الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 16983

لقاء إيجابي بين عون ودريان

علمت “الديار” من مصادر قصر بعبدا “أن أجواء اللقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ومفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان كانت جيدة وايجابية، وان مفتي الجمهورية كان ودياً خلال حديثه وترحيبه بمبادرة عون وزيارته لدار الفتوى”.

ولفتت المصادر إلى ان ” عون بعدما اطلع على الاجواء الاخيرة والحديث عن مقاطعة سنية للانتخابات النيابية بعد خطوة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أراد بالدرجة الأولى الوقوف على موقف الطائفة السنية الكريمة لدريان بكل هذا الشأن”.

معلومات “سرّية” ولقاءات

الديار

علم ان رئيس حزب مسيحي قام بزيارة سرية إلى دمشق دامت لساعات التقى خلالها مسؤولا سوريا رفيعا، عاد بانطباع سلبي عن المرحلة المقبلة.

تبين ان احد القضاة الذي يتولى ملفا حساسا قام بالتواصل مع جهات خارجية مسلما اياها معلومات توصف بالسرية على دفعات من خارج الاطر القانونية المعتمدة عادة.

 

الأنباء:

موقف رسمي تجاه مبادرة خارجية لا يتعدى كونه لعب على الكلام لا يُصرف على أرض الواقع.

يبدو من سياق النقاشات ان المسودة التي انتشرت للموازنة لن تكون شبيهة كثيرا بتلك التي سيقرها مجلس الوزراء ولاحقا مجلس النواب.

 

عناوين الصحف الصادرة يوم الأحد 30-1-2022

الديار

عون يكسر «الحاجز النفسي» في دار الفتوى: التضامن أولاً والسنّة مكوّن أساسي

بهاء يستعجل كسب «عباءة الطائفة»: هل أخذ الضوء الأخضر السعودي

الردّ اللبناني على الورقة الخليجية: التزام بالتعاون والحوار

 

الكويت تسلمت الأجوبة: أيّ ردّ عربي على لبنان؟

 

الرئيسية

رد لبنان يتجنب مناقشة سلاح «حزب الله»

يبحثه الوزراء العرب في اجتماعهم بالكويت اليوم… وعون يشدد على الدور السني

بالفيديو والصوت والصور: مقتل شبّان لبنانيين في عملية للجيش العراقي ضد “داعش”

أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 9 عناصر من نظيم “داعش”، وقال إن من بينهم 3 لبنانيين، بضربة جوية استهدفت التنظيم في منطقة العظيم بمحافظة ديالى.

وقال المصدر الأمني العراقي إن “3 مسلحين لبنانيين تم التأكد من قتلهم نتيجة الضربة الجوية التي استهدفت الخلية الإرهابية بالعظيم، المسؤولة عن قتل سرية من الجيش العراقي”.

وكانت سادت بلبلة في مدينة طرابلس ومحيطها، مساء أمس، بعد ورود معلومات عن مقتل 6 شبان من أبناء وادي النحلة في البداوي، في عملية عسكرية مع تنظيم “داعش” في العراق. إلا أن رسالة صوتية وصلت إلى منطقة وادي النحلة من مصدر مجهول يوحي أنه من تنظيم “داعش”، وينعى أربعة قتلى، وهم: عمر عبد الخالق (أبو خطّاب)، بكر سيف (أبو أنس)، محمود السيّد (أبو بكر)، أنس الجزّار (أبو مالك).

لكن بعض الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرت أسماء 6 قتلى ونشرت صورهم، وهم، بحسب ما ذكرت بعض الحسابات على “تويتر”: عمر سيف، بكر سيف، أنس سيف، أنس الجزار، عمر شخيدم، يوسف شخيدم.

