السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 15099

“نقابات المخابز”: لتنظيم القطاع وتوزيع القمح بشكل عادل

طالبت نقابات المخابز والأفران في لبنان “بتنظيم عمليات استيراد القمح وتوزيعها على المطاحن العاملة في لبنان بشكل عادل، في ظل رقابة فاعلة كي تحصل كل مطحنة على حاجتها من القمح، وبالتالي كل فرن على حاجاته من الطحين لصناعة الخبز العربي بصورة عادية”.

وأشار النقابات، إلى أنها “كانت تطالب دائماً بضرورة تنظيم هذا القطاع، وتوفير القمح لجميع المطاحن كي يتأمن الطحين إلى كل الأفران بصورة طبيعية، لأن توقّف مطحنة واحدة عن العمل قد يؤثر على كميات الطحين”.

وأملت أن تكون هناك “عدالة في توزيع الطحين على الأفران بما يؤمن عملها لإنهاء طوابير الذل أمامها، لأسباب ليست الأفران مسؤولة عنها، بل بسبب نقص كميات الطحين المسلّمة إليها في جميع المحافظات اللبنانية خلال شهر حزيران الماضي وتموز الحالي”.

وأوضحت أن “هذه الأفران بحاجة اليوم إلى زيادة نسبة إنتاجها لتتوافق مع حجم الطلب المتزايد، نتيجة وجود أكثر من 700 ألف سائح من جهة، ولزيادة الطلب على الخبز العربي لارتفاع سعر الخبز الإفرنجي ومشتقاته، بعد رفع الدعم عن الطحين المخصص لصناعته من جهة ثانية”.

ولفتت النقابات إلى أن “أصحاب الأفران يعانون من صعوبة العمل في ظل الظروف الصعبة الراهنة، وتهافت المواطنين على أبواب الأفران بعد توقف عدد غير قليل منها عن العمل بسبب نقص في مادة الطحين”، مشيرةً إلى أنها “لا تغطّي أي فرن يخالف القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.

وتمنّت أن “تأتي الخطوات والتدابير التي اتخذها وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام بالأمس بالإيجابيات المناسبة، لإنقاذ هذا القطاع من الأزمات المتكررة”.

قبلان: ما نريده هو مشروع “أمل” و”الحزب”

ذكر المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ أحمد قبلان، أنّ “ما نريده اليوم هو عقل ومدرسة ومشروع حركة أمل وحزب الله، ولأنّ البلد يعيش وضعيّة حدّ السيف، المطلوب أن نكرّس مبدأ العائلة الواحدة، على طريقة أنّ ما يصلح لجبل عامل يصلح لجبل كسروان وجبل الدروز والبقاع وبيروت والشمال”.

وفي كلمة له في ذكرى أسبوع والدة النّائب قبلان قبلان، أكد قبلان أنّ “لبنان الواحد مصلحة وطنيّة للجميع، وحماية لبنان ضرورة وطنيّة للمسيحي والمسلم، وإنقاذ لبنان أكبر مقدّساتنا، والمشروع السّياسي الّذي يمزّق هذه الوحدة الوطنيّة هو مشروع خائن للمسلم وللمسيحي، والثّمن السّياسي الّذي يجمع اللّبنانيّين وينقذ دولتهم وقطاعاتهم المختلفة ضرورة وحاجة ماسّة وعليا، ولا نريد كبش محرقة من أيّ طائفة كانت، بل هدفُنا أن نربح حيث يربح لبنان”.

وأشار قبلان إلى أنّ “البلد يعاني، وهناك من يريد تحويله وطنًا للنّزوح واللّجوء والفوضى والجريمة والفقر والفلتان، وهنا الكارثة تطال الجميع، والمزيد من المماطلة سيهوي بالبلد عموديًّا”، مبيّنًا أنّه “طالما شكّل رئيس مجلس النوّاب نبيه بري ملاذا للتّسويات الوطنيّة، وهو ما نريده في هذه اللّحظة الحرجة من تاريخ لبنان”.

وقال قبلان: “دعونا من لعبة الزّواريب والمنافخ والبطولات والثّأر الشّخصي، لأنّ القضيّة قضيّة وطن مُلقى على المذبح، والحلّ بالعناق لا بالاختناق، ومن يربح طائفته ويضيّع الطّوائف الأخرى يضيّع لبنان”.

ورأى قبلان أنّ “بلدا بلا حكومة يعني بلدا من دون قرار سياسي، وهنا يقع التّيه، وبلدا بلا رئيس جمهورية يعني جسدا بلا رأس، وهنا تقع الكارثة”.

