الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16883

هبوط المزيد من مقاتلات أف-15 في بولندا.. وسط التوتر!

أعلن وزير الدفاع البولندي، ماريوش بلاشتاك، أن 8 طائرات مقاتلة أميركية أخرى من طراز أف-15 هبطت في بولندا، وسط تصاعد التوتر في شرق أوروبا بعد أن حشدت روسيا قواتها بالقرب من حدودها مع أوكرانيا.

وأوضح بلاشتاك، أن “المزيد من مقاتلات أف-15 الأميركية هبطت اليوم في القاعدة في لاسك… ثماني طائرات ستنضم إلى تلك التي أتت إلى بولندا الأسبوع الماضي”.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أن “وزير الدفاع أمر 3000 جندي أميركي بالتوجه إلى بولندا، وأن القوات الأميركية الإضافية وتبلغ 5000 جندي ستساهم بردع أي عدوان محتمل على الجناح الشرقي للناتو”.

مع ترقب الغزو.. الدعوات إلى مغادرة أوكرانيا تزداد!

دعت عدة دول رعاياها إلى مغادرة الأراضي الأوكرانية، وسحبت أطقمها الدبلوماسية أو خفضت من حضورها، تحسبا لهجوم روسي محتمل.

حثت العراق والكويت والسعودية والأردن والإمارات والمغرب مواطنيها على مغادرة أوكرانيا.

ودعت وزارة الخارجية الكويتية رعاياها الموجودين أوكرانيا إلى المغادرة فورًا “حفاظا على سلامتهم”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية. كما حثت الوزارة الكويتيين على تأخير أي خطط سفر إلى أوكرانيا.

مثلها، حثّت السفارة السعودية في أوكرانيا رعاياها على الاتصال بالسفارة على الفور لتسهيل إجلائهم، بحسب تغريدة من حسابها الرسمي.

كما أصدرت الخارجية الأردنية بيانا يوم السبت حثت فيه الأردنيين على عدم السفر إلى أوكرانيا. وقال البيان إن على الأردنيين في أوكرانيا الاستعداد للإجلاء.

وقالت سفارة دولة الإمارات في أوكرانيا، في تغريدة يوم السبت: “إن سفارة الدولة في كييف تدعو مواطني الدولة إلى تأجيل السفر إلى أوكرانيا في الوقت الحالي”. كما دعت المواطنين الموجودين حاليًا في أوكرانيا إلى الاتصال بالسفارة.

وطلبت اميركا من جميع الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بكييف، مغادرة أوكرانيا بسبب احتمال حصول غزو روسي للجمهورية السوفييتية السابقة.

وفي وقت سابق للدعوة، دعا الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة تلفزيونية الأميركيين بمغادرة أوكرانيا فوراً.

وأوصت وزارة الخارجية الألمانية الرعايا الألمان الذين لا يعتبر وجودهم أساسياً بمغادرة أوكرانيا “على المدى القصير” بسبب عدم استبعاد وقوع نزاع عسكري.

من جهتها، حثّت بريطانيا رعاياها على مغادرة أوكرانيا “فوراً” في الوقت الذي لا تزال فيه وسائل الانتقال التجارية متاحة.

يوم السبت، طالبت الحكومة السويدية رعاياها بمغادرة الأراضي الأوكرانية في أقرب وقت ممكن في ضوء “الوضع الأمني المتغير”.

ناشدت الخارجية الإيطالية المواطنين مغادرة أوكرانيا في ظل الوضع الأمني هناك، وطلبت منهم إرجاء أي رحلات غير ضرورية إلى كييف.

كما حثت الخارجية الدنماركية مواطنيها على مغادرة الأراضي الأوكرانية في في غضون 48 ساعة.

وطلبت الخارجية النرويجية في بيان من مواطنيها في أوكرانيا مغادرتها، بسبب الوضع الأمني الخطِر وغير المتوقع على الحدود بين أوكرانيا وروسيا.

