الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 15077

هكذا يتم توزيع المساعدة القطرية للجيش

ينهي الجيش اليوم توزيع الدفعة الأولى من المساعدة المادية القطرية البالغة 60 مليون دولار، وسوف توزع بالتساوي على جميع الأفراد من دون تمييز بين الرتب والمراكز كل شهر بحيث يتقاضى العسكري 100 دولار أميركي على مدى ثمانية أشهر.

وبحسب المعلومات، فإن الجهة المانحة كانت تفضّل توزيع 70 دولاراً على مدى سنة، لكن القيادة ارتأت توزيع 100 دولار على 8 أشهر .

لهذا السبب استبعد ميسي من جائزة “الكرة الذهبية”

استبعدت الكرة الذهبية هذا العام، الأسطورة ليونيل ميسي، من قائمتها المكونة من 30 مرشحاً، وذلك بعد 15 عاما من ترشح ميسي للجائزة.

وفي هذا الصدد، كشف الصحفي  إيمانويل بويان الذي يعمل في صحيفة “فرانس فوتبول” المسؤولة عن الجائزة، أسباب الاستبعاد، في فقرة أسئلة وأجوبة من الجماهير.

وقال بويان: “كان ميسي ضمن النقاش النهائي حول المرشحين، لكن القواعد الجديدة للجائزة، والتي تلغي تأثير مسيرة اللاعب، وتعتمد على الموسم السابق، وليس السنة السابقة، لم تكن في مصلحته”.

وأضاف: “كما علينا أن نعترف أن موسمه الأول في باريس كان محبطاً، من ناحية الأرقام ومن الناحية النظرية”.

ويعتبر الفرنسي كريم بنزيما أبرز المرشحين لنيل الجائزة، بعد موسم استثنائي مع ريال مدريد، حقق فيه لقب الدوري ودوري أبطال أوروبا.

حالة سلمان رشدي الصحية بخطر.. قد يفقد إحدى عينيه

بعد تعرضه للطعن خلال مؤتمر في نيويورك، كشف أندرو ويلي وكيل أعمال الكاتب البريطاني سلمان رشدي، أن حالة رشدي الصحية غير جيدة، وحالياً يخضع للتنفس الصناعي.

ومن المحتمل أن يفقد رشدي إحدى عينيه، كما أنه يعاني من قطع في أعصاب إحدى ذراعيه وأضرار بالكبد.

بدوره، وأكد المتحدث باسم الشرطة الأميركية جميس أوكالاجان أن الكاتب سلمان رشدي يخضع لجراحة بعد تعرضه لهجوم.

وقد حددت الشرطة في ولاية نيويورك شخصية مهاجم الكاتب سلمان رشدي، وكشفت بأنه أميركي من نيوجيرسي ومن أصول لبنانية يدعى هادي مطر، ويبلغ من العمر 24 عاماً.

لبناني منفّذ عملية طعن سلمان رشدي؟

6 جرحى في 5 حوادث سير

أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث عن سقوط 6 جرحى في 5 حوادث سير تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

تغيير لون العين: تجميل أم عمى؟

جريدة الأخبار

رضا صوايا

انتشرت خلال الأشهر الماضية إعلانات وفيديوهات ترويجية لطبيب التجميل نادر صعب يعلن فيها عن “تقنية ثورية” تسمح بتغيير لون العيون بشكل دائم خلال ربع ساعة فقط، ومن دون أي ألم ومخاطر تذكر.

تقنية يرى صعب في فيديوهاته المنشورة أنها كفيلة “بتحويل الحلم إلى حقيقة” وتخليص من يخضعون لها من “العوارض التي كانوا يعانون منها بسبب العدسات اللاصقة”. إلا أن الحلم الذي يروّج له صعب يخفي في طياته، بحسب أطباء عيون، كوابيس مرعبة قد تحجب الألوان نهائياً عن العين وتصيب من يجريها بالعمى.

حملة صعب الدعائية استنفرت “الجمعية اللبنانيّة لأطباء العين” التي أصدرت بياناً في 20 حزيران الماضي حذّرت من خلاله، بالتفصيل، من المخاطر الكبيرة الناجمة عن تقنية تغيير لون العين. بيان الجمعيّة استُتبع قبل يومين بإعلان جمعية المجازين في قياس النظر في لبنان عن “دعمها وتضامنها مع جمعيّة أطباء العين في حملتها وذلك حرصاً على سلامة المواطنين”. تحرّكات لم تلق حتى اللحظة أي صدى لدى صعب الذي كثّف من حملته، وآخرها كان إعلان جديد نشره يوم الأحد الفائت.