Image

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية عن تمكن جهاز الأمن الوطني من تحديد موقع المجموعة الإرهابية التي نفذت جريمة “العظيم” والقضاء عليها بالكامل.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية 29-1-2022

عائشة بكار .. ليست مكة المكرمة لكن على باب دار الفتوى ضج الحجيج السياسي لأداء مناسك الولاء للميثاقية. وعلى مسافة أيام من إقفال باب بيت الوسط في وجه الاستحقاق الانتخابي، باتت الدار قبلة الأطراف السياسية وكل يرمي بجمرات قلبه على غياب مكون أساسي عن المسرح الانتخابي، بعد رمي سعد الحريري الحرم على مشاركته وتياره في الانتخابات.

لكن الطائفة السنية ليست بحاجة إلى من يرثي حالها وتاريخها زاخر بالطاقات والكفاءات، بكى الحريري ملكا لم يستطع الحفاظ عليه .. حفظ الرجال وبفعلته خلط الأوراق على طاولة الجميع وأسقط كل التوقعات وبيانات التحالفات، وأعاد الأمور إلى ما تحت الصفر في جميع الدوائر الانتخابية. ومن هذا المنطلق كان الهجوم الى دار الإفتاء من فراغ بيت الوسط وكل من زارها وسيزورها، إنما ليقدم براءة ذمة عن تطيير الانتخابات وليفتح اعتمادات في سوق الصرف الانتخابي، ويستخدم منبر أعلى مرجعية سنية لتسجيل المواقف وإرسال رسائل الى العرب والغرب، من أن الانتخابات حاصلة وفي موعدها.

وإلى جموع العازفين على هذا الوتر، انضم اليوم رئيس الجمهورية ميشال عون بزيارة جذب العصب السني إلى دائرة “التيار الوطني” من باب الحرص على دور الطائفة السنية في المحافظة على وحدة لبنان وتنوعها.

إلا أن وحدة لبنان معلقة على قرار عربي بعد رد لبناني حمله وزير الخارجية عبد الله بو حبيب إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد غدا في الكويت. وفي معلومات “الجديد” أن بوحبيب سلم رسالة الرد الى نظيره الكويتي، وهو قال إن “أجواء الاجتماع بوزير الخارجية الكويتي كانت ممتازة وقد أعجبته الورقة اللبنانية”.

لا يملك لبنان إلا أن يعلن تمسكه بتنفيذ القرارات الدولية مع المحافظة على استقراره وسلمه الأهلي ولبنان أدرى بشعاب تلك القرارات، فالقرار رقم الف وسبعمئة وواحد مثخن بالخروق الإسرائيلية جوا وبرا وبحرا، حيث لا نملك سوى لعب دور العداد في تسجيلها، وتطبيق البند الثالث من القرار الف وخمسمئة وتسعة وخمسين الذي ينص على حل جميع الميليشيات وسحب سلاحها منها، متوقف على انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، واحتلال هذا بسلاح ذاك، فماذا سيكون رد العرب؟.

مصادر مطلعة أفادت بأن السقف ربما سيكون عاليا، لكن هذا السقف سينهار على لبنان ولن يصيب إسرائيل بشظية موقف، وأمام المجتمعين غدا انتشال لبنان من مأزقه لا برميه في البئر، واستخدام علاقات حسن الجوار العربي مع الأميركي والإسرائيلي لتجنيب لبنان كأس العقاب المرة، والمساعدة على تحرير ما تبقى من أراضيه لا باعتقاله وفرض العزلة عليه وقطع العلاقات به، وصولا الى التهويل بطرده من جامعة الدول العربية.

لبنان معلق على مفاعيل اجتماع الكويت، وهو سلف العرب تاريخا من الدفاع عن القضايا القومية، ونزوحا نحو شأنه الداخلي فقد علق مشروع موازنته اليوم على التيار الكهربائي والسلفة التي طلبها وزير الطاقة، فهل في استطاعة سلفة أن تقوم بمرفق هدرت فيه مليارات الدولارات، شأنه شأن سدود ارتفعت لجمع مياه “متل اللي عم بعبي السلة مي”.

