السبت, يناير 31, 2026
Home Blog Page 17033

الطقس غدا.. صقيع وتكوّن جليد!

أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان أن “العاصفة الثلجية “هبــة” HIBA تنحسر عن الحوض الشرقيّ للمتوسّط وتحل موجة من الصقيع ويتكون الجليد في المناطق الجبلية والداخلية حتى مساء السبت ليعود الحوض الشرقي للمتوسط تحت تأثير منخفض جويّ جديد بدءاً من يوم الأحد مصحوب بأمطار غزيرة وثلوج وعواصف رعدية”.

الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع بدرجات الحرارة وتبقى دون معدلاتها الموسمية، و تستمر موجات صقيع و تكون الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو عن ال ٨٠٠ متر خلال فترة الليل وساعات الصباح الاولى ونحذّر من خطر الإنزلاق. كما يستمر تكون الضباب على المرتفعات.

السبت: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع اضافي وسيط بدرجات الحرارة كما نحذّر من تكوّن الجليد على الطرقات الجبليّة التي تعلو عن ٩٠٠متر مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات. ويتحول مساء الى غائم وتتساقط امطار خلال فترة ليل السبت / صباح الاحد مع بداية وصول المنخفض الجوي.

الأحد: غائم مع تساقط امطار متفرقة تشتد احيانا وتكون غزيرة خاصة فترة الظهيرة مع وصول المنخفض الجوي وتترافق مع عواصف رعدية و رياح شديدة تقارب ال ٧٥كلم/س مما يؤدي الى ارتفاع موج البحر كما نحذر من تطاير لوحات الاعلان على الطرقات. يبدأ تساقط الثلوج على ارتفاع ١٠٠٠م و يتدنى مستوى تساقطها مع تدني درجات الحرارة و يستمر تكون الضباب الكثيف على المرتفعات.

بوتين ومادورو يبحثان التعاون الثنائي ومحاربة كورونا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو محاربة فيروس كورونا والتعاون الثنائي بين روسيا وفنزويلا في مختلف المجالات.

وجاء في بيان للكرملين، أنه “جرت مناقشة مسائل التعاون الروسي الفنزويلي وسير تنفيذ المشاريع المشتركة في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة وغيرها”.

وأضاف البيان: “جرى التأكيد على أهمية مواصلة التعاون في محاربة انتشار عدوى فيروس كورونا، بما في ذلك توريدات اللقاحات الروسية إلى فنزويلا”.

وأكد الجانبان عزمهما على “مواصلة التنسيق الوثيق في الشؤون الدولية بناء على مبادئ الشراكة الاستراتيجية التي تقوم على أساسها العلاقات بين البلدين”.

وأكد بوتين الدعم الروسي “لجهود السلطات الفنزويلية لتعزيز السيادة وضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد”.

واتفق الرئيسان على تكثيف الاتصالات بين روسيا وفنزويلا على مختلف المستويات.

رفع تدريجي لقيود كوفيد في فرنسا

اعلن رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس اليوم، عن الرفع التدريجي للقيود الرامية لمكافحة تفشي كوفيد-19 اعتبارا من 2 شباط المقبل، مثل وضع الكمامة في أماكن مفتوحة وهو إجراء تفرضه عدة مناطق، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وستلغى القيود الصحية في الأماكن العامة اعتبارا من هذا التاريخ، أي بعد تسعة أيام على بدء اعتماد شهادة التلقيح – المقرر الاثنين – التي تتيح لحاملها إمكانية الدخول إلى المطاعم والمقاهي ووسائل النقل العام وأماكن الترفيه.

 

طهران: العلاقات الصينية الإيرانية تعود بالنفع على العالم أجمع

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن العلاقات الصينية الإيرانية تشهد “آفاقا جديدة للتعاون”، وإنها لا تعود بالنفع على البلدين فحسب، بل على المنطقة والعالم، وفق ما جاء على “روسيا اليوم”.

