الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 152

ماذا تتضمّن اتفاقات ترامب ـ بوتين؟

| مرسال الترس |

لم يكن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأول من رؤساء الدول الذين اختطفتهم القوات الأميركية من بلادهم، ليحاكموا على يد قضاة بلاد العم سام، من منطلق أن بلادهم “أم الديمقراطيات”. سبقه في هذا المشهد رئيس بنما مانويل أنطونيو نورييغا قبل 36 سنة، وقد لا يكون الأخير، إذ يبدو أن لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لائحة طويلة من الأهداف. صحيح أنها تبدأ في دول أميركا الشمالية، ولكن من الصعب تحديد في أي قارة ستنتهي!

كان العالم توسم خيراً بآخر قمة بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على أرض ولاية ألاسكا الأميركية، في منتصف الصيف الماضي، على أنها ستكون باباً لتخفيف الاحتقان بين الأقطاب في العالم، ووسط ترجيحات تتخوف من حرب عالمية ثالثة. لكن الأحداث التي تلتها أثبتت بشبه اليقين، أن الرئيسين قد تقاسما النفوذ في العديد من البؤر الساخنة على الكرة الأرضية… وربما في الفضاء ابتداء من القمر وصولاً لكوكب الزهرة مروراً بالمريخ!

وفي حين كان الاتحاد السوفياتي يهدد بصواريخه أميركا من حضنها الدافئ في كوبا خلال ستينيات القرن الماضي، وقفت وريثته روسيا متفرجة على خطف الرئيس الفنزويلي من عاصمة بلاده، وفعلت مثل ذلك، عندما قصف الطيران الأميركي العاصمة الإيرانية، في حين أنها ساهمت بتهريب الرئيس السوري بشار الأسد من عاصمته دمشق، عندما دقّت أبوابها التنظيمات المدعومة من تركيا، مع التذكير بأن العواصم الثلاث كانت محسوبة على الخط المناهض للسياسات الغربية، وتحديداً الأميركية منها، تحت مسمى “محور الممانعة”.

فهل كرّر ترامب وبوتين في العام 2025 المشهد الذي رسمه الديبلوماسي الفرنسي فرنسوا جورج بيكو، وزميله البريطاني مارك سايكس، في العام 1916، عندما وقّعا على الخرائط الجديدة للشرق الأوسط بعدما ورثتاه فرنسا وبريطانيا من السلطنة العثمانية التي انهارت في نهاية الحرب العالمية الأولى؟

ها هي موسكو قد قضمت بالحرب ثلث الأراضي الأوكرانية، وربما تطمع بأكثر، وسط غض طرف أميركي، لا بل موافقة ضمنية، وحيرة أوروبية لا تقدم ولا تؤخر. والصين لم تدع يوماً يمر دون إرسال هذا التشكيل من الطائرات أو تلك المجموعة البحرية الى حدود جزيرة تايوان الطامعة بإعادتها إلى سطوة التنين. فيما إيران تتحسّر على خسارتها النفوذ في 4 عواصم عربية، وهي غافلة عن حماية أجوائها.

ومهما يكن من مفاجآت في المستقبل القريب أو البعيد، فإن الثابت أن القوة لها الكلمة الفصل في حركات التسلط على وجه الأرض، وهو ما تكرس منذ سالف العصور، ويبدو أنه يتجدد في عصرنا الحديث بالتكنولوجيات المتطورة جداً. أما الأحاديث عن الديمقراطيات وحرية الشعوب فهي تبدو شعارات فارغة…

ها هي واشنطن تركز أنظارها على كوبا وكولومبيا، فيما موسكو تطمع بعودة أوكرانيا كاملة إلى طاعتها، بينما ترى بكين أن تايوان شوكة بخاصرتها… وربما الآتي أعظم من الذي شاهده العالم على أرض فنزويلا!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” عبر “واتساب”، إضغط على الرابط 

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

غارات على غزة ليلاً (فيديو)

شنت طائرات الاحتلال ليلاً، غارات شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات شرقي مدينة غزة.

إلى جانب ذلك، شن طيران الاحتلال غارات استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوب القطاع.

كما شن غارة أخرى في المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

توغل قوة صهيونية نحو الخيام فجراً

بتغطية من المسيرات و المحلقات قوة اسرائيلية معادية، توغلت فجرًا ودمرت مبنى مؤلف من 3 طبقات بعد تفخيخه في منطقة “باب الثنية” غرب مدينة الخيام.

يذكر أن المبنى يبعد عن الموقع المستحدث في الحمامص 1200م، و عن أقرب نقطة حدودية 3500 م.

ترامب: فنزويلا ستسلمنا ما يصل إلى 50 مليون برميل نفط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن السلطات الانتقالية في فنزويلا ستسلم ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط، الخاضع للعقوبات إلى واشنطن.

وقال ترامب: النفط الذي سنتسلمه من فنزويلا سيباع بسعر السوق، وسأشرف بصفتي رئيس الولايات المتحدة على إدارة عائداته.