تقنية آمنة؟
يؤكد صعب في حديث مع “الأخبار” أن التقنية التي يعتمدها، femtolasic بحسب ما يرد في الإعلان، “آمنة بنسبة 99.99%، وأتمنى من أطباء العيون الذين يهاجمونها الاطلاع عليها قبل الحكم والتجني. أوافقهم الرأي بأن تقنيات أخرى متبعة لتغيير لون العين خطيرة وقد تؤدي إلى العمى، ولكن هذا لا ينطبق على التقنية المستخدمة في مستشفى نادر صعب”.

ولفت إلى أن “التقنية التي يستخدمها ليست عملية، بل إجراء ليزر سهل جداً، وبجلسة واحدة وربع ساعة فقط يتغيّر لون العين. ويمكن للشخص اختيار لون من أصل 17 لوناً متاحاً”.

وعن كلفة العملية ينفي صعب “ما يشاع عن أنها تكلّف 8 آلاف دولار. هنالك مبالغة في الرقم، علماً بأن كلفة آلة الليزر تقدّر بحوالي نصف مليون دولار”.

خلافاً لما يروّج له صعب، يشير بيان “الجمعية اللبنانيّة لأطباء العين” إلى أن “من يسوّق لهذه العمليات ويقوم بها يجعل من عيون المواطنين حقل تجارب ويحاول تضليلهم عن طريق بثّ معلومات غير صحيحة وغير علمية بتاتاً، وإظهار العملية على أنها بسيطة ولا تنطوي على أي مخاطر بغية تحقيق المكسب المادي”.

وفيما شدّد صعب على أن التقنية التي يستخدمها “حائزة موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، ويتم اعتمادها في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، وأنا أوّل من استقدمها إلى العالم العربي”.

لكن بيان الجمعية يؤكد أن “هذه العمليّة لم يتم تبنّيها أو اعتمادها من قبل أي هيئة علمية محليّة أو عالميّة، والمضاعفات الناجمة عنها خطيرة جداً وقد تؤدي إلى العمى (تحلّل القرنية، التهابات جرثومية خطيرة، الحاجة إلى زرع قرنية وانفصال شبكية)”.

مخاطر العملية
يشرح رئيس الجمعيّة اللبنانية لأطباء العين الدكتور حسن شاهين، أن هذا النوع من العمليات “يقتصر على حالات مرضية خاصة جداً كالتشوّه الخلقي في القزحية، أو على عين فاقدة كلياً للنظر. وبالتالي فإن استخدامها على عيون سليمة خطأ طبي فادح. أوّل ما يتعلّمه الطبيب هو ألا يكون العلاج مسبّباً للأذى. لكن هذه العمليّة بالطريقة المستخدمة لتغيير لون العين عنوانها الأساسي هو الأذية. كل التقنيات المستخدمة حتى اللحظة لتغيير لون العين، باستثناء العدسات اللاصقة، هي تقنيات لم توافق عليها أي إدارة طبيّة عالميّة وليرسل لنا الـ FDA إن كان موجوداً”.

يفصّل شاهين الآثار الخطيرة التي قد تنتج من إجراء عمليات كهذه، ومنها “منع إجراء فحص العين الروتيني بشكل دائم كون التلوين سيخفي جزءاً كبيراً من داخل العين، كما أن تغيير لون العين سيجعل عملية الماء الزرقاء غير آمنة في المستقبل، ويزيد من المضاعفات بشكل كبير جداً، وكذلك الأمر في حال احتياج المريض إلى علاج بالليزر أو جراحة لشبكية العين في المستقبل. كذلك فإن هذه العملية تؤثر على حقل نظر المريض في المستقبل، إضافة إلى تسبّبها بإزعاج كبير له من الضوء”.

أحد أبرز المخاطر من الخضوع لعمليات كهذه يتمثّل بحسب شاهين “بعدم إمكانية الرجوع عن العمليّة أو إعادة العين إلى حالتها السابقة”. أي بكلام أوضح، فإن من خضع للعمليّة أكل الضرب. لذلك يشدّد شاهين على أنه “من الأساس لا يحقّ لطبيب تجميل المسّ بالعين، وكل ما يشاع عن أن العمليّة خارج العين كلام غير صحيح”.