وأوضح أنّ “الّذي يريد إنقاذ لبنان، يُلاقي الآخر بحكومة قرار وطني سريعاً، والشّراكة هنا ليست قضيّة راس براس بل إيد بإيد، لأنّ لبنان لا يقوم إلّا بجميع أبنائه”.

وقدم قبلان نصيحة للقوى السيّاسيّة قائلا: “تداركوا لبنان قبل أن يتحوّل لبناننا الحالي إلى تاريخ، وإنقاذه يبدأ من المقاعد النّيابيّة”.

شعبة المعلومات توقف شبكة لترويج المخدرات.. بالجرم المشهود

أوقفت عدة دوريات تابعة لشعبة المعلومات أفراد شبكة لترويج المخدرات ضمن مناطق عدة من محافظة جبل لبنان، والشبكة تضمّ: س. ل. (مواليد عام 1999، سوري الجنسيّة)، ج. غ. (مواليد عام 2000، سوري الجنسيّة)، ر. ن. (مواليد عام 1997، لبناني الجنسيّة).

وبحسب بلاغٍ صدر عن المديريـة العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، فإن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وبنتيجة المتابعة اليومية التي تقوم بها لكشف شبكات تجارة وترويج المخدرات على جميع الأراضي اللبنانية، تمكّنت من رصد نشاط شبكة جديدة لترويج المخدرات ضمن مناطق عدّة من محافظة جبل لبنان. ومن خلال الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت إلى تحديد هوية أفرادها، وأعطت الأوامر للعمل على توقيفهم بما أمكن من السرعة.

وبتاريخ 13 تموز 2022 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت إحدى دوريات الشعبة الأول على متن دراجة آلية لون أسود بالجرم المشهود خلال قيامه بترويج المخدرات، وأوقِفَ برفقته أحد زبائنه وهو المدعو (ر. ك. من مواليد عام 1976، لبناني) المطلوب للقضاء بجرم مخدرات.

وبالتزامن، نفّذت دوريّة مداهمة لمنزل الأول نتج عنها توقيف الثاني، كما تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من تنفيذ كمين محكم في محلّة الصالومي نتج عنه توقيف الثالث، وضُبِطَ بحوزته 900،000 ليرة لبنانية، و50 دولاراً أميركياً مزيّفاً. وبتفتيش منزل الأخيرَيْن تم ضبط ما يلي:

ـ 14 علبة بداخلها مادة الكوكايين مدوّن عليها “Net 100%” زنة الواحدة حوالي 3،5غ
ـ 8 مظاريف بداخلها مادة الكوكايين زنتها حوالي 13،3غ
ـ علبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين زنتها 7،1غ
ـ 12 مظروفًا بداخله مادة الكريستال زنة الواحد 0،9غ
ـ 6 حبوب ترامال
ـ كبّاس يستخدم في توضيب المخدرات، ومیزان حسّاس، ودفتري ورق لف سجائر، وهاتف خلوي، ومبالغ مالية.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بتشكيل شبكة تقوم بترويج المخدرات لعدد كبير من الزبائن في مختلف مناطق المتن وكسروان لصالح التاجر المعروف باسم “أبو عبدو”، واعترف الثالث بتورّطه بأعمال الدعارة أيضا. وبالتحقيق مع (ر. ك.) اعترف بتعاطيه المخدرات وشرائها من الأول، كما اعترف بتنفيذ عمليات سرقة.

أجري المقتضى القانوني بحقهم وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.

المطران عودة: ما جرى مع المطران الحاج خطير ومرفوض

اعتبر متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أن “ما جرى مع المطران موسى الحاج غير مقبول، ويُنذر بوجود نهج جديد في التعامل الأمنيّ والقضائيّ يؤدّي إلى تداعيات خطيرة على مستوى الوطن، وهو أمر خطير ومرفوض”، آملاً “عدم تكراره”.

وأضاف خلال عظة الأحد: “نحن مع محاسبة ومعاقبة كلّ مجرم وسارق ومخالف للقانون كائناً مَن كان، لكن ما جرى مع المطران الحاج غير مقبول”.

ورأى أنه “إذا كان توقيف المطران الحاج رسالة إلى الكنيسة مِن أجل إسكات صوتها، فإنّها لا تخضع للترهيب والكيديّة ولا تخاف إلّا ربّها ولا تُنفّذ إلّا تعاليمه ولا تسمع إلّا صوت الضمير والواجب، وواجبُها احترام الإنسان ومحبّته والحفاظ على كرامته والدفاع عن حريّته”.

