الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 16995

رئيس المجلس الأوروبي: لتسوية الخلافات مع روسيا

دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إلى ضرورة استخدام كل الصيغ الدبلوماسية المتوفرة في محاولة تسوية الخلافات مع روسيا.

وقال ميشيل خلال مؤتمر صحفي في سلوفاكيا: “يجب استخدام جميع الإمكانيات وجميع الصيغ الدبلوماسية”، موضحا أن هذا العمل الدبلوماسي يمكن القيام به في إطار كل من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومجلس الأمن الدولي، و”رباعية نورماندي” (روسيا، أوكرانيا، فرنسا، ألمانيا)، ومجلس روسيا الناتو، وكذلك خلال اتصالات ثنائية بين اميركا وروسيا.

أول قراءة أميركية لانكفاء الحريري: وداع محزن.. ولكن…!

 ديفيد شينكر (*)

على الرغم من أن سعد الحريري يبدو حَسَن النية أكثر من معظم زملائه من النخب السياسية في بيروت، إلا أنه أصبح في النهاية جزءاً من الزمرة التي دفعت لبنان نحو مشارف الدولة الفاشلة.

في 24 كانون الثاني/يناير، أعلن رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، رئيس أكبر حزب سني في البلاد، أنه سيعّلق مسيرته السياسية، وحثَّ المرشحين في “تيار المستقبل” الذي يتزعمه على عدم الترشح للانتخابات النيابية التي ستجري خلال فصل الربيع المقبل. وقد ترددت شائعات عن احتمال تنحّيه عن المشهد السياسي منذ تموز/يوليو الماضي، حين عجز عن تشكيل حكومة ومن ثم غادر بيروت متوجهاَ إلى أبوظبي. ووسط الأزمة المالية غير المسبوقة التي يعيشها لبنان والهيمنة المتزايدة لـ “حزب الله” المدعوم من إيران.

من المرجح أن تؤدي مغادرته إلى إثارة الكثير من التوتر في الغرب بسبب الفراغ الملحوظ في القيادة السنية في لبنان.

من الثورة إلى الدمار

منذ اغتيال والده رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005، كان سعد أبرز سياسي سنّي في البلاد ومحاور مفضل في العواصم الغربية. وكونه شخصية ودية ومتعاطفة إلى حدّ كبير، ساعد على قيادة دفة “ثورة الأرز”، الحركة الاحتجاجية التي أنهت الاحتلال السوري الذي دام لعقود من الزمن. وكونه رئيساً لـ “تيار المستقبل”، قاد تحالف “14 آذار” الموالي للغرب والمناهض لـ “حزب الله” لتحقيق انتصارات انتخابية في عامي 2005 و 2009.

ولكن على الرغم من ضمانه الأكثرية النيابية، لم يتمكن الحريري من ترجمة الأصوات التي حصدها إلى تقدم على الأرض. ولكي نكون منصفين، لطالما هدّد “حزب الله” – واستخدم مرة بعد أخرى – القوة، لمنع السياسيين اللبنانيين ذوي التوجه الغربي من تغيير الوضع القائم. وفي عام 2008، وبعد أن أصدرت حكومة الحريري سلسلة من المراسيم الضارة بـ “حزب الله”، اجتاحت الجماعة بيروت وأمطرت منزله بالرصاص، من بين أهداف أخرى.

ولسوء الحظ، وحتى قبل إطلاق العنان لآلة القتل تلك، كان الحريري مستعداَ للمساومة مع “حزب الله”. ففي انتخابات 2005 والانتخابات اللاحقة، أبرم اتفاقات مع الحزب لزيادة مقاعد تحالفه في البرلمان. وبعد انتخابات 2009، تعرض لضغوط للدخول في حكومة ائتلاف مع الميليشيا وتبنّي (على الأقل خطابياً) عقيدة “المقاومة” كسياسة وطنية. وفي وقت لاحق من ذلك العام، واستجابة لإلحاح من السعودية، تصالح مع الرئيس السوري بشار الأسد، وقام بزيارة لدمشق وأمضى الليل في منزله.

