الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 17113

“أوميكرون”: أكثر خطورة أم مناعة قطيع؟

يتوقع بعض الخبراء الصحيين أن يكون متحوّر أوميكرون لقاحاً طبيعياً يحقق “مناعة القطيع” للعالم، ويحوّل كورونا إلى أنفلونزا عادية، في حين يحذّر آخرون من أن التفشي الواسع لـ “أوميكرون” قد يؤدي إلى متحورٍ أكثر خطورة.

وأصبح من شبه المؤكد أن أوميكرون يؤدي إلى حالات أقل خطورة من كورونا، ولكنه مُعدٍ أكثر بكثير من أي نسخة من الفيروس حتى الآن، كما أنه يمكن أن يتجنب بعض الحماية المناعية سواء تلك المكتسبة من اللقاحات أو العدوى السابقة.

قد يكون أوميكرون أكثر قابلية للانتقال بنسبة 25 إلى 50% من متغير دلتا، وفقاً لبعض التقديرات. يعد دلتا أكثر قابلية للانتقال بنسبة 50% من متغير ألفا، الذي هو نفسه أكثر قابلية للانتقال بنسبة 50% من الإصدار الأصلي من فيروس كورونا، حسبما ورد في تقرير لموقع Vox.

ويعني ذلك أن المرض ينتشر بسرعة عالية جداً، كما نرى الآن، ولكن بنسب وفيات ودخول المستشفى أقل من السابق، ولكن قد يعني ذلك أيضاً أنه يمكن أن تحدث زيادة في أعداد حالات دخول المستشفيات وحتى الوفيات بسبب زيادة أعداد المصابين، رغم أن الأعباء على الأنظمة الصحية في الدول التي انتشر بها المتغير حتى الآن أقل من الموجات الأشد من فيروس كورونا.

هل يؤدي أوميكرون إلى توفير مناعة القطيع للبشر؟

هناك نظرية يتبناها بعض خبراء الأوبئة حول العالم، مفادها أن متحور أوميكرون سيقضي على وباء كورونا الذي أنهك العالم وتسبب بملايين الوفيات، علاوة على مليارات الدولارات من الخسائر الاقتصادية حول العالم.

و “مناعة القطيع” مصطلح علمي يصف النقطة التي تتم عندها حماية السكان من المرض، إما عن طريق عدد كافٍ من الأشخاص الذين يتم تطعيمهم، وإما من خلال الأشخاص الذين طوروا أجساماً مضادة من خلال الإصابة السابقة بالمرض، ويفترض مفهوم مناعة القطيع أن الوصول لهذه الحالة، يؤدي إلى تباطؤ انتشار المرض في المجتمع.

وكانت التقديرات للنسبة المطلوبة لتحقيق مناعة القطيع بالنسبة للسلالات الأولى لفيروس كورونا، هي توفر الأجسام المضادة في 70 % من سكان أي مجتمع، ولكن هذه النسبة قابلة للزيادة في السلالات الأكثر عدوى مثل أوميكرون.

وحذَّر صانعو النماذج الإحصائية حول انتشار المرض من أن ما يصل إلى أربعة ملايين شخص- أي ما يقرب من نصف سكان البلاد- قد يصابون بنهاية كانون الثاني 2022.

سيناريو كارثي.. متغير أشرس بدلاً من المناعة الجماعية

في مقابل التوقعات المتفائلة بإمكانية أن يؤدي أوميكرون إلى مناعة قطيع، هناك مخاوف من سيناريو كارثي.

فلقد حذَّرت منظمة الصحة العالمية بمنطقة أوروبا من أن الارتفاع الحاد في الإصابات بالمتحور أوميكرون في أنحاء العالم، يمكن أن يزيد احتمال ظهور متحور جديدٍ أكثر خطورة.

وفيما ينتشر المتحور الجديد من دون رادع في أنحاء العالم، يبدو أقل خطورة مما كان يُخشى في البدء، وهو ما أثار الآمال بإمكان دحر الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية.

غير أن مسؤولة الطوارئ في المنظمة كاثرين سمولوود، أبدت حذرها وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية “إن الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات قد يأتي بردّ فعل عكسي”، لافتة في مقابلة إنه “كلما ازداد انتشار أوميكرون ازدادت نسبة العدوى والتكاثر، ما يزيد احتمالات ظهور متحور جديد”.

وتؤدي إصابة عدد كبير من الناس بالفيروس أو طول فترة حضانة الفيروس بجسم أحد المرضي، إلى زيادة احتمالات عدد التحورات خلال عملية نسخ الفيروس لنفسه في أجسام المرضى والمصابين، ويؤدي ذلك إلى احتمال حدوث متغير أكثر خطورة من حيث قوة الإصابة أو سرعة العدوى أو كلاهما أو حتى طول الفترة التي لا يظهر فيها المرض.