وقالت وزارة الخارجية الهولندية في بيان، إن سفيرها في كييف عقد اجتماعاً مرئياً مع المواطنين الهولنديين المقيمين في أوكرانيا، داعياً رعايا بلاده لمغادرة أوكرانيا بالسرعة القصوى، مشيراً إلى أنه يجب على الراغبين في البقاء «التحضير جيداً لاحتمال قيام الحرب».

وغردت وزارة خارجية الإحتلال يوم السبت، داعية الإسرائيليين إلى المغادرة. وجاء في بيان للوزارة.

طالبت وزارة الخارجية في نيوزيلندا، جميع مواطنيها في أوكرانيا بالمغادرة فوراً من هناك، في ظل تصاعد حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا.

انطلاق الجولة الثالثة من مفاوضات “الإحتلال” والإمارات

انطلقت جولة المباحثات الثالثة في إطار المفاوضات الخاصة بإبرام اتفاقية تجارة حرة بين دولة الإحتلال والإمارات، أمس الاثنين في دبي.

ويشارك في هذه الجولة من المفاوضات، التي أطلقتها دولة الإحتلال والإمارات حول اتفاقية تجارة حرة في نوفمبر الماضي، وفد من دولة الإحتلال برئاسة المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة رونين مالكا، حسبما جاء في بيان صادر عن الوزارة.

وقبل انطلاق مفاوضات الجولة الثالثة، أجرى مالكا اجتماع عمل مع وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي.

https://twitter.com/DrRonMalka/status/1493123352117927938?s=20&t=0qmdsBU9Zk1jV8IECECYfg

ميقاتي: أخشى إقبالاً سنّياً ضعيفاً ولستُ مرشّحاً… حتى الآن

كتبت صحيفة “الأخبار” في عددها صباح اليوم: “يبدو أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي نجحت في القفز فوق حاجز عالٍ على حصانها، لإجراء الانتخابات النيابية العامة. بحسب رئيسها، تم أخيراً تذليل عقبة المال غير الموجود، ولا يفترض أن تكون ثمة اجتهادات وتكهنات حول أسباب أخرى لتأجيل الانتخابات أو تعطيلها”.

وأضافت “الأخبار”، “يجزم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بحصول الانتخابات النيابية، المقررة في أيار المقبل، في موعدها. لا أسباب موجبة للهلع عليها، بما في ذلك التخوف من الضائقة النقدية التي تشدّ الخناق على الدولة اللبنانية، مقدار ما تفعله بعنق اللبنانيين. في الآونة الأخيرة، بعدما طُرحت مشكلة الافتقار إلى المال، سارع عدد من سفراء الدول الكبرى إلى سؤال المسؤولين عن الموازنة المقدّرة للانتخابات، من دون أن يرسلوا إشارات إيجابية إلى استعدادهم لمدّ الحكومة اللبنانية بالمساعدات، باستثناء بعثتين هما السفارة الأميركية والأمم المتحدة”.

“السؤالان الرئيسيان اللذان توجهت بهما البعثتان يدوران حول جدية السلطة اللبنانية في إجراء الانتخابات واحترام مواعيدها، والمال الذي ينقصها ويمكّنها من إجرائها؟ من هذين الشرطين استُشمّ أن البعثتين جاهزتان لتوفير القسم المتبقي مما ليس في جيب لبنان”، بحسب الصحيفة.