وأضاف: طلبت من وزير الطاقة تنفيذ الخطة فورا، وسيتم نقل النفط بواسطة ناقلات تخزين وسيشحن إلى موانئ التفريغ لدينا.

إسقاط عضوية الزبيدي واتهامه بالخيانة العظمى

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قراراً بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق.

ووفقاً لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، فإن إحالة الزبيدي للنائب العام جاءت بتهم تتضمن الخيانة العظمى.

وتتضمن الاتهامات الموجهة للزبيدي الإضرار بالمركز السياسي والعسكري للجمهورية، وتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وقتل ضباط وجنود بالقوات المسلحة وتخريب مواقع عسكرية.

كما تم إعفاء وزيري النقل عبدالسلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما، مع توصية تتضمن إحالتهما إلى التحقيق.

اختفاء عيدروس الزبيدي خلال زيارة للسعودية

أعلن التحالف السعودي أنه أبلغ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن عيدروس الزبيدي في 4 كانون الثاني، بالقدوم للسعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع العليمي لبحث أسباب التصعيد.

وقال المتحدث باسم التحالف: الزبيدي أبلغ المملكة بالحضور في 6 كانون الثاني، واتجه للمطار وبعدها توفرت معلومات بتحريكه قوات للضالع، وقد جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية بالمغادرة وهي تحمل عددا كبير من قيادات المجلس الانتقالي من دون الزبيدي.

ورجح المتحدث أن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم حتى، تاركا أعضاء وقيادات المجلس من دون أي تفاصيل عنه.

وأضاف: حدث ذلك بعد أن قام الزبيدي بتوزيع الأسلحة على العشرات من العناصر داخل عدن، بهدف إحداث اضطراب. قواتنا وقوات درع الوطن طلبت من نائب رئيس المجلس الرئاسي بفرض الأمن، ومنع أي اشتباكات داخل عدن. وقد عثرت على القوات التي خرجت من المعسكرات أثناء تمركزها بالقرب من معسكر الزند في الضالع.

وتابع المتحدث: نفذنا ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات، وإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من امتداد الصراع للضالع، ونؤكد أننا نعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن، على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تستهداف المدنيين.

وأردف: نهيب جميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع، ودرع الوطن والتحالف طلبا من نائب رئيس المجلس الرئاسي أبو زرعة المحرمي فرض الأمن داخل مدينة عدن.

قتلى وجرحى بغارات سعودية على اليمن

وقع من 25 قتيلاً وجريحاً بينهم نساء وأطفال، في الغارات السعودية على منطقة زُبيد، في الضالع جنوبي اليمن.

وقد أكدت مصادر يمنية، أن أكثر من 15 غارة جوية سعودية استهدفت منطقة زُبيد، مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي في الضالع.

كما عاودت المقاتلات السعودية قصف أهداف متفرقة، في الضالع جنوبي اليمن.

زلزال في الفلبين

ذكرت هيئة المسح ​الجيولوجي ‌الأميركية، أن زلزالا قوته 6.‌7 درجة على مقياس ​ريختر هز منطقة تبعد 68 كيلومترا شرق باكولين بالفلبين يوم الأربعاء.

وأكدت وكالة علم الزلازل الفلبينية أنها تتوقع ‍حدوث أضرار وهزات ‌ارتدادية جراء ‍الزلزال ‌الذي وقع قبالة الساحل، ووقع على عمق ​10 كيلومترات.

كما لم ‍ترد تقارير بعد عن ‌وقوع أضرار أو إصابات بسبب الزلزال.

رودريغيز: مصيري لا يقرره أحد

ثمّنت الرئيسة الفنزويلية المكلفة ديلسي رودريغيز، “الدعم القوي الذي تقدمه القوات المسلحة الوطنية البوليفارية، في الدفاع عن الدستور والسلام وسيادة البلاد”.

وشددت رودريغيز على أن الاتحاد المدني‑العسكري، سيواصل المضي قدمًا بحزم والتزام لضمان استقرار فنزويلا وتحقيق الرفاه الاجتماعي، تنفيذًا لتكليف الرئيس نيكولاس مادورو.

وأضافت: “القوات المسلحة الوطنية البوليفارية، وريثة أمجاد المحرر سيمون بوليفار، ستجد فيها جندية مستعدة للدفاع عن فنزويلا”.

وقالت: “أقول لمن يهددني إن مصيري لا يقرره أحد سوى الله”.

ترامب يدرس شراء غرينلاند!

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه، يناقشون مجموعة من الخيارات للاستحواذ على غرينلاند، مؤكداً أن استخدام الخيار العسكري يظل مطروحاً.

وأوضح ترامب أن “الاستحواذ على الإقليم يمثل أولوية للأمن القومي الأميركي، وأن القضية لن تُطوى”، مشدداً على حرصه على إبرام صفقة رغم اعتراض قادة حلف “الناتو”.

وتتضمن الخيارات التي يبحثها الرئيس، شراء غرينلاند من الدنمارك أو إبرام اتفاقية ارتباط حر مع الجزيرة.