في المقابل، يقول صعب إنه “كطبيب تجميل لا يفهم بالعيون ولا يجري شخصياً عملية تغيير لون العين، بل هنالك فريق متخصّص من أطباء العيون العاملين في مستشفى نادر صعب هم من يتولّون هذه المهمة. وهذا الإجراء لا يلمس القزحية ولا يمسّ بوظائف العين الأساسيّة”.

في خضمّ هذه التصاريح المتضاربة، وإلى أن تتدخل نقابة الأطباء بشكل سريع وحاسم لوضع النقاط على الحروف، يبقى المواطن فريسة سهلة للفوضى المستشرية، وخاصة أن صعب بذاته يكشف عن “وجود مراكز عدة في لبنان تجري عملية تغيير لون العين، لكن وفقاً للطرق القديمة التي تدمّر العيون”.

من جهتها، فإن الجمعيّة اللبنانيّة لأطباء العين ماضية في حملتها للتصدّي لهذه الممارسات كافة، إذ يؤكد شاهين أن “الجمعيّة، بالتعاون مع نقابة الأطباء في لبنان، في صدد استكمال الإجراءات القانونية لمتابعة الموضوع ومنع إجراء عمليات كهذه. وتتمنى الجمعية على المواطنين أخذ الحيطة والحذر وأن يلجأوا إلى طبيب العيون الخاص بهم أو التواصل مع الجمعية عبر الإيمايل لأخذ المشورة العلميّة الدقيقة”.

أطباء في الوطن العربي يحذّرون

يتحدّث الدكتور نادر صعب عن “نيّته إنشاء أكبر مركز عيون في الشرق الأوسط والعالم العربي في لبنان، وسأنشئ مركزاً آخر في دبي”.

وعلى سيرة الإمارات، من اللافت أن جمعية الإمارات لطب وجراحة العيون كانت قد أصدرت بياناً في كانون الأول عام 2020 أشارت فيه إلى أن “المشاكل الناجمة عن هذه العمليات التجميلية للعيون السليمة كثيرة وخطيرة، وأهمها فقدان البصر”، وأن “مثل هذه العمليات تم التصديق عليها من قبل هيئة الغذاء والدواء عالمياً لعلاج فئات محدّدة كإصابات في قزحية العين، غياب القزحية الوراثي، أو حالات مرضية تستدعي مثل هذه العمليات”.

كذلك كان بارزاً حجم التفاعل الذي لاقاه ترويج الدكتور صعب للتقنية من قبل أطباء عيون في لبنان وخارج لبنان، وخاصة في مصر حيث قام الدكتور طارق شعراوي، رئيس قسم جراحات المياه الزرقاء بجامعة جنيف في سويسرا بإعادة نشر “البوست” المنشور على صفحة الدكتور صعب والتعليق عليه بالآتي: “العملية اللي بيسوّق لها الدكتور نادر صعب عملية غير معترف بها ولا مسموح بإجرائها ونتائجها كارثية في معظم الحالات، ويمكن أن تؤدي إلى العمى. أدعو جميع الأطباء في العالم العربي إلى الوقوف بحسم ضد هذه الممارسات”.

أي مستقبل لأميركا والصين في المنطقة؟

طارق ترشيشي

يجمع كثيرون من المتابعين على انّ العالم يعيش حرباً باردة او صامتة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، لا يُعرف متى ستتحول ساخنة، وانّ كل ما يشهده العالم من حروب، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وكذلك الحرب الروسية ـ الأوكرانية، هي نقاط ساخنة على ضفاف تلك الحرب الباردة، والتي يبدو انّ منشأها صعود الصين كدولة عظمى اقتصادياً، على نحو يدفع كثيرين إلى القول انّ مستقبل العالم هو في الصين، خصوصاً انّها باتت كالأخطبوط الذي يمدّ أذرعه في كل الاتجاهات، ومنها الشرق الأوسط وشمال افريقيا، عبر إحياء “خط الحرير” التاريخي الشهير بكل مضامينه، الامر الذي يقلق الاميركيين بشدة.