بين السراي الحكومي ودار الفتوى انحصر الحراك البارز اليوم، قبل أن يتمدد مساء إلى الكويت.

في السراي، تواصل ماراتون جلسات مجلس الوزراء على نية الموازنة أما نجمها فكان المادة المتعلقة بسلفة الكهرباء، التي أثارت نقاشات حادة إنتهت إلى تعليقها، ريثما يقدم وزير الطاقة المبررات لطلب السلفة ضمن خطة الكهرباء.

الوزراء يأخذون استراحة غدا ليستأنف المجلس جلساته الإثنين المقبل، كما يعقد جلسة أخرى يوم الأربعاء. فهل تنجز الموازنة فيها لتعبر إلى مجلس النواب؟.

في دار الفتوى جلسة مفاجئة عقدها رئيس ومفتي الجمهورية، وجاءت لافتة من حيث توقيتها بعد الاعتكاف السياسي للرئيس سعد الحريري، ولقاء السنة السياسي- الروحي الذي خلص إلى التأكيد على ألا مقاطعة سنية للإنتخابات النيابية المقبلة.

وقبل أن يغادر دار الفتوى حرص الرئيس ميشال عون على الثناء على الدور الذي تلعبه الطائفة السنية في الحفاظ على وحدة لبنان وتنوعه السياسي، وأهمية مشاركتها في الاستحقاقات التي ترسم مستقبل لبنان، قائلا: “إننا لا نؤيد أبدا مقاطعة هذه الطائفة الانتخابات”.

رئيس الجمهورية عرج على علاقات لبنان بالدول العربية، مشددا على إقامة أفضلها، ومؤكدا في الوقت نفسه أن “الأولوية تبقى الحفاظ على السلم الأهلي والإستقرار في البلاد”.

موقف مماثل سينقله وزير الخارجية عبدالله بو حبيب مساء اليوم إلى نظيره الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، وذلك ضمن الرد الرسمي اللبناني على الورقة الخليجية.

بو حبيب الذي يشارك في إجتماع وزراء الخارجية العرب قال قبل مغادرته لبنان إنه ذاهب إلى الكويت للحوار، مشيرا إلى أن “تنفيذ القرارين 1559 و1701 يأخذ وقتا”. وفي هذا الشأن كشف النقاب عن أن الرد اللبناني يقول باحترام كل قرارات الشرعية الدولية بما يضمن السلم الأهلي والإستقرار الوطني اللبناني، ويؤكد الرد أيضا الإلتزام بسياسة النأي بالنفس، ويشدد على تعزيز الإجراءات لمنع تهريب المخدرات إلى الدول الخليجية.

بجرعة مخففة من الصمت السياسي مقابل الانشغال الحكومي بالموازنة مر يوم السبت، ولكن لا شيئ سحب من دائرة التوقعات المفتوحة على المجهول، عكس المنخفض الجوي القطبي الذي ينسحب تدريجيا من الأجواء مفسحا المجال أمام الشمس لاستطلاع المنازل المحاصرة بالبرودة الطبيعية.

إلى الأجواء الانتخابية الملبدة تتسلل السخونة ببطء، متأثرة بترددات تعليق “تيار المستقبل” مشاركته في الاستحقاق المقرر في أيار المقبل، وسط إعلان رئيس الجمهورية اليوم من دار الفتوى رفضه مقاطعة الطائفة السنية للعمل السياسي، لما يمكن أن يتركه ذلك من تاثير على المجتمع اللبناني بصيغته الحالية.

في مجلس الوزراء، صيغ المواد الخاصة بسلفة الكهرباء الواردة في مشروع الموازنة تحتاج لكثير من الايضاحات، وفق ما طالب به اليوم عدد من الوزراء، وتاكيد منهم على ضرورة معرفة الأسباب الموجبة لهذه السلفة ودقة أرقامها، وكيف وأين ستصرف الخمسة الاف مليار ليرة المذكورة في المشروع لهذا الغرض، معطوفا على ذلك الخطوات التي يجب أن تساعد هذا القطاع المنهك على إصلاح نفسه، وتحسين تعرفته وجبايته بما لا يرهق الفقراء.