وبعد انهيار حكومته عام 2011، غادر الحريري لبنان إلى السعودية الذي يحمل جنسيتها. ولم يعد إلى بيروت إلا في عام 2014. وفي 2016، تولى من جديد منصب رئيس الوزراء في حكومة ائتلاف أخرى مع “حزب الله”، تحققت من خلال إبرام اتفاق ينص على دعم انتخاب خصمه السياسي – حليف الحزب الموالي لسوريا ميشال عون – رئيساَ للجمهورية. وفي ذلك العام، دفعت التحديات المالية المتزايدة بالحريري إلى الموافقة على أو الإذعان لسلسلة جديدة من ممارسات الهندسة المالية المثيرة للجدل الصادرة عن المصرف المركزي.

وفي غضون ذلك، وقبل عودته إلى منصبه بقليل، أرغمت الرياض شركة البناء العملاقة التي يملكها الحريري “سعودي أوجيه” على إشهار الإفلاس. ومما زاد الطين بلة، أقدمت السلطات السعودية على ما يبدو على اختطافه بعد عام من ولايته، ثم هددته وعذبته، لترغمه في النهاية على الاستقالة احتجاجاَ على هيمنة إيران و”حزب الله” على لبنان. ولكن بعد إطلاق سراحه، تراجع عن استقالته وأكمل ولايته كرئيس للوزراء.

ومع استمرار تدهور الاقتصاد بسبب الفساد وسوء الإدارة المالية بشكل رئيسي، بدأ المزيد من المتظاهرين في المطالبة بالشفافية والمساءلة. وبحلول تشرين الأول/أكتوبر 2019، كانت المظاهرات تطالب بإقالة جميع المسؤولين الحكوميين وسط صرخات شعبية تحت عنوان “كلن يعني كلن”. وبعد فترة وجيزة، استقال الحريري.

هل سيعود مجدداَ؟

كان الكثيرون في الغرب والبعض في لبنان يأملون أن يعود الحريري إلى منصبه مرة أخرى بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد في العامين الماضيين، لكن غيابه قد يطول أكثر مدة. وعلى الرغم من أن انسحابه يترك المجتمع السني في لبنان دون زعيم توافقي، إلا أن إرثه في ذلك الدور متباين في أحسن الأحوال. ومن الواضح أنه لم يكن فعالاَ في حماية مصالح السنّة – حتى عندما كان مدعوماَ بالكامل بالمال السعودي، اكتسبت الكوادر الشيعية في “حزب الله” نفوذاَ وزادت من هيمنتها على الدولة.

كذلك، لم يكن دور الحريري فعالاَ في الترويج لرؤية غربية للبنان، على الرغم من توجهه الغربي الذي ليس هناك شك فيه. فلم يكن أبداً المصلح الذي أمل فيه الكثيرون، وتهاوى الاقتصاد في عهده وسط اعتماد الدولة سياسات غير حكيمة على طراز “سلسلة بونزي”.

وتماماً كغيره من السياسيين اللبنانيين من جميع الأطياف الدينية، لم يكن الحريري بمنأى عن مزاعم الفساد. فمن بين اتهامات أخرى، ذُكر اسمه مراراً وتكراراً فيما يتعلق بصفقات تجارية مشكوك فيها تتعلق بإدارة النفايات، وهو قطاع أجّج اختلاله الوظيفي مظاهرات حاشدة في الفترة 2015-2016 ، بالإضافة إلى بروز حملة الاحتجاج “طلعت ريحتكم” في بيروت. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2021، فرضت إدارة بايدن عقوبات على جهاد العرب – الذي يقال إنه مساعد مقرّب من الحريري – بسبب ممارسات فساد في هذا القطاع وغيره.

وهكذا، فبينما كان الحريري على ما يبدو حسن النية خلال فترات حكمه المختلفة، إلا أنه لم يكن في نهاية المطاف زعيماَ جلب التغيير إلى لبنان. وبعد الاندفاع الذي شهدته أيام “ثورة الأرز”، كانت سياساته وتحالفاته مصممة لإدامة المشاكل النظامية للبلاد وليس تغييرها، سواء الفساد أو سوء الإدارة أو هيمنة أبرز وكلاء إيران في المنطقة. وخلال خطابه الوداعي في بيروت، استشهد بمنع الحرب الأهلية كأحد إنجازاته الرئيسية. ولكن هذا الإنجاز الذي لا يمكن إنكاره جاء على حساب تدمير لبنان بوسائل أخرى.

