الأربعاء, يناير 28, 2026
Home Blog Page 17081

عناوين الصحف ليوم الأربعاء 12 كانون الثاني 2022

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

حوارات بعبدا: رعد: للحوار لا للمزايدات/ أرسلان: أزمة نظام / فرنجية: نؤيّد ولا نشارك / الكتلة القوميّة نحو الحوار: لأولويّة الشأن المالي واللامركزيّة مشروطة بقانون انتخاب لا طائفيّ

جعجع: انتخبونا وسينخفض الدولار…

والدولار يقفز عن الـ 33 ألفاً… و«المركزي» يبدأ البيع

 

معادلة المشهد الانتخابي: مَن يَرحل أولاً الفاسدون أم اللبنانيون؟

فرنجية لن يُغطّي حوار بعبدا.. وبورصة الأسعار تتخطّى بورصة الدولار

 

جريدة الأخبار

نقاش أميركي – أميركي: حزب الله يربح لبنان

مقاتلو الحرب الناعمة

سويسرا تحمي مصارفها المتورطة في سرقة أموال لبنانيين

ميقاتي يهدّد القضاء: ملاحقة سلامة تعني استقالتي!

أميركا – إيران: بوادر اتفاق

 

“الغضب” في الشارع… قبل الخميس وبعده

 

فرنجية لـ باسيل: هل تتحالف والفاسدين؟

جنبلاط: لهذه الأسباب لن أشارك في الحوار

 

الديار

لا سقف للدولار بعد تجاوزه الـ 32 ألفا واسعار المحروقات تحلق

مواقف الاقطاب من الحوار الوطني تُحرج بعبدا: عون محاصر

غادة عون تمنع سلامة من السفر وسط رفض أمني وقضائي لقرارها

لبنانيون يختارون “قوارب الموت”: لا طريق لنا إلا البحر!

بعد عامين من انهيار اقتصادي غير مسبوق يفاقمه شلل سياسي، لم يعد لبنان نقطة انطلاق للاجئين فحسب بل أيضاً لمواطنيه الذين أرهقتهم الأزمات وباتت غالبيتهم تحت خط الفقر.ويقول ابراهيم (42 عاماً) الذي استخدم اسماً مستعاراً لوكالة “فرانس برس” في مدينة طرابلس (شمال)، إنه يؤمن مدخولا إضافيا عبر المساعدة.

يقول ابراهيم (42 عاماً) الذي استخدم اسماً مستعاراً لوكالة “فرانس برس” في مدينة طرابلس (شمال)، إنه يؤمن مدخولا إضافيا عبر المساعدة على تهريب لبنانيين الى الخارج عبر البحر. ويضيف “لو أنني لا أعمل في هذا المجال، لكنت غادرت مثلهم وقصدت مهرّباً لمساعدتي”.

وليست الهجرة غير القانونية ظاهرة جديدة في لبنان الذي شكّل منصة انطلاق للاجئين خصوصاً سوريين باتجاه قبرص خصوصا، الدولة القريبة والعضو في الاتحاد الأوروبي. لكن يتزايد عدد اللبنانيين الذين يخاطرون بأرواحهم بحثاً عن بدايات جديدة بعيداً عن بلدهم الغارق في الأزمات.

منذ عام 2019، تمكّن إبراهيم من تهريب قرابة مئة لبناني إلى أوروبا. ويقول “أخرجتهم من هنا، من التسوّل. هناك على الأقل إذا وضعوا في مخيم، سيأكلون ويشربون بكرامة”.

ويتباهى إبراهيم بأنه يساعد اللبنانيين فقط. ويقول “يأتيني سوريون وفلسطينيون لكنني لا أقبل طلباتهم، فأنا مسؤول عن أبناء بلدي فحسب”. ويضيف “لبنانيون كثر يودون المغادرة.. ومستعدون لبيع بيوتهم وسياراتهم. يبيعون كل شيء.