في اليمن، يجبي العدوان السعودي المزيد من الخيبات أمام إصرار أهل الأرض على انجاز التحرير وقطع يد الإجرام الممتدة الى بلدهم. وقبالة نجران الحدودية كانت مواقع استراتيجية في صحراء الاجاشر تسقط بيد قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، على وقع دوي الصواريخ البالستية في مواقع العدوان في محافظة شبوة.

وبخطوات تحفظ حقوق إيران النووية تسير مفاوضات فيينا التي تنتظر عودة الأطراف الغربيين يوم الاثنين بقرارات سياسية من حكوماتهم، بعد تسجيل درجة لا بأس بها من التقدم نحو عودة واشنطن الى الاتفاق النووي المبرم سابقا وفق الشروط الإيرانية.

إذا كان الحدث الدولي موزعا بين اوكرانيا، حيث مسرح الصدام المحتمل بين واشنطن وموسكو… وفيينا، حيث ساحة اللقاء الممكن بين الغرب وأميركا وطهران،… فالحدث الإقليمي تركز في الكويت من خلال بحث المقاربة اللبنانية للورقة الخليجية، وإمكانات التوصل الى حل يعيد وصل ما انقطع بين لبنان والسعودية ودول الخليج، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

أما الحدث المحلي فتمحور حول دار الفتوى التي زارها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.

الرئيس عون الذي أكد أهمية الدور الذي تلعبه الطائفة السنية في المحافظة على وحدة لبنان وتنوعه السياسي، اعتبر أن “دار الفتوى صمام أمان لجميع اللبنانيين”، متوقفا عند ثلاث نقاط:

النقطة الأولى، رفض خروج الطائفة السنية من العمل السياسي في ضوء الحديث عن مقاطعة، لأن خسارة لبنان مكونا كبيرا من مكوناته، تهدد المجتمع الذي تعودنا وتربينا عليه.

النقطة الثانية، غياب أي سبب لتأجيل الانتخابات وأهمية التعاون بين جميع الأطراف والمكونات للخروج من الأزمة الراهنة.

النقطة الثالثة، ضرورة إقامة أفضل العلاقات وامتنها مع الدول العربية، وأن تبقى الأولوية للمحافظة على الاستقرار في البلاد.

وعلى خط آخر، وفيما توالى درس الموازنة من دون تسجيل خروقات ايجابية على صعيد نقلها من الحيز الرقمي الذي يعكس الواقع الى حيز الرؤية الاقتصادية التي تحاكي المستقبل، ظل صدى إعلان رجل الأعمال بهاء الحريري خوض غمار السياسة اللبنانية والقدوم قرييا الى لبنان يتردد في الأصداء الانتخابية على مساحة الدوائر، حيث للناخب السني الكلمة الفصل بدءا بالدائرة الثانية للعاصمة بيروت، حيث سجل أول غيث تقديم أوراق الاعتماد الانتخابية، من خلال الغزل الواضح للنائب الجنبلاطي فيصل الصايغ ببهاء الحريري، وإسداء النصيحة لشقيقه سعد بالوقوف الى جانب أخيه لانقاذ لبنان، قبل أن يعود ويسحب التغريدة.


لبنان معلق بين ورقتين: الورقة الكويتية والورقة اللبنانية، علما أن الثانية هي بمثابة رد على الورقة الأولى. فكيف ستتلقى دول مجلس التعاون الخليجي الرد اللبناني؟، وقبل ذلك، هل الرد المذكور يقدم اجابات وافية عن ما طرحه الخليجيون والعرب؟.