وتابعت “الاخبار”، هذه الشكوك يبدّدها رئيس الحكومة بالقول إن «ليس على أحد، أي احد، أن يراهن على المال لربط مصير الانتخابات به وتبرير تعطيلها أو تأجيلها. ستجرى في موعدها المحدد، والحكومة توشك أن تنهي تأمين كل ما يترتب عليها لإجراء هذا الاستحقاق. في جلسة مجلس الوزراء (اليوم) بند يتناول جزءاً من نفقات الانتخابات سيصار إلى إقراره، يتعلق بسلفة للمديرية العامة للشؤون السياسية في وزارة الداخلية. العقبة المالية لم تعد قائمة، بعدما وفّرنا الاعتمادات اللازمة. تقديراتنا أننا نحتاج إلى 15 مليون دولار لانتخابات الداخل والخارج. تأمّن ثلثا المبلغ. الباقي لا صعوبات في الحصول عليه من الاحتياط إذا تطلّب الأمر. ثمة جهات دولية أبلغتنا أنها مستعدة لسد النقص المتبقي، شرط إنفاقه في المسائل اللوجستية والتقنية كتوفير الحبر والقرطاسية وإصدار إخراجات القيد، ولا يشمل ذلك تعويضات رؤساء الأقلام والمراقبين والأجهزة العسكرية ونفقات انتقالهم، لئلا يفسر ذلك، كما قيل لنا بأنه تدخل مباشر في الانتخابات».

اطمئنان ميقاتي إلى إجراء الانتخابات لا يقلّل من اعتقاده بأن ثمة «أفرقاء كثيرين لا يريدونها، إلا أن أياً منهم لا يجرؤ على البوح بذلك، أو التلميح إلى التأجيل. الجميع يدرك أن المجتمع الدولي يراقبنا باهتمام، وهو مصرّ على حصولها، والرسائل التي يوجهها إلينا في هذا الصدد يومية تقريباً». ويؤكّد أن قراره المعلن «منذ ما قبل الآن – مذ ترأست الحكومة – هو أنني غير مرشح للانتخابات. أنا الآن رئيس حكومة الانتخابات، وهذه هي مهمتي الحالية كما حصل في أولى حكوماتي عام 2005، عندما أحجمت عن الترشح. لا أخفي أن ثمة مناشدات من الخارج والداخل للترشح. لا أريد تحميل الحكومة تداعيات ما يمكن أن يرافق انتخابات طرابلس إذا ترشّحت، فيقال إنني تدخلت فيها. نجحت تجربة حكومتي عام 2005 في إجراء الانتخابات، وبقيت في منأى عن تداعياتها».

ويضيف: «إلى الآن قراري هو عدم الترشح، وعدم ترشح أحد في عائلتي. لا أُحجم من باب المناورة، ولا أوصد الأبواب. لا يزال أمامنا شهر لإقفال باب الترشح، ولا أزال أدرس القرار النهائي، مع ميل قوي إلى عدم الترشح. لا علاقة لهذا القرار بعزوف الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل عن خوض الانتخابات. لست في تيار المستقبل، وغير معني بقراره. مصدر قراري ذاتيٌ بحت، يتعلق أيضاً بمراقبتي للوضع الذي سنقبل عليه في الانتخابات وبعدها. ومع أنني شدّدت أكثر من مرة على الاقتراع، رافضاً مقاطعة الطائفة السنّية التصويت، إلا أنني أخشى من إقبال ضعيف لها. لذا دعوت، ولا أزال، إلى المشاركة في الاقتراع. أنا وتياري سنشارك، ولن نقاطع حتماً، ومن غير المقبول التفكير في المقاطعة أياً تكن الأسباب، والعودة إلى أخطاء الماضي. موقفي هذا لا علاقة له بترشحي أو عدمه. قد أدعم لائحة انتخابية في طرابلس، لأن من غير الطبيعي أن أقف متفرجاً أو أبدو غير معني بما يجري فيها. هذا الأمر يوجب أن يفسح في المجال أمام تقدّم وجوه جديدة في طرابلس التي لا تفتقر إليها للترشح. سأكون مهتماً بدعم اللائحة التي أشعر بأنها تعبّر عن تطلعات الطرابلسيين وتحظى بدعمهم».