وقال خطيب زادة في حوار مع وكالة “شينخوا” الصينية إنه مع تبادل وزيري خارجيتهما للزيارات خلال عام مضى من أجل تعميق شراكتهما، تشهد إيران والصين الآن “آفاقا جديدة للتعاون”.

وحسب خطيب زاده فإن العلاقات الإيرانية الصينية لا تعود بالنفع على البلدين فحسب، بل على المنطقة والعالم أجمع، حيث يواجهان بشكل مشترك النزعة الأحادية و”سياسة الإكراه التي تحاول واشنطن إملائها على الساحة الدولية”.

وقال المسؤول الإيراني إنه مع التطورات الأخيرة في العلاقات الثنائية، أصبح لدى البلدين الآن “بداية جيدة للخوض في مزيد من التفاصيل” حول كيفية تنفيذ توافقهما في مختلف الأقسام والمجالات.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إيران تدعم الصين دائما في شواغلها الرئيسية بشأن سياسة صين واحدة، وغيرها من القضايا، فيما ساعدت الصين إيران أيضا في مجالات مختلفة مثل مكافحة كورونا في هذا الوقت الصعب للغاية.

وقال خطيب زاده، إن إيران والصين تحاولان مساعدة بعضهما البعض في مواجهة حملات التضليل التي تستهدف البلدين، والتي أطلقتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وأضاف: “علينا أن نعمل سويا بصورة أكبر لتجنب هذه الدعاية التي تحاول تخريب علاقاتنا”.

بينيت لمحمد بن زايد: ندين الهجوم على أبوظبي

تلقى ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالا من رئيس وزراء كيان الاحتلال نفتالي بينيت، حيث أعرب عن إدانته للهجوم على أبوظبي.

وأفادت وكالة “وام” الإماراتية الرسمية بأن بينيت عبّر خلال الاتصال “عن إدانته الاعتداءات الإرهابية على مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات والتي أسفرت عن عدد من الضحايا المدنيين”.

وأكد رئيس وزراء الإحتلال، حسب الوكالة، “دعم بلاده لكل ما تقوم به دولة الإمارات دفاعا عن أمنها ضد هذه الاعتداءات”، مشددا على “ضرورة التصدي للقوى الإرهابية التي تهدد الاستقرار والسلام في المنطقة”، كما قدم تعازيه في ضحايا الاعتداءات الأخيرة.

من جانبه، شكر آل نهيان بينيت على “ما أبداه من مشاعر طيبة تجاه الإمارات وشعبها”.

والهجوم الذي وقع يوم الاثنين الماضي، استهدف مستودع وقود تابعا لشركة “بترول أبوظبي” الوطنية خارج وسط العاصمة الإماراتية، وكذلك منطقة من مطار أبوظبي الدولي لا تزال قيد الإنشاء.

وتبنت حركة “أنصار الله” اليمنية الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وأشعل حرائق في مستودع الوقود والمطار.

 

هل اكتملت استعدادات روسيا للهجوم على أوكرانيا؟

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن روسيا أخلت سفارتها وقنصليتها في العاصمة الأوكرانية، كييف، ما يطرح تساؤلات كثيرة حول المؤشرات التي تحملها هذه الخطوة.

وقالت الصحيفة، إنه بينما لا يزال المسؤولون الأميركيون يعتقدون أن بوتين متردّد بشأن خطوته التالية، فإن المسؤولين الأوكرانيين يعكفون على دراسة وتقدير الخطوات التي ستقوم بها موسكو، وما إذا كانت ستشن حرباً أو هجوماً على أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوكراني رفيع المستوى قوله إنه في الخامس من يناير (كانون الثاني) الحالي، استقلّ 18 شخصًا، معظمهم من عائلات الدبلوماسيين الروس، حافلات، وشرعوا في رحلة استغرقت 15 ساعة بالسيارة عائدين إلى موسكو.

وأضاف المسؤول أن الأمر تكرّر ذلك خلال الأيام القليلة التالية، مع عودة 30 آخرين من كييف وقنصلية في لفيف في غرب أوكرانيا، فيما طُلب من دبلوماسيين في قنصليتين روسيتين أخريين الاستعداد لمغادرة أوكرانيا.

وبينما أثارت عمليات الإخلاء التكهنات حول خطوة الكرملين المقبلة، قال المسؤولون الأوكرانيون والأميركيون إن إخلاء السفارة الروسية قد يكون جزءًا من الدعاية، أو استعدادًا جزئيًا لصراع وشيك أو خدعة جزئية. أو يمكن أن تكون الخيارات الثلاثة مجتمعة.

وتزامنت هذه الخطوة مع هجمات إلكترونية على مصالح حكومية أوكرانية من بينها وزارات، الأسبوع الماضي، وتقارير من شركة “مايكروسوفت”، والحكومة الأمريكية تُفيد بأن برامج ضارة أكثر تدميراً، تمّ زرعها في الشبكات الأوكرانية، ولكن لم يتم تنشيطها.

وفي الميدان، تُواصل قوافل القطارات الضخمة المحمّلة بالدبابات والصواريخ والقوات التوغّل غربًا عبر روسيا، متّجهة على ما يبدو إلى الحدود الأوكرانية.

وأعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو أن القوات والمعدات الروسية قد بدأت بالوصول إلى بلاده لإجراء مناورة عسكرية مشتركة ستجري في موقعين: على الجانب الغربي لبيلاروسيا بالقرب من بولندا وليتوانيا، وأيضًا على طول الحدود الأوكرانية، والتي يُمكن أن تشكّل مسارًا آخر للغزو الروسي المحتمل.

ويتوقّع المسؤولون الأوكرانيون أن أي قوات روسية وصلت إلى بيلاروسيا، ستبقى في مكانها بعد التدريبات إلى أجل غير مسمى، مما يترك بلادهم مفتوحة للهجوم من الشمال والشرق والجنوب.

وقال المسؤول الأمني الأوكراني: “سنكون محاطين بالكامل بالقوات”.

أما في واشنطن، فيعتقد المسؤولون الأميركيون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يتخذ بعد قرار الغزو، ويصفون تحرّكاته بأنها “تكتيكية أكثر من كونها استراتيجية”، وأنه يوازن بين مجموعة من العوامل المختلفة، من بينها مدى قدرته على تجاوز العقوبات التي هدّدت أميركا بفرضها على بلاده، وما إذا كانت مطالبه بأن يمتنع الناتو عن التوسّع، تحظى باهتمام كافٍ.

لكن في الوقت نفسه، يشير مسؤولون أميركيون إلى أن الرئيس الروسي ربما يكون قد توصّل إلى أن عليه التحرّك بشكل عاجل، قبل أن يتمّ تسليح أوكرانيا بشكل أكبر من قبل حلفائها، مما يجعل ميزته العسكرية مهددة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ترجيحهم أن يكون بوتين يحاول من خلال هذه الخطوات، الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها للنظر بجدية في مطالب روسيا إزالة القوات والأسلحة الثقيلة من الدول القريبة، وعدم دخول أوكرانيا لحلف الناتو مستقبلاً .

بينما يرى آخرون أن خطوة سحب الدبلوماسيين وأسرهم، كانت إشارة من روسيا إلى أن هجومًا كان على وشك الحدوث. لكن لم يتزايد حشد القوات الروسية على الحدود الأوكرانية بالمعدل الذي توقّعه مسؤلوو البنتاغون قبل شهر.