وفاة وغرق

يبدو لبنان الذي يقطنه حالياً قرابة ستة ملايين شخص بمثابة سفينة غارقة تصارع تبعات انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي. وأدّت الأزمة الى خسارة الليرة أكثر من 95 في المئة من قيمتها أمام الدولار. وانعكس ذلك تدهوراً غير مسبوق في قدرة السكان الشرائية بعدما بات الحدّ الأدنى للأجور يعادل أقل من 23 دولارا، في بلد يعتمد على الاستيراد إلى حدّ كبير. وجراء ذلك، تراجعت قدرة السلطات على توفير الخدمات الأساسية ودعم سلع حيوية خصوصاً المحروقات والأدوية.

وتخللت محاولات الهجرة غير القانونية حوادث وفاة وغرق في عرض البحر. وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن 1570 شخصاً على الأقل، بينهم 186 لبنانياً، شرعوا أو حاولوا المغادرة في رحلات بحرية غير قانونية من لبنان خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، غالبيتهم باتجاه قبرص.

وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية ليزا أبو خالد لفرانس برس إن العدد الإجمالي كان 270 بينهم 40 لبنانياً عام 2019.

وتعمل الأجهزة الأمنية والجيش على وقف هذه المحاولات. وفي رد على أسئلة لفرانس برس، أكّد الجيش أن عمليات المراقبة والرصد “تنفَّذ من خلال وحدات الكشف المتقدم المتمثلة بشبكة رادارات منتشرة على طول الشاطئ، ومن خلال دوريات متواصلة” في المياه الإقليمية، بالإضافة الى جهود مديرية المخابرات لملاحقة المهربين.

في عام 2020، نجحت القوات البحرية، وفق الجيش، “في ضبط نحو 20 مركباً وتوقيف 596 شخصاً وتسليمهم إلى السلطات المختصة”. وكثفت دورياتها مع ارتفاع عدد عمليات التهريب.

ويقول الجيش إن “عصابات التهريب” تضمّ غالباً أشخاصاً من جنسيات مختلفة، لكنّ رؤساءها “يكونون عادة من اللبنانيين لمعرفتهم بتفاصيل الشواطئ والمناطق اللبنانية”.

ونسّق ابراهيم حتى الآن عشر رحلات تهريب، كان أولها عام 2019 لأسرة من خمسة أشخاص تقيم حالياً في ألمانيا، وآخرها في أيلول/سبتمبر الماضي وضمّت 25 راكباً وصلوا إيطاليا، على حدّ قوله.

وتتراوح كلفة سفر الفرد بين 2500 دولار لبلوغ قبرص وسبعة آلاف دولار للوصول إلى شواطئ إيطاليا، وفق ابراهيم الذي قد يجني قرابة خمسة آلاف دولار كربح صاف مقابل كل رحلة تضم عشرين شخصاً. ويوضح “في السابق، كنا ننشر الخبر، أما حالياً فالناس هم من يأتون إلينا”.

“لا مستقبل هنا لنا أو لأولادنا”

على مقعد مواجه للشاطئ، يجلس بلال موسى (34 عاماً)، وهو أب لثلاثة أطفال، ينفث دخان سيجارته مراقباً الأمواج العاتية التي كادت أن تبتلعه في تشرين الثاني/نوفمبر لدى محاولته السفر بطريقة غير شرعية. ويقول لفرانس برس إنه سيحاول مرة أخرى، إذ “لا مستقبل هنا لنا أو لأولادنا” بعدما تخلى قبل ستة أشهر عن وظيفته في سوبرماركت إذ بات راتبه (55 دولاراً) بالكاد يكفيه لدفع بدل التنقل.

في أيلول/سبتمبر، قرر بلال خوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر. باع سيارته واقترض من صديقه مبلغ 1500 دولار كان ينقصه ليدفع أربعة آلاف دولار الى المهرّب الذي أعلمه بموعد السفر قبل ثلاثة أيام من حصوله.

في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، وضّب حقيبة ظهر صغيرة وغادر منزله في منطقة الضنية (شمال) من دون إخبار زوجته حتى. وأعلمه المهرّب أنه سيسافر برفقة 72 شخصاً. لكن عند وصوله إلى نقطة الاجتماع في طرابلس، تفاجأ بوجود نحو تسعين شخصاً يتسلقون شاحنة أقلتهم إلى منطقة القلمون المجاورة التي انطلقوا منها. وكان في عداد الرحلة 15 لاجئاً فلسطينياً وعشرة سوريين، بينما البقية من اللبنانيين. وكان هناك 35 طفلاً ونحو عشرين امرأة.

بعد ساعتين من إبحار المركب، طارده زورق تابع للقوات البحرية أمر سائقه بالعودة الى الشاطئ. لكن الأخير لم يمتثل وتابع طريقه الى المياه الإقليمية. بعد ساعة من المطاردة، تسرّبت مياه البحر الى المركب. ثم تعطّل المحرّك، وكان الوقت ليلا. وبدأت المياه تُثقل المركب تدريجياً، ما دفع الركاب الذين أصابهم الهلع الى التخلّص من الحقائب وعبوات المازوت. وسارع بعضهم بينهم بلال الى الاتصال بأفراد عائلاتهم لإرسال إغاثة.

وعملت سفينة تابعة للجيش اللبناني على سحبهم باتجاه الشاطئ، حيث تم التحقيق معهم قبل الإفراج عنهم.

ويقول بلال “شعرت بالقهر لأنني عدت أدراجي ولم أتمكن من بلوغ وجهتي”، مضيفا “لكنني أعرف أنني سأغادر لبنان مجدداً.. لا طريق أمامنا إلا البحر”.

(أ ف ب)

اللقاحات المعززة لا تشكّل استراتيجية فاعلة!

حذّر خبراء منظمة الصحة العالمية، من أن الاكتفاء بإعطاء جرعات لقاح معززة، لا يشكل استراتيجية قابلة للاستمرار في مواجهة المتحورات الناشئة عن فيروس كورونا، ودعوا إلى لقاحات جديدة تحمي بشكل أفضل من انتقال العدوى.

وقالت اللجنة الاستشارية الفنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، في بيان، إن ثمة حاجة إلى تطوير لقاحات مضادة لكوفيد-19 ذات فاعلية عالية، للوقاية من الإصابة وانتقال العدوى، وأشكال الإصابة الحادة والوفاة.

وأتت هذه التطورات بعدما كشفت شركة فايزر عن إنتاج لقاح يستهدف السلالة المتحورة بحلول مارس/آذار المقبل.

وذكر الرئيس التنفيذي للشركة ألبرت بورلا، أن ثمة حاجة للقاح، وأن شركته يمكنها إنتاج واحد من هذا القبيل، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

كما أضاف أن فايزر وشريكتها بيونتيك، تعملان على نسخة لقاح تستهدف أوميكرون، وعلى أخرى تشمل كلا من اللقاح السابق وآخر مقاوماً للسلالة السريعة الانتشار.

وقال بورلا، متحدثاً في مؤتمر الرعاية الصحية السنوي، الذي ينظمه جيه. بي. مورغان، والذي ينعقد عبر الإنترنت هذا العام، “أعتقد أن هذا هو الاحتمال الأرجح. نعمل على أشياء كثيرة بينما نتحدث”.

كذلك، أفاد بأن فايزر، قد تتقدم للحصول على موافقة الهيئات التنظيمية الأميركية على لقاح مسجل، وقد تطرحه في وقت قريب ربما آذار/مارس المقبل.

الثالثة قد لا تكفي!

في حين كشف الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، ستيفان بانسيل، في تصريح محبط، أن فعالية اللقاحات المعززة ضد فيروس كورونا ستنخفض على الأرجح بمرور الوقت، وقد يحتاج الناس إلى جرعة رابعة في الخريف لزيادة حمايتهم.

وأضاف أن الأشخاص الذين تلقوا معززاتهم الخريف الماضي سيحصلون على الأرجح على حماية كافية للحصول عليها خلال فصل الشتاء، عندما تتزايد الإصابات الجديدة، حيث يتجمع الناس في الداخل هربا من البرد، معتبراً أن فعالية المعززات ستنخفض على الأرجح على مدار عدة أشهر، على غرار ما حدث مع الجرعتين الأوليين.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا إن الحكومات، بما في ذلك المملكة المتحدة وكوريا الجنوبية، تطلب بالفعل الجرعات وهي قيد التحضير.