جرحى بإطلاق نار على كنيسة في شيكاغو

أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، أمس السبت، عندما فتح مسلّحٌ النار من سيارته مستهدفاً مجموعة من الأشخاص يشاركون في مراسم جنازة داخل كنيسة في مدينة شيكاغو ـ ولاية إلينوي الأميركية، بحسب ما أفاد تقرير إخباري.

وذكرت صحيفة “شيكاغو صن ـ تايمز” أنّ إطلاق النار حدث، بعد ظهر السبت، عندما تجمع أفراد أسرة، كانوا يشاركون في جنازة لالتقاط صورة خارج كنيسة “يونيفرسال” التبشيرية المعمدانية في حي روزلاند في شيكاغو.

ووفقاً للصحيفة، فقد أصيب شاب (20 عاماً) في البطن والكتف والساق، ورجل (37 عاماً)، تمّ نقل كلاهما إلى المستشفى. كذلك، نقل شاب (25 عاماً)، إثر إصابته برصاصة في ظهره. وأعلنت الشرطة أنّ الثلاثة في حالة جيدة.

وأغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بالكنيسة بعد إطلاق النار، فيما لم تقبض على أي مشتبه به بالحادث، بحسب الصحيفة.

بابا الفاتيكان يزور كندا “للتكفير عن الذنب”

يصل بابا الفاتيكان فرنسيس، صباح اليوم الأحد، إلى كندا في زيارة وصفها أنّها “رحلة للتكفير عن الذنب”، للاعتذار عن الانتهاكات التي ارتكبتها مدارس داخلية، كان يديرها كاثوليك، في حق أطفال السكان الأصليين.

ومن المتوقّع أن تهبط طائرة البابا في إدمونتون ـ إقليم ألبرتا الغربي، في أول محطة من ضمن ثلاث محطات في جميع أنحاء البلاد.

ويزور البابا مدينة كيبيك وإيكالويت عاصمة إقليم نونافوت، وسيغادر يوم الجمعة المقبل.

وتأتي رحلة البابا بعدما تمّ بين عامي 1881 و 1996 فصل أكثر من 150 ألف طفل من أبناء السكان الأصليين عن عائلاتهم، ونُقلوا إلى مدارس داخلية. وتعرّض العديد من الأطفال للتجويع والضرب والاعتداء الجنسي، في نظامٍ وصفته لجنة الحقيقة والمصالحة الكندية أنّه “إبادة ثقافية”.

وعلى الرغم من معرفة زعماء كندا بوفاة أعداد كبيرة من الأطفال في هذه المدارس منذ 1907، فقد اكتسبت هذه القضية أهمية كبيرة بعد اكتشاف قبور مجهولة أو بالقرب من أماكن تلك المدارس الداخلية السابقة في العام الماضي.

وتحت الضغوط الناجمة عن اكتشاف هذه القبور، اعتذر البابا عن دور الكنيسة الكاثوليكية في المدارس، في وقت سابق من هذا العام، خلال زيارة قام بها مندوبون من السكان الأصليين للفاتيكان.

وتأتي زيارة البابا حالياً للاعتذار على الأراضي الكندية، ولكنّ الناجين وزعماء السكان الأصليين قالوا لوكالة “رويترز” إنّهم “يريدون أكثر من مجرد الاعتذار”.

وكان من المقرر أن يزور البابا لبنان قبل زيارته كندا، إلا أنّ زيارته تأجلت لأسباب صحية.

يذكر أنّ لجنة تحقيق مستقلة كانت قد كشفت، في تشرين الأول 2021، أنّ أكثر من 216 ألف طفل تعرّض لانتهاكات أو اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين كاثوليك في فرنسا بين 1950 و2020، وطلبت الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية الصفح.

كلاس لوزير الطاقة: لتوفير ​الكهرباء​ كي يتمكن ​لبنان​ من تشجيع منتخبه

طلب وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال جورج كلاس، من وزير الطاقة وليد فياض، توفير الكهرباء اليوم الاحد من الساعة الرابعة، ليتمكن لبنان من تشجيع منتخبه الوطني، في مباراته الأخيرة مع استراليا في الدور النهائي لبطولة آسيا.

يذكر أن منتخب لبنان تأهل الى نهائي كأس آسيا، بعد فوزه على منتخب الأردن بنتيجة 86-85، وسيواجه اليوم منتخب أستراليا الذي تأهل على حساب نيوزيلندا بنتيجة 85 -76.