نشرت مؤسسة “البارومتر العربي” الأميركية تقريراً قبل أيام تحت عنوان “هل خطة الصين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدأت تتلاشى؟”.

ويقول هذا التقرير انّ “المنافسة العالمية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين شهدت تصاعداً مضطرداً على مدار العقد المنقضي، وأدّى انفتاح الصين المتزايد على العالم، ولا سيما عبر مبادرة الحزام والطريق، إلى تعامل اقتصادي أكبر بكثير مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي الوقت نفسه، تستمر الولايات المتحدة الأميركية في الانسحاب من المنطقة، مع التركيز على التوجّه نحو آسيا”.

وفي اكبر استطلاع رأي عام من نوعه في المنطقة منذ بدء جائحة كورونا، اجرت مؤسسة “البارومتر العربي” استطلاعاً عن تأثير هذه التطورات على آراء المواطنين تجاه الولايات المتحدة الأميركية والصين، وشمل هذا الاستطلاع دول المغرب والسودان وموريتانيا وليبيا وتونس والعراق والأردن ولبنان وفلسطين، وغابت عنه دول مجلس التعاون الخليجي وسوريا ومصر والجزائر.

وأظهرت النتائج اجمالاً، أنّ المنافسة بين هاتين القوتين العالميتين الأساسيتين قائمة، وفي حين أنّ للصين اليد العليا حالياً، لكن التوجهات العريضة تؤشر إلى تراجع مرجّح في آراء المواطنين تجاهها خلال العقد المقبل.

وفي تحليل لنتائج الاستطلاع يقول تقرير “البارومتر العربي” انّ “الصين تستمر في كونها اكثر شعبية من الولايات المتحدة الأميركية من بين الدول التسع التي شملها، وظهر المغرب انّه البلد الوحيد الذي تتمتع فيه الولايات المتحدة بشعبية اكبر قياساً إلى الصين. وفي الدول الأخرى، كانت الصين اعلى شعبية بكثير من الولايات المتحدة الأميركية”.

ويضيف: “لكن هذه القصة تتغيّر بالتدريج، لدى سؤال المواطنين عن مسألة توثيق العلاقات الاقتصادية بين بلدهم وهاتين القوتين العالميتين، تبين انّ المواطنين في غالبية الدول المشمولة بالاستطلاع اقل اقبالاً على القول إنّهم يرغبون في علاقات اقوى مع الصين، قياساً على الفترة 2018-2019. ولم تظهر في أي دولة زيادة في الرغبة في علاقات اقتصادية اقوى مع الصين. في حين تبيّن في حالات عدة وجود تغيّر بواقع 20 نقطة مئوية ضدّ الصين في هذا الصدد. في المقارنة، في غالبية الدول زادت الرغبة في علاقات اقتصادية أمتن مع الولايات المتحدة الأميركية، او بقيت النسب كما هي لم تتغيّر على مدار الفترة نفسها. وهذه النتيجة تُظهر انّ مبادرة “الحزام والطريق” ربما لم تأتِ بالآثار المرجوة منها، حيث يبتعد المواطنون عموماً عن الصين.

ربما يرجع هذا جزئياً إلى حقيقة انّ سمعة الشركات الصينية وهي فاعل أساسي في مبادرة “الحزام والطريق” اضعف من نظيراتها الغربية. لم يظهر في أي دولة مشمولة بالاستطلاع تفضيل شركة صينية على شركة أميركية او المانية في ما يخصّ اعمال التشييد والبناء للبنية التحتية في الدولة. السمة التجارية الأساسية للصين هي “زهيد الثمن” و”متدني الجودة” ما قد يفسّر ربما الرغبة الأضعف في تقوية العلاقات الاقتصادية مع الصين عموماً.

ويرى التقرير انّها ليست كلها اخبار سيئة للصين رغم مستوياتها الأعلى بكثير في التجارة مع المنطقة. فالمواطنون في المنطقة ما زالوا قلقين من التهديد الذي تفرضه القوة الاقتصادية الأميركية، اكثر من الصين. لعلّ هذا يرجع الى إرث الولايات المتحدة الأقوى في ما يخص المواقف الاقتصادية، لكن في الوقت الحالي يشعر مواطنو المنطقة بالقلق إزاء القوة الأميركية اكثر من القوة الصينية.

في ما يخصّ القضايا السياسية، يقول التقرير، انّ الصين والولايات المتحدة الأميركية على حدّ سواء، تعانيان من المقدار نفسه من القضايا التي يُحتمل ان تحدّ من دعم المواطنين لهما على حدّ سواء. بالنسبة الى الصين، فإنّ معاملتها للأقليات المسلمة، ولا سيما منها “الايغور” في شينجيانغ، قد تضرّ بشعبيتها عبر المنطقة. لكن يظهر من نتائج الاستطلاع انّ قلة من المواطنين في المنطقة يراقبون هذا الوضع، ما يوحي أنّ هذه المسألة ليست ذات تأثير كبير في تشكيل آراء المواطنين تجاه الصين.

وفي الوقت نفسه، فإنّ استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل بما يشمل مجهودات التطبيع عبر المنطقة في الآونة الأخيرة، مسألة مرفوضة عموماً في المنطقة، وهو الامر الذي يرجح ان يضرّ بجهود الولايات المتحدة الأميركية لكسب قلوب وعقول المواطنين العاديين في المنطقة.

شعبية اميركا والصين

ينزع المواطنون إلى تفضيل الصين الى حدّ ما مقارنة بالولايات المتحدة الأميركية، وهذا في غالبية الدول المشمولة بالاستطلاع. نحو النصف تقريباً او اكثر قالوا انّ لديهم آراء إيجابية للغاية او الى حدّ ما تجاه الصين. وهذا في 8 و9 مجتمعات مشمولة بالاستطلاع. بما يشمل ما لا يقل عن 6 من كل 10 افراد في المغرب (64 %) وموريتانيا (63 %) والسودان (60 %). في فلسطين فقط، تفضّل اقلية من المواطنين الصين (34 %). ويلاحظ انّ الشباب (18 الى 29 عاماً) ليسوا عموماً اكثر تقبلاً للصين مقارنة بالبالغين من العمر 30 عاماً فأكبر. في موريتانيا فقط (12+ نقطة مئوية) وفلسطين (8+ نقطة مئوية) يفضل الشباب الصين اكثر من الفئات العمرية الأكبر.

بالمقارنة، في 4 فقط من 9 دول مشمولة بالاستطلاع يحمل النصف او اكثر فيها آراء إيجابية نحو الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك 69 % في المغرب، و57 % في السودان، ونحو النصف في الأردن (51 %) وموريتانيا (50 %). الّا انّ فلسطين فقط (15 %).

يلاحظ انّ الشباب هم الأكثر اقبالاً عموماً على القول بإيجابية آرائهم نحو الولايات المتحدة، مقارنة بالفئات العمرية الأخرى. على سبيل المثال، فالشريحة العمرية 18-29 تقبل اكثر على تفضيل الولايات المتحدة الأميركية مقارنة بالمواطنين 30 عاماً فأكبر في كل من موريتانيا (20+ نقطة مئوية) والمغرب (11+ نقطة) وتونس (8+ نقطة) وفلسطين (8+ نقطة) والسودان (6+ نقطة) وليبيا (6+ نقطة).

رغم انّ مواطني المنطقة لديهم آراء إيجابية نحو الصين عموماً، فهم اقل اقبالاً على القول بأنّهم يرغبون في علاقات اقتصادية اقوى معها. في 4 فقط من 9 دول مشمولة بالاستطلاع، أعرب 50 % على الأقل عن تفضيل تقوية العلاقات الاقتصادية مع الصين. حيث الدعم لهذا الرأي اكبر في تونس (63 %) والعراق (53 %) والأردن وليبيا (50 %). كما انّه في عدد من الدول يمثل هذا المستوى تراجعاً في النسب منذ اجراء استطلاع “البارومتر العربي” في 2018-2019. على سبيل المثال، الأردنيون والفلسطينيون اقل بواقع 20 نقطة مئوية في المغرب والسودان. وتراجع 13 نقطة مئوية في ليبيا و5 نقاط في لبنان. في الوقت نفسه، لا توجد تغيرات تذكر في تونس او العراق.