حالياً أوميكرون متحور قاتل يمكنه التسبب بالوفاة.. ربما بنسبة أقل بقليل من دلتا، لكن من يستطيع معرفة كيف سيكون المتحور الجديد؟

هل نحن أمام مرحلة ما بعد أوميكرون؟

وبالفعل أفادت تقارير بظهور متغير جديد اكتشف بعد أوميكرون في فرنسا، ونقل موقع شبكة “سي إن بي سي” الأميركية، عن علماء فرنسيين، أن متغير IHU أو سلالة B.1.640.2 التي اكتُشفت مؤخراً، يمكن أن تكون أكثر قابلية للانتقال ونشر العدوى؛ بل أكثر قدرة على مقاومة اللقاحات، بحسب ما هو معروف عنها حتى الآن.

وسبق هذا المتغير متغير أوميكرون، ولكن أدى إلى إصابة 12 حالة في فرنسا، تم تحديدها حتى الآن مقارنة بأعداد هائلة من أوميكرون.

من الصعب تحديد أي السيناريوهين أقرب، ولكن يمكن القول إن سيناريو مناعة القطيع لا يبدو أن له ثمناً باهظاً، إضافة إلى أنه غير مضمون، بل إنه يمكن أن ينقلب للسيناريو الكارثي بمجرد تحور فيروس واحد في جسد مريض إلى سلالة أكثر توحشاً أو أكثر مراوغة للأجسام المضادة الموجودة حالياً في أجساد البشر، مما يعيد مناعة القطيع لنقطة الصفر.

وقد يكون السيناريو الأفضل هو محاولة الوصول لمناعة القطيع عبر اللقاحات، وكذلك تسريع تطوير لقاحات أكثر مقاومة لـ”أوميكرون” وغيره من السلالات الجديدة قبل أن يتحول أوميكرون إلى متغير أكثر وحشية.

تونس تسجل قفزة في عدد إصابات “كورونا”

سجلت وزارة الصحة التونسية ارتفاعا في عدد التحاليل الإيجابية لمصابين بفيروس “كورونا”، بنسبة بلغت 17.26 بالمائة.
ولفتت إلى أنه تم تسجيل 2302 إصابة جديدة من إجمالي 13335 تحليلاً أنجز يوم الثلاثاء، ليبلغ إجمالي المصابين 733 ألفا و379 إصابة.
وأوضحت في بيان، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، أنه تم تسجيل 3 وفيات جديدة، ليبلغ العدد الإجمالي للمتوفين بسبب “كورونا” في البلاد إلى 25 ألفا و617 شخصاً. كما تم تعافي 315 شخصاً، ليبلغ إجمالي المتعافين 697 ألفا و537 شخصاً.

حمية: للعمل التكاملي بين القطاعين العام والخاص

أشار وزير الأشغال العامة والنقل ​علي حمية​، إلى أن “المشاريع الأساسية التي عملت الوزارة على إنجازها تشمل تنظيف مجاري مياه ​الأمطار​ وجرف ​الثلوج​ وصيانة ​الطرقات​ والمباني الحكومية”.

وأكد في حديث لقناة “المنار”، “أننا مع العمل التكاملي بين القطاعين العام والخاص”.

الهند.. رقم قياسي بإصابات كورونا

أشار وزير الصحة بولاية دلهي في الهند، ساتيندار جاين، إلى أن الولاية ستعلن اليوم عن 14000 حالة إصابة بفيروس “كورونا”، مستبعداً احتمال إغلاق العاصمة الهندية.

ولفت إلى أن حالات الإصابة بـ”كورونا” في العاصمة شهدت ارتفاعا حاداً في الأيام القليلة الماضية، متوقعاً أن يتم الإعلان اليوم عن 14000 حالة إصابة جديدة بـ”كوفيد-19″. وأعلن أنه “في الوقت الحالي، تبلغ نسبة الوفيات 1 على 1000 إصابة، مما يشير إلى أن الوضع جيد مقارنة بالمرة الماضية”.

وتضاعف عدد حالات الإصابة بـ”كورونا” في المدينة أمس، حيث ارتفع من 5481 إلى 10665 في أكبر حصيلة يومية منذ 12 أيار الماضي.

إلغاء أكثر من 60 رحلة جوية محلية في اليابان

ألغيت في اليابان، اليوم الخميس، أكثر من 60 رحلة جوية داخلية بسبب الهطول الكثيف للثلوج في العاصمة طوكيو.

