليم عباس الحلبي.

السنيورة: تهجم نصر الله على السعودية يعرض اللبنانيين للخطر

استنكر الرئيس السابق فؤاد السنيورة، كلام الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله بحق السعودية ودورها في المنطقة”، معتبرا “ان كلامه بحق السعودية في هذه الظروف والمعطيات اللبنانية والعربية هو بمثابة ارتكاب جريمة موصوفة بحق لبنان  واللبنانيين، وبما يعرض مصالحهم الوطنية للخطر”.

وفي تصريح له، قال السنيورة “لقد انتظر اللبنانيون أن يخصص السيد حسن نصر الله المناسبة الثانية لرحيل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس مساحة للحديث عن الحالة اللبنانية المتردية وعن اشتباك حليفيه اشتباكا لم يعد من مجال لرأبه، وأن يكون الكلام السياسي العام من قبله من أجل إعادة المياه إلى مجاريها وإلى حيث يجب ان تكون بين لبنان وبين الدول العربية”، مضيفا: “إلا أن اللبنانيين فوجئوا بأن الخطاب كان خطابا إيرانيا بكل معنى الكلمة، وأنه كان كمن يعبر عن فقدان الصبر الإيراني بالصراع القائم والاشتباك مع الولايات المتحدة في مفاوضات فيينا، وتراجع دور إيران في اليمن، واشتباكها أيضا مع دول الخليج العربي، وكذلك تراجع مشروعها في العراق وسوريا بسبب اصطدامها بالحقائق البشرية والجغرافية وبقانون الطبيعة”.

ولفت إلى أن “لبنان في هذه الظروف وفي هذه الحالة التي وصل إليها، بكونه قد أشرف على الاختناق في أتون المشكلات والمصائب التي تتوالى عليه، وفي خضم هذه الضائقة الخطيرة التي أصبح عليها لبنان واللبنانيون، والتي يُسأل حزب الله عن مسؤوليته عن قسم كبير مما وصل إليه لبنان الآن بسبب اختطافه للدولة اللبنانية وتورطه في الصراع الدائر في المنطقة العربية”، مؤكدا أن “أي لبناني يفكر بمصلحة بلاده ومواطنيه لا يتصرف كما تصرف السيد نصر الله في هذه الظروف الصعبة، وهو بالتالي معرض لأن يدان اشد الادانة من الرأي العام والشعب اللبناني قاطبة على هذا التصرف”.

وأضاف: “السيد نصر الله بكلامه الجائر والمفتري عن السعودية انما يمعن في خنق لبنان واقفال الأبواب والمنافذ عليه فوق ضائقته الاقتصادية والمعيشية والسياسية، وهو في هذا الفعل المتقصد انما يقدم فاتورة لوليه الايراني “المتغول” للسيطرة على المنطقة وارهاب الدول العربية وارباكها، ولكن كل ذلك، على حساب لبنان واللبنانيين الذي يتسبب لهم بالمزيد من الأوجاع والآلام”.

سيدة حاولت تهريب أسلحة في قبضة الجيش

أشارت ​قيادة الجيش​، بأنها “أوقفت على حاجز المحطة في ​الهرمل​، المواطنة (أ.ث) برفقة ابنتها، أثناء محاولتها ​تهريب​ كمية من الأسلحة الحربية والذخائر المخبأة داخل سيارتها، وتتضمن: سلاحين نوع دوشكا و3 كلاشنكوف و5 مسدسات حربية بالإضافة إلى كمية من الذخائر العائدة لها”.

كما أوقفت وحدة أخرى في منطقة ​الفاعور​ المواطن (ي.خ)، لإقدامه على سرقة كابلات ​الكهرباء​ في المنطقة”.

وأضافت: “سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف ​القضاء​ المختص”.

مزاد لبيع النساء المسلمات في الهند!

أوقفت الشرطة الهندية طالبا في كلية الهندسة بسبب عرضه صور نساء مسلمات بارزات في مزاد مزيف على الإنترنت.

وأشار وزير التكنولوجيا في ولاية ماهاراشترا الهندية، إلى أن “الوحدة الإلكترونية لشرطة مومباي اعتقلت الطالب، وسجلت قضية ضده، لكنها لم تكشف هويته ولم يتبين بعدُ ما إذا كان هو منشئ موقع المزاد أم لا”.

وعُرضت صور أكثر من 100 امرأة مسلمة هندية بارزة، بينهن صحفيات، وناشطات وممثلات دون إذنهن على موقع المزاد، وكان بين هؤلاء المعروضة صورهم الباكستانية ملالا يوسف زاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وأطلق على الموقع الإلكتروني، الذي حظر في غضون 24 ساعة، اسم “بولي باي”، وهي كلمة عامية مهينة للمسلمين الهنود.

وعلى الرغم من فشل الموقع، أوضحت بعض المسلمات المدرجات على الموقع ان “المزاد كان يهدف إلى إذلالهن”.

ويذكر أن في الهند يوجد انقسامات دينية في ظل الحكومة القومية الهندوسية برئاسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

توقيف 39 شخصا من مطلقي النار ليلة رأس السنة

أعلنت  قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، أنه “بتاريخي 3 و4 / 1 / 2022 نفذت وحدات من الجيش المنتشرة في البقاع والشمال عمليات دهم منازل مطلوبين أقدموا على إطلاق النار في الهواء لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية وأوقفت 39 شخصا وضبطت بحوزتهم 7 أسلحة حربية نوع كلاشنكوف و6 مسدسات وعددا من بنادق الصيد وكمية من الذخائر العائدة لها بالإضافة إلى 4 رمانات يدوية وكمية من حشيشة الكيف”.

وأكدت في بيان أنه “سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء المختص”.