التسريبات المتعلقة بالرد اللبناني توحي وكأنه اعتمد ما يعرف في عالم الديبلوماسية بالغموض الخلاق. ففي ما يتعلق بموضوع سلاح “حزب الله” مثلا، تذكر الورقة الرسمية أن مسألة حل سلاح الحزب ليست لبنانية بل اقليمية، وأن الدولة تحاذر أي خطوات في هذا الشأن حرصا منها على السلم الأهلي والاستقرار المحلي. فهل الموقف المذكور سيقنع الدول الخليجية والعربية والدول الغربية، أم أن الرد سيكون بفرض المزيد من التدابير العقابية ضد لبنان؟ الاجابة رهن الساعات المقبلة. علما أن مصر قد يكون لها دور توفيقي على هذا الصعيد، وهي تحاول أن تلعب دور الوسيط بين لبنان ودول الخليج.

توازيا برزت مشكلة تتعلق بكيفية دراسة لبنان الورقة الكويتية واتخاذ القرار بشأنها. فالدستور صريح وواضح، ويقول إن على الحكومة أن تتولى الرد على مثل هذه الورقة. فأين الحكومة مما حصل وهي لم تطلع لا على الورقة الكويتية ولا على الرد اللبناني؟. ووفق أي دستور او قانون حل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة مكان الحكومة مجتمعة؟، والى متى ستواصل المنظومة الحاكمة انتهاك الدستور وضرب القوانين؟.

على صعيد آخر، لفتت اليوم الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية إلى دار الافتاء، حيث التقى مفتي الجمهورية اللبنانية. وقد أكد رئيس الجمهورية بعد الزيارة أن “أحدا لا يريد أن تقاطع الطائفة السنية الانتخابات، لأن لبنان يخسر عندها مكونا من مكوناته الكبار”.

الزيارة والموقف الرئاسيان يشكلان استكمالا لزيارة مفتي الجمهورية الى السراي الكبير، وإعلان الرئيس ميقاتي أن لا مقاطعة سنية للانتخابات النيابية، كذلك للموقف الذي أعلنه السيد بهاء الحريري من أنه سيواصل مسيرة والده، وأن أي فراغ لن يحصل على صعيد الطائفة السنية. فهل عودة بهاء الحريري الى قلب السياسية اللبنانية تحظى برعاية إقليمية وتحديدا سعودية، أم أن قراره جاء فرديا انطلاقا من اهتمامه بالشأن السياسي والوطني؟.

مهما يكن، الثابت أن حظوظ اجراء الانتخابات عادت الى الارتفاع، وأن ثمة كلمة سر عربية ودولية فحواها: الانتخابات يجب أن تجرى في موعدها، وأن لا مقاطعة سنية للانتخابات. لذلك ايها اللبنانيون، استعدوا للاستحقاق الكبير، وللتغيير الكبير. حاسبوا من أوصلكم الى الوضع الذي أنتم عليه، وأوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.

من يربط عودة بهاء رفيق الحريري الى بيروت بذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن ينتظر رؤيته يصلي أمام الضريح في وسط العاصمة، يبدو أنه لا يعرف الشخص جيدا. فبهاء الحريري، يحفظ لنفسه ولفريقه اللصيق وحده تاريخ العودة التي يفترض أن تكون قريبة.

ذكرى الوالد يحفظها الابن بعيدا عن الأضواء، فهي العلاقة الخاصة التي لا يمكن أن تستغل او تزول، أما الأهم بالنسبة له، كيف تستكمل مسيرة الرئيس الشهيد، وبمن تستكمل، فلا يقتل رفيق الحريري مرتين.

على هذا الأساس، سيستهل بهاء الحريري العمل السياسي، قبل أشهر قليلة من الانتخابات، ليخلق لوائح انتخابية على مدى لبنان، قادرة على إعادة تكوين بلد متطور، حضاري، علاقاته جيدة مع العالم العربي والغرب.

العودة هذه، خلقت ارباكا، ليس فقط على ساحة المرشحين التقليديين السنة، إنما كذلك المرشحين على مساحة لبنان، الذين كانوا بدأوا البحث عن شروط التحالفات وحسابات الربح والخسارة، التي تفرضها قواعد القانون النسبي، بعيدا عن الحسابات السياسية الصرفة، من أجل الحصول على العدد الأكبر من النواب، كما أعلن الأمين العام لحزب الطاشناق اغوب بقرادونيان اليوم، بعد لقاء الوزير السابق الياس المر.

فتحت معركة تأليف اللوائح الانتخابية على مصراعيها، وهي حسابات تعرف قوى السلطة كيفية التعامل معها، فهل ستدرك قوى التغيير الحقيقية أهمية توحدها، لتضمن بعملية حسابية بيسطة حواصل تؤمن فتح باب مجلس النواب، فيرسم بذلك ليس صورة المجلس فقط، انما كذلك صورة رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتاليا أي لبنان نريد.

هذا كله في وقت تتوجه الأنظار الى الكويت، حيث ينتظر رد فعل الدول المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب على الرد اللبناني المرتبط بورقة الشروط الكويتية.

وقد علمت الLBCI أن وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب سلم الرد اللبناني الى نظيره الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، وأن الأجواء ايجابية، كما أن بو حبيب سلم رسالة موجهة من رئيس الجمهورية الى أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح.

الحاج حسن طالب هيئة الإغاثة بمساعدة المتضررين من العاصفة

تابع وزير الزراعة عباس الحاج حسن الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في جميع المحافظات، لا سيما الخيم البلاستيكية التي تضررت من جراء العاصفة التي ضربت لبنان.

وأجرى الحاج حسن إتصالا برئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، طالبا منه تحرك الهيئة من أجل رفع الأضرار والتعويض عن المتضررين.

ودعا حسن الهيئات الحكومية إلى “مساعدة المتضررين من المزارعين ورفع الحرمان عنهم في أسرع وقت ممكن، وتخصيصهم بأعلى درجات الإهتمام والحفاظ على الثروة الحيوانية التي يجب حمايتها وتعزيزها”.

تونس تودع كأس إفريقيا بخسارتها أمام بوركينا فاسو

ودع المنتخب التونسي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بخسارته أمام منتخب بوركينا فاسو بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت ضمن الدور ربع النهائي من المسابقة القارية.

ويدين منتخب بوركينا فاسو بالفضل في الفوز لنجمه دانغو واتارا الذي سجل الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الأول.

https://twitter.com/CAN2021_ar/status/1487513228062175238?s=20&t=GSNa4UvfzIBMq-KZYCS9qw

وأنهى منتخب بوركينا فاسو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد واتارا عقب تدخل عنيف على علي معلول في الدقيقة الـ83 من عمر اللقاء.

وسيواجه منتخب بوركينا فاسو في نصف النهائي الفائز من مواجهة السنغال وغينيا الاستوائية والتي ستقام غدا الأحد.

وتستضيف الكاميرون النسخة الـ33 من بطولة كأس الأمم الإفريقية بكرة القدم بالفترة بين 9 يناير الجاري و6 فبراير المقبل.

مشروبات يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان!

السرطان هو سبب رئيسي للوفاة في العالم، دون أن بتوصل العلم إلى علاج قاطع له. مع ذلك يمكن اتخاذ خطوات لتقليل مخاطر إصابتك بالمرض المميت.

تشير الدراسات إلى أن نوعا من المشروبات الساخنة ارتبط باستمرار بتطور سرطان المريء، بحسب express.

هذه هي نتيجة مراجعة شاملة للدراسات حول هذا الموضوع المنشورة في المجلة الدولية للسرطان (International Journal of Cancer).