وقالت الأرصاد الجوية المحلية إن درجة الحرارة في طوكيو لا تزال عند مستوى الصفر، لكنها قد تنخفض إلى درجتين تحت الصفر، في حين قد تبلغ كثافة الثلوج نحو 5 سنتمترات. ودعت السائقين والمارة لتوخي الحذر بسبب خطر تكوين قشرة جليدية.

كما تتساقط الثلوج بغزارة في عدد من المناطق بشرق اليابان، بما فيها محافظتا شيزوكا وكاناغاوا.

واتساب يستعد لإطلاق أولى تحديثاته

يستعد تطبيق التواصل الفوري “واتساب” لإطلاق أولى تحديثاته الكبرى خلال العام الجديد 2022.

وذكر موقع (WABetaInfo) التقني أن “واتساب” يعمل حاليا على إضافة صور حسابات جهات الاتصال إلى تنبيهات الرسائل التي تظهر على شاشة هاتف المستخدم.

وذكر الموقع أنه رصد استخدم هذه الميزة في الإصدار التجريبي لتطبيق التواصل الفوري (واتساب بيتا)، في الهواتف التي تعمل بنظام “أي أو أس”، أي أجهزة أبل، وخاصة بالإصدار 15.

ومع تطبيق هذه الخدمة، فإن “واتساب” يكون قد انضم إلى الاتجاه العام في التطبيقات الذي يظهر صورة مع التنبيه، مثل “تويتر”.

وعند تفعيل الخدمة الجديدة، سيتلقى المستخدم إشعارا على شاشة هاتفه مع صورة ملف حساب المستخدم الذي أرسل له رسالة عبر “واتساب”.

وفي أواخر العام الماضي، بدأ “واتساب” في اختبار الكثير من المزايا الجديدة التي سيجري إطلاقها في العام الجاري 2022، مثل منح مشرفي المجموعات مزيدا من السيطرة عليها.

الرئيس التونسي: لا أحد فوق الدولة

شدد الرئيس التونسي قيس سعيد، أنه لا تدخل للسلطة التنفيذية في عمل القضاء التونسي، مؤكدا “أنه لا أحد فوق الدولة ويجب محاسبة كل من أجرم في حق الشعب التونسي.

ودعا سعيد، خلال لقائه إبراهيم بودربالة، عميد المحامين، بقصر قرطاج، “الكثيرين من أصحاب الفتاوى إلى العودة لمونتسكيو لان السلطة للشعب والوظائف توزع”، قائلا: “العدل أساس العمران”.

وأكد الرئيس التونسي على أنه لا مجال للمس من المحامين ومن القضاة الشرفاء، مذكرا بأنه “لا أحد فوق الدولة ويجب محاسبة كل من أجرم في حق الشعب التونسي”.

كما أكد الرئيس التونسي أن “جزءاً من القضاء لا يزال تابعاً للجهات السياسية التي وضعت القانون المنظم للقضاء”.

وقال خلال اجتماع آخر بكل من رئيسة الحكومة نجلاء بودن، وزيرة العدل ليلى جفال، وزير الدفاع عماد مميش، ووزير الداخلية توفيق شرف الدين: “الكل يعلم في تونس منذ سنوات كيف أنّ السياسة تتدخل في القضاء وتم وضع نص يتعلق بالمجلس الأعلى للقضاء على المقاس للتدخل في عمله، وللتدخل حتى في الأحكام وحركة القضاة”.

وأضاف أن القضاة “يرتبون الأوضاع في عدد القضايا التي ما زالت جارية، ويتم تأجيل الجلسات الى ما لا نهاية وهكذا بقينا عشر سنوات ولم يتم النظر في قضايا المهمة مثل قضايا من سلبوا التونسيين أموالهم”.

الحاج حسن: ما من قرار بشأن رفع أسعار بطاقات التشريج

أوضح رئيس لجنة الإعلام والإتصالات النيابية، النائب ​حسين الحاج حسن، أن “أزمة البطاقات المسبقة الدفع نتجت عن تخوّف المواطنين من إرتفاع ​الأسعار​، وعن تخزين البطاقات من قبل مافيات”، مؤكداً أن “البطاقات المُسبقة الدفع ليست مقطوعة من السوق، وما من قرار حتّى اليوم أو في المدى المنظور بشأن رفع أسعارها”.

وأشار في حديث لإذاعة “النور” إلى “أننا طلبنا من ​وزارة الإقتصاد​ تنفيذ جولات على الوكلاء وعلى محال بيع ​بطاقات التشريج​ المُسبقة الدفع لمراقبة الأسعار وضبط مخالفات الأسعار الرسميّة، من أجل الحدّ من الإحتكار والتلاعب بالأسعار”، مشدداً على أن “لا علاقة لشركتيْ “​ألفا​” و”​تاتش​” بتخزين البطاقات المُسبقة الدفع، وسبب المشكلة مردّه إلى تُجّارٍ ومواطنين”.