الأموال لإجراء الانتخابات تأمّنت وأخشى إقبالاً سنّياً ضعيفاً

ويضيف رئيس الحكومة: «الواضح لديّ ولن أتوقف عنهما، سواء كنت نائباً أو لم أكن، هما البقاء في الحياة السياسية والعمل الاجتماعي في طرابلس. هذان الشرطان لن يكونا جزءاً من أي موقف من عدم الترشح شخصياً للانتخابات».

ورغم يقينه بأن الاستحقاق حاصل في موعده، لا يتردّد ميقاتي في إظهار قلقه حيال الصعوبات التي تواجهها حكومته، من داخلها أو من الشارع اللبناني. ليس قلقاً على مصيرها حتى انتهاء مهمتها ما إن تنجز الانتخابات النيابية، ولا يتوقع عودتها إلى ما كابدته مذ علقت اجتماعاتها وانقطعت عنها ثلاثة أشهر، ولا يعيش هاجس أي مقاطعة أو قطيعة مستجدة. بيد أن ذلك لا يحجب «أننا جميعاً لا نزال نعيش حال إنكار لكل ما يجري أمامنا. ما قلته الخميس، أردت منه لفت اللبنانيين إلى ما نحن مقبلون عليه، وكي يكف الجميع عن إنكار ما ينتظرنا. أمامنا أيام صعبة يقتضي أن نستعد لها، وستتطلب إجراءات قاسية بدورها لا يسعنا إلا الإقدام عليها لا تجاهلها. عندما أقول للبنانيين إنني سأعطي كهرباء برسوم مرتفعة عما هم عليه الآن، فذلك يعني خفض فاتورتهم في المولّدات. لا يصح أيضاً أن تكون فاتورة المياه دولارين، بينما كل ما نشتريه، بما في ذلك الوقت، ندفع ثمنه بالدولار».

مسؤول أوكراني: أميركا تريد إشعال حرب بين روسيا وأوكرانيا

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني السابق، نيكولاي أزاروف أن اميركا تهدف إلى نشوب حرب بين روسيا وأوكرانيا.

وفي حديث لصحيفة “أم كا” الروسية وصف أزاروف الأنباء حول “الهجوم” المحتمل لروسيا على أوكرانيا بالاستفزاز الأمريكي، قائلا: “إن هدفه واضح وهو تنظيم حرب بين أوكرانيا وروسيا. إنه هدف واضح تماما للولايات المتحدة لكل الرؤساء. إن روسيا خصم عسكري بالنسبة لهم والدولة الوحيدة في العالم التي قد تدمر الولايات المتحدة حال اندلاع نزاع عسكري مباشر. لذلك من الضروري إضعاف روسيا قدر الإمكان، ومن الأفضل بذل الجهد لانهيارها”.

وأشار السياسي السابق إلى أن واشنطن تعمل على ذلك بانتظام منذ عام 1946، وأن السياسة الأمريكية المعادية لروسيا لا تتوقف على تغير الرؤساء في البيت الأبيض.

وعبر عن اعتقاده بأن أوكرانيا قد تنظم استفزازا عسكريا بدعم من الولايات المتحدة في دونباس حيث سيواجه ما بين 30 و35 ألف مدافع عن الجمهوريتين المعلنتين من جانب واحد 150 ألف شخص من جنود الجيش الأوكراني.

وتابع: “جاءت كل الأسلحة التي تم توريدها (من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتو) إلى كييف في المرحلة الأخيرة، إلى منطقة دونباس بالضبط. ويدفع كل ذلك للتفكير في أن تنفيذ الاستفزاز الملموس قد يتم هناك بالذات”.

غوتيريس يُحذر من صراع مدمر في أوكرانيا: لا بديل للدبلوماسية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، ​أنطونيو غوتيريس​، أنه “يشعر بقلق شديد جراء التوترات المتزايدة والتكهنات المتزايدة بشأن صراع عسكري محتمل في ​أوروبا​”، وقال: “لا يمكننا ببساطة قبول حتى إمكانية حدوث مثل هذا الصراع المدمر في ​أوكرانيا​”.