كتب الباحثون في الدراسة: “القهوة والشاي والمتة (مشروب ينتشر في بلدان أميركا الجنوبية وعدد من دول الشرق الأوسط لا سيما سوريا ولبنان) قد تسبب سرطان المريء عن طريق التسبب في إصابة الغشاء المخاطي بالمريء بأضرار حرارية”.

افترض الباحثون أنه “إذا كان الأمر كذلك، فإن خطر الإصابة بسرطان المريء الذي يعزى إلى الإصابة الحرارية يمكن أن يكون كبيرا في المجموعات السكانية التي يتم فيها استهلاك هذه المشروبات بشكل شائع”.

استعرض الباحثون عددا كبيرا من الدراسات الوبائية التي بحثت في ارتباط المشروبات ذات درجة الحرارة العالية أو الأطعمة الساخنة بخطر الإصابة بسرطان المريء.

بالإضافة إلى إجراء مراجعة منهجية لهذه الدراسات، فقد أبلغوا عن نتائج كمية ودرجة حرارة الاستخدام بشكل منفصل.

وجد الباحثون 59 دراسة مؤهلة، ووجدوا بالنسبة للقهوة والشاي القليل من الأدلة على وجود علاقة بين كمية الاستخدام وخطر الإصابة بسرطان المريء.

ومع ذلك، أظهرت غالبية الدراسات زيادة خطر الإصابة بسرطان المريء المرتبط بارتفاع درجة حرارة المشروبات والتي كانت ذات دلالة إحصائية في معظمها.

بالنسبة لشرب المتة، كان عدد الدراسات محدودا، لكنها أظهرت باستمرار أن خطر الإصابة بسرطان المريء يزداد مع كل من الكمية المستهلكة ودرجة الحرارة، وكان هذان العاملان من عوامل الخطر المستقلة.

بالنسبة للأطعمة والمشروبات الساخنة الأخرى، أظهر أكثر من نصف الدراسات زيادة ذات دلالة إحصائية في مخاطر الإصابة بسرطان المريء المرتبطة بارتفاع درجة حرارة المدخول.

وخلص الباحثون إلى أن “النتائج المتاحة بشكل عام تشير بقوة إلى أن شرب المشروبات ذات درجة الحرارة المرتفعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء”.

وكانت دراسة أخرى قد أكدت هذا الارتباط، وفي الدراسة الي نشرت عام 2020 في المجلة الأوروبية للوقاية من السرطان، ارتبط شرب الشاي الساخن جدا (65 درجة مئوية أو أعلى) بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.

كما ارتبط استهلاك الشاي الأسود، بغض النظر عن تواتره وكثافته وكمية أوراق الشاي، بشكل كبير بارتفاع المخاطر.

9 نقاط في الرد اللبناني: احترام القرارات الدولية… ولكن!

كتبت صحيفة “الراي” الكويتية، على الطريقة اللبنانية، جاء الرد على ورقة الـ 12 بنداً التي حملها وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد الناصر لبيروت، متضمناً الترحيب بالمبادرة الكويتية (التي هي في جوهرها مبادرة خليجية – عربية – دولية) واستعداداً للتجاوب مع كل ما هو ممكن الالتزام به لاسيما الالتزام بـ «اتفاق الطائف» وسياسة النأي بالنفس كما ورد في البيان الوزاري، و«احترام القرارات الدولية وميثاق جامعة الدول العربية».

واستند الرد، الواقع في صفحتين، الذي حمله وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب إلى الكويت، مساء أمس، في أبرز نقاطه على البيان الوزاري للحكومة، وعلى ثوابت في مقدمها اتفاق الطائف، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرّر منتصف مايو المقبل، والرئاسية المقررة نهاية العام الجاري.

وتضمّن الرد الإشارة إلى أن القرارات الدولية ليست فقط لها التزامات لبنانية بل هناك أيضاً ارتباط بمواقف خارجية مثل القرار 1701، فلبنان ملتزم تنفيذه لكن إسرائيل غير ملتزمة وهي تخرقه يومياً براً وبحراً وجواً وتواصل تهديداتها.