وقبل إعلان انسحابه من الحياة السياسية، أدرك الحريري أنه إذا عاد مجدداَ لإنقاذ لبنان، فسيتعين عليه تغيير مقاربته. وبسبب عدم قدرته على عقد صفقة أخرى مع “حزب الله” أو الاعتراض حقاً على إملاءات الميليشيا، وجد نفسه في وضع لا يطاق.

أما بالنسبة للزعيم السني المقبل في لبنان، فقد رحّب شقيق الحريري الأكبر بهاء من مقرّ إقامته في باريس بأخبار انسحاب سعد. ولكن رغم محاولته ملء الفراغ من خلال تمويل بعض المرشحين المعارضين لـ “حزب الله” وذوي الميول الإصلاحية للانتخابات النيابية، لا يبدو أن بهاء يميل إلى الانتقال إلى بيروت وارتداء عباءة العائلة. وقد تفوز عمتهما بهية البالغة من العمر سبعين عاماَ والقاطنة في صيدا بمقعد آخر في البرلمان، لكن من غير المحتمل أن تشارك هي أو أي فرد آخر من آل الحريري في الحكومة المقبلة.

وعلى أي حال، فإن احتمالات تأثير الانتخابات على المسار الحالي الذي يشهده لبنان مشكوك فيه في أحسن الأحوال – فقد أظهر “حزب الله” أنه يولي أهمية أكبر للرصاص من صناديق الاقتراع. ومع ذلك، يمكن للاستراحة في سلالة الحريري الحاكمة أن توفر فرصة لبروز زعماء سنّة جدد أقل تساهلاَ مع الوصاية الإيرانية وأكثر ميلاَ للإصلاح. فبعد سنوات من التدهور الذي جعل لبنان على شفير الدولة الفاشلة، من الواضح أن النخبة السياسية الحالية في بيروت غير مؤهلة لإجراء تغييرات ضرورية لعكس المسار. وكان الحريري أفضل من معظم زملائه، لكنه أصبح في النهاية جزءاَ من نفس تلك الجماعة الفاشلة من النخب.

(*) ديفيد شينكر هو “زميل أقدم في “معهد واشنطن”. وشغل سابقاً منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى في الفترة 2019-2021.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية 26/01/2022

بالتزامن مع “ماراتون” جلسات مجلس الوزراء لدرس مشروع الموازنة العامة الذي تواصل اليوم ويستكمل صباح الغد واصل قطاع النقل البري سباق الألف الميل من التحركات لتحقيق المطالب عبر إعتصام أمام السرايا الحكومية في صرخة تشكل خطوة جديدة تمهيدا للتحرك المعلن في اوائل شباط المقبل بهدف الضغط لتنفيذ الاتفاق الذي جرى مع رئاسة الحكومة.

على طاولة مجلس الوزراء نفى الرئيس نجيب ميقاتي ما يتم ترداده من ان مشروع الموازنة هو استجابة لطلب صندوق النقد الدولي مؤكدا أن الموازنة هي من صنع لبنان ولا علاقة للصندوق بأي من مندرجاتها .

ووفق معلومات الـ NBN إتفق مجلس الوزراء على ان مسألة الصلاحيات الاستثنائية تعود دستوريا الى مجلس النواب

في حال الطقس يبدو أن اللبنانيين سيترحمون على برودة العاصفة هبة… بعدما ثبت لديهم بالوجه الطقسي أن خليفتها ياسمين أشد قسوة وهي التي تحمل معها صقيعا قطبيا سيدفع بدرجات الحرارة إلى مستويات متدنية بخمس درجات عن المعدل الذي سجل العام الماضي فضلا عن تساقط الثلوج على ارتفاع 400 متر وما فوق.

عربيا وعالميا: لبنان على أجندة الاهتمام من جديد، وروزنامة الاستحقاقات والمواعيد كثيرة وكثيفة. فالتنسيق بشأن الملف اللبناني قائم بقوة بين دول الخليج ومصر من جهة ، وبين فرنسا والولايات المتحدة الاميركية من جهة ثانية.

من هنا زيارة وزير خارجية فرنسا لبنان في مطلع شباط. والسبت، ينعقد اجتماع وزراء الخارجية العرب، وفيه سيقدم لبنان رده على الورقة الكويتة. ووفق المعلومات، فإن المسؤولين اللبنانيين يسعون الى وضع اللمسات النهائية على الرد، انطلاقا من مسودة اولية وضعها وزير الخارجية عبد الله بو حبيب. ومن المرجح، ان يكون الرد ايجابيا في الشكل ، وسلبيا في المضمون.

فالسلطة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ المطلوب منها، خصوصا في ما يتعلق بوحدانية السلاح وتنفيذ القررات الدولية، ومنع حزب الله من التدخل في الخارج.

على اي حال حزب الله لم ينتظر الرد الكلامي اللبناني، بل رد عمليا في بلدة رامية الجنوبية حيث عمد انصاره الى الاعتداء على قوات اليونيفيل، والاعتداء المذكور هو الثالث في شهر. فكيف لمن يعتدي على القوات الدولية ان يكون في وارد تنفيذ القرارات الدولية؟ والم يشعر المسؤولون اللبنانيون بالمهانة لأنهم لا يتجرأون على اتخاذ موقف كلامي فيما حزب الله يتصرف ميدانيا على هواه وكما يشاء؟

موعد مهم آخر ينتظر لبنان في شهر آذار. اذ يعقد مجلس الامن جلسة حول لبنان يقدم خلالها الامين العام تقريرا عن تطورالاوضاع اللبنانية. في الاثناء كشف وزير الطاقة الاسرائيلي ان المفاوضات الدورية مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية ستستأنف الاسبوع المقبل بوساطة اميركية. فكيف سيقارب لبنان مسألة ترسيم الحدود؟ وهل الموقف الرسمي من الملف اضحى واحدا؟ وما الصيغة التي تم اعتمادها والتي سيتم على اساسها استئناف المفاوضات؟ كلها اسئلة لم تتضح اجاباتها بعد.

ماليا، مصرف لبنان اقر تمديد مفاعيل التعميم الرقم 161 وذلك لغاية نهاية شباط 2022 . تمديد القرار يعني ان ضبط سعر الدولار سيستمر مبدئيا، ما ينعكس ايجابا على حياة المواطنين.

كهربائيا، وقع اليوم وزراء الطاقة اللبناني والاردني والسوري اتفاقية استجرار الطاقة الكهربائية من الاردن الى لبنان عبر سوريا.

اللافت ان توقيع الاتفاقية جاء على وقع انقطاع الكهرباء في وزراة الطاقة، وهو امر على سلبيته يتضمن ايجابية، اذ على المسؤولين ان يشعروا بما يعانيه الناس في هذه الايام القاسية، ولا سيما ان عاصفة الطقس رافقها ارتفاع ساعات التقنين وعجز عدد كبير من المولدات الخاصة عن الاستمرار في تأمين الكهرباء للمنازل.

باختصار: كل ما يعانيه اللبنانيون هو نتيجة فساد المنظومة. لذلك ايها اللبنانيون، عندما تأتي ساعة الاستحقاق اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن!

بين برودة الطقس وحماوة الملفات، يتقلب البلد الواقف على مفترقات. والمفارقة ان لبنان الذي توهم البعض بان اغراقه بالازمات سيريح الكيان العبري، بقي بمقاومته يشكل قلقا استراتيجيا له، وهو ما أظهره معهد ابحاث الامن القومي الصهيوني في التقدير الاستراتيجي السنوي.

فالبلد الواقع في قعر الازمات الاقتصادية ما زالت رسائله الدقيقة تؤرق الاحتلال الاسرائيلي كما اتباعه في المنطقة، وبمنطق الالحاح كانت دعوة المعهد – الموثوقة تقديراته اسرائيليا – الى تفعيل الحلف مع اميركا وفرنسا والسعودية لمساعدة لبنان ومنع وقوعه – على زعمه – بيد حزب الله.

فالحرب الاقتصادية المفروضة على لبنان لم تثمر خسائر لحزب الله بل العكس كما اشار التقرير، معتبرا ان العمل على تقليص نفوذ الحزب يكون عبر دعم خصومه على الساحة اللبنانية، بل ذهب الى حد التوصية بابداء مرونة اسرائيلية فيما يخص مناقشة الحدود البحرية مع لبنان، وكذلك موضوع الترتيبات المتعلقة بامدادات الطاقة من المناطق البحرية المتنازع عليها مع تل ابيب.