وفي سياق آخر، بارك الحاج حسن​، “ل​نقابة محرري الصحافة​ اللبنانية صدور قانون إخضاع الصحفيين والمصورين غير المرتبطين بعقود عمل وغير المشمولين بخدمات الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي للإستفادة من خدمات الصندوق في فرعي المرض والأمومة”.

وتمنى من ​الحكومة​ في تصريح على موقع “تويتر”، “الإسراع في إنجاز المراسيم الخاصة بالقانون لإفادة أصحاب العلاقة منها”، مؤكداً أن “لجنة الإعلام والإتصالات النيابية التي سعت جاهدة لإقرار القانون، تتعهد بالوقوف دائماً إلى جانب العاملين في المجال الاعلامي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع الإعلام في لبنان”.

العسل.. منتج “رهيب”

قال خبير التغذية أندريه زولوتاريف لموقع “سبوتنيك” إن هذا منتج “رهيب” يمكن أن يسبب نزلات البرد في موسم البرد. وتحدث عن كيفية تناول العسل دون الإضرار بالصحة.

وأشار زولوتاريف إلى أن الكثير من الروس يحبون شرب الشاي مع العسل، لكن هذا المشروب، في ظل ظروف معينة، يصبح غير آمن للجسم. وقال إن الأمر كله يتعلق بالتأثير الدافئ الواضح للعسل على الجسم وزيادة التعرق، مما يؤدي إلى استخدام هذه الأطعمة الشهية.

وأضاف: “من أكثر الأطعمة رعبا التي يجب تناولها بحذر شديد في موسم البرد العسل. الحقيقة أن العسل له تأثير تدفئة واضح، ونتيجة لذلك يحدث التعرق المتزايد. لا يشعر الناس بذلك، ولكن تناول العسل في الشتاء قبل الخروج أو النزول إلى الشارع مباشرة يمكن أن يسبب البرد”.

ينصح الطبيب بتناول العسل فقط في المنزل وفي مكان دافئ. وقال إن أي طعام له تأثير تدفئة أو تبريد يجب أن يعامل بحذر بالنظر إلى درجة حرارة الهواء. على سبيل المثال، المشروبات الباردة ليست مناسبة للطقس الحار.

وتابع: “أي انخفاض في درجة الحرارة محفوف بالمخاطر. فكلما زاد نطاق درجة الحرارة، زاد ضرره على الجسم. ومن الأفضل بالتأكيد شرب الشاي الساخن في الصيف، والمشروبات في درجة حرارة الغرفة في الشتاء. كما أن تناول الآيس كريم في البرد ليس جيد، على الرغم من أن البعض يعتقد أنه شيء رائع. أي تغيرات في درجة الحرارة بين الطعام والبشر والبيئة، للأسف، تسبب تفاعلًا نشطًا إلى حد ما من جانب الجسم. وهذا ليس مفيدًا دائمًا “.

تطعيم جميع الإماراتيين بالجرعة الأولى ضد “كورونا”

أعلنت ​الإمارات​ عن نجاحها في تطعيم كافة السكان بالجرعة الأولى من لقاح “كورونا”.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، أن نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان وصلت إلى 100 في المئة، في حين أن نسبة متلقي جرعتي ​اللقاح​ كانت 92.31 في المئة من إجمالي إحصاء السكان المعتمد.

وأوضحت المتحدثة الرسمية عن ​القطاع الصحي​، نورة الغيثي، أن “القطاع الصحي يواصل جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لتلقي التطعيم”.

ولفتت الغيثي إلى أن “الدراسات أثبتت أن التطعيمات بجرعاتها الأساسية والداعمة تساعد بشكل ملحوظ في تقليل الإصابة بمخاطر المرض ومضاعفاته والوفيات ولها دور فعال في إيقاف المتحورات من الظهور”.

وبيّنت أن الجرعة الداعمة تعتبر من أهم العوامل للمحافظة على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع ولها دور كبير وفعال في تعزيز المناعة المكتسبة لتحقيق أقصى إستفادة خاصة في الظروف الراهنة التي يشهد فيها العالم تزايداً في أعداد الحالات المسجلة.

وشددت على “أننا نوصي الأفراد المؤهلين بتلقي الجرعات الداعمة حماية لهم لاسيما فئة كبار السن وأصحاب ​الأمراض​ المزمنة نظراً لما يشكله تلقي الجرعات الداعمة دعم للجهود الوطنية في مكافحة الجائحة والمتحورات ولتحقيق ​الأمن الصحي​ في المجتمع”.