وكذلك الأمر بالنسبة للقرار 1559 فله أبعاد تتعلق بأمن لبنان وسيادته ووقف الاعتداءات الاسرائيلية وتحرير الاراضي اللبنانية المحتلة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا والقسم الشرقي من بلدة الغجر، إضافة إلى عدم الوصول إلى نتائج عملية في ما خص ترسيم الحدود البرية والبحرية، ناهيك عن الأجواء الاقليمية والحالات غير الآمنة والمستقرة حول لبنان.

والجملة المفصلية في ورقة الحكومة اللبنانية تنص على «احترام كل قرارات الشرعية الدولية وجامعة الدول العربية واستكمال تنفيذ مندرجات الورقة ضمن ما يؤدي إلى تحصين الاستقرار في لبنان».

ويؤكد لبنان، في الورقة – الرد، «أنه لن يكون منطلقاً للتحركات التي تمس بالدول العربية، وأن الحكومة ملتزمة قولاً وفعلاً سياسة النأي بالنفس، وأنها ستُعزز الإجراءات ومستعدة للتعاون في المجالات الأمنية ومكافحة التهريب إلى دول الخليج ومعالجة الأوضاع الاقتصادية».

ويطلب لبنان «مساعدة الدول العربية لاسيما تلك التي تربطها علاقات جيدة مع الدول الكبرى ودول القرار، للضغط من أجل استكمال تنفيذ القرارات الدولية وليس تحميل لبنان وحده مسؤولية التنفيذ».

وتؤكد الورقة، ما سبق أن أوردته «الراي» عن اقتراح «تشكيل لجنة أو لجان مشتركة لبنانية – خليجية – عربية لمتابعة البحث في النقاط التي تحتاج إلى متابعة لبنانية وخليجية وعربية، إضافة إلى بُعدها الدولي من خلال المسؤولية الدولية في تنفيذ القرارات الدولية، لاسيما تلك التي تتصل بالأوضاع الاقليمية وهي ليست لبنانية صرف».

وفي تصريحات تلفزيونية قبل ساعات من وصوله إلى الكويت للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي المقرّر اليوم، قال الوزير بوحبيب: «مش رايح انهي (لست ذاهباً لإنهاء) وجود حزب الله.

هيدي غير واردة عندنا باللبناني. احنا رايحين للحوار». وأشار إلى أن تنفيذ القرار 1559 الذي يطالب بنزع سلاح «حزب الله» سيستغرق وقتاً.

وأكد أنه تم إعداد الرد على المبادرة الكويتية من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة، مشيراً إلى ان لبنان ملتزم بقرارات مجلس الأمن وجامعة الدول العربية.

وأضاف: «أننا مطمئنون لأنه سيكون هناك تجاوب مع ردنا على المبادرة الكويتية وسنسعى للتوصل الى اتفاق يرضينا ويرضي الأطراف الأخرى».

وإذ لفت إلى تشاور دائم بين القيادات اللبنانية وسعي لتنفيذ القرارات الدولية، قال بوحبيب: «سنبدأ حواراً للتوصل إلى اتفاق دائم من أجل مصلحة لبنان، والورقة الكويتية لم تتحدث عن شروط مقابل دعم اقتصادي».

جنبلاط يردّ على الصايغ: على بعض النواب التخفيف من التصريحات

في رد توضيحي لما قاله النائب فيصل الصايغ بشأن انسحاب سعد الحريري وترحيبه بإعلان بهاء الحريري استكمال مسيرة رفيق الحريري، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنه “‏من اجل احترام الخط البياني للحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي، اتمنى على بعض النواب من اللقاء التخفيف من بعض التغريدات او التصريحات العفوية التي تخالف او تتعارض مع التوجه العام في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من الوضع في لبنان”.