بالمقارنة، في دولتين فقط مشمولتين بالاستطلاع، يرغب النصف على الأقل في علاقات اقتصادية اقوى مع الولايات المتحدة الأميركية: السودان (58 %) وتونس (54 %). في غالبية الحالات الأخرى، هناك 4 الى 5 من كل 10 اشخاص يرغبون في علاقات اقتصادية اقوى، وفلسطين هي الاستثناء الرئيسي (21 %). يلاحظ هنا أيضا انّ الشباب (18-29) في المنطقة هم القوة الأساسية وراء الآراء الإيجابية تجاه الولايات المتحدة الأميركية، الشباب في المغرب اكثر اقبالاً بواقع 17 نقطة مئوية على القول بتقوية العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية، والشباب في كل من موريتانيا (9+ نقطة) وتونس (7+ نقطة) وليبيا (5+ نقطة) والعراق (5+ نقطة) والأردن (5+ نقطة) هم الأكثر اقبالاً على القول نفسه، مقارنة بالفئة 30 عاماً فأكبر.

الّا انّه وعلى النقيض من الصين، فالدعم لتقوية العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية لم يشهد تراجعاً موسعاً عبر المنطقة مقارنة باستطلاع 2018-2019. في فلسطين فقط (10- نقطة) والأردن (9- نقطة) ظهر تراجع يذكر في هذا الملف. في الوقت نفسه، يرغب المواطنون بعلاقات اقتصادية اقوى في كل من العراق (11+ نقطة) وتونس (9+ نقطة) وليبيا (6+ نقطة) بينما لم تطرأ تغيرات تذكر في كل من لبنان والمغرب والسودان خلال الفترة المذكورة.

وعلى الرغم من انّ تجارة الصين مع الشرق الأوسط وشمال افريقيا تفوق مثيلتها الأميركية، فالمواطنون عبر المنطقة ما زالوا اقل اقبالاً على اعتبار التوسع الاقتصادي الصيني تهديداً لدولهم، مقارنة بالولايات المتحدة الأميركية، الثلث او اقل في كل الدول المشمولة بالاستطلاع قالوا انّ القوة الاقتصادية الصينية تمثل تهديداً خطراً، بما في ذلك 21% في المغرب و20 % فقط في لبنان».

بالمقارنة، فالقلق إزاء القوة الاقتصادية الأميركية أكبر بكثير. في 8 من 9 دول مشمولة بالاستطلاع، لدى طرح السؤال، قال الثلث على الأقل إنّ القوة الاقتصادية الأميركية تمثل تهديداً خطراً، بما في ذلك أكثر من النصف في العراق وفلسطين (53 %). يلاحظ أنّه لا توجد في أي دولة مشمولة بالاستطلاع آراء أكثر تعتبر الصين تهديداً اقتصادياً من الولايات المتحدة الأميركية.

وخلص التقرير الى انّه “جزئياً، يمكن أن تكون شعبية الصين الكبيرة بسبب تراجع الشعبية النسبي للولايات المتحدة غريمتها العالمية، رغم أنّ الشركات الأميركية مفضّلة نسبياً لدى مواطني المنطقة، فلا يزال هنالك قلق إزاء القوة الاقتصادية الأميركية، ورفض لبعض مبادرات السياسات الكبرى التي تنتهجها إزاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظراً لأنّ الصين ليست بالقوة الاستعمارية ولم يكن لها تدخّلات عسكرية مباشرة في المنطقة، فمن المرجح أن تبقى الأكثر شعبية مقارنة بالولايات المتحدة الأميركية في المستقبل القريب. على أنّ الصين تكتب تاريخها الحديث بيدها في ما يخص المنطقة، والتوجّهات القائمة توحي أنّ نجمها قد يأفل في السنوات المقبلة”.

الاقتصاد اللبناني مهدّد.. والكرة في ملعب الحكومة

اكدت مصادر في لجنة المال والموازنة لـ”الجمهورية” انّ اللجنة بصدد إنجاز بعض المشاريع ذات صلة بمتطلبات صندوق النقد الدولي، فيما التركيز الأساس يبقى على انجاز مشروع موازنة العام 2022، والتي يتوقع ان تُنجَز في القريب العاجل، لا سيما انّ اللجنة بصدد عقد جلسات متتالية لإقرار ما تبقّى من بنود في المشروع، والاساس فيها ما يتعلق بسعر الصرف الذي ستعدّ ارقام الموازنة على أساسه، مع الإشارة الى ان التوجّه العام في اللجنة هو لضبط هذا السعر، وعدم الموافقة على أي سعر بدل ان يحلّ الازمة، يُفاقمها أكثر، ويتسبب بأعباء وضغوطات كبرى على المواطنين.