كل هذا خشية من الحزب الواقف بمقاومته الى جانب الناس والقابض على صواريخه الدقيقة القادرة على تغيير المعادلات.

هذا ما استشرفه الاستراتيجيون الصهاينة، فماذا عن اتباعهم العرب؟ وماذا عن الاميركي؟ الذي يبدو انه لم يكفه إلتساع يديه الدبلوماسية بالمازوت الايراني، وصولا الى اعلانه مجبرا على السماح لمصادر الطاقة المصرية والاردنية بعبور سوريا الى لبنان..

واول الشهب السياسية للاتفاقية الموقعة بين وزراء الطاقة في لبنان وسوريا والاردن اليوم كانت في السراي الحكومي حيث دخلها وزير الطاقة السورية غسان الزامل مع زميليه الاردني صالح الخرابشة واللبناني وليد فياض، فالتقاهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بوعود تجديد الطاقة السياسية لما فيه مصلحة لبنان..

اقليميا ولمصلحة الاماراتيين والسعوديين كانت دعوة اليمنيين لقيادات البلدين بالوقف الفوري للعدوان، اما قرار الامارات بملاحقة المتداولين لمشاهد اعصار اليمن الذي اصاب ابو ظبي ودبي، فقد اظهرهم كالنعامة التي تدفن رأسها بالرمال، والحقيقة ان عدوانهم سيدفن بوحل اليمن السعيد وبسواعد وعقول رجاله الاشداء..

على رغم برودة الطقس في لبنان، العالم يغلي:
وزير الخارجية الكويتي الذي كان في بيروت ، وينتظر الرد اللبناني السبت المقبل، التقى وزير الخارجية الأميركي في واشنطن .
الرئيس المصري التقى ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد في قمة جمعت أيضا ملك البحرين ، وتأتي هذه القمة بعد استهداف أبو ظبي بصواريخ حوثية .
أمير قطر في البيت الأبيض الأثنين المقبل.
الأسبوع المقبل تعاود مفاوضات الترسيم بين لبنان وإسرائيل.

هذا الغليان يبدو أنه لم يصل إلى مسامع السياسيين اللبنانيين المنهمكين بارتدادات تعليق الرئيس سعد الحريري للعمل السياسي وعدم المشاركة في الإنتخابات النيابية.

هذا التطور مر في شقه الأول ، تعليق العمل السياسي ، فيما لم تتضح بعد آلية وإجراءات عدم المشاركة في الإنتخابات، وربما ما زال الوقت مبكرا جدا للتقرير في هذا الموضوع .

في غضون ذلك، سلسلة من التطورات المالية، من متابعة درس الموازنة إلى قرار مصرف لبنان تمديد تطبيق التعميم 161 الذي يسمح للبنوك بالاستمرار في شراء كميات غير محدودة من الدولار الأميركي بسعر الصرف على منصة صيرفة حتى نهاية شباط ، إلى قرار وزارة المال استمرار تعليق دفع استحقاقات سندات الخزينة بالعملة الأجنبية.

في معزوفة الكابتاغون، الخبر ليس في التهريب، فلبنان غني بهذا الإنتاج، والمهربون ماهرون في التهريب. الخبر في كيفية تهريب أطنان من الشاي المدعوم المخلوط بالكابتاغون، والسؤال هنا: لو لم تضبط شحنة الكابتاغون داخل الشاي، لكانت نجحت تهريبة الشاي. ألا تطرح هذه الفضيحة مسألة تهريب البضائع المدعومة المستمرة إلى يومنا هذا؟ سؤال برسم الوزارات المعنية والتجار الذي استوردوا بضائع مدعومة ويعيدون تصديرها بأسعارها الحقيقية.

قبل الدخول في تفاصيل النشرة نشير إلى أن أعداد الإصابة بكورونا في لبنان سجلت اليوم رقما قياسيا متجاوزا الثمانية آلاف إصابة.

برودة الطقس المترافقة مع العاصفة التي جعلت الثلوج تلامس الخمسمئة متر، لم ترخ بظلها على المشهد السياسي، ولاسيما على جبهة المستقبل والقوات، التي اشتعلت بعيد اعلان الرئيس سعد الحريري تعليق المشاركة في الحياة السياسية.