وتشير أحدث التقديرات الأميركية إلى أن حوالي 60 كتيبة، لكل منها ما معدله 800 جندي، تتواجد الآن على الحدود مع أوكرانيا. وبالاقتران مع القوات المحلية الأخرى، فإن لدى الروس حوالي 77 ألف جندي على الحدود، مع امكانية وصول المزيد. ويُقدّر آخرون الرقم بأنه يقترب من مئة ألف، لكن هذا الرقم أقل بكثير من تقدير البنتاغون منذ أكثر من شهر، بأن العدد الإجمالي قد يرتفع إلى 175 ألفاً.

وتنقل “نيويورك تايمز” مسؤولون استخباراتيون وعسكريون أميركيون وأوروبيون إن بوتين ربما ينتظر تحسن الجو، ما يسهل من نقل المعدات الثقيلة عبر الحدود، أو ربما يتحرّك ببطء، بينما ينتظر رداً مكتوباً من الإدارة الأميركية وحلف شمال الأطلسي على مطالبه بالتراجع عن الوضع العسكري لحلف الناتو إلى ما كان عليه قبل 15 عاماً، بعيداً عن حدود روسيا.
وبينما لا يزال المسؤولون الأميركيون يعتقدون أن بوتين متردّد بشأن خطوته التالية، يعمل المسؤولون في كييف على تقييم الشكل الذي قد يكون عليه الهجوم، الذي قد يأتي في شكل غزو كامل، أو هجوم إلكتروني على نطاق واسع متزامنًا مع تصعيد عسكري في شرق أوكرانيا، وفقًا لمسؤول أمني أوكراني.
وخلصت الصحيفة إلى أنه لا أحد سوى القادة في الكرملين يعرفون على وجه اليقين كيف ستنتهي الأيام والأسابيع المقبلة.

الوطني الحر في البقاع الغربي: الفرزلي لم يشعر يوما بمعاناتنا!

أشار التيار الوطني الحر في البقاع الغربي الى “أننا نتحدى نائب رئيس مجلس النواب، ايلي الفرزلي ان يبيّن لنا أي بيان او مقابلة للتيار الوطني الحر أو أي مسؤول فيه يتهجّم على دولته، غير انه يعتبر كلام التيار عن الفساد وخاصة بموضوع المصارف وتهريب الاموال الى الخارج موجهاً اليه شخصياً وهنا نسأل لماذا يعتبر نفسه مستهدفاً بهذا الموضوع؟”.

وجاء في البيان الصادر عن التيار :”يتحفنا الفرزلي بهجومه الدائم على التيار الوطني الحر وقد ترفّعنا عن الرد سابقاً ولكن وبعد مقابلته الاخيرة لـ “media factory news” والتي اتهمنا فيها” اننا لا نقوم الاّ بالخلافات والمطلوب انقسام سني وصراع سني وبسياسة​ تكسير الرؤوس حتى يكون لنا دور، نجدنا مضطرين ان نوضح لأهلنا في البقاع الغربي”.

ولفت التيار الى انه “بموضوع الكهرباء فنترك لأهلنا في البقاع الغربي الحكم بيننا، لانك لم تشعر يوماً بمعاناتهم منذ ثلاثين سنة حتى اليوم، ولا تكتفي بعدم القيام بأي عمل انمائي في منطقتنا لكنك تحارب كل من يحاول القيام بذلك، وخير دليل هو محاربتك لنا عندما حاولنا مساعدة بعض القرى بتأمين الكهرباء التي هي حق لهم وبناءً على طلبهم بعد ان خاب املهم بوعودك الواهية، فجنّ جنونك ووقفت سدّاً منيعاً ضدنا مختلقاً الذرائع والتمثيليات البهلوانية التي تبرع فيها حتى كدنا نصدق انك اليوم فقط علمت بانقطاع الكهرباء عن اهلنا في البقاع”.

وختم التيار :”تمنّى عليك وقف هذه الهجمات الغوغائية والحملات المغرضة واستغلال معاناة المواطنين والعزف على الوتر الطائفي، والانصراف الى العمل البنّاء لما فيه خير منطقتنا علّك تعوض بعض الاهمال والتقصير خلال الفترة السابقة”.

