أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 6109 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 826279 ، كما تم تسجيل 14 حالة وفاة “.
أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 6109 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 826279 ، كما تم تسجيل 14 حالة وفاة “.
اشار الامين العام لتيار “المستقبل” احمد الحريري إلى أن “المسيرات الإيرانية الإرهابية التي اعتدت على الإمارات، وتعتدي على السعودية، تفضح للعالم أجمع المخطط التدميري للجمهورية الفارسية – الفاشية في العالم العربي”.
وأكد في تغريدة على “تويتر” ان “هذا التمادي الايراني في دعم المليشيات الحوثية مدان بشدة، ويحتم على الأشقاء العرب المزيد من الوحدة والحزم لإيقافه عند حده”.
أشار رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، إلى أن “لغاية الآن لا يمكن معرفة مسار وباء كورونا في الأيام المقبلة، ولا ندري إن كنا وصلنا الى الذروة أم لا، خاصة في ظل الطقس البارد وعدم التزام اللبنانيين بالوقاية”، كاشفًا أننا “بلغنا نسبة 20% فحوصات إيجابية، وهذه نسبة مرتفعة جدًا، لأنه وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن هذه النسبة لا يجب أن تتعدى الـ5%”.
وأعرب عراجي في تصريح تلفزيوني، عن قلقه لأن “القدرة الاستيعابية للمستشفيات اصبحت أقل من السنة الماضية ونسبة الإشغال بلغت حاليًا 80%”. وأوضح ان “البنك الدولي يغطي جزءًا من فاتورة المرضى الذين يدخلون الى المستشفيات على حساب وزارة الصحة، ولكن يبقى هذا غير كافٍ لأن الكلفة الاستشفائية أصبحت مرتفعة جدًا. فكل ليلة في العناية الفائقة تكلف ما بين 8 الى 10 ملايين ليرة، وهذا الأمر جعل نسبة إشغال المستشفيات بشكل عام تتراجع وهي لا تتعدى الـ50%، وبعض المرضى لم يعد بإمكانهم دخول المستشفيات، وإذا لم تأت مساعدات من الخارج فإن القطاع الصحي لن يتمكن من الاستمرار”.
أعلنت قيادة الجيش في بيان أن “وحدات الجيش المعنية استأنفت اليوم عملية توزيع التعويضات على المواطنين المتضررين جراء انفجار مرفأ بيروت، وقد تم توزيع مبلغ وقدره 3.126.000.000 ليرة لبنانية. وبلغ عدد الوحدات السكنية التي استفادت من هذه التعويضات والمصنفة متوسطة ودون المتوسطة 381 وحدة سكنية موزعة على مناطق (الكرنتينا ومار مخايل والجميزة وكرم الزيتون وكورنيش النهر والجعيتاوي وساسين والمدور والرميل والروم ورزق والعدلية وتباريس)، وسيتم استئناف التوزيع بتاريخ 18 /1 /2022 في المناطق المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى (برج حمود والواجهة البحرية لساحل الدورة وسن الفيل والمزرعة)”.