وأشارت المصادر الى انّ اللجنة تقوم بما عليها على صعيد البَت بالمشاريع المالية او تلك المرتبطة بعملية الإصلاح، وأكدت انّ الكرة في النهاية تبقى في ملعب الحكومة، فإقرار الموازنة امر شديد الأهمية، الا انه وحده ليس كافياً، اذ انّ المطلوب من الحكومة، حتى ولو كانت في حال تصريف اعمال، أن توفي بوعدها لناحيتين، أولاً لناحية ارسال مشروع كامل متكامل لـ”الكابيتال كونترول”.

وأضافت المصادر: “نحن نعلم ان صندوق النقد الدولي يربط الاتفاق النهائي مع لبنان بإقرار الكابيتال كونترول، فلماذا تتأخر فيه الحكومة حتى اليوم؟ اما الامر الثاني فهو خطة التعافي الحكومي، ونحن نسأل اين هي ولماذا تتجاهلها الحكومة في الوقت الذي لا يترك فيه المسؤولون فيها مناسبة الّا ويؤكدون عليها؟”.

ورأت المصادر أنه طالما ان لا إقرار لـ”الكابيتال كونترول” ولخطة التعافي، فلا أمل يُرجى للاقتصاد في لبنان، بل الاستمرار في المنحى الانحداري الذي سيؤدي الى الافلاس الكامل والدولة الفاشلة، ان لم تُسارع الحكومة الى اتخاذ ما يلزم من خطوات واجراءات، والتي يقع في صدارتها إنجاز هذين الامرين عاجلاً.

“القوات”: لقاء جنبلاط و”الحزب” حواري وليس تبدلا استراتيجياً

رأت مصادر “القوات اللبنانية” عبر “الديار” أن “الحزب التقدمي الاشتراكي” لم ينتقل مكان الى مكان اخر كما يقال، مؤكدة ان “الاشتراكي” لم يقم على غرار “التيار الوطني الحر”، الذي انتقل من موقع ضد سلاح خارج الدولة في 1988 وصولا الى 2006 وتوقيعه وثيقة مار مخايل حيث اصبح مؤيداً لسلاح “حزب الله”، معتبرة أن هذا يعد انتقالا الى موقع سياسي آخر وتغييراً استراتيجياً في الموقف الوطني الحر. ولكن هذا الامر لا يمكن الباسه على “الحزب التقدمي الاشتراكي” الذي وضع موضوع سلاح “حزب الله” على جنب.

وأكدت المصادر أن ما يهم “القوات اللبنانية”، هو محضر اللقاء بين “التقدمي الاشتراكي” و”حزب الله” الذي ركز على أربعة عناوين أساسية: أولا، استبعاد الملفات الخلافية أي عدم التطرق الى موضوع السلاح. وثانيا، عندما سأل رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، “حزب الله” اذا كان الأخير متمسكا برئيس للجمهورية من 8 أذار فهذا يعني انه يعارض أي رئيس مقبل من هذا المسار السياسي. ثالثا، اعلن جنبلاط بكل وضوح انه لا يريد الحرب خلال الحوار مع “حزب الله”. رابعا، تمنى جنبلاط على المقاومة مفاوضة صندوق النقد الدولي للبدء بخطة التعافي الاقتصادي والمالي حيث يرى ان الصندوق هو المخرج الوحيد للبنان من ازمته.

وشددت المصادر القواتية ان اللقاء بين جنبلاط و”حزب الله” حصل في كليمنصو، وفي اليوم التالي ارسل وفداً له الى الديمان للاجتماع مع البطريرك الراعي لبحث التطورات السياسية.

وفي سياق الاستحقاق الرئاسي، قالت المصادر القواتية للديار ان التشاور مفتوح بين مكونات المعارضة من اجل وضع لائحة أسماء من المرشحين بهدف الوصول الى اسم محدد ويجب ان يجمع صفتين. اول صفة ان يتمتع المرشح بحد مقبول من احترام السيادة اللبنانية والصفة الثانية ان يكون قادرا على تطبيق الإصلاح.

ولفتت الى ان ما يحصل في الكواليس اكبر بكثير مما يتم تناوله في الاعلام مشيرة الى ان الصورة بدأت تتبلور في مجال مرشح رئيس الجمهورية المقبل.