فالمناوشات ظلت سيدة الموقف، في وقت لاذت غالبية القوى السياسية الأخرى بالصمت، مجرية على الأرجح قراءة معمقة للتطور الأخير، وتأثيره في الانتخابات المقبلة، والصورة السياسية المحلية ككل.

وفي الموازاة، لا تزال الاوساط المختلفة تترقب المقاربة اللبنانية للمبادرة الخليجية التي حملها وزير الخارجية الكويتية، وفي هذا الاطار، اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان اليوم، ان لبنان أبدى ترحيبه بالمبادرة، مشيرا الى ان الأجوبة اللبنانية سيحملها معه وزير الخارجية الى الاجتماع الوزاري العربي الذي يعقد في الكويت نهاية الأسبوع الحالي.

وفي سياق آخر، ابلغ الرئيس عون المسؤولة الأممية جهوزية لبنان لمعاودة التفاوض لترسيم الحدود البحرية الجنوبية على نحو يحفظ حقوق الدولة اللبنانية وسيادتها. وأشار في سياق آخر الى ان معاودة جلسات مجلس الوزراء يعيد عمل السلطة التنفيذية الى طبيعته وفق الصلاحيات المحددة لها في الدستور، وان إقرار الموازنة سيحقق الانتظام المالي ويساعد في المفاوضات التي بدأها لبنان مع صندوق النقد الدولي لدرس خطة التعافي الاقتصادي والمالي التي وضعتها الحكومة.

واليوم، نجح المعنيون بجلسات مجلس الوزراء في نزع فتيل الصلاحيات التشريعية الاستثنائية لوزير المال، حيث طلب الوزير يوسف خليل الغاء المادة 109، معتبرا أن الافضل ان يكون مضمونها من صلاحية مجلس الوزراء من خلال تقديم اقتراح الى المجلس النيابي، عملا باحكام الدستور التي تنيط بالمجلس النيابي حق التشريع وبصورة خاصة في القضايا المالية.

وفي الموازاة، شهد لبنان اليوم على توقيع العقود المتعلقة بالطاقة بين مع الاردن وسوريا، عسى ان تحمل خلال شهرين زيادة في التغذية بالتيار الكهربائي. لكن قبل العودة الى تفاصيل هذه المواضيع، البداية مع آخر أخبار العاصفة.

على ارتفاع لم يبلغ مستوى البنود الخلافية سارت مناقشة فذلكة الموازنة اليوم النقاش يستأنف غدا الخميس والجمعة متروك للتعبد والصلاة على أن تفتتح بنود الضرائب وسعر الصرف وسلف الكهرباء منازلة السبتو حتى ذلك الحين لا يزال لبنان تحت ضغط منخفض قطبي بدرجات حرارة منخفضة لم يشهد لها مثيلا منذ عقود في ظل غياب تام لتيار كهربائي جرى استجرار حبره على الورق اليوم بتوقيع اتفاقيتين على العتمة بين لبنان وسوريا والأردن لتأمين ساعتي تغذية بعد شهرين “وبيت اللبنانيين بالقلعة”.

أما البلد ففي “الثلاجة”حيث السياسة دخلت في غيبوبة قرار سعد الحريري النأي بالنفس عن استحقاق الانتخابات العاصفة التي أحدثها هدأت بعد أن قال كلمته وركب الطائرة وطار إلى منفاه الإماراتي لكن ماذا بعد سعد الحريري؟

في الشكل العام وبلا قياس وتشبيه مات الرسول وتدبرت الأئمة من بعده وتاريخ الطائفة السنية حافل بالمقامات ورجالات الدولة وعلى حد تعبير النائب فيصل كرامي: زعماء كبار رحلوا وبقي السنة في لبنان ولبنان قادر على استيلاد البدائل والساحة السنية ليست جاهزة لاحتضان التطرف بكل أشكاله.

أما في الشكل فقد أخل عزوف الحريري بالتوازن السياسي لبلد محكوم من أشخاص بعدد أصابع اليد الواحدة تحكموا بمصير البلاد والعباد ووضع قراره حلفاء وخصوما في ميتم سياسي وبات شعار المرحلة ما بعد الحريري ليس كما قبله ومعها مرحلة خلط أوراق وتداعيات لقرار أربك الجميع.