وحذر من أن “ثمن المعاناة الإنسانية والدمار والأضرار، التي تلحق بالأمن الأوروبي والعالمي باهظ للغاية”، مؤكدًا أنه “لا يوجد بديل للدبلوماسية”، داعيًا إلى “التعامل مع جميع القضايا، في الأطر الدبلوماسية”.

روسيا تتحرك إلى مواقع هجومية قرب حدود أوكرانيا

كشفت قناة “سي بي إس” الأميركية، عن تحركات جديدة للقوات الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا، وسط توقعات بغزو وشيك.

وقالت القناة نقلاً عن مسؤول أميركي، إن وحدات عسكرية روسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت التحرك إلى “مواقع هجومية”.

وأضاف المصدر: “تم نقل بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار”، بحسب سكاي نيوز عربية.

وتأتي هذه التحركات فيما ترجح تقديرات الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى أن روسيا حشدت في الوقت الحالي ما يكفي من القوات لغزو أوكرانيا، إثر جلب أكثر من 135 ألف جندي إلى المنطقة الحدودية مع بين البلدين.

من جهتها، تنفي روسيا نيتها اجتياح أوكرانيا المجاورة، واصفة التحذيرات والتقارير التي تصدر عن الدول الغربية بالدعائية والمستفزة.

 

ماذا قال مصطفى علوش عن بهاء الحريري؟

أوضح نائب رئيس تيار “المستقبل” ​مصطفى علوش​، أن “هناك تعميمًا داخليًا في ​تيار المستقبل​، بضرورة ​استقالة​ أي فرد من ​التيار​، في حال قرّر الترشح على ​الانتخابات​، و أنا ملتزم بقرار التيار”، مشيرًا إلى “أنني لا أعرف من هو بهاء الحريري، لأقول إذا كان هو البديل، علينا أن نراه أولاً على الأرض، ونفهم مشروعه لنقرر”.

ولفت، في حديث تلفزيوني إلى أن “كان هناك وهم، بأن ​حزب الله​ ليس لديه علاقة باغتيال رئيس ​الحكومة​ الراحل ​رفيق الحريري​، وأنا غير مقتنع بهذا الكلام”، مشيرًا إلى انه كان هناك تعاون بين ​النظام السوري​ و”حزب الله”.

جديد “دويتشه فيله”: فصل موظفين فلسطينيين ولبناني لمعاداة السامية!

بعد قرارها بفصل مدير مكتبها في بيروت الصحافي باسيل العريضي وعدد من زملائه من دول عربية عدة من عملهم بذريعة معاداة السامية، أصدرت قناة “دويتشه فيله” الألمانية، الإثنين قرارا بفصل موظفين فلسطينيين اثنين من القسم العربي هما زاهي علاوي وياسر ابو معيلق بتهمة نشر تعليقات واراء مؤيدة للقضية الفلسطينية على صفحات التواصل الاجتماعي على مدى السنوات الماضية، قررت ادارة القناة ان هذه المنشورات معادية للسامية.

كما اشارت مصادر خاصة الى ان احد اعمدة القسم العربي ومدير القناة العربية اللبناني محمد ابراهيم قدم استقالته الاسبوع الماضي وابقتها ادارة المؤسسة طي الكتمان حتى يتم تأمين البدائل وكشف النقاب عنها اليوم.

يذكر ان اللبناني محمد ابراهيم هو احد مؤسسي القسم العربي قبل زهاء 20 عاما تولى خلالها مسؤوليات عدة قبل ان يصبح مدير القناة قبل سنوات طويلة.

وهذه هي الاستقالة الثانية بعد الفلسطيني ناصر شروف مدير قسم الشرق الاوسط، على خلفية المواقف المتشددة التي تنتهجها المؤسسة في الفترة الأخيرة والتي تطال الموظفين الفلسطينيين والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية.