السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 15054

“تكتل قوى التغيير” لصياغة مبادرة تؤسس لـ”حاضنة سياسية”

أعلن “تكتل قوى التغيير” أنه “عقد خلوة حضرها جميع نوابه الـ13″، لافتا إلى أنها “واحدة من سلسلة لقاءات لاستكمال التحضير للاستحقاقات الدستورية، لا سيما موضوع انتخاب رئيس الجمهورية وتحديد الأولويات التشريعية للمرحلة المقبلة”.

وأشار إلى أن الخلوة “ركزت على الاستحقاق الرئاسي، وتوافق المجتمعون على إطلاق مبادرة تطرح مقاربة متكاملة له وتشمل المواقف السياسية والمقاربة الدستورية والقيمية التي تؤسس لحاضنة سياسية وشعبية تدفع باتجاه انتخاب رئيس يساهم في إطلاق مسار إنقاذي للبلاد”.

واستعرض المجتمعون “المشهد الانتخابي الرئاسي وقوموه، وتوافقوا على استكمال المبادرة في ما بينهم، والتي ستكون منطلقا للتواصل مع القوى الأخرى. وتم تكليف النائبين ميشال دويهي وملحم خلف تحضير الوثيقة وإنجاز صياغة المبادرة لإطلاقها في بداية أيلول مع بدء المهلة الدستورية”.

وتمت خلال الخلوة “مناقشة مسار الإصلاحات الضرورية للإنقاذ من الانهيار المالي والاقتصادي في البلاد المتمثلة بضرب إصلاحات قانون السرية المصرفية، وطرح موازنة تفتقر إلى أي رؤية إصلاحية أو دراسة على مستوى التحديات الحالية، وكذلك المراوغة بقانون الكابيتال كونترول لحماية مصالح النافذين والمصارف، ومتابعة ملف إعادة هيكلة القطاع المالي والمصرفي، الذي لا يزال يحضر في مصرف لبنان”.

وأكد المجتمعون أن “الحل يكون من خلال إقرار خطة تعاف متكاملة وشاملة على المستوى المالي والاقتصادي والاجتماعي، أولى بوادرها الاتفاق على مستوى الخبراء بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي، وسلة الحلول المتكاملة هي السبيل الوحيد لوقف الجريمة المالية والاقتصادية المتمادية والمتعمدة بحقوق المواطنين”.

وأشار البيان إلى أن “الخلوة تطرقت إلى مسألة الطعون الانتخابية، ودانت الحملات الإعلامية التي تهدف إلى تضليل الرأي العام، وبث شائعات تمهد لحملة تدخل وضغوط سياسية في مجرى أعمال المجلس الدستوري”، مؤكدا أن “النواب سينطلقون في خطوات للتصدي لأي محاولة إلتفاف على إرادة الشعب اللبناني، التي تم التعبير عنها في صناديق الاقتراع”.

وتم “التوافق على الأولويات التشريعية لتكتل قوى التغيير، وآلية متابعتها في البرلمان مع الكتل والقوى الأخرى والتأكيد على متابعة كل الملفات في مراقبة السلطة التنفيذية ومساءلتها، خصوصا المتعلقة بجريمة 4 آب، وغيرها من الشؤون المعيشية الطارئة”.

دولار “صيرفة” يقفز إلى 26.900 ليرة!

أعلن مصرف لبنان في بيان، ان “حجم التداول على منصة Sayrafa بلغ لهذا اليوم، 26 مليون دولار أميركي بمعدل 26900 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة.

وعلى المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.

فرار سجين من مستشفى دار الحكمة في بعلبك

فرّ السجين (ي. ع. ن) من داخل مستشفى دار الحكمة في بعلبك، حيث كان يتلقى العلاج إثر إصابته في بطنه خلال مطاردته من قبل دورية للجيش قبل أيام.

وتجدر الإشارة الى أن السجين الفار مطلوب بمذكرات سرقة وإطلاق نار.

توقيف شبكة ترويج عملة مزيفة في بنت جبيل

أوقفت دورية من مكتب بنت جبيل ـ مديرية النبطية في أمن الدولة السوريَيْن (م.م.) و (أ.ع.) في بلدة عيتا الشعب، أثناء محاولتهما ترويج ورقة 50 دولار من العملة المزيّفة في أحد المتاجر المختصة ببيع المواد الغذائية في البلدة المذكورة.

و بعد سلسلة تحقيقات ونتيجة اعترافات الموقوفين، تمكن المكتب المذكور من تفكيك شبكة ترويج للعملة المزيفة، تنتشر في بلدات القضاء. تمّ التحقيق مع ثلاثة آخرين متورطين، هم السوريّان (س.د) و (إ.ح.)، و السورية (خ.خ.)، تمّ توقيفهم مع المضبوطات بعد أخذ إشارة القضاء المختص.

ثم تمكن المكتب من تحديد أكثر من 14 مؤسسة تجارية و محلات بيع مواد غذائية و محطات وقود قد وقعت ضحية الترويج في الآونة الاخيرة، وتمّ ضبط جميع العملات المزيفة بطريقة ترابط للارقام التسلسلية (tracing).

وزير المهجرين: ميقاتي يبدّي مصالحه على المصلحة الوطنية.. ويقوض صلاحياتي

إتهم وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، الرئيس نجيب ميقاتي “بتبدية مصالحه الخاصة مع الدول كرجل أعمال على المصالح الوطنية”، مشيراً في حديث صحفي إلى أنه “بعدما نجحت الخطة والزيارة الى سوريا تغيّرت الأمور وبدأ رئيس الحكومة يقوّض صلاحياته”، وفق ما ذكرت قناة المنار.

وكان قد زار شرف الدين سوريا لمتابعة ملف عودة النازحين، بعد موافقة رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس ميقاتي، الذي كان يتواصل معه بشكل شبه يومي ويَطّلع على كل المستجدات.

وزير المالية بحث قروض القمح والمحروقات مع شيا ووفد البنك الدولي

عرض وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، تفاصيل مسار القروض المرتبطة بالقمح والكهرباء وبعض المشاريع التنموية، ذلك خلال استقباله السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا ووفد من البنك الدولي برئاسة المدير التنفيذي ميرزا حسن.
كما بحث الخليل من جهة أخرى، مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا رونيكا، المرحلة التي بلغتها الموازنة العامة والتعاون مع صندوق النقد الدولي.

ووقع الوزير 3 قرارات تقضي بتمديد مهل تتعلق بضريبة الرواتب والأجور، الأقساط الضريبية، وتصريح المؤسسات المالية، وهي كالتالي:

” تمدد لغاية 24/08/2022 ضمناً، مهلة تقديم بيانات الفصل الثاني لضريبة الرواتب والأجور من سنة 2022 وتأدية الضريبة العائدة لها”.

” تمدد لغاية 31/8/2022، مهلة استحقاق الأقساط الضريبية التي استحقت خلال الفترة من 13/6/2022 إلى 31/7/2022 “.

” تمدد لغاية 31/8/2022، مهلة تصريح المؤسسات المالية الملزمة بالإبلاغ المنصوص عنها في البند 3 من المادة الخامسة من المرسوم 1022 لعام 2022 عن معلومات العام 2021″.

أنجلينا جولي تدعي على “FBI”.. بإسم مستعار!

لا تزال النزاعات القضائية قائمة بين الممثلة العالمية أنجلينا جولي وزوجها السابق براد بيت، حيث أقدمت جولي على رفع دعوى تحت إسم مستعار ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، حول سبب إغلاق التحقيق مع زوجها. فيما تم الكشف مؤخراً أن المدعية “جين دو” هي نفسها أنجلينا، بعد فترة من إثارة الجدل حول هوية مقدم الدعوى.

وطالبت جولي السلطات بنشر نتائج تحقيق “أف بي آي” والوثائق المتعلقة بالتحقيق مع براد بيت، مستعينةً في ذلك بحق الحصول على المعلومات، حيث أفادت بأن زوجها اعتدى عليها جسديًا ولفظيًا، وعلى أطفالهما، أثناء سفرهم على متن طائرة خاصة قبل سنوات، كما زودت مكتب التحقيق بصور، في محاولة لإثبات الإعتداء. وفي المقابل، نفى بيت جميع إدعاءات زوجته السابقة.
وفي التفاصيل، أوضحت جولي أن الشجار الذي حصل مع زوجها عام 2016 وهم على متن الطائرة، لم ينحصر بينهم بل طال ايضاً إبنه مادوكس، الذي شبهه بيت بمرتكبي مجزرة مدرسة كولورادو بعد أن نعته بكلمات نابية، إلا أن الأخير اعترف بحدوث “مشاكل تحت تأثير الكحول” نافياً جميع المزاعم.
وكان النجمان قد انفصلا عام 2016، بعد ارتباط دام نحو 12 عاماً، لكن فى حينها لم يعرف الكثير عن سبب الطلاق، وخلصت إدارة خدمات الأطفال والأسرة في لوس أنجلوس بأن براد بيت، لم يرتكب إساءة جسدية بحق أطفاله، وفي السياق نفسه، برأ مكتب التحقيقات الفدرالي بيت من ارتكاب أي مخالفة.

بالأسماء والكميات: 10 أطنان من حليب الأطفال في السوق

كشفت وزارة الصحة العامة أن كمية عبوات حليب الأطفال التي تم توزيعها في الأسبوعين الأخيرين على 2988 صيدلية في مختلف المناطق اللبنانية، بلغت أكثر من عشرة أطنان، حيث يُفترض أن تكفي السوق حتى تشرين الأول المقبل.

واستغربت وزارة الصحة العامة، في بيان “ما يتردد عن فقدان الحليب في السوق”، وأسفت “لفقدان الشعور بالتضامن والمسؤولية في هذه المرحلة الصعبة، خصوصًا إذا ما كان السبب تكديس العبوات واحتكارها لاعتقاد لدى البعض بأنه يمكن أن يستفيد من إرتفاع محتمل لسعرها في المرحلة المقبلة”.

وجددت الوزارة  دعوتها جميع المعنيين “إلى عدم تكرار تجربة الإحتكار غير الإنسانية والإضطرار إلى تلف بضاعة منتهية الصلاحية في مقابل حرمان الأطفال حقهم الطبيعي بالتغذية”.

وأنواع وكميات الحليب الموزّعة هي كالتالي:

39983 علبة Nursie كالتالي:
25668 علبة Nursie 1
5703 علبة Nursie 2 400 GR
8612 علبة Nursie Specials.
53286 علبة Aptamil كالتالي:
19373 علبة Aptamil Stage1
22142 علبة Aptamil Stage2
11771 علبة Aptamil Special Formula
26563 علبة Novalac كالتالي:
10094 علبة Novalac 1 400GR
4269 علبة Novalac 2 400GR
2891 علبة Novalac 2 800 GR
1824 علبة Novalac AC 400GR
416 علبة Novalac AD 600GR
3021 علبة Novalac AR1 400 GR 125
1728 علبة Novalac IT1 400GR 125
651 علبة Novalac IT2 400GR 125
1657 علبة Novalac IT3 800 GR
كما أشار إلى أنّه من المفترض أن يتمّ توزيع كميات إضافية من حليب الأطفال الأسبوع المقبل كالتالي:
40008 علبة Similac
5758 علبة Nursie 1 400GR
484 علبة Nursie Comfort1 400 GR
3120 علبة Nursie CT 400GR
23172 علبة Nursie AR 1 400GR
9032 علبة PRE Nursie 400GR
2708 علبة Aptamil AR 400GR
5120 علبة Aptamil Comfort 2 400GR

اللواء ابراهيم: توقيف قريب صدام حسين بناء لمذكرة الإنتربول

أعلن المدير العام للأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، حول توقيف عبدلله سبعاوي، حفيد سبعاوي شقيق صدام حسين، أن “المديرية العامة للأمن العام اللبناني أوقفت المطلوب بسبب اتهامه القيام بعمليات إجرامية راح ضحيتها آلاف الأبرياء، وذلك بناء على مذكرة إنتربول دولية”.

وأكد ابراهيم، في حديث تلفزيوني، أن الموقوف “متهم بجريمة سبايكر في مدينة تكريت العراقية”، رافضاً “أي إفلات من العقاب وأي تدخلات وضغوطات في تطبيق القانون”.

كما شدد على “العمل تحت سقف القانون الدولي والقضاء ومذكرات تبادل واسترداد المطلوبين بين الدول، لاسيما ودولة شقيقة مثل العراق”.