تقدم الحريري من تياره وأنصاره بطلب استراحة وفترة سماح لكنه ترك باب بيت الوسط مواربا ليدخله تيار بدم جديد وما فعله ليس فراغا بل ترك مكانا شاغرا لا لبديل واحد بل لبدائل وهنا يأتي دور المعارضة والمستقلين والحراك المدني لملء هذا الشغور من خلال لملمة أنفسهم ورص صفوفهم والتوحد داخل لوائح مواجهة قد تأتي فعلها ليس داخل الطائفة السنية وحسب بل قد تنسحب على مختلف الطوائف.

ودخولا نحو أزمة الطوائف القضائية المتداخلة ماليا والمتأثرة برياح سياسية فقد كشفت عمليات الدهم والمراسلات الأخيرة عن غادة عون جديدة من سلالة جان طنوس وتروي مصادر قضائية كيف اتخذ طنوس قرارات انفرادية من دون العودة الى رئيسه المباشر المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات سواء بدهمه عددا من المصارف أو بالسفر إلى باريس لحضور اجتماع قضائي من دون أن تتلقى السلطات القضائية في لبنان أي دعوة رسمية.

وتؤكد معلومات الجديد أن اجتماع باريس ليس على مستوى رسمي بل هو لمجموعة محامين وقضاة لديهم ” غروب ” خاص على الواتس اب ويعملون تحت اسم ” ايرو جيست ” يتشاورن عبره ويتبادلون الاراء.

وفي المعلومات أن القاضي طنوس راسل هذه المجموعة طالبا رفض انضمام القاضي المستقل رجا هاموش الى عداد الوفد وهذا الامر دفع المدعي العام التمييزي إلى إرسال كتاب توبيخ للمجموعة الفرنسية عبر وزارة العدل اللبنانية والامانة العامة لمجلس الوزراء واحتج على التدخل في سيادة القانون وتفتح هذه الرواية التي سنعرضها بالتفصيل على جبهة سياسية ب ” روب ” قضائي.

في العلن تدعي أنها تلاحق ملفات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في اوروبا ..لكنها لا في السر ولا في العلن تتمكن من الحصول على مستند واحد في القضية أو على مضمون دعاوى رسمية مرفوعة عليه في القضاء الاوروبي وهذه الجبهة تخوض معاركها في لبنان تحت مظلة سياسية تعتقد أنها لا تزال تعمل ” في السليم “.

وتلفت المصادر القضائية أن لا ازمة سفر .. ولن يغطي احد على ملفات رياض سلامة اذا كان هناك من ارتكابات في الخارج سواء عليه أو على شقيقه رجا أو مساعديه ..وأن لبنان طلب مرارا حصوله على ما يفيد التحقيق أوروبيا ليقوم به بالمساعدة القضائية لكن زيارة وحيدة قام بها طنوس للاهاي .. أفرغ ما في جيبه من مستندات ومعلومات ولم يحصل من الاوروبين على ورقة واحدة.

اما عراك اليوم المستجد ..فسوف تستكمله القاضية غادة عون بفتح أبواب من ذهب وهي شرعت في استدعاء نواب الحاكم السابقين لسؤالهم عن احتياطي الذهب .

الرحلات في مطار اسطنبول عادت إلى طبيعتها

أعلنت الشركة المشغلة لمطار اسطنبول “İGA” عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، وزيادة عدد الرحلات التي سبق أن توقفت بسبب الظروف الجوية السيئة.

ولفتت الشركة في بيان، اليوم الأربعاء، إلى عودة الرحلات التي توقفت في مطار اسطنبول بسبب الظروف الجوية الناجمة عن تساقط كميات كبيرة من الثلوج.

وأوضح البيان أنه من المقرر أن تهبط وتقلع 681 طائرة في المطار اليوم الأربعاء.

وجاء في البيان: “لدينا مدرجان مفتوحان ومن المتوقع أن يكون المدرج الثالث جاهزا للعمل خلال النهار، ليس لدينا مسافرين ينتظرون في مبنى الركاب بسبب الأحوال الجوية”.

وأوصت الشركة المشغلة للمطار المسافرين بمتابعة أوضاع رحلاتهم قبل المجيء إلى المطارات.

وشهدت اسطنبول خلال الأيام الماضية تساقطا كثيفا للثلوج تسبب بتعطل بعض وسائل النقل.