قضاة لبنانيون في فرنسا للتحقيق في قضية رياض سلامة

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بعثة قضائية لبنانية تلتقي بقضاة فرنسيين في باريس الأسبوع المقبل، لمناقشة التحقيق في قضية حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، بحسب مصدر قضائي.

وقالت ” أ.ف. ب.” إن سلامة هو أحد المسؤولين اللبنانيين المتّهمين بالتسبب بالأزمة المالية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان منذ نهاية 2019، ويواجه شكاوى قضائية في لبنان، ودول أوروبية بينها فرنسا، وسويسرا، بشبهات اختلاس أموال، وتحويلات عبر مصرف لبنان إلى الخارج واتهامات أخرى، لكنه ينفيها جميعاً.

وأضاف المصدر أن “الزيارة المنسقة مسبقاً مع الجانب الفرنسي، ستتمحور حول التعاون وتبادل المعلومات المتوفرة لدى الجانبين، عن الشبهات التي تحوم حول حاكم مصرف لبنان وبعض المقرّبين منه، والمتعلقّة بمخالفة قانون النقد والتسليف، وتبييض الأموال، والاثراء غير الشرعي”، ولم يحدّد المصدر موعد اللقاء المرتقب.

وفتحت فرنسا تحقيقاً في ثروة سلامة الشخصية في مايو (أيار) 2021 بعد خطوة مماثلة من سويسرا، وفي 2 يوليو (تموز) الماضي، سلّم مكتب المدعي العام المالي الوطني الفرنسي نتائجه للتحقيق القضائي في مزاعم عن غسل الأموال.

كما فتحت السلطات اللبنانية في العام الماضي تحقيقاً مع سلامة بناءً على طلب النيابة العامة السويسرية في إطار تحقيقات في تحويل الحاكم وشقيقه رجا سلامة أكثر من 300 مليون دولار.

وكشف مصدر قضائي أن المدعية العامة في جبل لبنان غادة عون أصدرت في الأسبوع الماضي قرارا يمنع سفر سلامة، ورياض سلامة هو أحد أطول حكام المصارف المركزية عهداً في العالم.

ويشهد لبنان منذ 2019 انهياراً اقتصادياً غير مسبوق، صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي، ويترافق ذلك مع شلل سياسي يحول دون اتخاذ خطوات إصلاحية تحدّ من التدهور وتحسّن من نوعية حياة السكان الذين يعيش أكثر من 80% منهم تحت خط الفقر.

ويواجه سلامة، الذي كان يعدّ على مدى سنوات عراب استقرار الليرة، انتقادات للسياسات النقدية التي اعتمدها طيلة عقود باعتبارها راكمت الديون، إلا أنه دافع مراراً عن نفسه قائلاً، إن “المصرف المركزي مول الدولة ولكنه لم يصرف الأموال”.

مباحثات لتوسيع التعاون الأمني في سوريا والعراق

بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي وسفير سوريا في بغداد صطام جدعان الدندح، آليات توسيع التعاون في المجال الأمني وتأمين الحدود ومنع تحرك الإرهابيين بين البلدين وتبادل المعلومات.

وبحث الجانبين أيضا سبل زيادة التعاون التجاري، وتسهيل مهمة الشاحنات السورية في نقل البضائع إلى المحافظات العراقية، كما ذكرت وكالة “سانا” .

ونقلت الوكالة عن الدندح أن الكاظمي أكد خلال اللقاء “حرص بلاده على تمتين العلاقات الثنائية في جميع المجالات الأمنية والتجارية والاقتصادية والثقافية”.

وذكر المكتب الإعلامي لكاظمي أن اللقاء تطرق إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين والتأكيد على تنميته ليشمل العديد من المجالات في مقدمتها التعاون الاقتصادي والثقافي والأمني وكذلك التنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب بما يعزز أمن البلدين واستقرار المنطقة.