وكانت موديرنا نشرت بيانات أولية الشهر الماضي أظهرت أن الجرعة المعززة 50 ميكروغرام المسموح بها حاليا تزيد من الأجسام المضادة التي تمنع العدوى من أوميكرون 37 ضعفا، وان الجرعة المعززة 100 ميكروغرام زادت تلك الأجسام المضادة 83 ضعفا.

“أنهوا عمليات التطعيم”

بينما للرئيس السابق لفريق عمل اللقاحات في بريطانيا رأي آخر، فمع تطور الأوضاع اعتبر أنه يجب التعامل مع كورونا كفيروس متوطن شبيه بالإنفلونزا، ويجب على الوزراء إنهاء حملات التطعيم الواسعة بعد الانتهاء من الحملات المتعلقة بالجرعات التعزيزية.

كما دعا الدكتور كلايف ديكس، إلى إعادة التفكير في استراتيجية مواجهة كورونا في المملكة المتحدة، واتجاه نهج مخالف لذلك الذي تم اتباعه في العامين الماضيين والتعايش مع كورونا بوصفه “الوضع الطبيعي الجديد”.

وقال ديكس: “التطعيم الجماعي في المملكة المتحدة يجب أن ينتهي الآن”.

يشار إلى أن الجرعات المعززة تلعب دورا متزايدا الأهمية في استراتيجيات الصحة العامة للسيطرة على الفيروس، خصوصا أن الحماية الناتجة عن الجرعتين الأصليتين تلقت ضربة قوية بسبب متحور أوميكرون.

وتعيد هذه التطورات إحياء المخاوف من عجز اللقاحات المضادة لكورونا المتوفرة حالياً، على صد المتحورات الجديدة القابلة للانتشار بشكل كبير.

“صندوق النقد” يبدأ “مهمة افتراضية” مع لبنان

أعلنت متحدّثة باسم “صندوق النقد الدولي”، أنّ “فريقًا من صندوق النّقد سيبدأ مهمّةً افتراضيّةً في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثّاني الحالي مع لبنان، فيما استُكملت المناقشات مع السّلطات اللّبنانيّة حول العديد من التحدّيات الّتي تواجهها، بما في ذلك الوضع الماكروإقتصاديّ والوضع المالي”.

وقالت المتحدثة: “إنّنا نعتزم متابعة انخراطنا بشكل وثيق في الأسابيع المقبلة، لمساعدة السّلطات على صياغة استراتيجيّة إصلاحيّة شاملة، تُعالج التحدّيات الاقتصاديّة العميقة الّتي يواجهها لبنان”، مؤكّدةً أنّ “من المهمّ أن يكون هناك دعم سياسي واسع لتنفيذ هذه الاستراتيجيّة، من قِبل أيّ حكومة في المستقبل”.

وأشارت إلى أنّ “الإصلاحات المطلوبة يجب أن تعيد استقرار الاقتصاد بشكل عام، والقدرة على تحمّل الدّيون وسيولة القطاع المالي، والعودة إلى نمو مرتفع وأكثر شمولًا”.

“الصحّة”: 6665 إصابة جديدة بـ”كورونا”

أعلنت ​وزارة الصحة العامة​، في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا، عن “تسجيل 6665 إصابة جديدة (6441 محلية و224 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 787498”.

وأشارت الوزارة إلى “تسجيل 13 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 9311”.

إعادة قطع “ساحة النجمة” في صيدا

أفادت وسائل اعلام أنّ المتظاهرين أعادوا قطع ​طريق ساحة النجمة​ وسط مدينة صيدا بالإطارات المشتعلة، احتجاجًا على تردّي الأوضاع المعيشيّة وارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي.

وكان الجيش اللبناني أعاد صباح اليوم فتح الطرقات المحيطة بساحة النجمة في كلّ الاتّجاهات، بعدما أقدم سائقو السيّارات العموميّة على قطعها بسيّاراتهم، احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وارتفاع أسعار المحروقات.