كم يبقى متحور “أوميكرون” على اليدين؟

أظهرت دراسة يابانية حديثة أن متحور “أوميكرون” أكثر ثباتا من المتغيرات السابقة للفيروس التاجي المستجد، ويمكن أن يبقى على الأسطح البلاستيكية والجلد البشري فترة أطول.

ويشير موقع BioRxiv، إلى أن علماء جامعة كيوتو الطبية توصلوا إلى هذه النتائج من دراسة الفرق في تأثير الوسط المحيط في نسخة ووهان ومتغيرات الفيروس التاجي المستجد الأخرى.

وقد اتضح للباحثين أن “متغيرات ألفا وبيتا وغاما ودلتا وأوميكرون تبقى نشطة على الأسطح البلاستيكية ضعف مدة نسخة ووهان، وعلى الجلد مدة 16 ساعة. وهذا يزيد من خطر انتقال العدوى وانتشارها بسرعة”.

وأن متوسط فترة بقاء هذه المتغيرات نشطة على الأسطح البلاستيكية كان لنسخة ووهان 56 ساعة، و “ألفا” 191.3 ساعة و”بيتا” 156.6 ساعة، و “غاما” 59.3 ساعة، و”دلتا” 114 ساعة، في حين بقي متحور أوميكرون 193.5 ساعة أي ثمانية أيام. وأما على جلد الإنسان فقد بقيت نسخة ووهان نشطة مدة 8.6 ساعة ومتغير “الفا” 19.6 ساعة ومتغير “بيتا” 19.1 ساعة و”غاما” 11 ساعة و”دلتا” 16.8 ساعة، وأما متحور “أوميكرون” فقد بقي نشطا أكثر من 21 ساعة.

ويشير الباحثون، إلى أن المتغيرات أكثر مقاومة للإثانول من نسخة ووهان ومع ذلك تم القضاء عليها خلال 15 ثانية باستخدام مطهرات اليدين المحتوية على الكحول.

واستنادا إلى هذه النتائج ينصح الباحثون، باستخدام مطهرات اليدين دائما حسب تعليمات منظمة الصحة العالمية.

سعر العملة الروسية ينخفض لما دون العتبة الرمزية!

تراجع سعر العملة الروسية مساء اليوم لما دون العتبة الرمزية البالغة 80 روبلا للدولار، في سابقة منذ تشرين الثانير 2020، في حين بلغ سعرها مقابل العملة الأوروبية 90 روبلا لليورو الواحد، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وتأثرت مؤشرات الأسهم وأسعار صرف العملات سلبا بحالة عدم اليقين السائدة من جراء التوترات على الحدود الأوكرانية-الروسية، حيث يتهم الغربيون روسيا بالتحضير لغزو أوكرانيا ويهددون موسكو بعقوبات شديدة إذا ما توغلت قواتها في جارتها الموالية للغرب.

الدفاع المدني أنقذ مواطنين علقوا على طريق ضهر البيدر

عمل عناصر من الدفاع المدني على انقاذ مواطنين علقوا داخل سياراتهم على طريق ضهر البيدر الدولية جراء تكون طبقات من الجليد وتراكم الثلوج. وتم سحب سياراتهم الى حيث يمكنهم متابعة سيرهم بآمان.

مستشار عون يكشُف: “المركزي” أخفى فجوة الـ15 مليار دولار فيه!

أوضح مستشار ​رئيس الجمهورية​ ميشال عون​، ​أنطوان قسطنطين، أن “3 تقارير للبنك الدولي عن الانهيار الخطير: خريف 2021 “الإنكار الكبير”، ربيع 2021 “لبنان يغرق”، خريف 2020 “الكساد المتعمد”، ربيع 2016 انذار ​البنك الدولي​ وصندوق النقد: فجوة 15 مليار دولار في ​مصرف لبنان​، الذي اخفى التقرير وراكم الفجوة الى 65 مليار دولار”.

وشدد في تصريح على موقع “تويتر” على أن “الإخفاء والإنكار، جريمتان ثالثتها عدم المحاسبة”.

كيف أقفل دولار السوق السوداء؟

أقفل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الأربعاء مسجلا ما بين 23000 و 23100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن أقفل مساء أمس الثلاثاء, ما بين 23200 و23300 ليرة لبنانية للدولار الواحد.